قائد الحرس الثوري الإيراني: سنحوّل الفتنة الأخيرة إلى مقبرة للأمريكيين والإسرائيليين

  • 27 نوفمبر 2022

ملخص الخبر
اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، يؤكد أن «إيران تواجه اليوم حربًا عالمية كبيرة؛ حيث دخلت جميع التكتلات السياسية لقوى الكفر والشرك من جميع أنحاء العالم مع مرتزقتها وأذرعها الداخلية في حرب على الثورة والأمن والوحدة الوطنية». ويُشير «سلامي» إلى «دور أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وألمانيا وفرنسا وآل سعود» في إثارة التوتر داخل إيران، مؤكدًا قوة النظام الإيراني، ويقول «إن هؤلاء الأعداء يعيشون في وهم، وسيتم تحويل الفتنة الأخيرة إلى مقبرة للأمريكيين والإسرائيليين وحلفائهم».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، خلال تجمع عقد في استاد القرية الأوليمبية بمدينة «زاهدان»، بحضور 15 ألفًا من قوات الباسيج، في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية، يشير إلى أن إيران تواجه اليوم حربًا عالمية كبيرة، قائلًَا:
  • إيران تواجه اليوم حربًا عالمية كبيرة. فقد دخلت جميع التكتلات السياسية لقوى الكفر والشرك من جميع أنحاء العالم مع مرتزقتها وأذرعها الداخلية في حرب على الثورة والأمن والوحدة الوطنية (بإيران).
  • في المشهد السياسي، تحاول «أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وألمانيا وفرنسا وآل سعود» إثارة التوتر على هذه الأرض (إيران)، بواسطة وسائل إعلامهم المثيرة للانقسامات، لكن هذا الشعب واعي تمامًا.
  • للعدو أضغاث أحلام كثيرة، وهو يعيش في الوهم، والعدو هو أول من يتلقى الهزائم من إعلامه؛ ولا يعلم العدو أن هذه الأرض والثورة قويتان.

  • أعزائي الشيعة والسنة المجتمعين هنا اليوم، أقول لكم بصفتي جنديًا صغيرًا لهذه الأرض، في هذا المكان والزمان اليوم، إن الجذور العظيمة لهذه الثورة قوية لدرجة أنه إذا أراد جميع الأعداء قطع أحد فروع هذه الشجرة ذات الجذور القوية، فلن يتمكنوا من ذلك أبدا.

  • كونوا على ثقة من أن الكيان الصهيوني سينهار، وأن هذه الثورة لن تصاب بأذى. لن تفلح أوهام العدو. هذا النظام قوي. ولقد ألحق الباسيج بقيادة الإمام الخامنئي هزائم كبيرة بالأعداء.

  • العدو اليوم أي «أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وآل سعود» نزلوا إلى الساحة بكل قوتهم، لكننا بالتأكيد سنحول ساحة هذه الفتنة الكبيرة وهذه الحرب العالمية إلى مقبرة للأعداء الأمريكان والإسرائيليين وحلفائهم.

عقائدي

  • اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، خلال تجمع عقد في استاد القرية الأوليمبية بمدينة زاهدان، بحضور 15 ألفًا من قوات الباسيج في محافظة سيستان وبلوشستان، يقول:
  • اليوم بالنسبة لي هو يوم مليء بالفخر وغير قابل للنسيان؛ حيث سيبقى في ذهني، الذكرى الحارة للحضور الرائع للأمة الواحدة، والحضور الملحمي لأهالي سيستان وبلوشستان.

  • في البداية أقدم التحية الإلهية إلى روح الإمام الخميني العظيم، مؤسس منظمة تعبئة المستضعفين «الباسيج» القوية، وأسأل الله تعالى بأن ينعم على الإمام الخامنئي، قائد الباسيج المقاتل الشجاع والحكيم، بالمزيد من السعادة والتوفيق.

  • أبعث بتحياتي إلى جميع أسر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن وحدة أراضي الدولة وأمن المجتمع وهذا الوطن الكبير وكرامة وشرف شعبنا العزيز.

  • كذلك أحيي الأرواح السامية لشهداء الأحداث الأخيرة، وأسأل الله تعالى أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

  • إذا أردنا تجسيد الكثير من الفضائل، فسنجدها في شعب سيستان وبلوشستان.

  • إذا أردنا مثالًا على الشرف، والكرامة، والحرية فسنجده في السيستاني والبلوشي.

  • أهالي سيستان وبلوشستان هم مثال للغيرة والتدين والولاء؛ شعب يضرب به المثل على البطولة، وهم طيبون، وأصحاب وقار، وفدائيون، وشجعان، ومؤمنون.

  • الشيعة والسنة، والسيستانيين والبلوش هم مثال على الأمة الواحدة، وروح الوحدة تجري في عروقهم.

  • عندما يستشهد الشيعة والسنة معًا في سبيل الدفاع عن هذه الأرض، وتختلط دماء أكثر الناس إيمانًا أمثال «(نور علي) شوشتري» و«(رجب علي) محمد زاده» مع إخوانهم السنة في حادث إرهابي، فمن هنا يكمن مصدر وحدة لا تنفصم.

  • هنا الأرض التي يكون فيها الإنسان على استعداد للتضحية من أجل التطلعات والأهداف السامية لشعبه.

  • هنا هو المكان الذي يحب فيه الإنسان الوفاء بالعهد، والوفاء بالعهد يشكل جزءًا من طبيعة أهالي هذه الديار.

  • اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، يتحدث عن الباسيج ودورهم، قائلًا:
  • الباسيج شجرة قوية ومباركة، زرع الإمام الخميني نبتتها المباركة، وحوّل سماحة مرشد الثورة (علي خامنئي) هذه النبتة المباركة إلى شجرة ذات جذور قوية.

  • قوات الباسيج (التعبئة) أشدَّاء على أعداء الله، محاربون ومقاومون لهم، وهم لا يهزمون، كمثل الصخرة الصلبة، لكنهم رحماء على المؤمنين، والطبيعة النبوية تجري في عروق الباسيج.

  • الباسيجيون متدينون، وزاهدون، وصادقون، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وهم درع الشعب الذي يَقِيه من المصائب.

  • حيثما تواجدت المصاعب، كان الباسيجيون حاضرون، وكلما اقتضت الضرورة أن يستل إمام الإسلام السيف من غمده، للهجوم على الأعداء، يكون الباسيجيون في مقدمة الصفوف.

  • الباسيج سطَّر أعظم الملاحم خلال الـ 43 عامًا من عمر الثورة.

  • خلال عصر الدفاع المقدس (الحرب العراقية الإيرانية)، وجه الباسيجيون الضربات الأعداء في أحلك الظروف، من أجل استعادة الأراضي المحتلة، وليفرضوا في النهاية إرادة هذا الشعب العظيم على جيش الأعداء الغفير، ويهزموهم.

  • أوضح المرشد الأعلى للثورة بشكل صحيح مكانة ودور الباسيج أمس.

  • هذه المكانة العظيمة لقوات الباسيج تتمثل في أنهم أول من يساعد الشعب، ويجلب السكينة لقلبه عند وقوع أي حادث من حوادث السيول والزلازل في جميع أنحاء الدولة.

  • الباسيجيون يسخرون كل طاقاتهم بإخلاص؛ دفاعًا عن كرامة هذا الشعب.

  • عندما يشن الإرهابيون التكفيريون تحت إدارة أمريكا النظام الصهيوني وأوروبا هجومًا في سوريا ولبنان والعراق واليمن، يتوجه هؤلاء الباسيجيون إلى ساحة المعركة ويتركون منازلهم من أجل الدفاع عن الكرامة، ويهاجمون العدو، وينقذون هذه الشعوب من قيد الأجانب.
.
تشانغ ييمينغ غو، سفير الصين لدى دولة الإمارات يكشف أن حجم التبادل...
وزارة الخارجية والتعاون الدولي تُعلن رسميًا، ترشيح الدكتور عبد الله المندوس، مدير...
وكالة «رويترز» تُفيد بإقرار مجلس الشيوخ النيجيري ميزانية عام 2023، وزيادتها بنسبة...
فريق القمر الاصطناعي «إم بي زد-سات» في مركز محمد بن راشد للفضاء،...
صحيفة «آيدنلك» التركية تفيد بتوقيع هيئة الأركان العامة للحرس الوطني بجنوب قبرص...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يعلِّق على تحقيقات الوزارة بشأن الإرهاب في...
مسؤولون في سيئول يعلنون أن من المقرر إجراء الجيش الكوري الجنوبي تدريبات...
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية...
وزارة الخارجية الأمريكية تعرب في بيانٍ عن قلق بلادها إزاء قرار محكمة...
إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقول إن الجنرال عاصم منير، قائد...