آراء من داخل الشبكة: تأثير المواقع الإلكترونية في الاهتمامات السياسية لدى الشبان

المؤلف: آرثر لوبيا, تاشا فيلبوت
سنة الطبعة الأولى: 2007
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED10.00AED20.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ10.00
غلاف عادي
 د.إ20.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

أصبحت الشبكة العنكبوتية العالمية، التي يطلق عليها اختصاراً “ويب”، تمثل ركناً جوهرياً من أركان حياتنا العامة المعاصرة، ويمكن لهذه الشبكة أن تسهم في زيادة مستوى الاهتمام بشؤون السياسة عامة. وتتأتى قدرة الشبكة هذه في أنها تتيح للناس، بأدنى التكاليف، نشر أي موضوعات أو مواد عبرها، يمكن رؤيتها في كل أرجاء العالم، من خلال مجموعة كبيرة آخذة في التزايد من الوسائط والأدوات. كما أنها تيسِّر عملية المزج بين النص والمعلومات المسموعة والمرئية، بأساليب من شأنها رفع مستوى الاهتمام بالمحتوى الذي تحمله الشبكة؛ ونتيجة لذلك، فهي توفر طريقة مجزية يمكن من خلالها صوغ رسائل ودعوات سياسية متعددة الوسائل، لجمهور مستهدف مهم، بما في ذلك الشبان.

أما كيف سيتصرف هذا الجمهور المستهدف أو غيره، في الرد على هذه الرسائل والدعوات فهذه مسألة لما تحسم بعد؛ إذ يرى بعض الباحثين أن المشاركة عبر شبكة الإنترنت تترك تأثيراً إيجابياً على مستوى المشاركة السياسية، بيد أن باحثين غيرهم بدوا أكثر تشاؤماً؛ إذ يؤكدون أن شبكة الإنترنت لن تُفضي إلى الثورة الاجتماعية والسياسية التي يتنبأ الكثيرون على نطاق واسع بحدوثها. وقد خلص باحثون آخرون إلى أن البيئة المعلوماتية الجديدة، لم تحدث تغييراً ذا شأن في مستويات التفاعل، بل إن أحد الباحثين يجزم بأن شبكة الإنترنت ستدفع الناس إلى الانسحاب أكثر فأكثر، من مسرح الحياة العامة، بدلاً من زيادة اهتمامهم بالسياسة.

في المقابل، يعتقد باحثون آخرون بأن شبكة الإنترنت ليست بذلك الكيان الشامل، الذي يمكن الناس التفاعل وإياه برمته، بل إن الناس منفردين، يتفاعلون ومواقع محددة بعينها، فمتى ما استحوذ موقع ما على اهتمام المتصفِّح فلن يكون لسائر الشبكة التأثير ذاته فيه. فعلى الرغم من أن متصفح شبكة الإنترنت أمامه ملايين المواقع ليختار منها ما يشاء، فإنه قادر على التركيز على موقع واحد فقط في كل مرة؛ لذلك، فإن كان موقع ما سيقوي اهتمامات المتصفح السياسية، فسوف يتعين على المتصفح أن يولي هذا الموقع ما يكفي من الاهتمام، وأن يحفظ في ذاكرته أشياء معينة مما يراه فيه.

كتب أخرى قد تهمكً