دبلوماسي تركي سابق: أنقرة ليس لديها نية للبقاء في سوريا

  • 22 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
عمر أونهون، الدبلوماسي السابق وآخر سفير تركي لدى سوريا، يقول إن «أبرز العقبات، التي تحول دون التطبيع بين أنقرة ودمشق؛ هي دعم تركيا للمُعارضة، والتواجد العسكري التركي على الأراضي السورية، ومِلف عودة اللاجئين السوريين»، مؤكِّدًا ضرورة نقل مستوى المحادثات بين البلدين إلى مستوى كبار المسؤولين؛ لتطوير عملية التطبيع. وأشار «أونهون» إلى أن «دمشق تُطالب أنقرة بالخروج من البلاد، لكن الأخيرة ليس لديها نية للبقاء في سوريا».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • خلال حواره مع قناة «بي بي سي تُرك»، عمر أونهون، آخر سفير تركي لدى سوريا، يتحدث عن آخر التطورات بشأن التطبيع بين تركيا وسوريا، ويذكر أونهون الآتي:

  • أوضحت تصريحات «أردوغان» وهو في طريق عودته من سوتشي في أغسطس 2022، وتلتها تصريحات مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، بشأن التطبيع مع سوريا، أن العملية قد بدأت بالفعل بين البلدين.

  • لا بد أن العملية وصلت إلى مرحلة معينة من النضج لأنه تم الإعلان عن مناقشتها على مستوى رؤساء المخابرات في دمشق.

  • يجب نقل مستوى المحادثات بين البلدين إلى المستوى السياسي أي إلى مستوى كبار المسؤولين في البلدين؛ من أجل تطوير عملية التطبيع بين البلدين.

  • هناك عملية جادة، لكن هل هي عملية سهلة؟ لا توجد طريقة يمكن أن تكون كذلك، لأن هناك العديد من المشاكل الخطيرة هناك.

  • هناك العديد من العقبات، التي تحول دون التطبيع بين أنقرة ودمشق؛ أبرزها دعم تركيا للمعارضة، والتواجد العسكري التركي على الأراضي السورية، وملف «وحدات حماية الشعب الكردية»، وأخيرًا ملف عودة اللاجئين السوريين.

  • يبدو أن أنقرة تحاول تطبيع العلاقات مع بعض الدول التي واجهت معها مشاكل مؤخرًا.

  • تدهورت العلاقات مع العديد من الدول. واليوم، لا بد أن الحكومة أدركت أن هذا ليس مسارًا مستدامًا، لأنها بدأت بحركات تصحيح في البلدان التي نحن معها على خلاف.

  • اتخذت الحكومة التركية خطوات تطبيع مع مصر وإسرائيل والإمارات والسعودية، ولكن أعتقد أن تحسين العلاقات مع سوريا سيكون له جوانب أكثر خصوصية.

  • العلاقات مع سوريا لها بعدان يؤثران بشكل مباشر على تركيا؛ أولهما الملف الأمني، والآخر هو ملف اللاجئين.

  • ليس لدينا مثل هذه القضايا مع مصر أو إسرائيل أو الإمارات. هذه القضايا الأمنية واللجوء مع سوريا هي قضايا يمكن أن يكون لها تأثير على توجه الشعب للتصويت في الانتخابات المُقبلة.

  • لذلك، قبل مثل هذه الانتخابات الحاسمة، من المهم جدًا أن تكون الحكومة قادرة على القيام بشيء ما بشأن الأمن وطالبي اللجوء، أو أن تبدو قادرة على فعل شيء ما.

  • هناك خطوات يجب على الجانبين (تركيا وسوريا) اتخاذها بشكل متبادل من أجل تعميق العملية في طريق التطبيع في الفترة المقبلة.

  • على سبيل المثال؛ يُطالب الجانب السوري تركيا بالخروج من البلاد، ولكن تركيا ليس لديها نية للبقاء في سوريا. والسبب الرئيسي للتواجد العسكري هناك هو مواجهة التهديدات الناجمة عن الفراغ الأمني.

  • بالطبع ستنسحب تركيا من هناك، لكن إذا تم ملء الأماكن التي أخليناها من قبل وحدات حماية الشعب أو داعش وتشكَّل تهديدًا لأراضينا، أليس من السابق لأوانه اتخاذ مثل هذه الخطوة؟

.
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي،...
فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، يُعلن خلال اجتماع مع ألكسندر لوكاشينكو، نظيره البيلاروسي،...
وكالة «رويترز»، تفيد بأن محمد سعيد عبد الكاني، أحد قادة ميليشيات «سيليكا»...
صحيفة «ديلي جانج» الباكستانية تقول إن «محكمة روالبندي وجّهت اتهامات لشودري تانوير،...
وكالة «رويترز» تنقل عن كلاوس وولرابي، رئيس معهد «إيفو» للدراسات الاستقصائية الألماني،...
فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، يعفي فلاديمير تشيغوف من مهامه كممثل دائم لروسيا...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يقول في مقابلةٍ مع شبكة «سي بي...
بيلاوال بوتو زرداري، وزير الخارجية الباكستانية، يقول إن «لقاء شهباز شريف، رئيس...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارِض)، يقول إن «نصيب...
وليام روتو، الرئيس الكيني، يقول في حوار لشبكة «بي بي سي» إن...