«رئيسي» يؤكِّد متابعة الأجهزة المعنية لمطالب محاكمة ومعاقبة «مثيري الشغب» بحسم

  • 9 ديسمبر 2022

ملخص الخبر
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يُصرِّح خلال مراسم تقدير أسر شهداء الدفاع عن الأمن المنعقدة في مسجد تابع لمؤسسة الرئاسة الإيرانية، أن «الأمن والهدوء في مدن إيران راجع إلى دماء الشباب الذين تصدوا لهجوم مثيري الشغب؛ الأمر الذي أصاب العدوّ باليأس»، مؤكِّدًا على «المتابعة الحاسمة لطلب أسر شهداء الأمن والمتمثل في تحديد ومحاكمة ومعاقبة مثيري الشغب والضالعين في استشهاد عناصر الأمن».
تفاصيل الخبر

أمني

  • عصر يوم الخميس الموافق 8 ديسمبر 2022، خلال مراسم تقدير أسر شهداء الدفاع عن الأمن والتي انعقدت في مسجد سلمان برئاسة الجمهورية، يتقدم إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، بالتعازي لحلول ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء أول شهيدة في الدفاع عن الولاية، معتبرًا شهداء الدفاع عن الأمن الأتباع الصادقين لهذه السيدة، ويقول:
  • تلقى الأعداء الهزيمة في حرب الثماني سنوات وكذلك فشلوا في مؤامراتهم على مدى الـ40 عامًا الأخيرة. وانتوى العدو الهجوم على القيم والثورة الإسلامية والشعب الإيراني في حرب مركبة ومؤامرة جديدة، غير أن أبناء الشعب ذوي البصيرة تصدوا لهذا الهجوم.
  • كان الأعداء يريدون تنفيذ النسخة- التي نفذوها في بعض الدول- هذه المرة في إيران الإسلامية تحت شعارات واهية وخادعة، غافلين أن هنا رجال ونساء وشباب نبالاء واقفون بكل مسؤولية لنصرة ثورتهم وقيمهم وبلدهم.
  • اصطدم العدو في الأحداث الداعشية الأخيرة بالثورة والشعب، وأظهر قمة تعنته ووحشيته وحقده وعدائه لتيار القيم والجبهة الثورية.
  • اليوم إذا كانت الأجواء هادئة في مدننا، وننعم بالأمن، فهذا يرجع إلى بركة دماء الشباب العزيز الذين تصدوا لهجمات مثيري الشغب. رغم أن الحزن على فقدانهم (فقدان هؤلاء الشباب) مرير جدًا علينا، غير أن نتيجة دمائهم الطاهرة كانت إصابة العدو بالإحباط واليأس.
  • قبل استشهاد الشهداء عاشوا شهداء، جميع أركان الحياة النورانية للشهداء ومواقفهم ومعرفتهم للعدو ووجهات نظرهم تجاه مسير الولاية واتباع الإمام (الخميني) والمضي قدمًا في مسير الثورة وخدمة الشعب وبخاصة إغاثة الفقراء مليئة بالخير والبركة وكان استشهادهم نهاية طريقهم هذا.
  • الصمود على الدين والقيم هي رسالة الشهداء، والجميع معني بهذه الرسالة. بمرور الوقت ستظهر آثار وبركات دماء الشهداء أكثر من ذي قبل.
  • التنوير ومكافحة الجهل في المجتمع من آثار دماء الشهداء. واليوم تحاول الإمبراطورية الإعلامية للعدو عبر تهيئة المناخ وبث الأكاذيب، قلب الحقائق وتحريفها، ولكن دماء الشهداء ستحبط دعاياهم المسمومة ومؤامراتهم وتوعي المجتمع.
  • ينتهج الأعداء سلوكًا مزدوجًا يتمثل في دعم الإرهاب ودعم الشعب الإيراني.
  • اليوم يردد أعداء الشعب الإيراني شعار «الحياة» لشعبنا، وعلى الجانب الآخر يسلب مرتزقتهم المسلحين الحياة من طفل عمره 10 سنوات فضلًا عن أبويه في حرم «شاه تشراغ».
  • رددوا في أفغانستان مزاعم الديمقراطية، بينما كان نتاج اجتياحهم العسكري على هذه الدولة 35 ألف طفل مشلول، ودمروا جميع منازلهم ومدنهم ويزعمون مجددًا أننا نهديهم الحياة! لمن منحوا الحياة لأي من شعوب العالم لترديد هذه المزاعم؟
  • ستنتهي عمليات شحن الأجواء وسينتهي الباطل وسيبقى الحق مستدامًا. وأوكد أن طلب أسر شهداء الدفاع عن الأمن المتمثل في تحديد ومحاكمة ومعاقبة مثيري الشغب والضالعين في استشهاد قوات حفظ الأمن، سيُتابع بحسم من الأجهزة المعنية.

إضافات

.
تشانغ ييمينغ غو، سفير الصين لدى دولة الإمارات يكشف أن حجم التبادل...
وزارة الخارجية والتعاون الدولي تُعلن رسميًا، ترشيح الدكتور عبد الله المندوس، مدير...
وكالة «رويترز» تُفيد بإقرار مجلس الشيوخ النيجيري ميزانية عام 2023، وزيادتها بنسبة...
فريق القمر الاصطناعي «إم بي زد-سات» في مركز محمد بن راشد للفضاء،...
صحيفة «آيدنلك» التركية تفيد بتوقيع هيئة الأركان العامة للحرس الوطني بجنوب قبرص...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يعلِّق على تحقيقات الوزارة بشأن الإرهاب في...
مسؤولون في سيئول يعلنون أن من المقرر إجراء الجيش الكوري الجنوبي تدريبات...
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية...
وزارة الخارجية الأمريكية تعرب في بيانٍ عن قلق بلادها إزاء قرار محكمة...
إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقول إن الجنرال عاصم منير، قائد...