المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: روسيا لا تعرقل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي

  • 18 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يقول في حوارٍ مع وكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، أن عملية اختيار السفراء الإيرانيين لدى فرنسا وإنجلترا جارية، مؤكدًا أن إيران لن تضحي باستقلالها السياسي من أجل العلاقات مع أي دولة. وأشار «كنعاني» إلى أن المزاعم بشأن دور روسيا المعرقل في التوصل إلى الاتفاق النووي «مضللة»، لافتًا النظر إلى استعداد بلاده لحل قضية تبادل الأسرى مع الولايات المتحدة بوصفها قضية إنسانية.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يجيب على سؤال خلال حواره مع وكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، مفاده:«لماذا كانت عملية اختيار سفراء جدد لإيران في دول مهمة مثل إنجلترا وفرنسا طويلة جدًا، وحتى بعد مرور عدة أشهر، لم يتم تحديد سفراء إيران في هذه الدول؟»، قائلًا:

  • عملية اختيار سفراء إيران في فرنسا وإنجلترا جارية، وسيتم تقديم سفراء جدد.

  • بسؤاله: «في مرحلة ما فيما يتعلق بالاتفاق النووي، عندما تم التوصل إلى الاتفاق، كان هناك نقاش حول قيام روسيا بإعاقة ومنع الاتفاق، وهو ما نفته كل من إيران وروسيا. وحتى الآن يثار هذا التحليل ووجهة النظر في بعض الأحيان بأن روسيا ستطلب من إيران تأخير التوصل إلى اتفاق حتى حلول الشتاء؟ ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يجيب قائلًا:

  • لن تضحي الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستقلالها السياسي من أجل العلاقات مع أي دولة. نفس النهج موجود في عملية مفاوضات رفع العقوبات.

  • روسيا هي أحد أعضاء الاتفاق النووي، ومن الطبيعي أن تكون حاضرة دائمًا ومشاركة وتعلق في عملية التفاوض.

  • تقدم جميع الدول الأعضاء في المفاوضات دائمًا وجهات نظرها وآرائها، والمزاعم حول دور روسيا كعائق في الوصول إلى اتفاق هي قضية مضللة.

  • في عملية مفاوضات فيينا، الطرف الرئيسي الذي يجب أن يتحمل المسؤولية، ويساعد المفاوضات على أن تكون مثمرة هو الجانب الأمريكي، وحقيقة أن أمريكا تطرح ادعاءات حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو دور روسيا في المفاوضات من وقت لآخر هو إسقاط.

  • مثلما أكدنا من قبل، فإن للإدارة الأمريكية الدور النهائي فيما يتعلق بالمفاوضات، وحتى أوروبا تقف بالضبط وراء الإدارة الأمريكية في هذا الصدد.

  • بعبارة أخرى، إذا كانت الإدارة الأمريكية مسؤولة حقًا، وقبلت نتيجة المفاوضات كاتفاق ومستعدة لإبرامه، فلن تلعب أيًا من أوروبا وروسيا والصين دورًا رادعًا في هذا الاتجاه.

  • كانت روسيا والصين ولا تزال من بين الدول التي ساعدت في عملية التفاوض، والمواقف الرسمية لهذه الدول تدعم بشكل كامل عملية التفاوض وموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والإدارة الأمريكية هي الطرف الذي انسحب من عملية التفاوض، وتقدم الأعذار حتى الآن في عملية الاتفاق والاستنتاج النهائي.

  • أؤكد مرة أخرى أن الاستقلال السياسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية مهم جدًا لدرجة أنه لن يتعرض أو يتأثر بالرؤية السياسي لأي دولة أخرى.

  • حول إمكانية تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يقول:
  • عندما أعلنا أن قضية تبادل الأسرى لا علاقة لها بعملية الاتفاق النووي، فهذا يعني أنه مع أو بدون الاتفاق النووي، نحن مستعدون لحل قضية تبادل الأسرى كقضية إنسانية.

  • لقد أعلنا بالفعل عن استعدادنا لتبادل الأسرى، ومازال لدينا هذا الاستعداد.

  • بخصوص هذا الموضوع، فقد جرت المفاوضات بطرق مختلفة، واتفق الطرفان على الاتفاقات اللازمة، والآن القرار بيد الإدارة الأمريكية إن كانت ستنفذ هذه الاتفاقية أم لا. نحن مستعدون لتنفيذ هذه الاتفاقية.

  • عن مستجدات إطلاق سراح خليل دردمند، الحاج الإيراني المعتقل في السعودية، ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يقول:
  • للأسف، ما زلنا لا نملك أي أخبار جديدة في هذا الصدد. نتوقع من الحكومة السعودية اتخاذ إجراءات جادة في هذا الصدد باعتبارها قضية إنسانية، وإطلاق سراح المواطن الإيراني الذي كان ضيفًا على بيت الله في أسرع وقت ممكن.

سياحي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يؤكد خلال زيارته لوكالة أنباء «ايسنا» الإيرانية، أن إيران لن تضحي باستقلالها السياسي من أجل إقامة علاقات مع أي دولة، وبسؤاله عن خطط وزارة الخارجية لتسهيل إصدار التأشيرات للسائحين، قال:

  • يتم إصدار التأشيرات من قبل ممثليات الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلكترونيًا وبدون ورق، ويحصل السائحون ببساطة على رمز ويأتون إلى المطار.

  • في الواقع، قامت وزارة الخارجية بتبسيط وتسهيل عملية إصدار التأشيرات.

  • في مرحلة ما، تسببت بروتوكولات الصحة والحجر الصحي لدول العالم بسبب تفشي جائحة كورونا في ركود صناعة السياحة العالمية، بينما لم يرغب السائحون أنفسهم في الذهاب في رحلات سياحية بقدر ما كان من قبل، ولكن الآن تم حل هذه المشكلة إلى حد كبير.

  • بعد تحسن الظروف الصحية وانخفاض إصابات كورونا، انفتح الفضاء وبقدر ما أعلم تجري عملية إصدار التأشيرات في ممثليات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بنفس الترتيبات السابقة.

  • كما تعلمون في مجال السياحة تلعب وزارة الخارجية دورًا في إصدار التأشيرات وفي مجال المعلومات وتوعية المهتمين بالقدرات السياحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وفي هذا السياق، تحاول القيام بهذه المسؤوليات بشكل صحيح، وجزء آخر يتعلق بالسياسات العامة للحكومة في هذا المجال، وهي سياسة الحكومة لزيادة جذب السياح.
  • فيما يتعلق بتحذيرات دول مثل فرنسا والسويد وإنجلترا لمواطنيها من السفر إلى إيران، فهذه التحذيرات ذات طبيعة سياسية، ولا يمكن أن يكون لها تأثير ملموس على الوضع السياحي.

.
إدارة إسلام آباد تبدأ استعداداتها للتعامل مع مسيرة طويلة محتملة، دعا إليها...
الجيش الكوري الجنوبي يقول إن «كوريا الشمالية أطلقت صاروخيْن باليستيين قصيري المدى...
محمد معيط، وزير المالية المصري، يقول في المؤتمر الاقتصادي السنوي لصحيفة «حابي»...
صحيفة «ديلي جانج» تفيد بـ«إلقاء عارف علوي، الرئيس الباكستاني (عضو حزب الإنصاف...
صحيفة «الشرق الأوسط» تفيد بـ«تحميل تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن،...
معالي محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، يستقبل بيني هيناري،...
الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية السعودي، يترأس...
الشيخ آدم محمد نور «مدوبي»، رئيس مجلس الشعب الصومالي، يعقد في مكتبه...
خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يقول إن «بعض السياسيين اليونانيين يتحدثون باستمرار...
هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تقول إن «الجمعية العامة للبرلمان التركي وافقت على...