«أردوغان»: على الدول الإسلامية دعم الأقلية المسلمة في اليونان

  • 28 نوفمبر 2022

ملخص الخبر
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول خلال كلمته في اجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك»، إن «الأمة الإسلامية لديها روابط الأخوة ووسائل القوة والمعرفة التي تمكنها من التغلب على خلافاتها كافة»، داعيًا العالم الإسلامي إلى «عدم التزام الصمت تجاه معاناة المسلمين المضطهدين في اليونان». وأكد «أردوغان» «ضرورة دعم الدول الإسلامية جهود الحل السياسي في سوريا؛ حتى تنتهي دوامة الصراع، والأزمة الإنسانية، والإرهاب».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • الرئاسة التركية تُفيد بأن رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، شارك في البرنامج الافتتاحي للنسخة الـ 38 لاجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك»، المنعقد في مدينة إسطنبول، وألقى كلمة بهذه المناسبة. ويقول «أردوغان» الآتي:
  • اُرحب بالحضور وأتمنى أن تكون نتائج الاجتماع مفيدة للعالم الإسلامي والبشرية جمعاء.
  • رحم الله إخواننا وأخواتنا الذين فقدوا أرواحهم في حوادث الإرهاب والكوارث الطبيعية والصراعات والتوترات الطائفية والهجمات العنصرية بدافع العداء ضد الإسلام في العام الماضي.
  • أن تكون مسلمًا يعني الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والبشرية جمعاء، ولا يمكن للأمة الإسلامية عزل نفسها عن العالم الخارجي، وعن الأحداث التي تحدث في منطقتها وخارجها، وسنتحمل جميعا إثم وجود ظلم أو نزاع أو موت بريء لجوع أو عطش.
  • نحن أبناء العائلة الكبيرة نفسها على الرغم من اختلاف لغاتنا وثقافاتنا وأراضينا، ومسؤولون عن جميع إخواننا وأخواتنا أينما كانوا في العالم، وكذلك عن مجتمعاتنا.
  • قد تكون هناك أحيانًا نقاشات وتوترات غير مرغوب فيها فيما بيننا، كما هو الحال في كل عائلة، وربما تنشأ قضايا لا نتفق عليها أو يكون لدينا بعض الآراء المختلفة.
  • الأمة الإسلامية لديها روابط الأخوة ووسائل القوة والمعرفة التي تمكنها من التغلب على كافة الخلافات.
  • الأزمة العالمية، التي بدأت مع جائحة «كورونا»، وتصاعدت مع ارتفاع أسعار الطاقة والسلع، وتفاقمت مع الصراعات الساخنة، مستمرة بأبعاد جديدة.
  • معدلات التضخم والبطالة وصلت إلى ذروتها في آخر 50 أو 60 عامًا، ولم تسفر جهود السيطرة على التضخم برفع أسعار الفائدة عن النتائج المتوقعة حتى الآن.
  • انقطاع التيار الكهربائي أصبح مصدر قلق خطير في العديد من الدول الأوروبية، ولم يتم العثور على حل دائم للمشكلات التي تسببها الانقطاعات في سلاسل التوريد، ونتأثر جميعًا، بشكل أو بآخر، بالصعوبات الاقتصادية الناجمة عن غلاء المعيشة.
  • أعتقد أن «مركز التحكيم» التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي أُنشئ في إسطنبول سيتم قبوله في التجارة الدولية.
  • تركيا تأثرت ببعض السلبيات، على الرغم من إدارتنا هذه الفترة بنجاح من خلال الإجراءات التي نتخذها والسياسات التي ننفذها في الوقت المناسب.
  • تُعد معاداة الإسلام اليوم واحدة من أكثر الأساليب المستخدمة من قبل السياسيين الغربيين لجمع الأصوات الانتخابية، كما أن القيود المفروضة على الحجاب في المدارس وأماكن العمل في بعض البلدان الأوروبية أبرز الأمثلة على ذلك، والمثلية الجنسية تمثل تهديدًا لهيكل الأسرة.
  • في السياق ذاته، يؤكد رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، ضرورة وقوف العالم الإسلامي إلى جانب الفلسطينيين والمسلمين في اليونان، ويقول:
  • يستمر ظلم واضطهاد الأقلية التركية المسلمة في اليونان منذ سنوات، ولا يُسمح لهم بتدريس لغتهم الأم، ويرفضون هويتهم، وهناك أيضًا انتهاكات ضد حقوق إخواننا وأخواتنا القبارصة الأتراك.
  • ندعم قيام دولة فلسطينية حرة ذات سيادة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967 للقضية الفلسطينية.
  • نبذل ما بوسعنا لضمان حصول الشعب الفلسطيني على دولته وحقوقه المشروعة والحفاظ على الوضع الراهن في القدس والمسجد الأقصى.
  • يجب ألا يكون العالم الإسلامي متفرجًا على هذه الأحداث، وعلى الدول الإسلامية ألا تظل غير مبالية تجاه الأتراك في تراقيا الغربية.
  • على الدول الإسلامية أن تتحلى بإرادة قوية وأن تدعم جهود الحل السياسي في سوريا؛ حتى تنتهي دوامة الصراع والأزمة الإنسانية والإرهاب.
  • من الضروري إنهاء لعبة الدعم الموجه لـ«حزب العمال الكردستاني» وامتداداته والتي تتخفى خلف غطاء مكافحة تنظيم «داعش».
  • في سياقٍ متصل، يُشير رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، إلى بلاده تسعى إلى وقف إراقة الدماء في الحرب الروسية-الأوكرانية، ويقول:
  • عملنا بجد منذ اليوم الأول على إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ووقف إراقة الدماء، وقمنا بجمع المسؤولين الروس والأوكرانيين في تركيا في مناسبات مختلفة، باستخدام صداقتنا الوثيقة مع رئيسي البلدين.
  • أظهرنا أن الحل الدبلوماسي في الأزمة الروسية الأوكرانية ممكنًا من خلال تحقيق اتفاقيتي «تبادل الأسرى» و«ممر الحبوب» عبر البحر الأسود.
  • تركيا أسهت في شحن أكثر من 11 مليون طن من الحبوب عبر البحر الأسود، في الوقت الذي أثرت فيه أزمة الطاقة والغذاء على العالم بأسره، وخصوصًا على البلدان الفقيرة، ونعتقد أن تمديد اتفاقية «ممر الحبوب» لمدة 120 يومًا، سيخفف إلى حد ما من متاعب إخواننا الأفارقة.
.
تشانغ ييمينغ غو، سفير الصين لدى دولة الإمارات يكشف أن حجم التبادل...
وزارة الخارجية والتعاون الدولي تُعلن رسميًا، ترشيح الدكتور عبد الله المندوس، مدير...
وكالة «رويترز» تُفيد بإقرار مجلس الشيوخ النيجيري ميزانية عام 2023، وزيادتها بنسبة...
فريق القمر الاصطناعي «إم بي زد-سات» في مركز محمد بن راشد للفضاء،...
صحيفة «آيدنلك» التركية تفيد بتوقيع هيئة الأركان العامة للحرس الوطني بجنوب قبرص...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يعلِّق على تحقيقات الوزارة بشأن الإرهاب في...
مسؤولون في سيئول يعلنون أن من المقرر إجراء الجيش الكوري الجنوبي تدريبات...
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية...
وزارة الخارجية الأمريكية تعرب في بيانٍ عن قلق بلادها إزاء قرار محكمة...
إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقول إن الجنرال عاصم منير، قائد...