برلماني إيراني: نشاط المصافي العابرة للحدود في فنزويلا وأوروغواي يزيد أمن إيران الاقتصادي

  • 13 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
محمد صالح جوكار، رئيس لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان الإيراني، يقول إنّ «إحدى أفضل الطرق لبيع النفط وتحقيق دخل ثابت ومستقر، بعيدًا عن العقوبات، يكمن في تجهيز مصافي التكرير في بلدان أخرى». وأضاف «جوكار» خلال حوارٍ مع وكالة أنباء «برنا» الإيرانية، أن نشاط المصافي العابرة للحدود في فنزويلا وأوروغواي يجلب معه زيادة في مبيعات النفط وتحقيق الأمن الاقتصادي في البلاد، مشيرًا إلى أن إيران يمكنها تأسيس التعاون نفسه مع الدول المطلّة على بحر قزوين وآسيا الوسطى والقوقاز.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • محمد صالح جوكار، رئيس لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان الإيراني، يقول في حوارٍ مع وكالة أنباء «برنا» الإيرانية الآتي:
  • كجزء من التخطيط الاقتصادي في جميع مجالات النفط والصناعة والزراعة على أساس متطلبات الزمان والمكان، يمكن لبلدنا مد هذا التخطيط أو الاستثمار إلى بلدان أخرى حوله، وأن يكون بيننا وبين البلدان الأخرى تعاون مشترك.
  • في موضوع النفط والبتروكيماويات، تتمثل إحدى أفضل الطرق لبيع النفط وتحقيق دخل ثابت ومستقر بعيدًا عن العقوبات في صناعة أو تجهيز مصافي التكرير في بلدان أخرى بما يتناسب مع نفط بلدنا.
  • في هذه الحالة، يمكننا تصدير كل التقنيات الجديدة والمحلية التي حققناها إلى هذه البلدان وتحفيزها.
  • يمكننا أيضًا دخول مجال الزراعة والصناعات والتقنيات الجديدة بنفس الترتيب، فعلى سبيل المثال، في المجال الدفاعي، نعمل مع بعض البلدان الأخرى، وفي المجال الزراعي، يمكننا أيضًا الزراعة في بلدان أخرى لديها أراض ومياه، ونقوم بإنشاء الزراعة الصناعية من خلال التقنيات والأجهزة الحديثة التي تلبي الاحتياجات المحلية، وتصدير التكنولوجيا، وأن نصبح نحن المُصدر.
  • أما بالنسبة للمصافي العابرة للحدود، فقد بدأت هذه القضية في فنزويلا وأوروغواي، التي تحقق مبيعات النفط والأمن في البلاد، ما يعني أن هذا يزيد من قوة إيران في المنطقة والعالم، ومن خلال الاستثمار في المصافي، يمكننا إنتاج منتجات بتروكيماوية جديدة، وحل مشكلاتنا في مجال النفط.
  • بالنظر إلى أننا نعمل مع بلدان أمريكا اللاتينية في قطاع النفط والبتروكيماويات، يمكننا أن نقيم نفس التعاون مع الدول المطلة على بحر قزوين وآسيا الوسطى والقوقاز.
  • لدينا القدرة على تقديم التكنولوجيا والخدمات الفنية في هذا المجال، مثلما لدينا تعاون ثلاثي في موضوع تبادل النفط، من الممكن أيضًا أن توجد هذه الإمكانية في مجال التكرير والبتروكيماويات.
  • بشكل عام، تبحث جميع البلدان عن تقنيات جديدة ولدينا هذه التقنيات، وبالطبع، القدرة على تقديم الخدمات الفنية أيضًا متوفرة بالنسبة لنا، وهاتان المسألتان (التكنولوجيا وتقديم الخدمات الفنية) معًا تخلقان سلسلة قيّمة جديدة تؤكد أننا إذا أولينا الاهتمام إلى القوى التقنية والمتعلمة صاحبة الأفكار في القطاع المعرفي، يمكننا بالتأكيد أن نُقدِّم خدمات كبيرة للبلدان في قطاعات النفط والبتروكيماويات والمصافي.
.
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن تركيا لن توافق على...
إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، يبعث رسالة يهنئ فيها بمناسبة أسبوع الدفاع...
قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية تقول إن إسرائيل ستروّج لعشر شركات رائدة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده أصرَّت على تنفيذ مبادرة...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يفيد بارتفاع مُعدل...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية «ماكو»، تنشر نتائج استطلاع للرأي، أعدّه معهد «مدجام»...
وكالة «رويترز» تنقل عن كيبروم غيبريسيلاسي، المسؤول في مستشفى «أيدر» في «ميكيلي»...
وكالة أمن الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر «آسكنا» تقول في بيان إن...
موقع «بي بي سي تُرك» يُفيد بأن الإدارة العسكرية في غينيا تضغط...
ديميقي ميكونين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، وزير الخارجية، يلتقي (سمو) الشيخ عبدالله...