«الخارجية الإيرانية»: وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران

  • 14 نوفمبر 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يُعلن احتمالية توجُّه وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران من أجل مواصلة المحادثات والمفاوضات بين الطرفين. وأعرب «كنعاني» عن أسفه من محاولة بعض الأطراف التأثير سلبًا على عملية المفاوضات الفنية لإيران مع الوكالة الدولية، وإلحاق الضرر بها.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، يصرح بشأن رد فعل وزارة الخارجية الإيرانية على تدخلات بعض الدول الغربية خلال أحداث الشغب في إيران، حيث يقول:
  • سلوك الدول تجاه التطورات الداخلية في إيران يتم مراقبته، والرد عليه من قبل الجهاز الدبلوماسي لبلدنا.

  • سنتخذ الإجراءات اللازمة بخصوص التدخلات التي أدت إلى إلحاق الضرر بإيران، وفيما يتعلق بأداء مواطني الدول الأخرى الذين ارتكبوا جرائم في إيران، أو لعبوا دورًا في أعمال الشغب وتم القبض عليهم، فقد اتخذت الإجراءات القضائية اللازمة تجاه هؤلاء الأشخاص بالتحديد

  • البعثات الدبلوماسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وسفراؤنا نقلوا الحالات والأدلة. كما تم رفع الحالات التي تتطلب إصدار مذكرات إلى السفارات الممثلة لدينا لهذه الدول التي قامت بهذه الأعمال التخريبية.

  • تم استدعاء سفراء بعض الدول، وتقديم الأدلة والوثائق اللازمة لهم، وفي هذا الصدد تمت متابعة الاحتجاجات والطلبات للحصول على الإجابة من عواصمهم.

  • تم تنفيذ جزء آخر من الإجراءات في إطار الاتصالات والتعاون بين المؤسسات الإيرانية ذات الصلة ونظيراتها في البُلدان الأخرى.

  • إيران اتخذت الإجراءات اللازمة في إطار الدبلوماسية وواجبات الأجهزة الأمنية في هذا الصدد، وستواصل متابعة الإجراءات اللازمة في إطار الآليات الدولية في الوقت المناسب.

  • وردًا على سؤال حول قانون نقل المدانين بين إيران وبلجيكا، وعلاقة ذلك بالإفراج عن «أسد الله أسدي» الدبلوماسي الإيراني المحبوس في بلجيكا، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • إطلاق سراح هذا الدبلوماسي الإيراني كان من ضمن قضايانا ومطالبنا المهمة والصريحة، ونعتقد أن اعتقاله ومحاكمته كان مخالفًا للقوانين، ومبنيًا على ذرائع وهمية في إطار مخطط مدبر من قبل حركة إرهابية.

  • اعتقال «أسد الله أسدي» عمل غير قانوني ومخالف لبنود اتفاقية فيينا، ونعتقد أنه في هذا الإطار يجب إطلاق سراح هذا الدبلوماسي الإيراني، ويجب ألا يكون هذا الإفراج مرتبطًا بأي شروط وأحكام أخرى.

  • أمل أن نشهد الإفراج عن هذا الدبلوماسي الإيراني في أقرب وقت ممكن.

  • وحول المواقف العدائية لدول الترويكا الأوروبية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يواصل ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • العلاقة بين مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية وهيئة الطاقة الذرية الإيرانية مستمرة، وأؤكد أن وفدًا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية سافر إلى فيينا الأسبوع الماضي، وأجرى محادثات وتبادُل وجهات نظر مع مسؤولي الوكالة.

  • تواصل إيران جهودها البناءة فيما يتعلق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل حل قضايا الضمانات والغموض، وفي هذا السياق تجري وتستمر المحادثات معها، وتوصلت الأطراف إلى اتفاقات من أجل اتخاذ الخطوات التالية.

  • من المرجح جدًا أنه تم التوصل إلى اتفاق على أن يتوجه وفد من الوكالة إلى الجمهورية الإسلامية الايرانية لمواصلة المحادثات والمفاوضات.

  • من الطبيعي أن يرتبط جزء من مسائل الوكالة بموضوعات مفاوضات رفع العقوبات. ومن المؤسف أن بعض الأطراف تحاول التأثير سلبًا على عملية المفاوضات الفنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإلحاق الضرر بعملية المباحثات هذه.

  • شهدنا مثل هذه السلوكيات سابقًا من قبل أمريكا ودول الترويكا الأوروبية، رغم التعامل الوثيق والمستمر من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

  • من المؤسف أننا نشهد سلوكًا متعجلًا وغير بنّاءِِ من هذه الدول، التي تسعى مجددًا إلى استغلال الوكالة سياسيًا وتحويلها إلى سبب ودافع لفرض الضغوط السياسية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

  • العمل على إصدار قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يقدّم أي مساعدة على حل وتسوية المشكلات الفنية ومسألة الضمانات لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفقط سيحدث خللًا في عملية التعاون الفني.

  • لقد قاموا بمثل هذا العمل سابقًا، وصدر قرار الوكالة في منتصف العام الميلادي الجاري، وإيران اتخذت أيضًا إجراءات وردود فعل في مقابل هذا القرار، قائمة على أساس قانون البرلمان (قانون العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات وحماية حقوق الشعب الإيراني). ونحن ندعوهم إلى سلوك مصحوب بالحكمة والتدبير، والتحرك نحو الدبلوماسية.

  • إيران ستُسَخِّر جهودها وإمكانياتها الدبلوماسية من أجل مواصلة الأنشطة الفنية البناءة، وستبذل الجهود اللازمة في هذا الصدد.

  • وردًا على هجوم الحرس الثوري على الزمر الإرهابية الانفصالية المتمركزة في إقليم كردستان العراق، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • كانت إيران قد شددت على أمنها الإقليمي وأكدت أنها لن تلتزم الصمت أمام التهديدات التي ستوجَّه إليها من قبل الجماعات الإرهابية الانفصالية في إقليم كردستان العراق.
  • ستدافع إيران عن أمنها ومواطنيها وفق القوانين الدولية، وهذا العمل (هجوم الحرس الثوري) يتم ضمن هذا الإطار.

  • وردًا على سؤال بشأن مزاعم إحدى الصحف التي تفيد بتهديد إيران للسعودية (هجوم ضدها)، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
  • إيران ملتزمة بالمسار الدبلوماسي، وفي هذا الإطار تعمل مع أطراف إقليمية ودولية فيما يتعلق بقضاياها المرجوة.

  • إيران لا تسعى إلى خلق توترات في المنطقة وقد تصرفت بمسؤولية من أجل الأمن الإقليمي.

  • مسار التفاوض مع السعودية مرهون بالمفاوضات السابقة، ونأمل أن يمهد الطرف الآخر الأرضية لمواصلة المفاوضات، من خلال تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها.

  • في إطار سياسة التخويف من إيران، وعرقلة المفاوضات البناءة بين إيران ودول المنطقة، تثير الحكومة الأمريكية مواقف تأتي في إطار سياساتها الإقليمية الخاطئة والهدامة. وبعض وسائل الإعلام تقوم بتأجيج ذلك.

  • في سياق متصل يرد ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، على التقارير التي تفيد بقطع وساطة العراق بين إيران والسعودية، بالقول:
  • الحكومة العراقية لعبت دورًا بناءً في مسار المفاوضات بين البلدين، والحكومة العراقية أعلنت استعدادها لمواصلة دورها الإيجابي.

  • بالنسبة للحكومة الروسية، نرحب بالدور البناء لأي دولة في إطار النوايا الحسنة لخلق مناخ إيجابي في علاقات دول المنطقة.

  • وردًا على تصريحات بعض المسؤولين الأوكرانيين ضد إيران، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
  • عَبَّرت إيران مرارًا عن مواقفها بشأن أوكرانيا على مستويات مختلفة.

  • ملتزمون بسياسة الحياد الفعال فيما يتعلق بأزمة أوكرانيا، بمعنى أننا لسنا طرفًا في الحرب. ولقد حاولنا منذ بداية الأزمة إعادة الأطراف إلى مسار الدبلوماسية لحل الخلافات ومنع استمرار الحرب في إطار العلاقات الودية مع طرفي الأزمة.

  • لطالما أكدت إيران أننا لم نرسل أي أسلحة ومعدات إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا، ونحن لسنا طرفًا في الحرب، والتعاون الدفاعي بين إيران وروسيا يعود إلى ما قبل بدء الحرب. تعاوننا الدفاعي كان في إطار ثنائي، ووفق مسارات قانونية محددة وواضحة.

  • إيران تمضي وفق مبدأ العلاقات الودية بين الدول، وأوكرانيا ليست مستثناة من هذا المبدأ.

  • كانت لدينا علاقة وثيقة وودية مع أوكرانيا، ونحن ننظر إلى العلاقات مع هذا البلد في هذا السياق.

  • تصرفت إيران بضبط النفس في قيام الحكومة الأوكرانية بتقليص مستوى العلاقات الدبلوماسية.

  • نحن لسنا أعضاءً في أي تحالف عسكري، أو طرفًا في الحرب.

  • بالنسبة للتهديدات ضد إيران، تعلمون جميعًا أن إيران تتصرف بشكل حاسم فيما يتعلق بالأفعال التي تضر بأمن إيران القومي، والتاريخ يثبت ذلك.

  • يجب أن تكون السلطة أو الدولة التي تتخذ مواقف تهديدية خارج المعايير الدولية والعلاقات الودية، على دراية بالمسؤوليات الدولية الناجمة عن هذا النهج والتفكير في عواقبه.

  • وبشأن تصويت إيران الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية، يواصل ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • نحن من بين أنصار القضية الفلسطينية من الدرجة الأولى، ولم ندخر جهدًا في دعم الشعب الفلسطيني المظلوم، واستفدنا دائمًا من جميع فرص الدعم القانوني للشعب الفلسطيني المظلوم في المحافل الدولية.
  • وحول مواقف المسؤولين الأذربيجانيين (تصريحات الرئيس الأذربيجاني)، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
  • تعلمون أن موقف الجهاز الدبلوماسي تم اتخاذه بشكل رسمي، واتخذنا رد فعل رسمي في هذا الصدد، وعلى الفور تم استدعاء السفير الأذربيجاني إلى مقر وزارة الخارجية، وتم إبلاغه باحتجاج إيران الشديد على هذه المواقف وكذلك المواقف غير البناءة لوسائل الإعلام الأذربيجانية.

    .

  • سياسة إيران المبدئية تقوم على تنمية العلاقات مع جيرانها، وأذربيجان غير مستثناة من هذه القاعدة لكن لا يحق لأحد أن يسيء فهم سياسة إيران الحكيمة والمسؤولة.

  • صمت إيران بشأن بعض التصريحات غير المدروسة، والناتجة عن حسابات خاطئة، وعدم وجود إجراءات مضادة لا يعني العجز، بل ينم عن سياسة إيران القوية، وسلوك مسؤول لدولةٍ قوية وكبيرة ولديها شعور بالمسؤولية تجاه الجيران. سلوك إيران لا يعتمد على العواطف والمشاعر.

  • لا ينبغي لأحد أن يفسر صبر إيران على أنه ضعف. تاريخ دول المنطقة واضح ولا يمكن تشويهه، ومن الأفضل قراءة التاريخ بشكل صحيح.

  • سياستنا في العلاقات مع جيراننا هي حسن الجوار والحفاظ على الاحترام والعلاقات الأخوية بين إيران وجيرانها، وخاصة مع دولة أذربيجان وشعبها.

  • نؤكد على إدارة مواقفنا. الإعلان عن المواقف من وراء المنصات وفي سياق وسائل الإعلام حول دولتين جارتين حدوديتين ليس مفيدًا. يمكننا إقامة حوار في إطار الدبلوماسية.

  • من المؤكد أن هناك أيادي من خارج المنطقة تلعب دورًا غير بناء في العلاقات بين دول المنطقة، وتحاول تخريب علاقات إيران مع بعض جيرانها، وننصح دول المنطقة بعدم الوقوع في ألاعيبها.

  • نؤكد على سياسة حسن الجوار وسنبذل جهودنا في هذا الإطار، ونأمل أن يتصرف أصدقاؤنا في الجوار وفق مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

.
ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يندد بالتفجيرات التي شهدتها...
خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يقول إن «تركيا تقف وستواصل الوقوف دائمًا...
دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية تفيد بانتعاش حركة سفر الإسرائيليين خارج البلاد؛ إذ...
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول في مؤتمرٍ صحفي مع بوجدان...
حكومة الكونغو الديمقراطية تقول إن 272 مدنيًّا لقُوا حتفهم في مذبحة ببلدة...
إسحاق هرتسوغ، الرئيس الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
محمد تقي نقد علي، نائب أهالي «خميني شهر» في البرلمان الإيراني، يُصرِّح...
تاديسي وريدي، رئيس أركان القوات المتمردة في تيغراي، يعلن «فك ارتباط» نحو...
ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، يُصرِّح في تغريدتين، نشرهما عبر...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية تنقل عن أفيف كوخافي، رئيس الأركان الإسرائيلي، قوله...