«أردوغان»: الغرب لم يتفاعل مع الأزمة السورية إلا عندما وصل اللاجئون إلى أبوابه

  • 23 ديسمبر 2022

ملخص الخبر
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إنه «لا ينبغي أن يكون للتعصب الأيديولوجي والأوليغارشية البيروقراطية مكان في تقديم خدمات العدالة»، موضحًا أن «الدولة التي لا تستطيع أن تحكم بالعدل محكوم عليها بالانهيار». وذكر «أردوغان» أن «الدول الغربية لم تتفاعل مع المأساة الإنسانية في سوريا إلا عندما وصل اللاجئون إلى أبوابها»، مشيرًا إلى أن «الغرب لم يتخذ أي خطوات قانونية برغم كل مطالبنا بشأن العديد من الانقلابيين الهاربين الذين كشف عن أسمائهم وملفاتهم الجنائية وجرائمهم».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • صحيفة «حُرّيت» التركية تذكر أن رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، ألقى كلمة في افتتاح مؤتمر القضاء الدستوري للعالم الإسلامي، المنعقد في قصر «دولما بهتشا»، وتوضح أبرز ما جاء في كلمته على النحو التالي:
  • لا ينبغي أن يكون للتعصب الأيديولوجي والأوليغارشية البيروقراطية مكان في تقديم خدمات العدالة.
  • الدولة التي لا تستطيع أن تحكم بالعدل محكوم عليها بالانهيار مثل بنيان بلا أساس.
  • أدنى إهمال أو انتهاك لمبدأ سيادة القانون سيضر بالثقة في القضاء وكذلك بالسلطة التشريعية والتنفيذية، وسيؤدي ذلك إلى أضرار لا يمكن إصلاحها في سير الدولة.
  • اتخذنا العديد من الخطوات لزيادة جودة خدمات العدالة، خاصة في العشرين عامًا الماضية، وأرسينا وحدة القضاء بإلغاء التمييز بين القضاء المدني والقضاء العسكري.
  • قمنا بترسيخ مبدأ فصل السلطات في تركيا بشكل كامل لأول مرة في التاريخ من خلال التحول إلى نظام الحكم الرئاسي.
  • نريد في العام المقبل، إجراء إصلاحات من شأنها تعزيز السلطتين التشريعية والقضائية، بالإضافة إلى جعل السلطة التنفيذية أكثر فاعلية في ضوء تنفيذ الفترة الأولى للنظام الإداري الجديد.
  • الدول الشقيقة والصديقة في العالم الإسلامي في وضع أفضل بكثير من الدول الغربية في العديد من العناوين.
  • تحجب المقاربات الاستشراقية تجاه العالم الإسلامي والمسلمين هذه الجهود والخطوات الحاسمة المتخذة؛ إذ يتعرض العالم الإسلامي، على وجه الخصوص، لانتقادات جائرة لا أساس لها ولا رحمة للقانون والعدالة.
  • أولئك الذين لا يرون أي ضرر في دعم التنظيمات الإرهابية الدموية في العديد من دول العالم يحدثوننا عن قدسية الحياة البشرية.
  • ينتقد أولئك الذين على استعداد لفعل أي شيء عندما يتعلق الأمر بأمنهم، نظامنا القانوني والعدلي، ولكن تحويل قضية القانون وحقوق الإنسان إلى أداة للمنافسة بين الدول ليس خطأ فقط، بل خطرًا أيضًا.
  • في السياق ذاته، يؤكد رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، أن فرض معايير مزدوجة في الأمور التي تؤثر بشكل مباشر على الإنسان والبشر ومستقبل الأمم يضر بالنضال من أجل حقوق الإنسان، ويذكر:
  • الفجوة بين خطابات وأفعال المنظمات الدولية وبعض الدول الغربية يتحملها المظلومون والمضطهدون.
  • الأزمة السورية، التي توشك أن تكمل عامها الثاني عشر، أكثر الأمثلة المؤلمة على ذلك؛ إذ إن الإنسانية لم تقدم اختبارًا جيدًا في مواجهة هذه الأزمة التي راح ضحيتها أكثر من مليون سوري.
  • لم يكترث أحد بصرخات المظلومين السوريين، باستثناء عدد قليل من الدول والمنظمات، بما في ذلك تركيا.
  • لم تتفاعل الدول والمؤسسات الغربية مع المأساة الإنسانية في سوريا إلا عندما وصل اللاجئون إلى أبوابها، وبدلًا من إيجاد حل للأزمة التي هي مصدر المشكلة، تجلى رد الفعل بحبس المهاجرين خلف أسوار الأسلاك الشائكة.
  • التأثير السلبي لموجات الضغينة والكراهية، التي نتجت عن وجهة نظر عرضية تجاه المسلمين، لا تزال مستمرة إلى جوارنا اليوم، حيث وصل موقف جارتنا الغربية اليونان تجاه المهاجرين الآن إلى مستوى الوحشية.
  • الدول الغربية لا تظهر ردة فعل ملحوظة على هذا الانحراف والوحشية اليونانية، ولم نواجه أي جهود لمنع هذا الاضطهاد وحماية حقوق المظلومين بمن فيهم الأطفال والنساء.
  • المؤسسات، التي تعد سدًا في وجه المهاجرين السوريين والعراقيين والأفارقة، متسامحة قدر الإمكان عندما يتعلق الأمر بإرهابيي حزب «العمال الكردستاني» وتنظيم «فتح الله غولن الإرهابي».
  • الانقلابيون، الذين أودوا بحياة 250 من المواطنين الأتراك ليلة 15 يوليو، يمكنهم الآن السير بحرية في العديد من البلدان الأوروبية.
  • يمول التنظيم الإرهابي الانفصالي هجماته ضد سوريا والعراق وتركيا بملايين اليوروهات التي يجمعها في هذه البلدان كل عام، وهناك دولًا تقوم بشكل مباشر بتضمين مساعدات التنظيم الإرهابي في ميزانياتها الخاصة.
  • رغم كل مطالبنا بشأن العديد من الانقلابيين الهاربين الذين تم الكشف عن أسمائهم وملفاتهم الجنائية وجرائمهم، لم تتخذ الدول الغربية أي خطوات قانونية.
  • كاد أولئك الذين اتهمونا بتجاوز حدود القانون في محاربة الانقلاب أن يصلوا إلى مرحلة إلغاء القانون عندما يتعلق الأمر بديمقراطيتهم.
  • نواصل كفاحنا بحزم ضمن القانون وعلى أساس الشرعية، وسنواصل جهودنا حتى نضع تركيا على قمة العالم من حيث الأمن والحرية والعدالة.
  • أولئك الذين يهتمون فقط برفاهيتهم ومصالحهم بدلًا من كرامة الإنسان ليس لديهم فرصة لمواصلة نظامهم المشوه.
.
وكالة «رويترز» تُفيد بإقرار مجلس الشيوخ النيجيري ميزانية عام 2023، وزيادتها بنسبة...
فريق القمر الاصطناعي «إم بي زد-سات» في مركز محمد بن راشد للفضاء،...
صحيفة «آيدنلك» التركية تفيد بتوقيع هيئة الأركان العامة للحرس الوطني بجنوب قبرص...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يعلِّق على تحقيقات الوزارة بشأن الإرهاب في...
مسؤولون في سيئول يعلنون أن من المقرر إجراء الجيش الكوري الجنوبي تدريبات...
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية...
وزارة الخارجية الأمريكية تعرب في بيانٍ عن قلق بلادها إزاء قرار محكمة...
إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقول إن الجنرال عاصم منير، قائد...
الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، يتلقى اتصالًا هاتفيًّا...
الميزانُ التجاريُّ السلعي في قطر الذي يُمثِّل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات...