«الخارجية الإيرانية»: بيان الترويكا الأوروبية موقف «خاطئ وغير مدروس»

  • 12 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقول في المؤتمرٍ الأسبوعي إن البيان الأخير للترويكا الأوروبية يُعدّ موقفًا «خاطئًا وغير مدروس»، مؤكدًا أن إيران بذلت قصارى جهدها في عملية المفاوضات للعمل بشكل بنَّاء ومبتكر، وأن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثبتت الطبيعة السلمية للأنشطة النووية الإيرانية. ونصح «كنعاني» الشركاء الأوروبيين في محادثات فيينا باتباع نهج بنَّاء ومعالجة خطأ الماضي؛ للتوصل إلى الاتفاق النووي.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ردًا على سؤال حول حاجة أوروبا إلى الطاقة وإصدار بيان الدول الأوروبية الثلاث ورد إيران عليه، يجيب ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها فاعلًا هامًا وبارزًا جدًا في سوق الطاقة الضخمة، لديها القدرة على توفير جزء من احتياجات الأسواق العالمية للراغبين في الاستفادة من هذه القدرة.
  • لكن، فيما يتعلق بموقف الترويكا الأوروبية، فقد أعلنَّا موقفنا رسميًا قبل ذلك؛ كان هذا الإجراء موقفًا خاطئًا وغير مدروس وفي توقيت خاطئ. وكما أكدنا من قبل فقد نتج عن تقديرات خاطئة من قِبل الجانب الأوروبي.
  • لقد بذلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قصارى جهدها في عملية المفاوضات الجارية للعمل بشكل بنَّاء ومبتكر وشق الطريق صوب إبرام الاتفاق.
  • القضية التي يثيرونها تتعلق بالأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي ثبتت طبيعتها السلمية. والنتيجة النهائية لعام 2015 –عام توقيع الاتفاق– وبعد ذلك التقارير المتكررة التي قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كلها تدل على الطبيعة السلمية للأنشطة النووية الإيرانية.
  • بشأن الأمور المتعلقة باتفاق الضمانات، فبقدر ما كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما زالت داعمة راسخة لنزع السلاح النووي، ملتزمة أيضًا بالحد من الانتشار النووي، وتؤكد –في الوقت نفسه– تنفيذ الوكالة لاتفاق الضمانات بحيادية ودون تمييز.
  • أكدنا دائمًا ضرورة تنفيذ الوكالة لمهامها بشكل مهني وبعيدًا عن ضغوط الأطراف الثالثة، خاصةً فيما يتعلق بالاتهامات الواهية، التي قدمها كيان غير ملتزم وغير عضو في نظام الضمانات.
  • من المؤسف أن مصدري البيان الثلاثة لهذا البيان وقعوا تحت تأثير وضغوط كيان ليس عضوًا في أيٍ من أنظمة الضمانات الشاملة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وللأسف سلكوا طريقًا غير بنَّاء، بدلًا من الرد بشكل إيجابي على الإجراءات البناءة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سبيل الوصول إلى الاتفاق، وبدلًا من توجيه الشكر والتقدير للدور البناء للجمهورية الإسلامية الإيرانية في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • نصيحتنا للشركاء الأوروبيين في عملية محادثات فيينا هي أن يسلكوا مسارًا بنَّاء، وأن يعالجوا خطأ الماضي، وأن يحاولوا شق الطريق أمام التوصل إلى اتفاق، في اتجاه بنَّاء ومتكامل.
  • أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية –وما زالت تعلن– استعدادها لمواصلة التعاون البنَّاء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي على استعداد أيضًا للتعاون مع الوكالة لمحو الصور الزائفة وغير الحقيقية عن أنشطتها النووية السلمية.
  • في الوقت نفسه، نؤكد أن التعاون مع الوكالة يمضي في مسار الحقوق ومسار الواجبات على حدٍ سواء. وكما للجمهورية إيران الإسلامية، بما أن عليها واجبات، حقوقا، وهذان الاثنان يجدان معنى ومفهوم معًا.
  • حول التطورات الأخيرة في اليمن وزيارة محمد عبدالسلام، المتحدث باسم حركة «أنصار الله»، رئيس الوفد المفاوض لحكومة الإنقاذ الوطني اليمنية إلى طهران، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا: «إيران تؤيد استمرار وقف إطلاق النار وتعزيزه في اليمن. لكن ما يمكن أن يساعد على تعزيز عملية وقف إطلاق النار هو رفع الحصار عن اليمن وتوفير احتياجات الشعب اليمني المحاصر».
  • حول أحدث تطورات أفغانستان، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • لقد حُرم الطلاب والطالبات الأفغان من التعليم؛ ودائمًا ما قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية العديد من التسهيلات لهؤلاء التلاميذ، لكن إمكانيات إيران محدودة، وفي الوقت نفسه هناك مسؤولية على عاتق المجتمع الدولي أيضًا.
  • لذلك، فإن إحدى علاقات إيران مع الهيئة الحاكمة في أفغانستان هي تلبية احتياجات الشعب الأفغاني.
  • استقبلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائمًا عددًا كبيرًا من النازحين الأفغان، واستضافت بضعة ملايين من اللاجئين الأفغان لسنوات.
  • في العام الماضي أيضًا، أضيف عدد كبير إلى مجتمع الإخوة والأخوات الأفغان، وأتحنا للمواطنين الأفغان العديد من إمكانياتنا الوطنية.
  • ردًا على سؤال أحد المراسلين حول النهج الأخير للسعودية ودعمها إجراء الحكومة الألبانية في قطع العلاقات مع إيران، يجيب ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • دول المنطقة تحتاج إلى اتخاذ تدابير لتعزيز السلام والهدوء في المنطقة، وهذا يتطلب الاستقرار وتمهيد الطريق للتنمية الاقتصادية.
  • الشيء الذي يمكنه المساهمة في إرساء الاستقرار في المنطقة هو الاهتمام بالمصالح الوطنية والعامة للمنطقة.
  • أكدنا على الدوام أننا مستعدون للتحاور والتفاعل مع الدول المجاورة والصديقة في المنطقة. لذا، فإن تبني سياسات غير بنَّاءة وغير مبدئية لن يسهم في عملية المفاوضات.
  • بخصوص السعودية، بالنظر إلى رؤية إيران في الاستفادة من الطاقات الإقليمية، فقد دخلنا في محادثات مع السعودية، استمرت على خمس جولات، وتم التوصل إلى بعض الاتفاقات.
  • نشدد على اتباع نُهُج بنَّاءة، وإيران سترد على أي عمل أو خطوة بنَّاءة بما يتناسب معها.
  • بشأن قمة قادة دول منظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند وعضوية إيران الدائمة في هذه المنظمة، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • يجري اتخاذ خطوات تنفيذية لانضمام إيران إلى هذه المنظمة؛ هذه المنظمة، بصفتها منظمة إقليمية ومتعددة الأطراف، تتمتع بالعديد من القدرات في المجالات الاقتصادية والتقنية وعبور البضائع «الترانزيت» والطاقة.
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها دولة مهمة وإقليمية تتمتع بموارد مهمة للطاقة والقدرات الاقتصادية وواقعة على طريق ممر «الشمال-الجنوب»، تتمتع بالعديد من القدرات، التي يمكن وضعها في إطار أحد الأهداف المهمة للمنظمة.
  • العضوية في هذه المنظمة تمثِّل منفعة متبادلة لكلٍ من إيران والبلد الذي يتحرك بقدراته في سبيل تحقيق الأهداف الاقتصادية والتجارية المتنوعة للمنظمة وأهداف المنظمة المتعلقة بالطاقة.
  • يجري استكمال عملية العضوية. وفي القمة المقبلة سيتم توقيع مذكرة التزامات إيران لمنصب العضو في المنظمة رسميًا.
  • ردًا على سؤال آخر حول تفاصيل قمة قادة شنغهاي في سمرقند، يضيف ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا: «هذه القمة تعد فرصة جيدة لعقد اللقاءات الثنائية. والتفاصيل ستعلنها مؤسسة رئاسة الجمهورية»
  • ردًا على سؤال بخصوص إصدار التأشيرة لإبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، للمشاركة في جلسة الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، يجيب ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • إن الإدارة الأمريكية ملزمة، بموجب اتفاق المقر، بتمهيد المجال لحضور قادة جميع أعضاء منظمة الأمم المتحدة، بما في ذلك الجمعية العامة، ونتوقع أن تفي بالتزاماتها فيما يتعلق بإيران أيضًا.
  • نولي اهتمامًا لمسؤوليات الإدارة الأمريكية، بصفتها الدولة المضيفة، ونتوقع أن تفي بمسؤوليتها. وفي هذا الشأن أيضًا، ستعلن مؤسسة رئاسة الجمهورية التفاصيل.
  • حول اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية واحتمالية صدور قرار ضد إيران، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • على حد علمنا، لم يُقدَّم أي مسودة قرار بشأن إيران إلى مجلس المحافظين والوكالة.
  • نتوقع من الوكالة ومجلس المحافظين نهجًا بنَّاءً، ونعتقد أن أي إجراء غير بنَّاء في الوكالة سيترتب عليه نتائج غير بنَّاءة.
  • على بعض الدول ألا يضحي بمصداقية الوكالة في سبيل آرائه ومصالحه السياسية. وبطبيعة الحال، تتوقع إيران من الوكالة وأعضاء مجلس المحافظين نهجًا بنَّاءً، ونأمل في أن يؤدي المدير العام للوكالة دوره المهني.
  • ردًا على سؤال حول رد الطرف الآخر على رد إيران الأخير وتصريحات أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يجيب ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • سُلِّم رد إيران قبل ذلك. وفي هذا الصدد، ننتظر الرد الرسمي.
  • من الضروري أن يتبنى مسؤولو الإدارة الأمريكية سلوكًا بنَّاءً من أجل التوصل إلى الاتفاق.
  • أكدنا مرارًا، ونعيد التأكيد، أن الدولة التي انسحبت بشكل أحادي من الاتفاق المُبرم عام 2015، وحالت دون التوصل إلى اتفاق قائم على المصالح المشتركة في عملية الاتفاق، وكبدت الشعب الإيراني وحكومته تكاليف باهظة بفرضها عقوبات أحادية وغير قانونية وغير منطقية، ليس لديها الحق الآن في أن تكون في مقام المدعي وتأخذ مظهر الدائن.
  • أمريكا هي التي يجب من أجل العودة إلى عملية الاتفاق أن تثبت أنها عضو موثوق به.
  • الإدارة الأمريكية هي التي عليها أن تثبت أنها ليست نظامًا يتملص من القانون ويخلق الأزمات. وأمريكا هي التي عليها أن تثبت أنها ملتزمة بالأعراف الدولية وتحترم المعايير الدولية.
  • لم تطرح إيران في ردها المقدَّم إلى منسق الاتحاد الأوروبي أي قضايا جديدة تحول دون التوصل إلى اتفاق وتحول دون تلخيص الاتفاقات، ولم تطرح مطالب جدية فيه.
  • لكن أن تريد الأطراف الأخرى اللجوء إلى الحرب النفسية للحصول على امتيازات، وتتجه إلى الطمع، فمن الطبيعي جدًا ألا تستسلم الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام الأطماع، وألا تتجاوز خطوطها الحُمر.
  • آسفون لأن الأطراف الأخرى تؤثِر مصالح كيان خارج عن القانون وغير ملتزم بنظام الضمانات الشامل على مصالحها الخاصة والمصالح الدولية، بدلًا من إيلاء الاهتمام للمصالح الوطنية، وبدلًا من محاولة حماية آلية دبلوماسية متعددة الأطراف لتسوية الخلافات.
  • نعتقد أنه يجب على أمريكا وأوروبا، وخاصةً مصدري البيان الأخير الثلاثة، إثبات التزامهم بالمعايير الدولية في عملية التفاوض؛ على وجه التحديد لا يضعون مصالح الكيان الصهيوني في أولوية اتخاذ قرارهم السياسي.
  • نؤكد أنه إذا تحلى الجانب الآخر بالإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قائم على المفاوضات، والاتفاق الذي تم التوصل إليه في عملية التفاوض، والنصوص التي تم تبادلها، فإن المجال مهيأ للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن المنافع والمصالح المتبادلة.
  • بخصوص هجوم إيران السيبراني «الباطل» على دولة ألبانيا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • لقد تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية للهجمات السيبرانية أكثر من مرة. ومع الأسف، في الوقت الذي تعرضت فيه البنية التحتية النووية لإيران لهجوم سيبراني، لم نشهد أي رد فعل من قِبل الدول المدعية. لكن بخصوص ألبانيا، رأينا في أقل مدة زمنية بيانات لا يمكن إثباتها.
  • فيما يتعلق بموضوع ألبانيا، فقد أعلنَّا مواقفنا بوضوح في هذا الشأن. ونجدد تأكيدنا أننا نرفض بشكل جدي وحاسم أي نوع من الاتهامات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يتعلق بالهجوم السيبراني المزعوم على ألبانيا.
  • نرفض جديًا وندين الكيل بمكيالين واستخدام المعايير المزدوجة فيما يتعلق بالقضايا السيبرانية.
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة تعرضت مرارًا للهجمات السيبرانية. وفي هذا الصدد، أعلن بعض الأطراف المدعية دوره بشكل ضمني.
  • من المؤسف أن حكومة ألبانيا، بوصفها دولة تستضيف منظمة معروفة ومنظمة إرهابية شهيرة، تثير ادعاءات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بتمهيد الأطراف الأخرى، والذي يبدو أنه كان سيناريو مخططًا منذ البداية.
  • المثير للاهتمام أنه قبل إثارة هذا الادعاء أبلغت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة ألبانيا بأنها مستعدة لمساعدة الحكومة الألبانية من الناحية التقنية على إزالة الغموض الذي يحيط بهذا الأمر وإتاحة قدراتها في المجال السيبراني من أجل توضيح أبعاد الموضوع.
  • وقعت حكومة ألبانيا في سيناريو صممه أطراف ثالثة.
  • بشأن سياسات الحكومة الثالثة عشرة في المفاوضات، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • قضية مفاوضات رفع العقوبات، أو الاتفاق النووي، ليست القضية الوحيدة أو أهم قضية في سياستنا الخارجية، وإنما تعد إحدى قضايا السياسة الخارجية.
  • لقد ظهر هذا النهج عمليًا أيضًا؛ ظهرت عمليًا سياسة الحكومة القائمة على الاهتمام بالطاقات الكامنة في دول الجوار والاهتمام بطاقات منطقة آسيا والشرق.
  • التقارير التي تلقتها الحكومة، تحديدًا في أسبوع الحكومة، الذي تجاوزناه، بشأن زيادة حجم التبادلات التجارية مع دول المنطقة ودول الجوار فيما يتعلق بعدد الزيارات التي تمت، وعدد اللجان الاقتصادية المشتركة التي انعقدت، وعدد اللجان الموضوعة على جدول الانعقاد في المستقبل القريب، وكذلك الاهتمام بطاقة المنظمات الإقليمية متعددة الأطراف، وتحديدًا منظمة شنغهاي للتعاون، أشير إليها في هذا الاجتماع مرارًا.
  • كل هذه الأمور، وكثير من الموضوعات الأخرى، التي أفادت بها قبل ذلك الحكومة والوزراء والجهاز الدبلوماسي، وتحديدًا المعاونية الاقتصادية للجهاز الدبلوماسي، كلها يدل على أن حكومة الجمهورية الإسلامية ملتزمة بشعارها عمليًا، وتابعت المفاوضات، بوصفها إحدى القضايا المتعلقة بمجال السياسة الخارجية فحسب، لكنها لم تربط الاقتصاد والمعيشة بالاتفاق النووي.
  • عودة كمية كبيرة من النقد الأجنبي والأرصدة المجمدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخارج، ولا سيما نجاح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إعادة النقد الأجنبي المجمد من بريطانيا، الذي كان متراكمًا هناك لعقود، ولم تكن الحكومة البريطانية مستعدة لإعادته، وإعادة النقد الأجنبي الناجم عن تصدير الغاز إلى بعض دول المنطقة، ومحاولة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تصدير النفط في ظل ظروف العقوبات وإعادة الأموال الناجمة عن تصدير النفط، كل ذلك أدى إلى زيادة تجارتنا مع كثير من دول المنطقة، وهو ما حدث.

  • كل هذه الأمور يشير إلى نجاحات الحكومة في تنفيذ الالتزامات التي أعلنتها في البداية، وتقوم على أننا لن نربط الاقتصاد والمعيشة والتجارة بعملية المفاوضات حول الاتفاق النووي، ونأمل في أن يقع هذا الأمر بشكل كبير عمليًا.

اقتصادي

  • ردًا على سؤال حول اتفاق إيران وروسيا وأذربيجان واستكمال ممر «الشمال-الجنوب» وخط السكة الحديدية «رشت-آستارا»، يجيب ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • قدَّم مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية المعلومات الكافية في هذا الشأن.
  • في موضوع استكمال طريق عبور البضائع «الترانزيت» وخط السكة الحديدية «رشت-آستارا»، يوجد اتفاق بين الدول الثلاث يجب استكماله.
  • في الوقت الحالي، الآفاق المستقبلية مشجعة، وهو طريق اقتصادي في نقل البضائع، من وجهة نظر الخبراء الاقتصاديين، سواء من الناحية الاقتصادية أو من حيث الوقت. لذا، هناك إرادة مشتركة بين إيران وأذربيجان وروسيا لاستكمال الأجزاء المتبقية.

أمني

  • بشأن تحرير طاقم ناقلتي النفط اليونانيتين، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • ليس لديَّ معلومات كافية عن هذا الموضوع. لكن من المتوقع أن نشهد أحداثًا إيجابية في هذا الصدد، في ظل العلاقات القائمة بين البلدين.
  • هذا الموضوع في يد السلطات والجهات ذات الصلة في هذه الدولة. وحتى هذه اللحظة ليس لديَّ خبر رسمي ومؤكد بشأن التحرير.
  • ردًا على سؤال بشأن ادعاء رئيس الموساد بأن إيران لن تظل في مأمن من الهجمات إذا أُبرم الاتفاق يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا: «كل إناء ينضح بما فيه».

اجتماعي

  • بشأن مسيرة الأربعين الحسيني، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا:
  • المسؤولية المدنية تقع على عاتق اللجنة المركزية للأربعين بوزارة الداخلية. وأدت وزارة الخارجية ولا تزال دورها بصفتها أحد الأعضاء المهمين والمؤثرين في اللجنة.
  • فيما يتعلق بمؤتمر الأربعين الكبير، كان دورنا دورًا تآزريًا بجانب سائر الجهات والوزارات والتنظيمات والهيئات، التي أدت دورها في إطار المهام الموكلة إليها من قِبل اللجنة المركزية للأربعين. ووزارة الخارجية تعمل في هذا الصدد.
  • الجزء الأبرز من دور وزارة الخارجية يتم داخل جغرافيا العراق، وتعد السفارة الإيرانية في بغداد وقنصلياتنا الخمس هي قواعدنا ومراكزنا العملياتية داخل العراق في هذا الصدد، التي تؤدي دورها بشكل جاد ومكثف في هذه الأيام، وهي في الميدان، ودور البعثات جدير بالأهمية.
  • عملت وزارة الخارجية على المتابعات على مختلف المستويات. وفي هذه الأيام، أجرى أمير عبداللهيان، وزير خارجيتنا، مكالمتين هاتفيتين مع نظيره العراقي، وثمَّن جهود الحكومة العراقية والمساعدة على حل المشكلات.

قضائي

  • ردًا على سؤال بشأن أحدث الأخبار عن وضع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني السجين في بلجيكا يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين (12 سبتمبر 2022)، قائلًا: «قضية أسد الله أسدي من ضمن الموضوعات التي تتابعها إيران باستمرار، وتجري المتابعة جديًا سواء في المجال السياسي أو المجال القضائي أو المجال القنصلي».
.
بشر الخصاونة، رئيس الوزراء الأردني، ونظيره العراقي مصطفى الكاظمي، يضعان حجر الأساس...
المهندس حسين عرنوس، رئيس مجلس الوزراء السوري، يبحث مع رستم قاسمي، وزير...
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، وميلوش زيمان، رئيس التشيك،...
معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة،...
الجيش الكوري الجنوبي يقول إن «كوريا الشمالية أطلقت صاروخيْن باليستيين قصيري المدى...
محمد معيط، وزير المالية المصري، يقول في المؤتمر الاقتصادي السنوي لصحيفة «حابي»...
صحيفة «ديلي جانج» تفيد بإلقاء عارف علوي، الرئيس الباكستاني (عضو حزب الإنصاف...
صحيفة «الشرق الأوسط» تفيد بـ«تحميل تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن،...
معالي محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، يستقبل بيني هيناري،...
عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الليبية، يقول، خلال استعراضه مذكرة التفاهم...