حزب تركي مُعارض: الحوار بين تركيا وسوريا قد يشهد تطورًا قريبًا

  • 18 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يقول إن الحوار مع سوريا قد يشهد تطورًا في المستقبل القريب. وأضاف «توبراك» أن حملة الإسكان الاجتماعي واحدة من خطوات الحكومة الموجهة نحو الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى تدفقات العملات الأجنبية غير معروفة المصدر تعيد إلى الأذهان التنازلات السياسية والاقتصادية المحفوفة بالمخاطر.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • وكالة «أنكا للأنباء» التركية تقول إن أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، أنتقد في أحاطته التقييمية الأسبوعية سياسات رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وحكومته. ويذكر «توبراك» الآتي:
  • رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، ومعظم أعضاء حزب «العدالة والتنمية» التركي (الحاكم)، يُرسلون أبنائهم للتعليم في أغلى الجامعات والمدارس الغربية بينما ينتظر أكثر من 600 ألف معلم التعيين في تركيا.
  • إغلاق مدارس تدريب المعلمين وفرض التدريب التكويني من كليات التربية على الشباب المتخرجين من الجامعات مكّن العديد من الجامعات من تحويل هذه الممارسة إلى مصدر دخل تجاري.
  • توجه الحكومة من خلال قانون مهنة التدريس ضربة جديدة لنظام التعليم، والمؤسسة التعليمية والمعلمين، وتعمّق عملية تدمير الفصل المهني، والاختلافات في الأجور والمسمى الوظيفي، وكرامة مهنة التدريس.
  • إذا لم يتم معارضة ممارسات الحكومة ولم يتم إيقاف أسس الفصل بين الشباب والأطباء والعلماء والفنانين، فقد يؤدي برنامج «التأشيرة الخضراء» الذي تنفذه ألمانيا إلى الإسراع من هجرة الأدمغة من تركيا وسيضر بشدة بالقوى العاملة المؤهلة.
  • وفيما يتعلق ببرنامج الإسكان الاجتماعي، الذي أعلن عنه رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض):
  • حملة الإسكان الاجتماعي، التي أعلنت عنها الحكومة في 13 سبتمبر، واحدة من خطوات الحكومة الموجهة نحو الانتخابات.
  • لجأت الحكومة إلى عدد من الحملات الانتخابية في محاولة للبقاء على قيد الحياة، والمشروع الذي يسميه المتحدثون الرسميون باسمها مشروع القرن السكني أو أكبر مشروع إسكان اجتماعي في تاريخ الجمهورية، من ضمن هذه الوعود الانتخابية.
  • الوعد بإتمام الإجراءات وتسليم المساكن لمستحقيها في غضون عامين يتضمن مخاطر العبث بآمال وأحلام مئات الآلاف من الأشخاص الذين تقدموا بهذا الأمل حتى الآن؛ نظرًا لأنه من الممكن ألا يكون هناك قدرة لقطاع المقاولات والانشاءات التركي الانتهاء من كل هذه الأعمال بشكل متزامن.
  • صرح «أردوغان» الشهر الماضي أنه سيتم تحويل 50 ألفًا من أماكن العمل غير المستخدمة وغير المباعة في جميع أنحاء البلاد إلى مساكن، ثم عاد وصرّح مرة، أنه سيتم تحويل 50 ألف مكان عمل وشركة إلى منازل في غضون 10 أشهر، ومن ناحية أخرى ستبني إدارة الإسكان الجماعي 50 ألف مكان عمل جديد في غضون عامين.
  • يوضح هذا وحده كيف أن هذا المشروع غير مخطط له وتم إعلانه على عجل، وأنه تم إعداده وإطلاقه من أجل الانتخابات فقط.
  • كيف سيدفع المتقاعد الذي يتقاضى راتبًا قدره 3500 ليرة تركية كلًا من إيجاره والأقساط الشهرية الخاصة بدفعات التقديم على وحدات برنامج الإسكان الاجتماعي.
  • من الواضح أن 10 ملايين شخص من ذوي الدخل المنخفض لا يستطيعون دفع فواتير الكهرباء والغاز الطبيعي الخاصة بهم والتي تبلغ ألفي ليرة، وملايين الشباب الذين لا يستطيعون سداد الديون المستحقة عليهم، وملايين المتقاعدين الذين يتلقون 3 آلاف و500 ليرة تركية شهريًا لا يمكنهم الاستفادة من هذه الحملة ولا يمكن تطبيقه.
  • من المحتمل جدًا أن يتحول هذا المشروع إلى إخفاق مدمر، وستظهر مقابر غير مكتملة لبناء المساكن في 81 مقاطعة، ما لم يتم ضمان مصادر تمويل قوية وآمنة لهذه الحملة المفهرسة بالكامل.
  • في السياق ذاته، يشير أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، إلى أن عجز الحساب الجاري بلغ 4 مليار دولار في شهر يوليو الماضي، بالرغم من ادعاءات الحكومة بوجود فائض. ويذكر:
  • ارتفع إجمالي عجز الحساب الجاري في الفترة من يناير إلى يوليو إلى 36 مليار و672 مليار دولار.
  • تجاوزت تدفقات العملة الأجنبية الوافدة من مصادر غير مؤكدة 24 مليار دولار في 7 أشهر.
  • تدفقات العملات الأجنبية هذه التي لا يمكن تعقبها تعيد إلى الأذهان التنازلات السياسية والاقتصادية وبعض الالتزامات المحفوفة بالمخاطر التي قدمتها الحكومة نيابة عن البلاد.
  • يجب على الرئيس التركي توضيح للرأي العام التركي ما إذا كان قد تم التوقيع على اتفاق رسمي أم لا، وما إذا كان قد تم اقتطاع الديون من أي دول صديقة، ومتى سيتم سدادها، وما هي الوعود التي تم تقديمها في المقابل.
  • عجز الحساب الجاري المتزايد في تركيا والأساليب المستخدمة لتمويل هذا العجز بحاجة إلى التساؤل.

سياسي

  • من جانب آخر، يتطرق أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، إلى سعي الحكومة التركية إلى التطبيع مع سوريا والحوار مع إدارة دمشق، ويقول:
  • لم تُذكر العملية في شمال سوريا منذ فترة طويلة، باقتراح ونصيحة فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي.
  • الإدارة السورية تلتزم الصمت حيال التطبيع والحوار مع تركيا.
  • زعمت بعض وسائل الإعلام المقربة من الحكومة أن إدارة دمشق طرحت خمسة شروط للمفاوضات، ولم تنكر الحكومة ذلك.
  • يمكن القول إن نظرة إدارة دمشق تجاه حزب «الاتحاد الديمقراطي» و«وحدات حماية الشعب» أكثر اعتدالًا نتيجة تأثير روسيا عليها.
  • يمكننا أن نتوقع أن تصريحات بطرس المرجان، رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب السوري، والشروط المسبقة التي عبر عنها تعكس وجهة النظر المشتركة لموسكو ودمشق.
  • يمكن أن يُعزى عدم استجابة الحكومة لذلك إلى الرغبة في عدم توتير العلاقات.
  • يُفترض أن سوريا كانت إحدى القضايا المهمة على جدول أعمال «أردوغان»، الذي أجرى اتصالات ثنائية مع رئيسي روسيا وإيران في قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
  • على الرغم من وجود احتمال أن تسقط عملية شمال سوريا من جدول الأعمال، إلا أنني أتوقع استمرار مقترحات «بوتين» للحوار بين أنقرة ودمشق.
  • بالنظر إلى توقيت تصريحات عضو المجلس السوري، يمكن توقع تطورات جديدة على صعيد الحوار الثنائي مع سوريا في المستقبل القريب.
  • في سياق متصل، يذكر أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، أن الاتصالات في جولة البلقان والتطورات التي تلت ذلك توضح أن توقعات الحكومة لم تتحقق، ويوضح:
  • الهيكل الإداري للمجلس الثلاثي المكون من الصرب والكروات والبوسنيين في البوسنة والهرسك والجهود المبذولة لحل النزاعات في نظام الرئاسة الدورية ومنع المحاولات الانفصالية للصرب والكروات لم تسفر عن أي نتائج ملموسة.
  • تجلى في البيانات الرسمية أن محاولات الوساطة التي قام بها «أردوغان» لم تقبل من قبل المسؤولين التنفيذيين في كرواتيا والبوسنة والهرسك.
  • كان تصريح الرئيس الكرواتي بأنه و«أردوغان» على خلاف بشأن البوسنة والهرسك هو المؤشر الأكثر واقعية على ذلك.
  • عندما حاول «أردوغان» التدخل في الأزمة بين صربيا وكوسوفو، كانت كوسوفو هي العقبة؛ إذ أن كوسوفو تفضل البقاء على مقربة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
  • جاء الرفض الأول لمقترحات الوساطة التي قدمها «أردوغان» خلال محادثاته مع صربيا من كوسوفو.
.
صالح محمد العراقي، المعروف بـ«وزير القائد»، المقرب من مقتدى الصدر، زعيم التيار...
موقع «سويس إنفو» يفيد بـ«اقتحام ضابط شرطة سابق لحضانة أطفال في شمال...
وكالة «أسوشيتد برس» تنقل عن «المراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها»،...
«جي 42»، المجموعة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في أبوظبي،...
هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تذكر أن «مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي،...
رمزان النعيمي، وزير شؤون الإعلام البحريني، يلتقي محمد الملا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة...
صندوق الاستثمارات العامة السعودي يعلن إتمام طرح أول سنداته الخضراء الدولية، وذلك...
معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، يبحث خلال لقائه معالي صحيبة...
الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي، توقِّع مذكرة تفاهم مع سلطات الطيران المدني...
مصطفى شانتوب، رئيس البرلمان التركي، يلتقي أولينا كوندراتيوك، نائبة رئيس البرلمان الأوكراني،...