وزير الدفاع التركي: حربنا ضد الإرهاب في العراق مستمرة بالتنسيق مع بغداد

  • 24 ديسمبر 2022

ملخص الخبر
خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يقول إن بلاده نجحت في منع أكثر من 256 ألف مهاجر غير نظامي من دخول البلاد، وقضت على قرابة 4 آلاف إرهابي منذ بداية العام، موضحًا أن الحرب ضد تنظيم «حزب العمال الكردستاني» «الإرهابي» في شمال العراق مستمرة، بالتنسيق والتعاون مع بغداد. كما أشار «أكار» إلى أن تركيا ستتولى في العام الجديد مهام قيادة الفيلق القتالي والعنصر البحري لقوة الرد التابعة لحلف «الناتو».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • وكالة «الأناضول» التركية تقول إن خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، أدلى بكلمة خلال الاجتماع الصحفي لتقييم أنشطة الوزارة السنوية، ويستهل حديثه بالحديث عن مكافحة الإرهاب، ويذكر الآتي:
  • تركيا تراقب عن كثب جميع التطورات في هذه الفترة الحالية التي تتسارع فيها التطورات العالمية والإقليمية وترتفع المخاوف الأمنية إلى أعلى، وتسعى جاهدة لاتخاذ جميع الأنواع التدابير الاستباقية المتعلقة بالدفاع والأمن.
  • وزارة الدفاع التركي نفذت أكثر الأنشطة كثافة ونجاحًا في تاريخ الجمهورية، وتحمي الحدود على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بأشد الإجراءات وأكثرها فعالية بمعدات ذات تقنية عالية.
  • نجحنا منذ بداية العام في منع 256 ألفًا و199 شخصًا من عبور حدودنا، وسلمنا ما يقرب من 8 آلاف مهاجر غير نظامي و820 إرهابيًا إلى سلطات إنفاذ القانون.
  • ضبطنا 3.5 طن من المخدرات و35 ألف علبة سجائر وأكثر من 2600 قطعة سلاح متنوع وأكثر من 150 ألف عبوة من الحبوب المخدرة المختلفة.
  • الحرب ضد الإرهاب تتواصل بنجاح مع عزمنا وقوتنا، وقضينا على ما مجموعه 37 ألف و285 إرهابيًّا داخل البلاد وفي شمال العراق وسوريا، منذ انتهاء عملية التسوية (مع حزب العمال الكردستاني في 2015)، وقضينا على 3 آلاف و982 إرهابيًّا منذ بداية العام الجاري.
  • نفذنا هذا العام ما مجموعه 553 عملية ضد الإرهاب من بينها 100 عملية كبيرة و453 عملية متوسطة، ودمرنا4103 كهف وضبطنا حوالي 2800 قطعة سلاح وأكثر من مليون وحدة من الذخائر.
  • جميع عملياتنا تحترم وحدة أراضي جيراننا وحقوقهم السيادية، ونستهدف فقط العناصر الإرهابية فقط، ولن نغفر لمن يُلقي علينا الاتهامات بأننا نستخدم الأسلحة الكيماوية.
  • القتال ضد تنظيم «حزب العمال الكردستاني» الإرهابي في شمال العراق مستمر بالتنسيق والتعاون الوثيق مع العراق.
  • بدأنا عملية «قفل المخلب» العسكرية شمال العراق في 17 إبريل 2022، ونجحنا في القضاء على 506 إرهابي، وتدمير نحو ألفي لغم ومتفجرات يدوية الصنع، ومنعنا بفضل عملياتنا العسكرية الممر الإرهابي المزمع إقامته جنوب حدودنا.
  • وفي سياق الحديث عن التطورات في بحر إيجة، خلوصي أكار، وزير الداخلية التركي، يؤكد أن بلاده تحترم حدود وحقوق جميع جيرانها، ويذكر:
  • على الرغم من كل مقاربات تركيا حسنة النية والواقعية والصادقة، إلا أن اليونان تواصل إثارة التوترات، وتستمر في موقفها غير القانوني بالأفعال والخطابات العدوانية.
  • اليونان ضايقت طائراتنا في تدريبات «الناتو» المخطط لها مرتين في الأسبوع الماضي، على الرغم من إبلاغ جميع الحلفاء بذلك مسبقًا، ما يُظهر أن اليونان متعجرفة لدرجة أنها تتجاهل المبادئ والقيم الأساسية لحلف شمال الأطلسي «الناتو».
  • توقع أن يتخلى السياسيون اليونانيون والشخصيات العسكرية على الفور عن مواقفهم المتعنتة والاستفزازية، والتي يستخدمونها لأغراض سياسية داخلية، والتركيز على حل المشكلات من خلال الحوار، والتعلم من التاريخ، خصوصًا ما حدث في 9 سبتمبر 1922 (معركة دوملوبينار وطرد الاحتلال اليوناني من تركيا).
  • وفي إشارة إلى جهود تركيا في «ممر الحبوب» ودعم أنشطة «الناتو»، وشراء المقاتلات الأمريكية، خلوصي أكار، يذكر الآتي:
  • مع عمل مركز التنسيق المشترك الذي تم إنشاؤه في إسطنبول في نطاق المبادرة شحن الحبوب الأوكرانية، تم شحن ما يقرب من 15 مليون طن من الحبوب بأمان من الموانئ الأوكرانية إلى البلدان المحتاجة.
  • غادرت 577 سفينة الموانئ الأوكرانية، ووصل إليها نحو 584 سفينة منذ التوقيع على مبادرة نقل الحبوب.
  • تركيا تواصل بنشاط أنشطتها داخل «الناتو»، وستتولى مهام قيادة الفيلق القتالي، والمُكون البحري لقوة الرد التابعة لحلف في العام الجديد.
  • تركيا تدعم سياسة الباب المفتوح التي يتبعها «الناتو»، ولسنا ضد عضوية السويد وفنلندا في الحلف، ومع ذلك، يجب عليهم الوفاء بالالتزامات التي وقعوها في مدريد في 28 يونيو 2022، وقطع علاقاتهم مع الإرهابيين وإزالة القيود المفروضة على تركيا من قوائم التصدير الخاصة بهم.
  • جهودنا مستمرة لشراء 40 مقاتلة من طراز «إف-16 فايبر» وتحديث 79 مقاتلة أخرى مع الولايات المتحدة، ورأينا النهج الإيجابي لنظرائنا الأمريكيين فيما يتعلق بهذه المسألة.
  • الدعم الأمريكي لعناصر «وحدات حماية الشعب» بدعوى القتال ضد «داعش»، والابتعاد عن النهج المتوازن بين تركيا واليونان، ورفع حظر السلاح عن الإدارة القبرصية اليونانية، ومحاولات بعض السياسيين، تقويض العلاقات بين البلدين بمواقف عدائية، تخلق تصورًا سلبيًّا في الرأي العام.
  • نتوقع من حليفنا وشريكنا الاستراتيجي الولايات المتحدة الأمريكية أن تتخذ الإجراءات والتصحيحات اللازمة في تلك الموضوعات.
.
تشانغ ييمينغ غو، سفير الصين لدى دولة الإمارات يكشف أن حجم التبادل...
وزارة الخارجية والتعاون الدولي تُعلن رسميًا، ترشيح الدكتور عبد الله المندوس، مدير...
وكالة «رويترز» تُفيد بإقرار مجلس الشيوخ النيجيري ميزانية عام 2023، وزيادتها بنسبة...
فريق القمر الاصطناعي «إم بي زد-سات» في مركز محمد بن راشد للفضاء،...
صحيفة «آيدنلك» التركية تفيد بتوقيع هيئة الأركان العامة للحرس الوطني بجنوب قبرص...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يعلِّق على تحقيقات الوزارة بشأن الإرهاب في...
مسؤولون في سيئول يعلنون أن من المقرر إجراء الجيش الكوري الجنوبي تدريبات...
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية...
وزارة الخارجية الأمريكية تعرب في بيانٍ عن قلق بلادها إزاء قرار محكمة...
إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقول إن الجنرال عاصم منير، قائد...