وزير الخارجية التركي: مصر لم تُقدم على خطوات صادقة في عملية تطبيع العلاقات

  • 2 نوفمبر 2022

ملخص الخبر
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن «أهم أسباب معاداة اليونان لتركيا في الفترة الأخيرة هو انزعاجها من صعود تركيا كقوة إقليمية وعالمية»، موضحًا أن «استعداد اليونان لشنّ حرب على تركيا يعني أنها فقدت عقلها». من جانب آخر أشار «جاويش أوغلو» إلى أن «عملية التطبيع مع مصر تسير ببطيء؛ بسبب القاهرة»، مُبيّنًا أن «مصر لم تُقدم على خطوات صادقة لتطبيع العلاقات». وشدِّد «جاويش أوغلو» على أن «مصر دولة مهمة من أجل المنطقة والعالمين العربي والإسلامي، وتعاونها مع تركيا ستكون له انعكاسات إيجابية على المنطقة».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • في ندوة بعنوان «السياسة الخارجية التركية في شرق البحر المتوسط وبحر «إيجه»» نظمها مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي «سيتا»، يقول مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي:
  • تركيا ركزّت منذ عام 2021، على إعادة إحياء آليات الحوار مع اليونان، ولكن بكل أسف لم تظهر اليونان الإرادة السياسية اللازمة لذلك.
  • استمر المسؤولون اليونانيون وعلى رأسهم نيكوس ديندياس، رئيس الوزراء اليوناني، في الحديث في حق تركيا وضدها بدلًا من التحدث معها.
  • لم يستطع رئيس الوزراء اليوناني أن يفي بالوعود التي تعهد بها خلال لقائه الرئيس التركي في إسطنبول شهر مارس الماضي، بعدم الزج بدول ثالثة في القضايا العالقة بين تركيا واليونان، والجميع يتذكر كلمته أمام الكونغرس الأمريكي، التي كانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير في العلاقات التركية-اليونانية.
  • أهم أسباب تعامل اليونان بهذا الشكل هو انزعاجها من صعود تركيا كقوة إقليمية وعالمية، والحال أن الجار العاقل يُقيّم ذلك ويستغله لصالحه.
  • كما أن اليونان تحاول أن تختلق من العداء مع تركيا قضية تستخدمها في سياساتها الداخلية؛ إذ أن الحديث عن تركيا يوميًا في جدول الأعمال اليوناني يُنسيهم مشكلاتهم الواقعية.
  • اليونان تنزعج من الموقف التركي تجاه خطوات الاستفزازية وغير القانونية من تحديد مناطق الاختصاص البحري لها وتسليح الجزر الشرقية لبحر ايجه.
  • اليونان استمرت في كونها ملاذ آمن للتنظيمات الإرهابية مثل «حزب العمال الكردستاني» و«داعش» و«تنظيم فتح الله غولن الإرهابي»، ولم تجب على اقتراح تركيا منذ 2019 بشأن انشاء مجموعة عمل مشتركة لمجابهة الإرهاب.
  • تستمر اليونان في المعاملة غير الإنسانية والقانونية للمهاجرين الراغبين في اللجوء إلى حدودها في بحر إيجه بدلًا من التعاون مع تركيا لموجهة موجات الهجرة، كما حاولت إلصاق التهم بتركيا من خلال وثائق ومعلومات مضللة بعدما تحدثت تقارير الاتحاد الأوروبي والبرلماني الأوروبي ومنظمة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة عن ذلك.
  • اليونان تنتهك الحقوق والحريات التي ضمنتها الاتفاقيات الدولية للأقلية التركية في منطقة «تراقيا الغربية» وعلى رأسها اتفاقية لوزان.
  • اليونان تنكر الهوية التركية للأقلية في منطقة تراقيا الغربية، ولا تُطبق قرارات محكمة حقوق الانسان الأوروبية الخاصة بهم.
  • بحر إيجه يحمل أهمية أساسية وبالغة من ناحية التجارية والاقتصادية في الربط بين البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط، ولكنه لا يتحول إلى بحر سلام وتعاون بسبب نهج اليونان العدائي.
  • الحدود البحرية في بحر ايجه هي 6 ميل بحري للبلدين، ولكن اليونان تهدد تركيا منذ عام 1995، بتوسيع حدودها البحرية إلى 12 ميل بحري.
  • تركيا لن تسمح بأي شكل من الأشكال توسيع المجال البحري ولو بقدر ميل واحد أكثر من 6 ميل بحري بشكل أحادي الطرف، ولن تقبل سياسية الأمر الواقع التي تريد اليونان تطبيقها لحصر تركيا في مجال ضيق في بحر إيجه.
  • القرار الذي اتخذه البرلمان التركي في يونيو 1995، ردًا على تلك التهديدات مازال ساريًا حتى اليوم، وهذا لا يُعد تهديدًا لشن حرب، ولكن إعلان على عزم تركيا على الدفاع عن حقوقها ومقدراتها في بحر إيجه.
  • مطالبة اليونان بمجال جوي يمتد إلى 10 ميل فوق بحر ايجه الذي تمتد حدودها البحرية فيه لـ 6 ميل بحري تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي، وغرابة ليس لها مثيل في العالم.
  • استكماًلا لحديثه، يقول مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، أن اليونان لا تعترف بجرف قاري تركي في بحر إيجه، ويذكر:
  • الاقتراح التركي لتحديد مناطق الجرف القاري لتحديد الحدود البحرية بين البلدين في بحر أيجه يحترم الجزر اليونانية ومجالها البحري الذي يمتد لمساحة 6 ميل بحري.
  • سيادة اليونان على الجزر الشرقية لبحر ايجه مستمر شريطة الحفاظ على الوضع غير العسكري لتلك الجزر.
  • اليونان تستمر في تسليح تلك الجزر منذ عام 1960، وما لا يقل عن 16 جزيرة من 23 جزيرة تم تسليحها، وهذا يُمثل تهديد لأمن تركيا.
  • تركيا أوضحت لليونان منذ أزمة «كارداك» عام 1996، أنها لن تسمح بالتصرف اليوناني على أي جزيرة أو جُزيرة أو جرف بحري لم يُتنازل عنها لليونان بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
  • أوضحنا دائمًا لليونان أن تركيا مستعدة لإنهاء كافة القضايا العالقة بين البلدين بالطرق السلمية والدبلوماسية والقانون؛ إذا ما كانت لديها تلك الرغبة.
  • رؤية اليونان لبحر إيجه باعتباره بحر يوناني خالص ليس لتركيا أي حقوق فيه من أهم أسباب المشكلات في تلك المنطقة؛ لذلك لا تتعاون اليونان مع تركيا في أي مشروع في بحر إيجه.
  • اليونان تتخيل أنها يمكن أن تُجبر تركيا على قبول فروضها من خلال التسلح بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومن خلال نهجها العدائي.
  • بكل أسف يوجد دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي يُشجعون اليونان على انتهاك القانون الدولي وحقوق الانسان والاستمرار في موقفها العدائي.
  • تركيا ليس لها طائل من وراء استمرار التوتر، وليست الطرف الذي يريد استمراره؛ إذ أنها أصبحت دولة رائدة في حلول النزاعات الدولية بالدبلوماسية والحوار والوساطة.
  • لن يكون النهج ذاته مع اليونان؛ إذ أنه لو كان لديهم النية لخفض التوتر لحضروا محدثات إعادة بناء الثقة منذ البداية.
  • في السياق ذاته، يوضح مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، أن السياسة الخارجية التركية في شرق البحر الأبيض المتوسط تعتمد على مبدئين أساسيين وهما حماية حقوق ومقدرات تركيا وحماية حقوق ومقدرات جمهورية شمال قبرص التركية، ويذكر:
  • قبرص ليست جزيرة يونانية، وهناك مساوة في السيادة بين الجانبين اليوناني والتركي في الجزيرة القبرصية.
  • الجانب اليوناني في الجزيرة لم يرد تقاسم الرفاهية والحقوق مع الجانب التركي، وكان هذا واضح في نهج الجانب اليوناني تجاه أتراك الجزيرة منذ السبعينيات.
  • تركيا ستستمر في الدفاع عن حقوق القبارصة الأتراك، ولن تسمح بالتغاضي عن حقوقهم ومقدراتهم.
  • تركيا لم تقبل اتفاقيات تحديد المناطق الاقتصادية الخالصة التي أبرمتها الإدارة اليونانية لقبرص الجنوبية مع مصر وإسرائيل ولبنان، من خلال انتهاك المياه الإقليمية التركية.
  • إبرام اتفاقية للتقاسم العادل للحقوق والمقدرات بين جمهورية قبرص الشمالية وبين الجانب اليوناني يحل 50 في المئة من المشكلات في شرق البحر الأبيض المتوسط.
  • لا يمكن لتركيا أن تتحرك أو تسمح للأخرين أن يتحركوا من دون الأخذ في عين الاعتبار جمهورية شمال قبرص التركية.
  • وفي رده على أسئلة الصحفيين، يقول مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي:
  • استعداد اليونان لشن حرب على تركيا يعني أنها فقدت عقلها.
  • يجب على اليونان ألا تستند على الآخرين في معادة تركيا، ومعرفة جيدًا من يواجهون.
  • العلاقات التركية-اليونانية دائمًا ما تمر بمنعطفات للأسباب المشروحة أعلاه، ولكننا أولينا اهتمامًا دائمًا بالدبلوماسية.
  • اليونان ترغب دائمًا في الحديث عن مشكلة تحديد الجرف القاري ولا ترغب في حل بقية المشكلات وهذا غير جائز، ولن يفضي إلى حل دائم.
  • توتر العلاقات التركية-اليونانية غير نابع من تركيا بل من اليونان.
  • وعن عملية تطبيع العلاقات مع مصر، يذكر مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي:
  • تركيا دخلت في عملية لتطبيع العلاقات مع كافة دول المنطقة بما فيهم مصر بعد انقطاع العلاقات بين البلدين بسبب الانقلاب.
  • تركيا ومصر اتفقتا على عدم معاداة بعضهم البعض في المنصات الدولية في بداية عملية تطبيع العلاقات.
  • تركيا طبّعت علاقاتها مع الدول الأخرى، ولكن عملية التطبيع مع مصر تسير ببطيء ولسنا السبب في ذلك.
  • تركيا ليس لديها النية في التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، والبطيء في السير تجاه التطبيع ناجم بشكل أكثر من مصر.
  • مصر لم تُقدم على خطوات صادقة في تطبيع علاقاتها مع تركيا.
  • الاتفاقيات المبرمة بين تركيا وليبيا بشأن تحديد الحدود البحرية أو التعاون في مجال الهيدروكربون ليست ضد مصر.
  • يمكن لمصر إذا وقعت مع تركيا اتفاقية لتحديد الحدود البحرية أن تستحوذ على مجال بحري أكثر بأضعاف من المجال البحري الذي امتلكته من الاتفاقية التي قعتها مع اليونان.
  • الاتفاقية الأمنية الموقعة بين تركيا وليبيا فيما قبل ليست ضد مصر، وليس تحرك معادي لمصر؛ إذ أنه لولا تدخل تركيا في ليبيا لكانت مثلها مثل سوريا.
  • الوجود التركي في ليبيا يهدف إلى توفير الأمن والاستقرار وليس تُحرك ضد مصر.
  • تركيا توصلت إلى اتفاقية من حيث المبدئ للتعاون مع مصر في القضايا الدولية والعالمية.
  • تركيا ليس لديها أي مشكلة مع مصر، بل على العكس الجميع يعرف أن مصر دولة مهمة من أجل المنطقة والعالم الإسلامي والقضية الفلسطينية والعالم العربي وإفريقيا والشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط؛ لذا مصر يجب أن تكون مستقرة وقوية.
  • تعاون دولتان قويتان مثل مصر وتركيا سيكون له انعكاسات إيجابية على المنطقة.
  • تركيا صادقة في تطبيع علاقاتها مع مصر، ولكن يجب أن يكون ذلك بشكل متبادل بين الطرفين مثلما تنص الأعراف الدبلوماسية.
.
مجلس النواب اللبناني، برئاسة نبيه بري، يعقد الجلسة النيابية الثامنة لانتخاب رئيس...
مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، يعرب عن رغبة بلاده في تعزيز...
جوتيار عادل، المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان، يكشف عن تفاصيل مباحثات الوفد...
بحضور الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع السعودي، وماريا رييس...
سلطنة عُمان تؤكد على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعمها القوي لقيام...
الحكومة الأردنية تقرّ موازنة عام 2023 متوقعة أن يبلغ عجز الموازنة، بعد...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
دولة الإمارات تدعو إلى إدراج الأمن المناخي على الأجندة الجديدة للسلام، مؤكدة...
العماد جوزيف عون، قائد الجيش اللبناني، يلتقي عزام الأحمد، عضو اللجنتين التنفيذية...