خبير فرنسي: الصين وإفريقيا متوافقتان في قضايا المناخ

  • 8 نوفمبر 2022

ملخص الخبر
جان جوزيف بويلو، باحث متخصص في الاقتصادات الناشئة بمعهد العلاقات الدولية والاستراتيجية الفرنسي، يشير في حوارٍ مع قناة «تي في 5 موند» الفرنسية، إلى أنَّ الصين وإفريقيا تشتركان الأولويات المتعلقة بقضايا المناخ، ومنها الضغط على الدول المتقدمة لتحمُّل مسؤولية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ماديًّا، إضافةً إلى مسألة استخدام احتياطيات النفط، خصوصًا الغاز كطاقة انتقالية. ويوضح «بويلو» أن الصين تعمل حاليًّا على تطوير مشروعات الطاقة المتجددة في إفريقيا؛ لتحسين صورتها في القارة، بالرغم من كونها أكبر مسبب للغازات الدفيئة.
تفاصيل الخبر

بيئي

  • جان جوزيف بويلو، باحث متخصص في الاقتصادات الناشئة في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية الفرنسي، يشير في حوارٍ له مع قناة «تي في 5 موند» الفرنسية بعنوان: «كوب 27: الصين وإفريقيا متوافقتان فيما يتعلق بقضية المناخ»، إلى أن الصين وإفريقيا تشتركان في نفس الأولويات المتعلقة بقضايا المناخ. وفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار:
  • يجب إدراك أن مجموعة العشرين هي الأساس الحقيقي لحلول المناخ، وأن قمة بالي التي ستعقد يوميّ 15و16 نوفمبر هي اجتماع سياسي أكثر أهمية من الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ «كوب 27».
  • تدافع الصين عن موقف قد أصِفَه بأنه ماكر، إنها تترك إفريقيا لقيادة مؤتمر «كوب 27». لقد استعدت إفريقيا بشكل جيد للغاية لهذا المؤتمر، وتمتلك معظم مفاتيحه.
  • مع غياب شي جين بينغ، الرئيس الصيني، عن مؤتمر «كوب 27»، ستترك بكين الدول الإفريقية لتعرض سجلها في مجال البيئة، مع العلم بأن هذه الدول متوافقة مع الصين بنسبة 80 بالمئة.
  • النقطة الأولى التي تشترك فيها الصين مع الدول الإفريقية هي تغيير الأولويات التي حددتها البلدان المتقدمة حتى الآن في مجال المناخ.

  • بينما تركز الدول المتقدمة على الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أصبحت الأولية الآن للتكيف مع تغير المناخ تحت ضغط البلدان الناشئة.

  • بفضل إفريقيا، انتقل النقاش إلى موضوع من يجب أن يدفع ثمن العواقب الوخيمة لتغير المناخ، وهو ما يتوافق بالضبط مع الموقف الصيني منذ مؤتمر الأطراف الأول في عام 1995.
  • منذ البداية، أكدت الصين أن هناك مسؤولية متباينة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. لذلك، يجب أن تكون الدول المتقدمة أول من يبذل جهودًا لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

  • بالنسبة إلى الصين والدول الإفريقية، من الضروري ليس فقط التخفيف، لكن أيضًا أن تتحمل الدول المتقدمة الضرر المرتبط بانبعاث غازات الاحتباس الحراري من الناحية المادية.

  • نقطة الالتقاء الثالثة القوية بين الصين والدول الإفريقية هي مسألة استخدام احتياطيات النفط، خاصة الغاز كطاقة انتقالية.

  • أكد ماكي سال، الرئيس السنغالي، رئيس الاتحاد الإفريقي خلال مؤتمر «كوب 27» في شرم الشيخ، ضرورة أن تتمكن إفريقيا من الاستمرار في استغلال مواردها النفطية.
  • تُعد الطاقات المتجددة، بما في ذلك طاقة الرياح والطاقة الشمسية، من بين الأولويات الرئيسية للحكومة الصينية حاليًا. وتمثل الطاقات المتجددة أكثر من ربع قدرات إنتاج الكهرباء في الصين.
  • تتعلق أحدث مشاريع التعاون الصيني في إفريقيا بالسدود الكهرومائية ولكن أيضًا بطاقة الرياح والطاقة الشمسية.
  • هناك نوع من الخبث من الجانب الصيني، فهي تحاول الظهور بمظهر المؤيدة لانتقال الطاقة في البلدان الفقيرة رغم أنها بالفعل أول مسبب لانبعاثات لغازات الدفيئة وأنها ستبقى على هذا النحو لفترة طويلة.
.
ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يندد بالتفجيرات التي شهدتها...
خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يقول إن «تركيا تقف وستواصل الوقوف دائمًا...
دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية تفيد بانتعاش حركة سفر الإسرائيليين خارج البلاد؛ إذ...
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول في مؤتمرٍ صحفي مع بوجدان...
حكومة الكونغو الديمقراطية تقول إن 272 مدنيًّا لقُوا حتفهم في مذبحة ببلدة...
إسحاق هرتسوغ، الرئيس الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
محمد تقي نقد علي، نائب أهالي «خميني شهر» في البرلمان الإيراني، يُصرِّح...
تاديسي وريدي، رئيس أركان القوات المتمردة في تيغراي، يعلن «فك ارتباط» نحو...
ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، يُصرِّح في تغريدتين، نشرهما عبر...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية تنقل عن أفيف كوخافي، رئيس الأركان الإسرائيلي، قوله...