سلطان الجابر: لدينا مسؤولية تزويد مليارات السكان بالطاقة

  • 6 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغيّر المناخي، يقول إنه بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «عززنا دورنا كقوة في مجال الطاقة المتجددة». وأضاف «الجابر» خلال حوارٍ مع صحيفة «ذا ناشيونال»: «لدينا مسؤولية تزويد مليارات الناس بالطاقة»، موضحًا أن «مواجهة التغيّر المناخي يجب أن يكون بشكل براغماتي ومستدام».
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، يقول في لقاء مع صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، قبيل مؤتمري «كوب 27» المزمع عقده بمصر في نوفمبر المقبل، و«كوب 28» الذي ستستضيفه دولة الإمارات العام المقبل، ما يأتي:
  • مواجهة التغير المناخي يجب أن تكون بشكل براغماتي ومستدام، مع عدم قدرة أي دولة على التحول بشكل فوري إلى الطاقة النظيفة.
  • أمن الطاقة والعمل المناخي يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب.

  • حتى مع وصول العالم إلى «صافي صفر انبعاثات كربونية»؛ يتطلب أمن الطاقة أن يكون النفط والغاز جزء من مزيج الطاقة.

  • الإمارات ستستضيف أول تقييم للالتزامات الوطنية منذ تعهدات اتفاق باريس عام 2016 بالحفاظ على الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.

  • الإمارات ستحشد خبرتها في دبلوماسية مد الجسور التي تنتهجها إزاء قضايا المناخ للدفع قُدُمًا بمبدأ «عدم ترك أي أحد خلف الركب» من أجل عمل مناخي أكثر شمولًا. [عدم ترك أي أحد خلف الركب: هو الوعد المركزي التحويلي لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة].
  • المسألة ليست تحويل منزل أو مدينة [إلى الطاقة النظيفة]، وإنما الكوكب بأكمله.
  • كي نبني اقتصادًا عماده «صافي صفر انبعاثات كربونية»؛ ينبغي علينا إيجاد طرق للقيام بكل شيء بصورة أفضل، كيف نعيش ونأكل ونسافر ونعمل، والتغيرات التي تتطلب اتخاذ خطوات في كل مناحي المجتمع، والحكومات، والقطاعين الخاص والعام.
  • وحول التناقضات المتعقلة بالمخاوف التي تحيق بالأسعار وبإمدادات الطاقة العالمية من جهة، ومعدلات الحرارة والتغير المناخي من جهة أخرى، معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، يقول:
  • الحقيقة أن أمن الطاقة والعمل المناخي يسيران جنبًا إلى جنب، وفي الواقع لا يمكن أن يكون [العمل على] واحد بدون الآخر.
  • إذا لم يتم تأمين حاجات الناس الأساسية من الطاقة، تتباطئ الاقتصادات وهذا ما سيعيق العمل المناخي من جانب آخر.
  • صنّاع السياسات بدؤوا بإدراك حقيقة أن التحول في مجال الطاقة لن يحصل بشكل فوري، وهم جاهزون لخوض حوار براغماتي حول ماهية تحقيق تحول واقعي في مجال الطاقة.
  • يجب الحفاظ على النظام الحالي بينما لا زال العالم يعتمد عليه، و[يجب] خفض كمية الانبعاثات وزيادة الاستثمار في مصادر طاقة جديدة.
  • العمل المناخي المبتكَر الذي يتضمن التبني السريع للطاقة المتجددة وللمصادر الأخرى منخفضة الانبعاثات الكربونية، يمكن أن يحقق أمنًا مستدامًا في مجال الطاقة. ولكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد.
  • الخبر الجيد هو أن مصادر الطاقة المتجددة أسهمت في قرابة 81 في المئة من الطاقة التي تم توليدها العام الفائت، لذا نحن نسير على الطريق الصحيح.
  • لكن معظم الطاقة تُستهلك في الصناعات الثقيلة والتصنيع والإنشاءات والنقل والزراعة.
  • هذه القطاعات التي لا تتوقف، هي صاحبة التأثير الأكبر على المناخ وهي بحاجة إلى سياسات أكثر ذكاءً وإلى مزيد من التعاون والاستثمار.
  • وهنا يكمن التحدي. فمع استثمار 365 مليار دولار في الطاقة المتجددة العام الفائت، يعد هذا الرقم جزءًا بسيطًا من الـ250 تريلون دولار التي من المقدّر أن نحتاج إليها من أجل التحول في مجال الطاقة خلال الـ30 سنة القادمة.
  • يجب علينا أن نسرّع الاستثمار، ولكن في الوقت نفسه يجب علينا الاعتراف بأنه لا يمكن لدولة المضي قدمًا في ذلك بمفردها، فالشراكة ستكون أمرًا جوهريًا.
  • يجب علينا العمل معًا في عملية تحوّل منظمة مقسّمة إلى مراحل تغطي الطلب المتزايد على الطاقة من خلال مزيج من مصادر الطاقة المتجددة والهيدروكربونات الأقل كثافة في الكربون.
  • وحول الإجراءات التي يجب اتخاذها من أجل تحقيق الأولويات سالفة الذكر، معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، يؤكد في حوار مع صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، ما يأتي:
  • بشكل متزايد يتبيّن أنه لا يمكن لحكومة أو شركة تحقيق هذا التحول بمفردها، فهو تحدٍّ للمجتمع بأكمله، وأكبر بكثير وأغلى كلفًة من أن يستطيع شخص بمفرده القيام به.
  • يجب أن نقلّل من مسألة الاستقطاب التي تفاقم وتعزز انعدام الثقة والانقسامات، ويجب أن ننخرط في حوارات واقعية وعملية.
  • يجب أن نخلق التوازن الصحيح بين سياسة الحكومة والمقاربات المبنية على السوق.
  • يجب علينا أن نبني جسورًا وأن نعمل معًا في كل القطاعات والمناطق.

  • على سياسات الحكومة وتمويلها الوصول إلى أصول القطاع الخاص وخبراته، لا سيما في قطاع النفط والغاز، كما يجب أن تضمن [السياسات] أن تكون الحكومات والقطاع الخاص شريكين فاعلين.
  • ينبغي أن نتحدّث عن تغير كلي في النظام يركّز على الطلب أولًا، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه يمكن لأكثر الأطراف استهلاكًا للطاقة أن يتحول إلى مصادر جديدة عندما تكون [الأطراف] قادرًة على تزويد الحد الأدنى من الطاقة الكهربائية المطلوب لسد الحاجات الأساسية.
  • علينا أن نبدأ بالتركيز على أهمية التغيرات في سلوك ونمط حياة المستهلك.
  • الإمارات التزمت بتحقيق «صافي صفر انبعاثات كربونية» من خلال المبادرة الاستراتيجية [للحياد المناخي] بحلول 2050، وغالبية دول العالم التزمت بتحقيق الهدف نفسه.
  • ما يجب أن يتم الاتفاق عليه، هي السرعة والتسلسل والكلفة والمنفعة، فضلًا عن الحاجة إلى أشكال مختلفة من الإجراءات المنظمة والمشتركة من أجل تحقيق هدفنا الأساسي بالوصول إلى «صافي صفر انبعاثات كربونية».
  • بالنسبة لنا في دولة الإمارات، هدفنا طموح ولكننا نتبنى نهجًا براغماتيًا، حيث نسعى للحد من الانبعاثات.
  • هذا يعني أن لدينا خطة عملية تضمن السلامة البيئية والاقتصادية.
  • لدينا مسؤولية تتلخص في ضمان وصول مليارات الناس إلى الطاقة، التي يحتاجون إليها في تعليمهم وصحتهم، فضلًا عن وصولهم إلى الخدمات الاجتماعية والأعمال وسبل العيش.
  • التوقعات هي أنه بينما مصادر الطاقة المتجددة وخيارات الانخفاض في الكربون أصبحت متوفرًة بشكل متزايد، ستحل هذه المصادر محل المصادر التقليدية، وستصل إلى أولئك الذين لم يتسنّ لهم الحصول عليها في السابق إطلاقًا.
  • وحتى في عالم يصل إلى «صافي صفر انبعاثات كربونية»؛ يتطلب أمن الطاقة أن يكون النفط والغاز جزء من المزيح.
  • وبما أنه من المتوقع أن يشكل النفط والغاز حوالي ثلث مزيج الطاقة بحلول عام 2050؛ على المنتجين وصنّاع السياسات العمل معًا لضمان أن يكون كل برميل جديد أقل انخفاضًا في الكثافة الكربونية من سابقه، ولضمان أن يكون التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة سريع وسهل، وهذا ما يفسّر أهمية الشراكة والتعاون.
  • التحول في مجال الطاقة يعتمد على قدرتنا في العمل معًا من أجل تحقيق الهدف المشترك.
  • وفيما يخص ماهية وسرعة التحول في مجال الطاقة وكيف سيكون على المستوى العالمي، معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، يوضح في لقاء مع صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، ما يأتي:
  • يجب أن نخلق مقارنًة من أجل فهم أكبر، فالمسألة ليست تحويل منزل أو مدينة [إلى الطاقة النظيفة]، وإنما الكوكب بأكمله.

  • كي نبني اقتصادًا عماده «صافي صفر انبعاثات كربونية»؛ ينبغي علينا إيجاد طرق للقيام بكل شيء بصورة أفضل، كيف نعيش ونأكل ونسافر ونعمل، والتغيرات التي تتطلب اتخاذ خطوات في كل مناحي المجتمع، والحكومات، والقطاعين الخاص والعام.

  • إن تحولًا كهذا يعد تحولًا مهولًا ويحتاج إلى وقت، ولكن يجب علينا ألّا ننسى أن الفوائد [من التحول] تفوق، بشكل كبير جدًا، كلفة البقاء مكتوفي الأيدي.
  • يجب أن ننظر إلى العمل المناخي وإلى التحول في مجال الطاقة على أنه فرصة عظيمة لكل المعنيين، سواءً من القطاع الخاص أو العام.
  • [التحول] لا يَعِدُ فقط بمستقبلٍ سليم بيئيًا، وإنما يقدم ثروًة من المكاسب الاقتصادية في حال تم استخدام الاستثمار والابتكار الصحيحين.
  • دولة الإمارات لديها نظرة بعيدة المدى، يمكنها أن ترى من خلالها التحول المقبل وتؤسس طريقًا نحو مستقبل مزدهر منخفض الانبعاثات الكربونية.
  • هذا أعطانا فرصًة للمضي قدمًا ولتعزيز المكاسب، كما أنه مهد الطريق لنكون في مقدمة التحول بمجال الطاقة.
  • نحن ندرك المقاربة التقدمية اللازم اتباعها لهكذا مهمة كبرى تسهم في بناء العالم.
  • يجب زيادة مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح بشكل مضاعف، إضافًة إلى التكنولوجيا النظيفة الأخرى كالهيدروجين والطاقة النووية المتقدمة.
  • وفي الوقت نفسه، على قطاع النفط والغاز الاستمرار في جعل تخفيض الانبعاثات أولويًة له.
  • انخفاض الانبعاثات من خلال، على سبيل المثال، إجراء التحسينات على فعالية الطاقة سيكون جانبًا هامًا للغاية في مسألة إزالة الكربون من الوقود الحيوي.
  • يُقدّر بأن كل زيادة بنسبة 10 في المئة في فعالية إنتاج الغاز والنفط؛ يمكن لها خفض كثافة الانبعاثات بنسبة 4 في المئة.
  • يمكن لاستخدام الكهرباء في معدات الاستخراج والتكرير أن تساعد في إزالة الكربون من النشاطات.
  • يمكن لمنتجي الوقود الحيوي أن يتحكموا في مستوى انبعاثات غاز الميثان المتسربة باستخدام معدات كوحدات استعادة البخار، ومن خلال إجراءات كالتحقق المسبق من التسريبات.
  • في النهاية، التقاط وتخزين الكربون يمكن أن يقلل من الانبعاثات الناجمة عن عمليات معالجة الغاز والنفط، والتي تُنتِج تيارات عالية التركيز من ثاني أكسيد الكربون.
  • هذه هي الكفاءات التي تساعد في التقليل من زيادة الانبعاثات مع سد الحاجات العالمية بطرق سليمة على مستوى الاستدامة وعلى المستوى المالي.
  • شركة «أدنوك» كانت ولا تزال رائدًة في كل هذه النشاطات وستستمر في المضي قدمًا في الاعتماد على ما هو ممكن من أجل خفض كثافة الكربون في منتجاتها.
  • السياسات المالية الداعمة من خلال المحفزات الضريبية والفاعلية العملياتية عن طريق التكنولوجيا، والمزيد من الالتزامات لتخفيف غاز الميثان والاشتعال، فضلًا عن الاستثمار بشكل أكبر في تكنولوجيا التقاط الكربون، كلها ستكون أمورًا جوهريًة.
  • أما عن رؤيته بشأن دور دولة الإمارات والدول المنتجة للنفط، في هذه الجهود، معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، يصرح في لقاء مع صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، بما يأتي:

  • دولة الإمارات تتمتع بموقع جيد يؤهلها لقيادة جهود تخفيض الانبعاثات وتعزيز نشر مصادر الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المبتكرة.
  • نستطيع أن نُظهر للعالم كم من الممكن أن نحقق متطلبات الوقت الراهن وأن نبني عالم الغد.
  • بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لقد عززنا دورنا كقوة في مجال الطاقة المتجددة.
  • هذا كان نتيجًة للرؤية والعزيمة والاعتقاد الأساسي بأنه ليس من الضروري أن يكون هناك مبادلات بين سياسيات التحول في مجال الطاقة والتنمية الاقتصادية.
  • لقد أنشأنا «مصدر» عام 2006 كرائد في مجال الطاقة المتجددة، واليوم الإمارات موطن لأكبر ثلاث محطات طاقة شمسية منخفضة الكلفة في العالم.
  • نحن أول دولة في المنطقة تبني منشأةً واسعة النطاق لالتقاط واستخدام وتخزين الكربون.
  • إضافًة لذلك نحن نستثمر في الطاقات المنعدمة الانبعاثات كالهيدروجين، ونضع الأسس لسلاسل القيمة للهيدروجين جنبًا إلى جنب مع شركائنا في أوروبا وكوريا الجنوبية واليابان.
  • نبقى مزودًا معتمدًا لأحد أكثر أنواع النفط والغاز انخفاضًا في الكثافة الكربونية، ونقوم بإجراء التحسينات العملياتية من أجل تقليص كثافته بنسبة 25 في المئة إضافية مع نهاية العقد.
  • هذا هو النهج الشامل الذي سنتبعه من أجل معاجلة ثلاثية توفر الطاقة، وإمكانية الوصول إليها، واستدامتها.
  • يمكننا أن نستمر في حماية الاقتصادات وسبل العيش، مع المضي قدمًا بإجراء تحول كبير في مجال الطاقة في الآن ذاته.
  • لن يكون الأمر سهلاً أو بسيطًا، ولكننا نعتقد بأن هذا هو السبيل الأمثل من أجل إبطاء الاحتباس الحراري وتسريع التقدم في العمل المناخي.
  • هذه هي الدروس والخبرات والمعارف التي سنقوم بمشاركتها والدعوة إليها في «كوب 28» بدولة الإمارات العربية المتحدة.
  • وفيما يتعلق بتحضيرات دول الإمارات العربية المتحدة لقمة «كوب 28» لتكون منصًة للتقدم؛ معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، يقول في لقاء مع صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، الآتي:

  • بينما نحضّر لاستضافة قمة «كوب 28» العام المقبل، سنستمر في التركيز على الحلول الإيجابية والعملية التي تحقق التقدم بالنسبة للمناخ والاقتصاد.
  • سنضمن أن يكون «كوب 28» صوتًا يعكس كل جوانب المجتمع والقطاعين الخاص والعام وقطاع الطاقة.
  • «كوب 28» سيكون أول تقييم للالتزامات الوطنية منذ توقيع اتفاق باريس، حيث سيكون هناك تقييم شامل للتقدم الذي تم إحرازه نحو تحقيق الأهداف المناخية.
  • التقييم سيجعلنا نتعرف على الفجوة التي يجب علينا جسرها وسيقدم لنا إطار عمل مشترك للخطوات العملية بشأن التخفيف والتكيف والشؤون المالية المناخية.
  • باختصار، سنتفق على وضع خارطة طريق واضحة، من أجل الحد من الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، ومن أجل تسريع التقدم المناخي وتعزيز القوة المناخية.
  • كمستضيف لـ«كوب 28» ستكون الإمارات منظمًا فاعلًا، وستحشد خبرتها في دبلوماسية مد الجسور التي تنتهجها في قضايا المناخ للدفع قُدُمًا بمبدأ «عدم ترك أي أحد خلف الركب» من أجل عمل مناخي أكثر شمولًا.
.
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن تركيا لن توافق على...
إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، يبعث رسالة يهنئ فيها بمناسبة أسبوع الدفاع...
قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية تقول إن إسرائيل ستروّج لعشر شركات رائدة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده أصرَّت على تنفيذ مبادرة...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يفيد بارتفاع مُعدل...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية «ماكو»، تنشر نتائج استطلاع للرأي، أعدّه معهد «مدجام»...
وكالة «رويترز» تنقل عن كيبروم غيبريسيلاسي، المسؤول في مستشفى «أيدر» في «ميكيلي»...
وكالة أمن الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر «آسكنا» تقول في بيان إن...
موقع «بي بي سي تُرك» يُفيد بأن الإدارة العسكرية في غينيا تضغط...
ديميقي ميكونين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، وزير الخارجية، يلتقي (سمو) الشيخ عبدالله...