مساعد الرئيس الإيراني: «الكيان الصهيوني» أصبح مرجع التقليد للوكالة الدولية

  • 19 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يصرح في حوار مع برنامج «صف أول» التلفزيوني، بأن «الكيان الصهيوني أصبح الآن مرجع التقليد للوكالة الدولية للطاقة الذرية»، مشيرًا إلى «وصول رسائل من جانب الوكالة تفيد باعتزامها إغلاق القضايا المتعلقة بالمواقع النووية الإيرانية».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • وبالإشارة إلى توجيه الاتهامات ضد البرنامج النووي الإيراني على المستوى الدولي، يصرح محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، في حوار مع برنامج «صف اول» التلفزيوني، قائلًا:
  • منذ 20 عامًا وحتى الآن، نشاهد طرح روايات مختلفة من قِبل الصهاينة والغربيين ضد البرنامج النووي، وما زال طرح الاتهامات ضد صناعتنا النووية مستمرًا.
  • منذ 20 عامًا، دشن «المنافقون» (منظمة مجاهدي خلق)، بقيادة الصهاينة، تيارًا ضد الصناعة النووية الإيرانية في المنظمات الدولية، مثل مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما أدى في النهاية إلى فرض عقوبات مشددة على إيران.
  • أجرى مختلف المسؤولين المفاوضات على مدى 20 عامًا، وانتهت أخيرًا إلى الاتفاق النووي، وهو اتفاق يقوم على ركيزتين؛ الأولى: خفضنا سرعتنا، وزادوا رقابتهم، من أجل تحقيق الشفافية وبناء الثقة، والأخرى: كان من المقرر رفع الاتهامات والعقوبات عن إيران.
  • لم ينفذ الغرب التزاماته، وانسحب من الاتفاق النووي. والآن إذ يريدون العودة إلى الاتفاق، يقولون إن هذه القضايا جديدة ومختلفة عن الاتفاق النووي! بينما كانت هذه القضايا مطروحة منذ عام 2003، ولم يحدث شيء جديد الآن في عام 2022.
  • وجهت إسرائيل الاتهامات ضد إيران، والآن أصبح الكيان الصهيوني مرجع التقليد للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • كيف يمكن لمنظمة دولية تخضع لإشراف الأمم المتحدة أن تتبع «المنافقين» (منظمة مجاهدي خلق)، الذين تلطخت أياديهم بدماء آلاف الإيرانيين؟
  • وبالنسبة إلى مواقف الدول الأوروبية إزاء البرنامج النووي الإيراني، يصرح محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، في حوار مع برنامج «صف اول» التلفزيوني، قائلًا:
  • العلامات والمؤشرات، التي كانت موجودة في العام الماضي، وما زالت مستمرة، تشير إلى أن الأوروبيين أرادوا إتمام الاتفاق، لكن نيتهم الأساسية هي عزل إيران، وبطريقة ما يريدون كسب الوقت بالاتفاق النووي لإضعافنا.
  • يعارض الأوروبيون دورة الوقود، لأن دورة الوقود رمز لامتلاك القوة، ولم يوافق الأوروبيون يوافقون على هذا الأمر قبل الثورة أيضًا.

نووي

  • وفيما يتعلق باتفاق مارس 2022 مع رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يصرح محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، في حوار مع برنامج «صف اول» التلفزيوني، قائلًا:
  • في المفاوضات، التي جرت في عهد الحكومة السابقة، قالوا لدينا معلومات، ولتسمحوا لنا بتفتيش 4 مواقع، لنغلق هذه القضية. وبالطبع، ما من دليل معتبر على هذه الاتهامات.
  • توصلنا إلى تفاهم مع «غروسي»، ونُشر ذلك البيان، وقلنا فلتقدموا لنا أسئلتكم، وسنجيب عليها بشرط أن تغلقوا القضية.
  • أعلنت الوكالة أنها ستغلق قضيتين متعلقتين بالمواقع المزعومة، وعلى إيران تقديم مزيد من التوضيح بشأن الموقعين الآخرين. لكن فيما بعد أغلقوا قضية واحدة من ذينك الموقعين. وبالطبع، أعادوا فتح قضية ذلك الموقع مجددًا.
  • على سبيل المثال، أحد هذه المواقع هو منجم مهجور لم يُستخدم منذ أكثر من 30 عامًا.
  • لا توجد حالة نشاط نووي واحدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يتم إبلاغ الوكالة بها أو تجهلها الوكالة، وجميع الأنشطة تحت إشراف الوكالة.
  • اليوم، تمتلك إيران نحو 2 في المئة من الطاقة النووية في العالم، لكن يتم فيها نحو 25 في المئة من عمليات التفتيش.
  • على الوكالة ومديرها العام حماية المكانة القانونية للوكالة.
  • الرسائل التي جاءت من الوكالة تشير إلى أنهم ينوون إغلاق القضية، ونتمنى أن يكونوا صادقين، وألا يهدروا المزيد من الوقت، وألا يظنوا أنهم يستطيعون فرض ضغوطهم القصوى علينا بهذه الحالة.
  • من المهم أن تتوافر الإرادة السياسية لإغلاق القضية. والإرادة السياسية المتوافرة الآن تركز على الضغط، بينما يجب أن يجعلوا إرادتهم السياسية تنصب على إغلاق القضية.
  • وبشأن برنامج إيران المقترح في الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يصرح محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذري الإيرانية، في حوار مع برنامج «صف اول» التلفزيوني، قائلًا:
  • مقترحنا الأكيد والمحدد هو طرح قضية شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية في الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • يسعى الصهاينة لإيجاد موطئ قدم لهم من خلال إدخال تعديلات في معاهدة «NPT» (معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية)، ولم يتوصلوا بعد إلى إجماع مع الأعضاء الآخرين.

علوم وتقنية

  • محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يصرح في حوار مع برنامج «صف اول» التلفزيوني، بشأن إنجازات الصناعة النووية الإيرانية في المجالين العلمي والطبي، قائلًا:
  • خدمة الشعب وخدمة الوطن من التوفيقات العظيمة، وأتمنى أن يوفقنا الله تعالى لنستطيع تقديم الخدمات كما يستحق الشعب الإيراني العزيز والشريف، وأن تأتي النتائج بحيث تؤثر في مستوى الدولة ونوعية حياة الشعب وتطويرها أكثر مما سبق.
  • في مجال الصحة والعلاج بالبلازما، عولج ثلاثة مرضى في طهران مؤخرًا، وجاءت النتيجة إيجابية.
  • نسعى من خلال استخدام الإنجازات المتنوعة والعديدة لتبديد الأجواء، التي نشأت ضد الصناعة النووية الإيرانية، لتسد طريقنا.
  • في مجال الشركات المعرفية أيضًا، أعددنا في هيئة الطاقة الذرية مركزًا للتفاعل بين الباحثين والمستثمرين.
.
إدارة إسلام آباد تبدأ استعداداتها للتعامل مع مسيرة طويلة محتملة، دعا إليها...
الجيش الكوري الجنوبي يقول إن «كوريا الشمالية أطلقت صاروخيْن باليستيين قصيري المدى...
محمد معيط، وزير المالية المصري، يقول في المؤتمر الاقتصادي السنوي لصحيفة «حابي»...
صحيفة «ديلي جانج» تفيد بـ«إلقاء عارف علوي، الرئيس الباكستاني (عضو حزب الإنصاف...
صحيفة «الشرق الأوسط» تفيد بـ«تحميل تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن،...
معالي محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، يستقبل بيني هيناري،...
خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يقول إن «بعض السياسيين اليونانيين يتحدثون باستمرار...
هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تقول إن «الجمعية العامة للبرلمان التركي وافقت على...
هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تُعلن انتهاء محادثات بين مسؤولين من وزارة العدل...
محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني، يتوجه اليوم إلى موسكو، على رأس...