مجلس أمن الدولة الإيراني: 200 شخص فقدوا أرواحهم في «أعمال الشغب»

  • 3 ديسمبر 2022

ملخص الخبر
مجلس أمن الدولة الإيراني يعلن، في بيانٍ له، «مقتل 200 شخص، بمن فيهم شهداء الأمن وشهداء الشعب والأبرياء ومثيرو الشغب والعناصر المناهضة للثورة، خلال أعمال الشغب، وحدوث خسائر تُقدَّر بآلاف المليارات من التومانات»، مؤكدًا أنه «سيتم التعامل مع أي إخلال بالنظام العام والتجمعات غير القانونية على أي مستوى وفي أي مكان بحسم ومن دون تسامح، نظرًا لأن تسامح النظام مع مثيري الشغب تسبب في احتجاج غالبية الشعب».
تفاصيل الخبر

أمني

  • مجلس أمن الدولة الإيراني يصدر بيانًا، يوم السبت (3 ديسمبر 2022)، يقدِّم فيه بعض الإيضاحات حول الأحداث الأخيرة، أوردته وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية على النحو الآتي:
  • بالنظر إلى اندلاع أعمال الشغب واستمرارها، مما يعكس حربًا هجينة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بهدف إضعاف التضامن الوطني وعرقلة تقدم الدولة وحرف مطالب الشعب الحقيقية عن مسارها، وبناءً على المطلب العام للشعب من أجل رفع مستوى الأمن الاجتماعي، يُقدِّم مجلس أمن الدولة الإيضاحات الآتية.
  • لقد كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بنظام الديمقراطية الدينية، واحة الاستقرار والأمن في المنطقة، طيلة العقود الأربعة الماضية.
  • فشل الانقلاب، والأعمال الإرهابية للجماعات المناوئة للثورة والانفصالية في العقد الأول من الثورة الإسلامية، وصد غزو النظام البعثي في العراق خلال فترة «الدفاع المقدس»، وحماية الأمن القومي في البيئة المضطربة لغرب آسيا مع الاعتداءات العسكرية المتكررة من قِبل أمريكا وإرهاب داعش، كل ذلك يُظهر القدرة الأمنية العالية القائمة على نموذج الأمن الشعبي.
  • الاقتدار الوطني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية يقوم على أساس المشاركة القصوى للشعب في نظام الديمقراطية الدينية. ولهذا السبب، فإن بؤرة تركيز العدو تتمثل في الشعب وولاية الفقيه.
  • في العام الماضي، وضعت الحكومة الثالثة عشرة، بشعار «الحكومة الشعبية وإيران القوية»، برنامجها على أساس إصلاح الهياكل الاقتصادية والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد لتحسين المعيشة العامة.
  • كان تراكم كمية كبيرة من المطالب الفئوية والمطالب الاقتصادية لدى الشعب العزيز هو الشاغل الرئيسي، الذي انصب الجهد الرئيسي للحكومة على إزالته.
  • من ناحية أخرى، تابعت الحكومة، بالدبلوماسية متعددة الأطراف، تعزيز العلاقات مع دول الجوار، والانضمام إلى الاتحادات الاقتصادية مع القوى الناشئة، بالإضافة إلى التفاوض مع الغرب حول الاتفاق النووي، من خلال الصمود على المصالح الوطنية، وتحديدًا رفع العقوبات الجائرة بشكل فوري.
  • ركَّز نهج الحكومة على إصلاح العمليات والهياكل من أجل التقدم الجهادي، دون التورط في القضايا الهامشية، بحيث تقف الدولة على أعتاب القفزة الاقتصادية بعد سنوات من العقوبات الداخلية والخارجية.
  • بينما حققت الدولة الهدوء السياسي وتحييد العقوبات والاستقرار الاقتصادي بعد المشروع الكبير لاستهداف سعر الصرف الرسمي للنقد الأجنبي، وأخذت الحكومة تستعد لمواجهة جذور الاستياء الاجتماعي–الاقتصادي، في مجالات: الإسكان، والتوظيف، والتهميش، والآفات الاجتماعية... إلخ، الناتجة عن سياسات التنمية الخاطئة في العقود الماضية، اتجه العدو صوب الحرب الهجينة، يائسًا من استراتيجية الضغوط القصوى.
  • أدت الوفاة الحزينة للسيدة «مهسا أميني»، بعد حضورها في وحدة شرطة الأمن الأخلاقي بطهران، بتاريخ 16 سبتمبر 2022، إلى قيام العدو بتسريع خطته المعقدة في الحرب الهجينة، التي كان من المقرر أن تبدأ بذرائع مختلفة.
  • لذلك، على الرغم من أن التقارير الرسمية لهيئة الطب الشرعي والبرلمان الإيراني وقيادة الأمن الداخلي الإيرانية، وكذلك الآراء المتخصصة للأطباء الملتزمين، أظهرت أنه لم يؤدِ أي إجراء مباشر من قِبل رجال الأمن الداخلي إلى وفاة السيدة «أميني»، لكن الشغب اندلع بهذه الذريعة، ونُسي موضوع المتوفاة أساسًا.
  • سرعان ما سيقت الاحتجاجات السلمية إلى عمليات غير قانونية واضطرابات في الشوارع، بسبب البلبل السلبية من قِبل وسائل الإعلام الإرهابية «بي بي سي» و«السعودية اينترنشنال». وخلال فترة وجيزة، ومع وصول شبكة من مثيري الشغب المحترفين والمنظمين، بقيادة الفضاء الإعلامي البريطاني–السعودي، تحولت إلى أعمال شغب وأعمال إرهابية.
  • وُضع على جدول الأعمال: الهجوم المباشر على المراكز الأمنية والعسكرية والشرطية، واصطناع القتلى بين المتظاهرين، وتخريب المراكز الطبية وسيارات الإسعاف، فضلًا عن التخريب واسع النطاق للأماكن العامة مثل: البلديات، وسيارات الإطفاء، والمساجد، والبنوك، وممتلكات المواطنين الخاصة.
  • قصد العدو أيضًا انتحال ذريعة لحرمان المواطنين من الهدوء ونشر الشغب في الشوارع، من خلال الحرب النفسية الواسعة واصطناع القتلى الباطل، عن طريق بناء التوافق بين الجماعات المناهضة للثورة وتحريض بعض المشاهير.
  • لذلك، فإن ما يقع أمام أنظار الشعب اليوم ليس احتجاجًا مدنيًا، بل تخريبًا وعنفًا وانعدامًا للأمن من قِبل أقلية مثيرة للشغب، مما مهَّد المجال للتدخل وإساءة الاستغلال من قِبل الزمر الانفصالية والإرهاب الداعشي، لشن هجمات وحشية على المواطنين الأبرياء والمظلومين، مثل ما حدث في الضريح الثالث لأهل البيت «شاه تشيراغ»، أو الهجوم الإرهابي في «إيذه».
  • تحقيقات الجهات المعنية تظهر أنه نتيجة لأعمال الشغب المذكورة أعلاه، فقد أكثر من 200 شخص أرواحهم، الذين يمكن تصنيفهم إلى شهداء الأمن، وشهداء الشعب في الأعمال الإرهابية، والضحايا الأبرياء لمشروع اصطناع القتلى من قِبل الزمر، والأبرياء الذين لقوا حتفهم في ظروف الاضطراب الأمني، ومثيري الشغب، والعناصر المسلحة المعادية للثورة من الزمر الانفصالية.
  • في هذه الحوادث أيضًا، أُلحقت بالأماكن الحكومية والعامة والخاصة أضرار تُقدَّر بآلاف المليارات من التومانات، وقد تم إلزام لجنة التحقيق بوزارة الداخلية بتقدير الأضرار بدقة وبشكل مفصل، وكذلك تحديد طريقة التعويض الماضي والمعنوي عن تلك الأضرار.
  • مؤخرًا كانت العرقيات الإيرانية الغيورة والأصيلة في المحافظات الحدودية أهدافًا لمخططات العدو لتحويل الاحتجاجات إلى صراع عرقي ومذهبي. وتم التخطيط لأعمال الشغب مع تدخل الجماعات الانفصالية في محافظات: سيستان وبلوشستان، وكردستان، وأذربيجان الغربية، بهدف خلق دورات من العنف والانقسام في صفوف الشعب.
  • في المقابل، تحقق الاستقرار والهدوء بثناء المرشد الأعلى على الأكراد والبلوش وتدابيره الخاصة للإدارة الميدانية لأحداث زاهدان في تمييز الضحايا الأبرياء ومواساتهم وتسميتهم شهداء.
  • من الضروري تأكيد أن استمرار هذا النهج الإيجابي والإصلاحي، بعيدًا عن أي ضغوط ومحاصصة سياسية، هو الإرادة الأكيدة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إدارة الوضع العرقي–الديني في مختلف أرجاء البلاد.
  • كانت الجامعة، بوصفها أهم ركائز تحقيق الاقتدار العلمي ومحرك التقدم الوطني في الدولة، مطمعًا للعدو، منذ بداية أعمال الشغب. كما استُهدفت المدارس أيضًا لإقلاق العائلات.
  • خلال هذه الفترة، انصبت جهود الأجهزة والوزارات والجامعات على التهدئة والتركيز على العلم، إلى جانب النشاط السياسي، من خلال الآليات المخصصة، مثل: التنظيمات الطلابية، ومقاعد الفكر الحر، والترخيص للبرامج السياسية، وما إلى ذلك.
  • على الرغم من كل الانحرافات والكلمات البذيئة، التي ارتكبتها قلة من الطلاب، في حرم الجامعة المقدس، كانت إرادة نظام الجمهورية الإسلامية هي منع جعل أجواء الجامعات غير آمنة، واستخدام الآليات الداخلية للتعليم العالي، وتوجيه الطلاب نحو تحصيل العلم والمعرفة.
  • لقد غيَّرت المسيرة الشعبية الحاشدة وغير المسبوقة في جميع أنحاء البلاد بمناسبة يوم «13 آبان» (4 نوفمبر 2022) معادلات العدو لتصوير مثيري الشغب بدلًا من الشعب كذبًا بشكل كامل.
  • ومن هذا المنطلق، حاولت أجهزة استخبارات العدو، عن طريق عمليات تهريب غير مسبوقة للأسلحة إلى داخل البلاد، بهدف توسيع الأعمال الإرهابية، مثل: إطلاق الرصاص المباشر صوب التجمعات، والنشاط الكبير للعمليات النفسية–المعرفية القائمة على الأكاذيب، وتغيير تكتيكات الشوارع، إيجاد السخط لدى المواطنين وحرمانهم من الهدوء النفسي، ليضجوا من الشكوى، ويوجهوا أصابع الاتهام نحو النظام.
  • الآن وقد تم احتواء الشغب والإرهاب بصبر حماة الوطن والأمن وشجاعتهم، واتضح فشل العدو، يمكن فهم تصريحات المرشد الأعلى للثورة، خلال حفل التخرج المشترك لطلاب القوات المسلحة، في 3 أكتوبر 2022، بشكل أفضل. إذ أن سماحته شدد على أن «القضية عدو لم تكن الحجاب أو السفور، بل تخطيط العدو هو مواجهة التحرك المتسارع للدولة نحو التقدم الشامل».
  • فيما يتعلق بالمحتجين، حاول نظام الجمهورية الإسلامية التعامل بأقصى درجات التسامح الأمني، ووضع على جدول أعماله الإجراءات السياسية للاستقطاب الأقصى. كما أشار فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية، في شرحه للحق في الاحتجاج وتمييزه عن الشغب، إلى العناصر الثلاثة: الحوار، والنقد، والاحتجاج بهدف الإصلاح.
  • تجدر الإشارة إلى أنه في عهد الحكومة الثالثة عشرة، خلال العام الماضي، تم اتخاذ ما لا يقل عن أربعة إجراءات محددة لترسيخ الحق في الاحتجاج وتنظيمه، من بينها: إجراء انتخابات بيت الأحزاب، بوصفه مكانًا للحوار السياسي، وتنظيم النقابات المهنية، ودعم منظمات المجتمع المدني «NGO»، وصياغة مسودة لائحة تنظيم التجمعات والمسيرات القانونية.
  • بسبب الاختلاف الجوهري بين الفئة الساخطة والمحتجة وبين فئة مثيري الشغب الإرهابيين، اختلف تعامل قوات الأمن مع أعمال الشغب تمامًا بسبب الأضرار التي ألحقتها بأمن الشعب.
  • بالتأكيد، إن الاحتجاج الاجتماعي والسعي وراء المطالب المشروعة للنقابات المهنية والمعيشية للمواطنين –كما حدث بطرائق عديدة وبدون أدنى مشكلة أمنية خلال السنوات الماضية– والاحتجاج السياسي على العمليات الحالية بطريقة سلمية، لا علاقة لهما بالوجود المسلح المعادي للثورة في الشوارع، وإحراق الممتلكات العامة والخاصة، واستخدام الأسلحة البيضاء والنارية ضد المواطنين وحماة الأمن، والترهيب العام، وتعطيل النظام الحضري. لذلك، يجب اعتبار العنف بأبعاده المختلفة الحد الفاصل بين الاحتجاج والشغب.
  • أدى سيناريو العدو لاستمرار أعمال الشغب والصبر الاستراتيجي للنظام في إدارة الفضاء العام للدولة إلى إلحاق أضرار مادية وروحية لا حصر لها لعامة الشعب. وأثار حدوث هذا الوضع، الذي يعتبره بعضهم تسامح النظام مع مثيري الشغب والإرهابيين، إلى احتجاج غالبية الشعب الذين يريدون الاستقرار والأمن في البلاد.
  • بث اليأس، وضرب الأعمال الاقتصادية، وزعزعة الأمن في البيئة الاجتماعية والجامعات، مما أثار قلق العائلات، كل ذلك نتيجة تصرفات مثيري الشغب عديمي الوطنية، الذين تحرضهم وتوجههم غرفة الإعلام للعدو.
  • مع هذا، وبهدف توضيح جوانب القضية كافة للمجتمع وإعطاء فرصة لتمييز الاحتجاج عن الاضطرابات، أبدت الأجهزة الأمنية التسامح وسعة الصدر، وسارع الجهاز القضائي أيضًا إلى إطلاق سراح المتظاهرين بالرأفة الإسلامية.
  • لكن اليوم يتمثل المطلب الأساسي لأفراد الشعب الإيراني ورسالته الحازمة، خلال مسيرات «مولد النبي الأكرم» و«تشييع شهداء الحادث الإرهابي في ضريح شاه تشيراغ» و«مسيرة 13 آبان»، وفي الطلبات العديدة من المسؤولين، في ضرورة إنهاء انعدام الأمن والتعامل الجاد والحاسم مع عناصر الشغب في الشوارع وشبكات إمدادهم وتوجيههم في الداخل والخارج.
  • مجلس الأمن يعلن: على الرغم من أن الأحداث الأخيرة مهدت المجال لهجوم الإعلاميين الإرهابيين والانفصاليين وبعض التيارات السياسية المعارضة، من أجل تضليل المطالب الحقيقية للشعب، فإن المجلس يعزي أسر شهداء حماة الوطن والأمن والضحايا الأبرياء الذين راحوا ضحية أعمال الشغب ظلمًا، ويؤكد للشعب الإيراني الواعي والبصير، الذي عانى خلال الفترة الأخيرة أشكال انعدام الأمن الاجتماعي وأنواع التدمير النفسي على نطاق واسع، لكنه لم يسمح للشك في طريق الإمام والمرشد والمسار الواضح للتقدم والعدالة في الخطوة الثانية للثورة الإسلامية بأن يتسلل إلى نفسه، أنه سيؤدي واجبه في إرساء الأمن والهدوء والاستقرار في الدولة بشكل أكثر حسمًا مما كان عليه في الماضي، بالتضامن والتعاون مع أفراد الشعب.
  • لن يسمح أبناء الوطن في المؤسسات الأمنية الشرطية، بكل قوتهم وعزمهم الراسخ، لبعض مثيري الشغب، المدعومين من وكالات الاستخبارات الأجنبية، بتعريض الأمن العام للمجتمع للخطر أكثر من هذا. لذلك، فإنه سيتم التعامل مع أي إخلال بالنظام العام والتجمعات غير القانونية على أي مستوى وفي أي مكان بحسم ودون تسامح.
  • لن يكون أمن المواطنين قابلًا للتفاوض أو التسامح أبدًا. وسيتم التحقيق القضائي مع مثيري الشغب وعناصر زعزعة الأمن في البيئة الاجتماعية والجو النفسي للمجتمع في أقصر وقت ممكن.
  • يتوقع مجلس أمن الدولة أن تؤدي نخب الدولة ومثقفوها رسالتهم في التنوير وبث الأمل وشرح الحقائق ضد آلة الكذب والاستكبار الإعلامي بمزيد من القوة، وتدعو الأكاديميين والطلاب للحفاظ على قدسية البيئة العلمية والثقافية للجماعة، نظرًا إلى دورهم في جميع أحداث التاريخ المعاصر بعقلانية نموذجية.
  • على الأحزاب والجماعات والشخصيات السياسية ووسائل الإعلام الجماهيرية والصحافة ونشطاء الفضاء السيبراني أيضًا رفض الشغب، بوعيهم وتحملهم للمسؤولية وفهمهم الحقيقي لخطة العدو، وتمهيد المجال للنقد والحوار السياسي وإعادة التفكير لإصلاح أوجه القصور، بالتعاون مع الحكومة، من أجل حشد جميع القدرات الوطنية لحل مشكلات الدولة وتحسين رأس المال الاجتماعي.
.
وكالة «رويترز» تُفيد بإقرار مجلس الشيوخ النيجيري ميزانية عام 2023، وزيادتها بنسبة...
فريق القمر الاصطناعي «إم بي زد-سات» في مركز محمد بن راشد للفضاء،...
صحيفة «آيدنلك» التركية تفيد بتوقيع هيئة الأركان العامة للحرس الوطني بجنوب قبرص...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يعلِّق على تحقيقات الوزارة بشأن الإرهاب في...
مسؤولون في سيئول يعلنون أن من المقرر إجراء الجيش الكوري الجنوبي تدريبات...
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية...
وزارة الخارجية الأمريكية تعرب في بيانٍ عن قلق بلادها إزاء قرار محكمة...
إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقول إن الجنرال عاصم منير، قائد...
الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، يتلقى اتصالًا هاتفيًّا...
الميزانُ التجاريُّ السلعي في قطر الذي يُمثِّل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات...