تحذير أُممي من ارتكاب مزيد من الجرائم والأعمال الوحشية في إثيوبيا

  • 20 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
لجنة من الأمم المتحدة تقول إنّ الحكومة الإثيوبية تقف وراء الجرائم المستمرة ضدّ الإنسانية في إقليم «تيغراي»، محذِّرين من أن استئناف الصراع سيزيد من خطر المزيد من الجرائم والأعمال الوحشية في البلاد. وبحسب قناة «فرانس 24» أوضحت اللجنة، التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة العام الماضي، أن لديها أدلة معقولة بأن هذه الانتهاكات، في حالات عدة، ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية.
تفاصيل الخبر

حقوقي

  • لجنة من الأمم المتحدة تقول إنّ الحكومة الإثيوبية تقف وراء الجرائم المستمرة ضد الإنسانية في إقليم تيغراي، وحذروا من أن استئناف الصراع سيزيد من خطر المزيد من الجرائم والأعمال الوحشية في البلاد. وفيما يأتي أبرز ما ورد في هذا الشأن:
  • قالت لجنة خبراء حقوق الإنسان في إثيوبيا في تقريرها الأول إنها وجدت أدلة على مجموعة واسعة من الانتهاكات في البلاد من قبل جميع الأطراف منذ اندلاع القتال في إقليم تيغراي الشمالي في نوفمبر 2020.
  • أوضحت اللجنة، التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة العام الماضي، وتتألف من ثلاثة خبراء حقوقيين مستقلين، أن لديها أدلة معقولة بأن هذه الانتهاكات، في عدة حالات، ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
  • سلط الخبراء الضوء على الوضع المروع في تيغراي؛ فقد حرمت الحكومة وحلفاؤها حوالي ستة ملايين شخص من الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الإنترنت والخدمات المصرفية، لأكثر من عام، وتركت القيود الشديدة المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية نحو 90 في المئة من السكان في حاجة ماسة إلى المساعدة.
  • أشار التقرير إلى أنّ ثمة أسبابّا معقولة للاعتقاد بأن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات الإقليمية المتحالفة معها ارتكبت ولا تزال ترتكب جرائم ضد الإنسانية على أسس عرقية.

  • أضاف التقرير أنّ الحكومة الإثيوبية تتسبب عن نية وقصد في معاناة كبيرة للسكان من خلال ما تحدثه من إصابات جسدية خطيرة وما تتركه من آثار سلبية على الصحة العقلية، وإضافة إلى عرقلتهم للمساعدات الإنسانية إلى تيغراي.

  • وصفت كاري بيتي مورونجي، رئيسة اللجنة، الأزمة الإنسانية في تيغراي بأنها صادمة، سواء من حيث الحجم أو المدة الزمنية.

  • قالت «مورونجي» إنّ ما يتعرضه له الإقليم من الحرمان وعرقلة وصول الخدمات الأساسية من غذاء ورعاية الصحية ومساعدات إنسانية لها تأثير مدمر على السكان المدنيين، ولدينا أدلة معقولة للاعتقاد بأنه هذه التصرفات ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية.

  • أضافت «مورونجي» أن اللجنة لديها أدلة معقولة للاعتقاد بأن الحكومة الفيدرالية تستخدم مسألة تجويع السكان وسيلة في حربها ضد الإقليم، داعية الحومة الإثيوبية إلى تسهيل استعادة الخدمات الأساسية فورًا وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة إلى الإقليم من دون قيد أو شرط.
.
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن تركيا لن توافق على...
إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، يبعث رسالة يهنئ فيها بمناسبة أسبوع الدفاع...
قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية تقول إن إسرائيل ستروّج لعشر شركات رائدة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده أصرَّت على تنفيذ مبادرة...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يفيد بارتفاع مُعدل...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية «ماكو»، تنشر نتائج استطلاع للرأي، أعدّه معهد «مدجام»...
وكالة «رويترز» تنقل عن كيبروم غيبريسيلاسي، المسؤول في مستشفى «أيدر» في «ميكيلي»...
وكالة أمن الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر «آسكنا» تقول في بيان إن...
موقع «بي بي سي تُرك» يُفيد بأن الإدارة العسكرية في غينيا تضغط...
ديميقي ميكونين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، وزير الخارجية، يلتقي (سمو) الشيخ عبدالله...