خبير سنغالي: فرنسا تواصل فرض هيمنتها الاقتصادية على الدول الإفريقية

  • 20 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
ديمبا موسى ديمبيلي، باحث اقتصادي سنغالي، يتناول في حوارٍ له مع وكالة «الأناضول» التركية أهم الأسباب التي تدعو للشك في «إمكانية إنهاء علاقات الهيمنة الاقتصادية بين فرنسا والدول الإفريقية»، مشيرًا إلى أن «الإصلاحات التي أعلنت عنها فرنسا في عام 2020 لتعديل الاتفاقيات النقدية مع الدول الإفريقية، ليس لها أي تأثير يذكر». ويشير «ديمبيلي» إلى أن «القطاعات الاقتصادية الرئيسية في دول غرب إفريقيا تظل تحت السيطرة الكاملة للشركات الفرنسية، مضيفًا أن «الشركات الفرنسية تتمتع بامتياز الوصول إلى موارد إفريقيا ونهبها بكل حرية».
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • ديمبا موسى ديمبيلي، باحث اقتصادي سنغالي يستنكر في حوارٍ له مع وكالة «الأناضول» التركية بعنوان: «الفرنك الإفريقي من أهم عوامل تهميش المستعمرات الفرنسية السابقة»، استمرار هيمنة فرنسا على اقتصاد دول غرب إفريقيا. وفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار:

  • في مايو 2020، عرضت الحكومة الفرنسية مشروع قانون على البرلمان لتعديل الاتفاقيات النقدية مع الدول الإفريقية، وبموجبه لم تعد الدول الإفريقية مطالبة بإيداع 50 في المئة، من احتياطياتها من العملات الأجنبية لدى الخزانة الفرنسية.

  • نص مشروع القانون الفرنسي أيضًا، على أنه لن يكون هناك أي ممثلين لفرنسا في هيئات البنك المركزي لدول غرب إفريقيا.

  • الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنتها فرنسا لا تغير بشكل أساسي علاقة الهيمنة بين فرنسا والبلدان الإفريقية. فعلى الرغم من أن الدول الإفريقية لم تعُد مُلزمة بإيداع نصف أصولها من العملات الأجنبية في فرنسا، فلا شيء يمنعها من القيام بذلك.

  • لم يعد الممثلين الفرنسيين حاضرين في هيئات المصرف المركزي لدول غرب إفريقيا، لكن يقال إنه سيتم استبدالهم بـ «خبراء» دوليين، يتم اختيارهم بموافقة البنك المركزي في فرنسا.

  • بصرف النظر عن الإصلاحات التي أعلنتها فرنسا، هناك قبل كل شيء نقطتان أساسيتان لن تتغيرا وهما حرية انتقال رؤوس الأموال بين البلدان الإفريقية وفرنسا، وثبات سعر الصرف الفرنك الإفريقي أمام اليورو.

  • النقطتان السابقتان هما جوهر آليات التحكم في الاقتصادات الإفريقية، لأن الأولى تفتح الباب على مصراعيه أمام هروب رؤوس الأموال إلى فرنسا وأوروبا، بينما تجبر النقطة الثانية المصرف المركزي لدول غرب إفريقيا، على مواءمة سياسته النقدية مع سياسة البنك المركزي الأوروبي.

  • وفقًا للأمم المتحدة تعد البلدان التي تستخدم الفرنك الإفريقي من بين الأفقر في العالم، فمن بين البلدان الثمانية التي تستخدم هذه العملة في غرب إفريقيا، تم تصنيف 7 دول على أنها «أقل البلدان نمواً».

  • يعتبر البنك المركزي لدول غرب إفريقيا مكافحة التضخم أولوية، تمامًا مثل البنك المركزي الأوروبي، على الرغم من أن اقتصادات إفريقيا واقتصاديات منطقة اليورو مختلفة تمامًا من حيث مستويات النمو.

  • تقع القطاعات الاقتصادية الرئيسية في دول غرب إفريقيا تحت سيطرة الشركات الفرنسية، كما أن البنوك الإفريقية كلها تقريبًا تابعة للبنوك الفرنسية، لذلك تتمتع الشركات الفرنسية بامتياز الوصول إلى موارد إفريقيا ونهبها بكل حرية.

.
أمرٌ أميريٌ كويتيٌ يُصدر بتشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد...
بشر الخصاونة، رئيس الوزراء الأردني، ونظيره العراقي مصطفى الكاظمي، يضعان حجر الأساس...
المهندس حسين عرنوس، رئيس مجلس الوزراء السوري، يبحث مع رستم قاسمي، وزير...
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، وميلوش زيمان، رئيس التشيك،...
معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة،...
إدارة إسلام آباد تبدأ استعداداتها للتعامل مع «مسيرة طويلة» محتملة، دعا إليها...
الجيش الكوري الجنوبي يقول إن «كوريا الشمالية أطلقت صاروخيْن باليستيين قصيري المدى...
محمد معيط، وزير المالية المصري، يقول في المؤتمر الاقتصادي السنوي لصحيفة «حابي»...
صحيفة «ديلي جانج» تفيد بإلقاء عارف علوي، الرئيس الباكستاني (عضو حزب الإنصاف...
صحيفة «الشرق الأوسط» تفيد بـ«تحميل تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن،...