وزير الخارجية التركي: من الممكن لقاء «أردوغان» و«الأسد» بعد تشكيل خارطة الطريق

  • 11 مايو 2023

ملخص الخبر
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن «الاجتماع الرباعي مع وزراء خارجية روسيا وإيران وسوريا بحث إحياء العملية السياسية وإحلال الاستقرار الدائم في سوريا»، مُشيرًا إلى مواصلة المباحثات على مستوى وزراء الخارجية، وإمكانية عقد لقاء على مستوى القادة بعد تشكيل خارطة الطريق وإعداد الأرضية لها. وذكر «جاويش أوغلو» أن «الاشتباكات في السودان تحولت الآن إلى حرب شوارع». وأضاف أن تركيا أصبحت قوة ذكية باستخدام قوتها الخشنة والناعمة بشكل مناسب وبطريقة متوازنة.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • صحيفة «ستار» التركية تقول إن مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، تحدَّث عن الاجتماع الرباعي الذي عقده مع وزراء خارجية روسيا وسوريا وإيران في موسكو بالأمس، خلال إحدى اللقاءات التلفزيونية، ويذكر «جاويش أوغلو» الآتي:
  • حدود سوريا وسلامة أراضيها من بين القضايا البارزة التي بحثناها.
  • تركيا لا تطمع في الأراضي السورية، وموجودة هناك لمكافحة الإرهاب، ونزلت إلى الميدان لمنع تشكيل إرهاب، كما أننا طهَّرنا تلك المنطقة من «داعش» وحزب «العمال الكردستاني».
  • بحثنا إحياء العملية السياسية وإحلال الاستقرار الدائم في سوريا، وأهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، خصوصًا بعد الزلازل.
  • عودة السوريين إلى بلادهم كانت على جدول أعمال الاجتماع أيضًا.
  • ينبغي عودة السوريين إلى بلادهم بطريقة آمنة وكريمة، وتشكيل البنية التحتية اللازمة لذلك، وتلبية الاحتياجات الأساسية، وإنشاء البنية التحتية للمياه والطاقة ومستشفيات والتعليم ومشروعات خلق فرص العمل، ومن الضروري إجراء الاستعدادات لهذا، والتعاون مع المجتمع الدولي، خصوصًا الأمم المتحدة.
  • قررنا تشكيل مجموعة عمل على مستوى نواب وزراء الخارجية، وبمشاركة وزارات الدفاع والاستخبارات؛ من أجل مواصلة العملية في إطار خارطة طريق.
  • مجموعة العمل، التي ستُشكَّل، ستعمل على خارطة طريق وتقييم الخطوات التي يمكن اتخاذها.
  • سنواصل المباحثات على مستوى وزراء الخارجية، ومن الممكن عقد لقاء على مستوى القادة بعد تشكيل خارطة الطريق هذه «تطوير العلاقات التركية-السورية»، وإعداد الأرضية.
  • تعقيبًا من مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، على خطاب كمال كيليتشدار أوغلو، رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، المرشَّح الرئاسي لـ«تحالف الأمة» (المُعارض)، بشأن انحيازه للغرب وسينضم للعقوبات ضد روسيا، يقول الآتي:
  • الوجود في تحالف الغرب لا يعني بالضرورة أن تكون طرفًا في حرب.
  • العقوبات المفروضة على روسيا ليس لها فوائد للسياحة التركية، بل على النقيض تلحق الضرر بها.
  • وفي سياق آخر، يُعطي مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، نموذجًا باتصالات رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، مع قادة دول العالم ونتائجها، ويذكر الآتي:
  • الاشتباكات في السودان تحولت الآن إلى حرب شوارع، كما أن هناك اشتباكات عنيفة في الحي والشارع، حيث تقع سفارتنا؛ لذلك قررنا نقل سفارتنا مؤقتًا إلى بورتسودان.
  • نحن لا ننحاز إلى أي طرف في السودان، كما أن الطرفين هناك يحترمان تركيا، لكن يبدو أن هناك قوة أخرى تحاول توريطنا بإطلاق النار على مركبة السفارة التركية وإصابتها بالعديد من الرصاصات في 6 مايو أثناء الاستعدادات لنقل السفارة.
  • عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، أجرى اتصالًا هاتفيًّا مع رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وغادر موظفو السفارة التركية بعد ساعة.
  • هناك دول غربية وإقليمية متحيزة في الصراع السوداني.
  • وفي سياق آخر، يُقيِّم مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، الأخبار المُتعلقة بالانتخابات الرئاسية المُزمع عقدها في 14 مايو، ويذكر الآتي:
  • أكبر سبب لانزعاج وسائل الإعلام العربي كانت في العشرة أيام الأخيرة؛ حيث إنهم يجرون استطلاعات رأي باستمرار، ويرون أن «أردوغان» سيفوز.
  • الشاغل الرئيسي للإعلام الغربي هو كيف يمكنهم قطع الطريق أمام (فوز) «أردوغان».
  • أصيبوا بالذعر عندما رأوا الاجتماعات الجماهيرية بإسطنبول وأنقرة وإزمير والاجتماعات الجماهيرية الأخرى، وعندما شاهدوا استطلاعات الرأي.
  • وفي سياق مُتصل، يُعقِّب مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، على أمن الانتخابات، ويقول الآتي:
  • المواطنون الأتراك في الخارج لديهم الكلمة في حكم تركيا عبر إدلائهم بأصواتهم.
  • كان هناك مسؤولين حكوميين ومراقبين للأحزاب السياسية في صناديق الاقتراع في الخارج.
  • هناك فئة تُدرك أن أولئك الذين ينشرون الشائعات حول أمن صناديق الاقتراع سيخسرون الانتخابات، كما أن المراقبين الدوليين يراقبون الانتخابات في تركيا أيضًا.
  • قواتنا الأمنية تتخذ دائمًا وستتخذ الاحتياطات اللازمة فيما يتعلق بأمن الانتخابات.
  • تصريحات المُعارضة بالقلق بشأن أمن الانتخابات تُعدّ الأرضية من أجل «انظروا الانتخابات مشكوك في نزاهتها».
  • صوت الشعب وإرادته تنعكس دائمًا في صندوق الاقتراع، عندما تأتي الانتخابات.
  • وفي سياق آخر، يتحدَّث مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، عن عناصر القوة الناعمة لتركيا حول العالم، ويذكر الآتي:
  • الثقافة التركية منتشرة في جميع أنحاء العالم، كما أن تركيا تدعم اليوم السلام والعدال، وأصبحت علامة تجارية في الوساطة.
  • رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، اتبع سياسة متوازنة في الحرب الروسية-الأوكرانية.
  • تركيا أكدت عدم كفاية النظام الدولي، وأن يكون هناك عالمًا أكثر عدلاً أمر ممكن، كما أنها تنزل إلى الميدان أيضًا بقوتها الخشنة عند الضرورة.
  • تركيا أصبحت قوة ذكية باستخدام قوتها الخشنة والناعمة بشكل مناسب وبطريقة متوازنة.
.
بيانات رسمية صينية تظهر أن استثمارات البلاد في الأصول الثابتة في قطاع...
إذاعة «أول إنديا» تقول إن راجناث سينغ، وزير الدفاع الهندي، أجرى اليوم...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يُعلن أعضاء مجلس الوزراء الجُدد، في مؤتمر...
الفلبين توقّع اتفاقية مع السويد تسمح للصناعات الدفاعية السويدية بالمشاركة في برنامج...
سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي،...
محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يعرب في برقية، بعث بها إلى...
لي شانغ فو، وزير الدفاع الصيني، يحذر من إقامة تحالفات عسكرية شبيهة...
دولة الإمارات تُعلن عن مساهمتها بمبلغ وقدره 20 مليون دولار أمريكي «73.6...
موقع «أفريكا نيوز» الفرنسي، يقول إن التحالف الرئاسي السنغالي اتهم المعارضة بـ«زعزعة...
أوليكسي ريزنيكوف، وزير الدفاع الأوكراني، يرفض خطة إنهاء الحرب بين «كييف» و«موسكو»...