«الخارجية الإيرانية»: لن نتعاون مع لجنة تقصي الحقائق الأممية المُسَيَّسة

  • 28 نوفمبر 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ينتقد خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قرار تشكيل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجنة تقصٍّ بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران، وذلك في ظل الاحتجاجات الأخيرة، معلنًا أن طهران لن «تتعاون هذه اللجنة الأممية المسيسة». ورحب «كنعاني» بقرار العراق وضع قوات رسمية على طول الشريط الحدودي بين إقليم «كردستان العراق» وإيران.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • بحسب وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حضر مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم (الاثنين 28 نوفمبر 2022) أمام جمع من المراسلين الصحفيين، وبرفقته قناع ضد القنابل الكيميائية، ويبدو أن هذا التصرف يحمل إشارة إلى دعم ألمانيا لـ«صدام حسين» خلال فترة الحرب المفروضة (أي الحرب العراقية الإيرانية من سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988)، وإعطاء الحكومة الألمانية الأسلحة الكيميائية إلى نظام «صدام» آنذاك. وفي هذا الشأن، يقول «كنعاني» الآتي:
  • هذا القناع المخيف يحمل ذكريات للمواطنين الإيرانيين وقواتنا المسلحة، وفي فترة الدفاع المقدس، كنتُ مراهقًا أبلغ من العمر 16 أو 17 عامًا، وشاركتُ لفترة على جبهات الحرب، وهذا القناع المخيف كان من ضمن المعدات التي نحملها معنا في مختلف المناطق، حتى خلف الجبهة.

  • نظام «صدام» لم تكن لديه أي موانع أو قيود في استخدام الأسلحة والقنابل الكيميائية، وطوال فترة الحرب، قامت الحكومات الغربية، من بينها الحكومة الألمانية، وبعلم المسؤولين الحكوميين في هذه الدولة، بتوفير المواد الكيميائية للنظام البعثي العراقي، وقد ارتُكب الكثير من الجرائم بواسطة هذه الأسلحة والمعدات ضد الشعبين الإيراني والعراقي.

  • منظمة الأمم المتحدة تحدثت عن دور ألمانيا في تسليح العراق بالمواد الكيميائية، وقد تلقت ألمانيا 139 تنبيهًا من منظمة الأمم المتحدة يتعلق ببيع الأسلحة البيولوجية والكيميائية.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول تقديم إيران شكوى ضد الشركات الألمانية فيما يتعلق ببيع المواد والأسلحة الكيميائية، قائلًا الآتي:
  • يوم الأربعاء (30 نوفمبر 2022) يوافق يوم التضامن مع ضحايا الأسلحة الكيميائية، ومن المدهش أن تعلموا أنني طوال فترة الدفاع المقدس نجحتُ على أساس المهام الوطنية في أن أكون بجانب مقاتلي الدفاع المقدس، وكنا نحمل هذا القناع المخيف دائمًا؛ لأن نظام صدام لم يكن لديه أي قيود في استخدام الأسلحة الكيميائية، وطوال فترة الحرب، استخدمها عدد من الدول الغربية، خصوصًا ألمانيا ضد إيران، كما وفرت هذه الدول الشحنات والأسلحة الكيميائية للنظام البعثي العراقي.

  • تم الحديث في وسائل الإعلام الألمانية حول دور ألمانيا في هذا الشأن في بداية العقد التسعين الميلادي. ونتيجة تقارير منظمة الأمم المتحدة توضح أن ألمانيا أدت دورًا مهمًا في هذا الشأن، كما كتبت مجلة «إشبيغل» الألمانية في هذا الشأن أيضًا، ولطالما شهدنا انتهاكًا لحقوق الإنسان وحقوق النساء في ألمانيا.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يُجيب خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، عن سؤال حول الموافقة على قرار يتعلق بحقوق الإنسان ضد إيران من قبل الحكومة الألمانية، (أي قرار مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة بتشكيل لجنة لتقصي حقائق أوضاع حقوق الإنسان في إيران)، قائلًا الآتي:

  • نُشر بيان لوزارة الخارجية الإيرانية في هذا الشأن بشكل مفصّل، وتم فيه توضيح وجهات نظر إيران.

  • إيران، مثلما أعلنت رسميًا، لن تقدم أي تعاون مع هذه اللجنة المُسَيَسَة تحت مُسمى لجنة تقصي الحقائق.

  • الجمهورية الإسلامية أقدمت في إطار مسؤولياتها الوطنية على تشكيل لجنة وطنية بمشاركة أصحاب وجهات النظر وخبراء القانون والمسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين، وهذا يعني أن الجمهورية الإسلامية تؤمن بمسؤوليتها الذاتية والوطنية، وفي هذا الشأن، نحن نؤدي مهامنا بشكل مسؤول، ونجري التحقيقات الشاملة.

  • بناءً على ذلك، فإن الاستخدام المتعجّل لآليات حقوق الإنسان، والنُهُج السياسية، واستغلال حقوق الإنسان كأداة، أمر مرفوض، ولن يقدم أي مساعدة لمفهوم حقوق الإنسان. والجمهورية الإسلامية تعمل في هذا الشأن مسؤولياتها الوطنية.

  • الحكومة عملت في هذا الشأن حتى الآن بشكل مسؤول، وتواصل الالتزام بمسؤوليتها من خلال تشكيل لجنة وطنية، وستعلن عن النتائج بشكل شفاف وصريح.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول الهجوم على ناقلة نفط صهيونية (على سواحل بحر عُمان أخيرًا)، قائلًا الآتي:

  • إلقاء الاتهامات الزائفة تجاه إيران هو هدف الكيان الصهيوني وباقي حلفائه. وإذا قامت إيران بعمل ما، فإن لديها الشجاعة الكافية لتعلن مسؤوليتها عنه.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول زيارة رئيس وزراء العراق المقبلة إلى إيران، قائلًا الآتي:

  • مثلما تمت التنسيقات، ستُجرى زيارة رئيس وزراء العراق إلى طهران يوم الثلاثاء (29 نوفمبر 2022)، وستكون هذه الزيارة في إطار استمرار التعاون بين البلدين، وسوف تُعقد كذلك لجان عليا مشتركة بين البلدين على مستوى الرؤساء.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يُجيب خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، عن سؤال حول قرار العراق وضع قوات أمنية رسمية على حدود إقليم كردستان العراقي مع إيران، قائلًا الآتي:
  • خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى إيران، ستُناقش الموضوعات السياسية والاقتصادية والتجارية. ومثلما أُعلِن، انعقدت جلسة استشارية عليا بين المسؤولين الأمنيين المعنيين من البلدين في طهران وبغداد، وتم التوصل إلى اتفاقيات في الموضوع المذكور.

  • نحن نؤكد أن إقليم كردستان العراقي جزء من أراضي العراق، والحكومة العراقية بصفتها الحكومة المركزية في هذه الدولة تتولى مسؤولية ضمان أمن الخطوط الحدودية المشتركة بين البلدين، ويجب أن تتصرف بحسب مسؤولياتها القانونية في هذا الشأن.

  • سمعنا خبر أن الحكومة العراقية قررت وضع قواتها الرسمية على طول الحدود المشتركة في نطاق إقليم كردستان العراقي، ونأمل أن يتم تنفيذ ذلك الأمر أساس تعهدات الحكومة العراقية ومسؤولياتها ووعودها إلينا بضمان أمن الحدود المشتركة.

  • نحن نرحب بهذا الأمر، ونعلن استعدادنا لتقديم المساعدة إلى الحكومة العراقية إذا احتاجت المساعدة الفنية في هذا الشأن.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يرد خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، على تصرف أمريكا المتمثل في حذف لفظ الجلالة الذي يُعد رمزًا للجمهورية الإسلامية على العلم الإيراني، وذلك في جدول مباريات كأس العالم لكرة القدم، قائلًا الآتي:
  • تصرف أمريكا المتعلق بعلم إيران غير قانوني.

  • في المجال الرياضي، نحن نشهد سلوكيات غير أخلاقية وغير قانونية من جانب بعض الدول، من بينها النظام الأمريكي، الذي يدعي الالتزام بالقانون.

  • هذا التصرف غير قانوني وغير أخلاقي.

  • الجهاز الدبلوماسي (الإيراني) أظهر رد فعل على الفور في هذا الشأن. وقد تدخل وزير الخارجية بشخصه في هذا الأمر، وتم إجراء الاتصالات.

  • وزارة الرياضة الإيرانية واتحاد كرة القدم للجمهورية الإسلامية تدخلا في هذا الشأن على الفور، إضافةً إلى سفير إيران في قطر أيضًا، وقد اعترف الجانب الأمريكي بالخطأ في هذا المجال، وقام بتعديل العلم، وأعاد نشر علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكله الصحيح.

  • هذا التصرف الأمريكي غير قانوني من حيث لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، واتحاد كرة القدم الإيراني يتابع العمل في إطار اللوائح الموجودة في هذا الشأن. ونحن نؤمن بأن الجانب الأمريكي ارتكب جريمة وانتهاكًا لقوانين ولوائح الفيفا، ويجب محاسبته على نحو مسؤول.

  • قوانين الفيفا تفرض غرامات شديدة في هذا الشأن، ونأمل مع متابعات الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن تنفذ الفيفا قوانينها ولوائحها في هذا الشأن مع الطرف المجرم.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول دور الحكومات الغربية والمتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية في أعمال الشغب والاضطرابات الأخيرة في إيران، قائلًا الآتي:

  • أعطينا معلومات دقيقة بشأن تدخل هذه الدول إلى رؤساء ممثليات الحكومات الغربية في طهران والحكومات المحافظة على مصالح أمريكا.

  • شارك عدد من مواطني الدول المختلفة في هذه الاضطرابات، وتوجد أدلة كثيرة على ذلك تم إبلاغها لحكومات هؤلاء الأشخاص.

  • كيف تقوم دولة (أي إيران) بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في حدث ما، لكن الدول الأخرى ترتكب أعمالًا سياسية وتنشر أخبارًا كاذبة.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول الاعتداءات الأخيرة على ممثليات وسفارات إيران في الخارج، قائلًا الآتي:

  • وقع نحو 50 اعتداءً على ممثلياتنا في الدول الأجنبية، من بينها بريطانيا، التي لها تاريخ أسود فيما يتعلق بالاعتداء على سفارتنا في لندن.

  • الدول مكلّفة بحماية المسؤولين الدبلوماسيين والسياسيين، بينما سمحت هذه الدول بأن يتسلق المعارضون السياسيون العنيفون جدران السفارات الإيرانية، دون أن تتخذ تلك الدول أي إجراء.

  • تم تشكيل شبكات تحولت إلى غرفة حرب وغرفة عسكرية في نفس تلك الدول التي تزعم حماية حقوق الإنسان.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول آخر تطورات مفاوضات فيينا، قائلًا الآتي:

  • أوروبا تتصرف بعدم التزام وبشكل غير عملي في المفاوضات، ولديها نوع من عدم الاستقلال في مفاوضات الاتفاق النووي، وتتحرك في ظل القرارات والنهج السياسي للحكومة الأمريكية.

  • بناءً على ذلك، لا يمكن القول إن أوروبا تؤدي دورًا مستقلًا، لكن بالنسبة لأمريكا، فالأمريكيون يطرحون أمورًا ليست مدرجة على جدول أعمالنا بالنسبة للمفاوضات، لكنهم من الناحية العملية لا يزالون يرسلون رسائل.

  • نحن مهتمون بالإطار الدبلوماسي، وإيران تتصرف دائمًا بواقعية وبشكل مؤثر ونشط.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول الرسائل المتبادلة بين إيران وأمريكا، قائلًا الآتي:

  • يتم تبادل الرسائل من جانب إيران وأمريكا، والأمر يتم عن طريق الوساطات، هذه الرسائل يتم نقلها إلى الدول القريبة والصديقة.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول مواقف أوروبا بشأن الأحداث الأخيرة وإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، قائلًا الآتي:

  • إيران تستخدم جميع الأطر للدفاع عن مصالحها من أجل الحفاظ على المصالح الوطنية، ومن الخطأ اختبار الأمر المجرّب بالفعل سابقًا (المقصود أن إيران لا تتنازل عن مصالحها الوطنية).

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، حول الأعمال الأمنية التي تُرتكب ضد إيران، قائلًا: «الأعمال غير القانونية ضد إيران لا تُنسى، وسيتم الرد عليها في الوقت المناسب. وقد تم اتخاذ خطوات بشأن الرد على اغتيال الشهيد سليماني أيضًا».
  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقول خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، «إن اليوم يوافق الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد فخري زاده، الشهيد العالم الباسيجي والبارز النووي والدفاعي الإيراني، الذي نال درجة الشهادة السامية؛ من خلال الإرهاب المنظم الذي مارسه كيان الفصل العنصري الصهيوني». ويُضيف الآتي:
  • نحن نرسل السلام لروح هذا الشهيد.

  • يوم الثلاثاء (29 نوفمبر 2022) يوافق اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

  • يوم الأربعاء (30 نوفمبر 2022) يوافق ذكرى مولد حضرة السيدة زينب، ويوم التمريض، ونحن نقدم التهنئة إلى طاقم التمريض مقدمًا، ونتمنى لهم النجاح والسلامة.

عسكري

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقدم التهنئة خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إلى جميع شجعان القوات البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ بمناسبة حلول «يوم القوات البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية»، ويتمنى لهم النجاح في أداء مهمتهم الخطيرة المتمثلة في حماية المياه الوطنية والأراضي والحدود البحرية.

رياضي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يعرب خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، عن تمنياته بالنجاح للمنتخب الإيراني لكرة القدم في المباراة المقبلة (في المونديال)، ويقول الآتي:

  • نحن ندعو للمنتخب، ونقدم التهنئة باللعب الفني الجذاب والنتيجة الرائعة التي حققها لاعبو المنتخب، وأسعدوا بها قلوب الشعب الإيراني، ونأمل أن نشهد في ظل جهودهم مباراة جيدة ونتيجة رائعة أخرى في مباراة الغد المهمة.

.
تشانغ ييمينغ غو، سفير الصين لدى دولة الإمارات يكشف أن حجم التبادل...
وزارة الخارجية والتعاون الدولي تُعلن رسميًا، ترشيح الدكتور عبد الله المندوس، مدير...
وكالة «رويترز» تُفيد بإقرار مجلس الشيوخ النيجيري ميزانية عام 2023، وزيادتها بنسبة...
فريق القمر الاصطناعي «إم بي زد-سات» في مركز محمد بن راشد للفضاء،...
صحيفة «آيدنلك» التركية تفيد بتوقيع هيئة الأركان العامة للحرس الوطني بجنوب قبرص...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يعلِّق على تحقيقات الوزارة بشأن الإرهاب في...
مسؤولون في سيئول يعلنون أن من المقرر إجراء الجيش الكوري الجنوبي تدريبات...
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية...
وزارة الخارجية الأمريكية تعرب في بيانٍ عن قلق بلادها إزاء قرار محكمة...
إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقول إن الجنرال عاصم منير، قائد...