«أردوغان»: سنُكمل حتمًا الشريط الأمني بعمق 30 كيلومترًا على طول حدودنا الجنوبية

  • 3 ديسمبر 2022

ملخص الخبر
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده ستكمل حتمًا الشريط الأمني بعمق 30 كيلومترًا على طول الحدود الجنوبية»، مؤكدًا أن «هجمات التنظيمات الإرهابية لن تُثني تركيا عن هذا الهدف». ويذكر «أردوغان» أن «القادمين إلى المنطقة ويُديرون حروبًا بالوكالة، لا يهمهم الأكراد أو العرب أو الأتراك؛ حيث لا يولون أهمية إلا لمصالحهم السياسية والاقتصادية»، مشيرًا إلى أن «تركيا لديها أربعة أهداف تتمثل في الاقتصاد والدبلوماسية ومكافحة الإرهاب ومساندة اللاجئين».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تقول إن رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، أدلى بتصريحات خلال مشاركته في حفل افتتاح عدة مشروعات خدمية في مدينة شانلي أورفا جنوب شرق تركيا (قرب الحدود السورية)، ويذكر الآتي:
  • سنكمل بالتأكيد الشريط الأمني البالغ عمقه 30 كيلومترًا الذي ننشئه على طول حدودنا الجنوبية، وهجمات التنظيم الإرهابي ومن يمسكون بلجامه ضد قواتنا الأمنية والمدنيين الأبرياء لن تُثنينا أبدًا عن هذا الهدف.
  • نرى الاضطرابات والكوارث والمعاناة والقسوة التي يُسببها عدم الاستقرار والصدامات والمشاحنات والاضطرابات في منطقتنا، وإذا كنا ضعفاء فسنجد الكثير من الخارج أمامنا ويواجهوننا.
  • نرى اليوم الذين يأتون من على بعد آلاف الكيلومترات، ويرفعون أعلامهم، ويُسيرون حروبًا بالوكالة في هذه المنطقة من أجل أمنهم وراحتهم.
  • الذين يفعلون ذلك يعارضون حماية تركيا لحدودها وأمنها وحياة مواطنيها، لأن مشكلتهم وهمهم ليس الأكراد ولا العرب ولا الأتراك في هذه الجغرافيا، ولا الشعوب الأصلية الأخرى لهذه الجغرافيا القديمة، همهم الوحيد هو مصالحهم السياسية والاقتصادية.
  • نرى اليوم التنظيم الإرهابي (حزب العمال الكردستاني) التي نشأ وتربي وترعرع خارج حدودنا، يُهاجمنا في كل فرصة، ويقتل مواطنينا من دون النظر إلى النساء أو الأطفال.
  • يخرج أمانا من جديد التنظيم الإرهابي، الذي كلف بلادنا عشرات الآلاف من الأرواح إضافة إلى الخسائر الاقتصادية والاجتماعية في حرب استمرت 40 عامًا.
  • تركيا لم تعد تركيا القديمة، بل أصبحت تحدد رؤيتها السياسية والاقتصادية والعسكرية، وتنفذ خطوات ديمقراطية وتنموية بإرادتها، ولها رأي في منطقتها وفي العالم.
  • بفضل أعمالنا وخدماتنا في الـ20 عامًا الماضية، ومن خلال البنية التحتية التي أنشأناها، أثبتنا قوتنا في الوقت الذي يشهد في العالم العديد من الأزمات، وجعلنا قدرتنا على تنفيذ رؤية «مئوية تركيا» مقبولة من قبل الجميع، صديقًا كان أم عدو.
  • نحمي إخواننا في سوريا بنفس الشعور الذي نحمي به إخواننا في البوسنة وكاراباخ وليبيا والعديد من الأماكن الأخرى.
  • أقول الآن إن أمامنا أربعة أهداف، الأول هو الاقتصاد، والثاني هو الدبلوماسية، والثالث هو مكافحة الإرهاب، والرابع هو فتح قلوبنا لإخواننا اللاجئين في هذه الأرض دون أي تنازلات بإذن الله.
  • ليس لدينا أي تمييز، ونعرف الأنصار ونعرف المهاجرين، وليس لدينا تنازلات في هذا الشأن، قد لا يعرف السيد كمال (رئيس حزب الشعب الجمهوري المُعارض) لكننا نعلم، كان نبينا مهاجرًا ذهب إلى المدينة المنورة كمهاجر من مكة، وبصفتنا أمته، نعرف كيف نفتح ذراعينا كأنصار لأولئك الذين جاءوا إلينا كلاجئين.
  • لم ننظر أبدًا إلى هوية المظلومين، ولا نفعل ذلك اليوم؛ إذ أن الأكراد في سوريا إخواننا والعرب إخواننا والتركمان إخواننا، ومن واجبنا إنسانيًا وتاريخيًا حماية حقوقهم جميعًا وكرامتهم ومستقبلهم.
.
تشانغ ييمينغ غو، سفير الصين لدى دولة الإمارات يكشف أن حجم التبادل...
وزارة الخارجية والتعاون الدولي تُعلن رسميًا، ترشيح الدكتور عبد الله المندوس، مدير...
وكالة «رويترز» تُفيد بإقرار مجلس الشيوخ النيجيري ميزانية عام 2023، وزيادتها بنسبة...
فريق القمر الاصطناعي «إم بي زد-سات» في مركز محمد بن راشد للفضاء،...
صحيفة «آيدنلك» التركية تفيد بتوقيع هيئة الأركان العامة للحرس الوطني بجنوب قبرص...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يعلِّق على تحقيقات الوزارة بشأن الإرهاب في...
مسؤولون في سيئول يعلنون أن من المقرر إجراء الجيش الكوري الجنوبي تدريبات...
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية...
وزارة الخارجية الأمريكية تعرب في بيانٍ عن قلق بلادها إزاء قرار محكمة...
إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقول إن الجنرال عاصم منير، قائد...