مسؤول إيراني: التجارة مع العراق ستصل بنهاية العام إلى 10 مليارات دولار

  • 12 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
يحيى آل إسحاق، رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران والعراق، يتوقع وصول حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليارات دولار بحلول نهاية العام الحالي (بدءًا من 21 مارس 2022)، مضيفًا خلال اجتماع مجلس وضع السياسات، أن الدبلوماسية الاقتصادية تؤدي دورًا رئيسيًّا في الثقافة والعلاقات والسياسة والعلاقات الدولية والتهديدات والفرص. بدوره قال موسى طباطبايي، رئيس دائرة الخليج «الفارسي» (العربي) في وزارة الخارجية الإيرانية، إنّ «الاضطرابات في العقود الأخيرة كانت تهدف إلى الحد من نفوذ إيران في العراق الذي باء بالفشل نتيجة دراية ووعي الحاكمية والدبلوماسية الإيرانية».
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • يحيى آل إسحاق، رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران والعراق، يصرح في اجتماع مجلس وضع السياسات بشأن التعاون الثنائي بين إيران والعراق، قائلًا:
  • من خلال دفع الدبلوماسية الاقتصادية في العلاقات الإيرانية العراقية، من المتوقع أن نتمكن بحلول نهاية هذا العام من تحقيق 10 مليارات دولار من التجارة، وحتى 14 مليار دولار ليست بعيدة عن التوقعات.
  • تفاعل القطاعات الاقتصادية مع بعضها البعض يمكن أن يكون له آثار جيدة.
  • الدبلوماسية الاقتصادية في إيران، على عكس التصريحات، لا تفي بالمتطلبات الواجب تنفيذها، في حين يلعب فرع العلاقات بين الدول دورًا مركزيًا في جميع مجالات السيادة.
  • تؤدي الدبلوماسية الاقتصادية دورًا رئيسيًّا في الثقافة والعلاقات والسياسة والعلاقات الدولية والتهديدات والفرص، لكن لا يتم إيلاء الاهتمام الكافي لها في إيران، بينما أن إحدى القضايا الرئيسية في العالم هي التنسيق والمواءمة مع قوانين واستراتيجيات الدبلوماسية الاقتصادية.
  • الشائع في العالم، أن اعتماد قوانين الدبلوماسية الاقتصادية يمنع الاختلاف والتشتت.
  • في إيران، يمكننا منع الأضرار الناتجة عن تعدد الآراء واختلاف وجهات النظر من خلال تجميع الاستراتيجيات في هذا المجال.
  • الدبلوماسية الاقتصادية هي جذر رئيسي في تكامل العلاقات الشاملة بين البلدين، حيث يحاول خصوم إيران منع الوجود النشط للبلاد في العراق وزيادة نفوذها، ولكن بالنظر إلى العلاقات العميقة والتاريخية بين البلدين، يمكننا وضع التجارة والتنمية الاقتصادية على جدول الأعمال.
  • موسى طباطبايي، رئيس دائرة الخليج «الفارسي» (العربي) في وزارة الخارجية الإيرانية، خلال هذا الاجتماع، يقول:
  • كانت الاضطرابات في العقود الأخيرة تهدف إلى الحد من نفوذ إيران في العراق، وهو الهدف الذي فشل تحقيقه بالطبع من خلال وعي الحاكمية والدبلوماسية، وتمكنت إيران من إيجاد طريقها إلى العراق.
  • إضفاء الطابع المؤسسي على نفوذ إيران في العراق مع القطاع الخاص يجعل من الممكن القيام بالمزيد في هذا الصدد، لأنه من منظور استراتيجي، يعتبر العراق هو الشريك الاقتصادي الأول لإيران.
.
صالح محمد العراقي، المعروف بـ«وزير القائد»، المقرب من مقتدى الصدر، زعيم التيار...
موقع «سويس إنفو» يفيد بـ«اقتحام ضابط شرطة سابق لحضانة أطفال في شمال...
وكالة «أسوشيتد برس» تنقل عن «المراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها»،...
«جي 42»، المجموعة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في أبوظبي،...
هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تذكر أن «مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي،...
رمزان النعيمي، وزير شؤون الإعلام البحريني، يلتقي محمد الملا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة...
صندوق الاستثمارات العامة السعودي يعلن إتمام طرح أول سنداته الخضراء الدولية، وذلك...
معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، يبحث خلال لقائه معالي صحيبة...
الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي، توقِّع مذكرة تفاهم مع سلطات الطيران المدني...
مصطفى شانتوب، رئيس البرلمان التركي، يلتقي أولينا كوندراتيوك، نائبة رئيس البرلمان الأوكراني،...