«رئيسي»: شعوب العالم تدفع ثمن السياسات الأمريكية والأوروبية الخاطئة

  • 22 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يؤكِّد خلال اجتماعه مع عدد من المتخصصين والخبراء في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية في نيويورك، على أن «شعوب العالم كلها تدفع ثمن السياسات الخاطئة التي تنتهجها أمريكا وأوروبا»، مشيرًا إلى أن «بلاده دخلت مفاوضات الاتفاق النووي بنية التوصُّل إلى اتفاق، لكن التعنُّت الأمريكي هو الذي حال دون الوصول إلى نتيجة». وقال «رئيسي» تعليقًا على مقتل «مهسا أميني»: إنه «تواصل مع عائلتها، ووعد بمتابعة القضية حتى يتم التحقيق في جميع جوانبها واستيضاح الحقيقة».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • بحسب وكالة أنباء «إيرنا» الإيرانية، إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، خلال اجتماع مع عدد من المتخصصين والخبراء في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية في نيويورك، يرد على أسئلتهم، وفي معرض إجابته على سؤال مفاده «هل إيران لديها رغبة في التوصل لاتفاق في المفاوضات النووية أم لا»، يقول:
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تنسحب من الاتفاق الموجود، ونفذت جميع التزاماتها في هذا الاتفاق، والولايات المتحدة هي التي انسحبت منه، والدول الأوروبية هي التي لم تُنفذ تعهداتها.

  • أعلنا منذ البداية أننا موافقون على التفاوض بهدف التوصل لنتيجة واتفاق عادل ومنطقي، لا التفاوض من أجل التفاوض.

  • ما نواجهه ليس احتمال انسحاب إحدى الدول المفاوضة من الاتفاق، بل هو حدث تمت تجربته، وتسعى الجمهورية الإسلامية اليوم عن حق للحصول على ضمان موثوق ومطمئن إلى عدم تكرار هذه التجربة. يجب حل هذه العقدة بيد الشخص الذي عقدها.

  • لم يصف أي شخص مطالب إيران بأنها غير منطقية.

  • النقطة التالية هي أنه إلى متى ستستخدم قضايا الضمانات على أنها أداة ضغط ضد إيران؟ كم عدد الملفات التي تم فتحها في هذا المجال وفي كل مرة يتم الإعلان عن عدم صحة الادعاءات الواردة فيها؟

  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت 15 مرة حتى الآن على سلمية الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وعدم انحرافها عن لوائح الوكالة، فهل هذه التقارير باطلة في نظر الدول الغربية؟

  • هل من المعقول أن توقع إيران على اتفاق وقد أثيرت ضدها مثل هذه الادعاءات، ويمكن استخدامها كسبب للتصرف ضدها بعد أيام قليلة فقط من توقيع الاتفاق مرة أخرى؟

  • وردًا على موضوع بخصوص أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤسسة مستقلة وغير سياسية، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني:
  • في نفس المنطقة التي تقع فيها إيران، كم عدد الدول الأخرى التي لديها أنشطة نووية وحتى أنشطة تتعلق بإنتاج أسلحة نووية؟ ما مقدار أنشطتها التي تخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورغم أنها تصنع أسلحة نووية، فلا الوكالة ولا الدول المزعومة في العالم لديها حساسية تجاهها؟
  • ردًا على سؤال حول عملية تحسن العلاقات بين إيران والسعودية، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني:
  • إيران تسعى إلى تعزيز العلاقات مع جيرانها، وأكدنا مرارًا أنه إذا لم يتدخل الغرباء في القضايا الإقليمية، فإن دول المنطقة نفسها لديها القدرة الكافية على تسوية القضايا بشكل ثنائي.
  • في معرض إجابته على سؤال مفاده «ما هي وجهة نظر إيران في حل مشكلات أفغانستان؟»، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني:
  • أحد الأسباب الرئيسية لتأكيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عدم تدخل الأجانب في القضايا الإقليمية هو الوضع الحالي للشعب الأفغاني بعد أكثر من 20 عامًا من الاحتلال والتدخل من قبل الولايات المتحدة وقوات الناتو في أفغانستان.
  • حالة واحدة فقط من حالات الدمار الشامل، والجريمة والقتل لأكثر من عقدين من الاحتلال لأفغانستان بغض النظر عن القتلى والمشردين الأفغان تتمثل في إعاقة 35 ألف طفل أفغاني.

  • إلى متى سيضطر الناس في مناطق مختلفة من العالم إلى دفع ثمن السياسات الخاطئة والهيمنة لرجال الدولة الأمريكيين والأوروبيين؟

  • من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن حل مشكلات أفغانستان هو تشكيل حكومة شاملة من خلال الحوار والتفاهم بين جميع الجماعات والعشائر. وهذا هو الحل لتسوية الأزمات في اليمن وسوريا وفلسطين، التي بعد 70 عاما من الاحتلال وتوقيع العديد من الاتفاقيات، بما في ذلك كامب ديفيد وشرم الشيخ وأوسلو، لم يتم تسويتها وتأمين مصالحها.

  • إذا كانت الدول الغربية صادقة في مطالبتها بدعم الديمقراطية، فعليها توفير الظروف لإجراء انتخابات حرة بمشاركة جميع الفلسطينيين، بغض النظر عما إذا كانوا يهودًا أو مسيحيين أو مسلمين، حتى يتمكنوا من تقرير مصيرهم.

  • ردًا على سؤال آخر حول النزاعات في أوكرانيا، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني:
  • لقد مرت إيران نفسها بالتجربة المريرة لحرب الثماني سنوات التي فُرضت عليها بدعم وتحريض من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بالتالي ستستخدم كل قدراتها للتوسط وإنهاء هذه النزاعات بأسرع ما يمكن.

  • السياسات التوسعية لحلف الناتو تُعد أحد أسباب انعدام الأمن في مناطق مختلفة من العالم، وأنتم كمفكرين في السياسة الخارجية، تشاوروا مع السياسيين ورجال الدولة حتى لا يتحمل الناس في مختلف أنحاء العالم أكثر من هذه التكلفة من أخطائهم (أخطاء الناتو).

  • في معرض إجابته على سؤال مفاده «ماذا فعلت إيران في مكافحة تجارة المخدرات؟»، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني:
  • أكبر حجم لإنتاج المخدرات كان في أفغانستان، التي كانت تحت الاحتلال والسيطرة من قبل قوات الولايات المتحدة وحلف الناتو.

  • إذا لم توقف إيران تجارة المخدرات، فإن أوروبا وأمريكا كلها ستصبح أرضًا خصبة لتجار المخدرات.

  • في معرض إجابته على سؤال مفاده «ماذا فعلت بصفتك رئيسًا للجمهورية ضد قتل الفتاة (مهسا أميني)»، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني ردًا على السائل:
  • أنت باحث، ومن المتوقع أن تتأكد من صحة ذلك قبل قبول موضوع ما وإعادة طرحه، وأن يكون ما تقوله مبنيًا على مستندات صحيحة ومعتمدة.

  • لقد تواصلت شخصيًا مع عائلتها، ووعدت بمتابعة القضية بدقة حتى يتم التحقيق في جميع جوانب القضية وعدم ضياع أي حقوق.

  • في الأيام الماضية، قامت مجموعتان على الأقل من الطب الشرعي والبرلمان بدراسة هذه القضية بالتفصيل، وعلى مسؤولي السلطة القضائية التي تحقق في هذه القضية أن يعلنوا رأيها النهائي.

  • الدفاع عن حقوق الإنسان من طبيعة الجمهورية الإسلامية، وهذه القضية ليست أداة سياسية بالنسبة لنا، بل هي واجب إلهي، وواجب في موقع السلطة.

  • معايير المطالبين الغربيين بحقوق الإنسان مزدوجة، وأولئك الذين يزعمون دعمهم لحقوق الإنسان لا يظهرون حساسية تجاه التقارير الرسمية والأخبار المتعلقة بقتل الرجال والنساء في الدول الغربية والولايات المتحدة على يد قوات الشرطة.

  • ردًا على سؤال آخر من جانب أحد الحاضرين حول العلاقات والروابط الثقافية، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني:
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب ترحيبًا كاملًا بالعلاقات التبادلية والثقافية بين الإسلام، والمسيحية، واليهودية والزرادشتية، وبين إيران والغرب وبين مختلف الحضارات والثقافات، وتعتبرها مفيدة.

  • في رأينا أن الحرب، وحشد الجيش والأسلحة النووية ليس هو حل المشكلات في العالم، ولكن هذه المشكلات يمكن حلها من خلال الحوار والتفاهم.

  • ردًا على سؤال آخر من جانب أحد الحاضرين وصف طلب إيران للضمانات بأنه تكبيل أيدي رجال الدولة الأمريكيين المستقبليين، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني:
  • هل الاتفاق والتوقيع خلال فترة أي حكومة يكون ذو مصداقية فقط عندما تكون تلك الحكومة في السلطة، ويمكنها إدارة العلاقات الدولية؟ مع قبول افتراضك، هل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الأخرى موثوقة وقابلة للتنفيذ؟
  • في معرض إجابته على سؤال مفاده «هل إيران تتقارب مع الشرق؟»، يقول إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني ردًا على السائل:
  • نريد توازنًا في سياستنا الخارجية وتفاعلاتنا، ولا نرى ارتباطًا بالعالم فقط في التفاعل مع عدد قليل من الدول الغربية.
.
حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، يقول في تغريدةٍ عبر موقع...
وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، تعلن «استشهاد الرقيب أول فريد كرم بور جمعي،...
عباس موسوي، سفير إيران لدى أذربيجان، يتباحث مع إيلتشين أمير بايوف، المساعد...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي...
تانجو بيلجيتش، المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، يُدين بشدة تصريحات فولفجانج كوبيكي،...
الكرملين يعرب عن قلقه البالغ، اليوم الثلاثاء، إزاء المعلومات المتعلقة بانخفاض الضغط...
بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العُماني، يستقبل هانس غروندبيرغ، المبعوث الأممي...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «تكديس اليونان الأسلحة في «تراقيا...
أيمن بن عبدالرحمان، الوزير الأول الجزائري، يستقبل مكالمة هاتفية من إليزابيث بورن،...