قائد الأمن الداخلي الإيراني: نستخدم أسلحة غير قاتلة في مكافحة الشغب

  • 6 أكتوبر 2022

ملخص الخبر
العميد حسين أشتري، قائد الأمن الداخلي الإيراني، يؤكِّد أن «التحقيقات أثبتت عدم تعرُّض مهسا أميني للضرب»، مُضيفًا أن «الأسلحة التي تتعامل بها قواته في مكافحة الشغب أسلحة غير قاتلة، بخلاف ما يتعامل به مثيرو الشغب مع قوات الشرطة، والدليل على ذلك الإصابات التي وقعت بين أفراد الشرطة، التي بلغت 1800 إصابة بين أفراد الأمن مؤخرًا».
تفاصيل الخبر

أمني

  • خلال حوار مع برنامج «الصف الأول» على التلفزيون الإيراني، يتحدث العميد حسين أشتري، قائد الأمن الداخلي الإيراني، يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2022، عن قضية مهسا أميني، قائلًا:
  • في أيام الأربعين كان نتواجد على الحدود؛ كنتُ شخصيًا في منطقة شلمجة الحدودية يوم 13 سبتمبر 2022، عندما تم الاتصال بي وإخباري بوضع السيدة مهسا أميني، تأثرت بشدة لسماع هذا الخبر، في تلك الفترة كان هناك تردد كثيف على الحدود (نظرًا لزيارة الإيرانيين للأماكن الشيعية المقدسة في العراق).
  • خلال اتصالي مع قيادة طهران الكبرى، وجهت إلى 3 موضوعات؛ الأول كان ضرورة بذل الجهود لتتحسن أوضاع هذه السيدة (مهسا أميني) وأن يعتبروها كابنتي. والثاني أنه يجب إيلاء اهتمام خاص بمرافقي المريضة. فبعض الأحيان يُسمح في المستشفيات بأدوية ومعدات من خارج المستشفى، وهذه الأسرة (أسرة مهسا) كانت قد جاءت من سقز (في كردستان) إلى طهران.
  • بينما كان الموضوع الثالث، أنه يجب دراسة الحادث منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير، وإذا كان قد حدث قصور يجب إخطاري به دون أي اعتبارات. وجهتُ رئيس دائرة التفتيش العام في قيادة الأمن الداخلي أيضًا بالتحقيق سريعًا في هذا الموضوع.
  • كان مقررًا بقائي لمدة 4 أو 5 أيام أخرى على الحدود، ولكني في اليوم التالي من بعد هذا الخبر عُدتُ إلى طهران، وتابعت الموضوع شخصيًا. قُلت لزملائي يوم الخميس 15 سبتمبر 2022، إنني أنوي الحديث إلى والد هذه الفتاة. فتم الاتصال بوالد السيدة أميني، وتحدثتُ معه لمدة 20 دقيقة، وأعربت له عن أسفي وتأثري.
  • بدوره أعرب هو الآخر عن قلقه، وطالبته بتمالك نفسه. أوضحت له مسألة ما، وأبدى السيد أميني رد فعل منطقي أيضًا، وأخبرته أنني حتى هذه اللحظة متأكد من أنه لم يقع ضرب أو جرح أو تعامل جسدي معها، حتى اللحظة حين كانت السيدة أميني لا تزال في غيبوبة.
  • سمعت أن هذه الأسرة تبحث عن طبيب وتطالب بحضوره. أعلننا استعدادنا نقل الطبيب أو المريضة إلى مستشفيات أخرى. فقال بدوره إنه إذا كان هناك خطب ما سيعلمنا به (الطبيب). أعربت له عن أسفي من وقوع هذا الأمر في محيط عملنا، وقلت إنني لست مستعدًا لأن يُظلم أحد ولو بقيد أُنملة.
  • كانت رغبة أسرة أميني هي متابعة الموضوع وإعلان الحقيقة. ومن موقعي هذا أعُزي أسرة أميني. وبعد حديثنا، نقلت مطلب والد السيدة أميني إلى قيادة طهران الكبرى، وبعد ذلك طلب مني التحدث إلى أحد أقارب السيدة أميني. كانت الأوضاع مزعجة ولكنني رأيت أنه من الصواب السماح بأن يقول هذا الشخص ما عنده ليهدأ.
  • انتشر يوم الجمعة 16 سبتمبر 2022، خبر وفاة السيدة أميني، وقدمت التعازي إلى والدها، وأعلننا أننا سنبذل كل ما في وسعنا. على الفور أعطينا الأوامر إلى الحرس والاستخبارات بالتحقيق، وقلنا إنه يجب تحديد مصير هذا الموضوع. دُرست جميع الجوانب. فقد تم التحقيق منذ دخول السيدة أميني إلى السيارة التابعة لنا، وحتى نقلها إلى مبنى «وزراء» وهذا المبنى ليس معتقلًا، وبحسب القانون ومهام قيادة الأمن الداخلي لقد تم تكليفنا بـ21 مهمة في مجال العفاف والحجاب.
  • منذ 20 عامًا وهذه العملية مستمرة. لقد حاولنا وفقًا لواجبنا القانوني تعديل أساليبنا سنويًا، وقد تم هذا وفقًا للقانون. وتمت دراسة هذه العملية كلها، ومقاطع الفيديو، ولم يكن هناك ضرب أو إصابة. كان هذا الأسلوب هو المعتاد والقانوني والذي تم اتخاذه. إذ تقدم السيدات في هذا المكان تعهدًا وفقًا للقانون، ويرجع أكثر من 99 في المئة منهن إلى أسرهن بعد ساعة واحدة. هذا ليس معتقلًا أو مكانًا للقوة والإجبار.
  • سألنا حتى السيارات التي كانت موجودة في ذلك الوقت وأجابوا أن الأوضاع كانت طبيعية، وسوف يعلن الطب الشرعي والجهاز القضائي وجهة النظر النهائية أيضًا. وبناء على تحقيقاتنا، والحكومة، والبرلمان، والأجهزة القضائية، وغيرها لم يقع حادث جسدي خاص، وأنا أقول هذا متأكدًا.
  • على المواطنين ألا يساورهم القلق أو الإزعاج. وقد أبدى سماحة القائد (المرشد الإيراني) في كلمته عن تأثره بهذا الحادث. كان على المسؤولين والأجهزة الأخرى التعليق على فيديوهاتنا ووثائقنا وأدلتنا في هذا الشأن وقد حدث هذا ونشرناها.
  • الإعلام الأجنبي وأعداء الشعب كانوا يحاولون فرض زعزعة الأمن على إيران، وسلب السكينة من الشعب. وبالطبع هم ليسوا منزعجين من هذه الواقعة. فقد بدأت وسائل الإعلام هذه في شحن الأجواء، وباتت دفعة واحدة مؤججة للمشاعر. البعض دخل في هذه التجمعات بشكل مُنظم ومخطط له. وبعض المواطنين يعربون عن احتجاجهم بشكل طبيعي، ولكن البعض يثيرون الشغب.
  • مهمة الشرطة هي التصدي لكل من يتعدى على أرواح وممتلكات وشرف المواطنين والممتلكات الحكومية، الشرطة ستقف أمام هؤلاء الأشخاص. من المؤكد أن أسرة السيدة أميني لن تقبل الاعتداء على المواطنين.
  • لقد دخلت الشرطة في الوقت المناسب في هذا الموضوع، وكان زملاؤنا مصرين على توفير الأمن للأهالي حقًا. بينما كانت استراتيجية العدو هي إعمال القتل. وفي هذه التجمعات كان يقتل بعض الأشخاص بالحجارة والسكاكين والأسلحة التي ليست في متناول قواتنا الأمنية.
  • أسلحتنا في الميدان هي الخرطوش بطلقات مطاطية. وقواتنا التي تكافح الشغب بحوزتها أسلحة غير قاتلة. وهذا يبيّن أن مشروع إعمال القتل هو الهدف الرئيسي للعدو، وأنه يسعى إلى تصعيد أوضاع الشغب.
  • في هذه الفترة قام ضباطنا باعتقال جماعة في غرب إيران كانت تنقل الأسلحة إلى طهران وأصفهان ومدن أخرى. أجهزتنا الاستخباراتية رصدت هؤلاء الأشخاص، وقد اعترفوا بأنهم كانوا يرسلون هذه الأسلحة مجانًا لاستعمالها.
  • هؤلاء الأفراد يحظون بدعم مباشر من الدول الأجنبية والمنافقين (منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني) وأنصار المَلَكية الذين يعادون شعبنا، ويعترفون بذلك. بفضل بصيرة الشعب ويقظة القوات المسلحة نتمتع بمستوى جيد من الأمن، وقد دعم الشعب الشرطة وإنجازات الثورة، وجدد بيعته لسماحة قائد الثورة (المرشد الإيراني).
  • شعبنا يحتج ولكن لا يضرم النيران في عَلَمَ بلاده، ولا يسيء إلى المقدسات، ولا يهاجم الشرطة، ولا يقذف المستشفيات والمقار الأمنية بالحجارة. وهذا يبيّن أن هؤلاء الأفراد ليسوا متعاطفين. مؤخرًا نُشرت تصريحات لي قُلتُ فيها سنحارب حتى الرمق الأخير من أجل الأمن والقيم الشعبية وحقوقهم. وأنا أكرر هذه الكلمات وأؤكد عليها.
  • مؤخرًا تم القبض على شخص يقول إن هاتفه المحمول قد سرق وسط الزحام. وتم الإفراج عن هذا الشخص بعد فترة، وعثرت الشرطة على هاتفه وأعادته إليه، وبعد الإفراج عنه شكر الشرطة.
  • سنويًا نقدم 100 مليون خدمة، ويوميًا لدينا 30 ألف مهمة. الدفاع عن المواطنين هو الطريق النوراني ونحن خُدام الشعب.
  • في الآونة الأخيرة كان هناك بلاغ بأنه وفي وسط الزحام تم الاستيلاء على ممتلكات المتاجر، نحن صامدون بقوة، ومستعدون في أي ساعة من اليوم لتقديم الخدمة للمواطنين، والدفاع عن ممتلكاتهم. أمن الشعب خطنا الأحمر، ولن نسمح بمس أي امرأة أو رجل في إيران بسوء.
  • لقد تم تحديد هؤلاء الأشخاص الذين تسببوا في أعمال الشغب، وتم القبض على عدد منهم. أتوجه بالشكر لكل من الباسيج، والاستخبارات، والمجلس الأعلى للأمن القومي، والإذاعة والتلفزيون وغيرها، نظير مساعدتهم في ألا تتوسع رقعة هذه الاضطرابات. لقد أصيب 1800 من زملائي في هذه الحوادث، وذهب ما يتراوح عددهم من 120 إلى 130 شخصًا إلى المستشفيات.
  • هؤلاء الأفراد هم المدافعون عن أمن المواطنين. هذا الدعم المستميت والقوي لزملائي تجاه الشعب جدير بالإشادة.
  • بالنسبة لحادثة نيكا شاكرمي، يقول العميد حسين أشتري، قائد الأمن الداخلي الإيراني:
  • نعرب عن أسفنا لهذا الحادث، فقد تبين في هذه الحادثة أيضًا أنها رجعت في وقت التجمع والازدحام إلى منزلها، وسقطت من الطابق العلوي إلى الأسف، لم يُلاحظ أيضًا أي علامة على الطعن أو ضربة على الرأس، وإنما توفيت مباشرة بعد سقوطها. أشكر الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أنها أوضحت الأمر. وأنصح الأهالي باستقاء المعلومات والأخبار من الإعلام المحلي.
  • عن دور الشرطة في المدارس والجامعات، يقول العميد حسين أشتري، قائد الأمن الداخلي الإيراني:
  • نعتقد أنه يجب أن ينعم الشعب بالسكينة. ويجب على طلابنا وتلاميذنا التردد في سكينة وأمان. الكيان الصهيوني أعلن في قناته الـ12 أنه فشل، والجمهورية الإسلامية تمكنت من احتواء المسألة.
  • إنهم ليسوا متعاطفين، ويعارضون إيران القوية والمستقلة. ولا يمكن استنتاج شيء من أداء الإعلام الخارجي غير هذا. على الأهالي ألا يلقوا بالًا لهذه الأكاذيب. فالمنزعجون من شعبنا لن يريدوا فتح المدارس والجامعات.
  • لقد تضررنا من ناحية التعليم في هذين العامين بسبب إغلاق المدارس والجامعات. الحكومات والمسؤولون لديهم رغبة في فتح المدارس، وهذا يعني تعليمًا أكثر، وهو الأمر الذي يضر الأعداء.
  • ليست لدينا مهام في الجامعات ولا ندخلها حتى. وعلينا أن نبذل جهودنا لنحظى بنشاط وتعليم وبحوث وسكينة في الجامعات، فإن لم ننعم بهذا فسنُضر. لدينا شباب نخبة ورائعون عليهم أن يدركوا أن ساعة واحدة من تعطيل الصفوف تضر بهم.
  • يجب أن تنصح الأسر بتوجه أبنائها إلى الصفوف، وألا يشاركوا في التجمعات، وأنصح بالا يتم تعطيل الصفوف الدراسية.
  • في إشارة إلى مراسم الأربعين الحسينية هذا العام، يقول العميد حسين أشتري، قائد الأمن الداخلي الإيراني:
  • لقد تمت هذه العمليات العظيمة ببركة الإمام الحسين على النحو الجيد، وقد ساعد 30 ألف من مساعدينا في الشرطة على مدى 45 يومًا في هذه العملية من البداية وحتى النهاية. لقد تم توفير مليونين و500 ألف خدمة للجوازات وأوراق المرور الخاصة المؤقتة وغيرها في فترة وجيزة. وتم إصدار قرابة 700 ورقة مرور خاصة. وكان يتم التحكم في الشوارع والطرق المؤدية على حدود الأربعين باستخدام المُسيّرات نظرًا للزحام.
  • بمناسبة أسبوع قيادة الأمن الداخلي في إيران، يقول العميد حسين أشتري، قائد الأمن الداخلي الإيراني، خلال حواره مع برنامج «الصف الأول» على التلفزيون الإيراني، يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2022:
  • شعارنا هذا العام هو «الشرطة في خدمة الشعب، والشعب يدعم الشرطة» نأمل في التمكن من تحقيق هذا الهدف، وأن يرضى المواطنون عن خدّامهم.
  • في هذا الأسبوع نريد تقديم خدمات أكثر للمواطنين. سنعكس هذه الخدمات في هذه الأسبوع عبر برامجنا سواء في الإذاعة والتلفزيون، أو في أشكال أخرى.
  • أشكر سماحة القائد (المرشد الإيراني) على توجيهاته في الجامعة الشرطية، والتي كانت مؤثرة وحكيمة، وأشكر زملائي الذين لم يعد بعضهم إلى منازلهم منذ شهور. هذا يعني أن الشرطة في خدمة الشعب أكثر من السابق، حتى يتم ضمان الاستقرار للشعب.
.
إسحاق هرتسوغ، الرئيس الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
محمد تقي نقد علي، نائب أهالي «خميني شهر» في البرلمان الإيراني، يُصرِّح...
تاديسي وريدي، رئيس أركان القوات المتمردة في تيغراي، يعلن «فك ارتباط» نحو...
ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، يُصرِّح في تغريدتين، نشرهما عبر...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية تنقل عن أفيف كوخافي، رئيس الأركان الإسرائيلي، قوله...
صحيفة «يديعوت أحرونوت» تقول إن «الجيش الإسرائيلي سيُقدِّم طلبًا إلى لجنة الخارجية...
قناة «إن تي في» التركية تقول إن «صادرات تركيا بالليرة وصلت إلى...
تقرير «التجارة الخارجية للكاميرون في عام 2021» الصادر عن المعهد الوطني للإحصاء...
مجموعة «جندال شديد» تعلن عن اختيارها المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في سلطنة...
«محمد بازوم»، رئيس النيجر، يقول في مقابلة مع صحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية على...