«الخارجية الإيرانية»: مزاعم «الكيان الصهيوني» بمهاجمة قواتنا بسوريا «غير صحيحة»

  • 5 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يؤكد خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن مزاعم «الكيان الصهيوني» بشأن الهجوم على القوات الإيرانية في سوريا لا أساس لها من الصحة، وأن وجود إيران في سوريا «استشاري»، مُضيفًا أن ممارسات «الكيان» اللامشروعة تجاه البنى التحتية السورية مستمرة بدعم أمريكي. وأعلن «كنعاني» أن الرئيس الإيراني سيشارك في قمة «شنغهاي» المُزمع عقدها منتصف الشهر الحالي في أوزبكستان، مؤكدًا بشأن موضوع الاتفاق النووي المحتمل أن لاتراجع عن موقف بلاده بضرورة رفع العقوبات المفروضة عليها.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، المنعقد في مبنى الوزارة، يرد على أسئلة الصحفيين، بما في ذلك سؤال بخصوص رفع العقوبات، في حالة التوصل إلى اتفاق محتمل، قائلًا:
  • رفع العقوبات المفروضة على الحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يعد من الأهداف الأساسية بين إيران وأعضاء الاتفاق النووي.
  • قُدم النص الذي اقترحه المنسق الأوروبي إلى إيران وتم تقديم رد إيران، وأرسل رد الجانب الأمريكي، متأخرًا.
  • لقد عرضت إيران وجهات نظرها الخاصة من أجل لعب دورها في مفاوضات الاتفاق النووي، وهي تنتظر ردًا من الإدارة الأمريكية.
  • نساهم من أجل المساعدة على النهاية السعيدة لهذا الماراثون لتحقيق المصالح الوطنية، اتخذنا خطوة مسؤولة نحو تثبيت الأطر الدولية ونقل وجهات نظرنا إلى الجانب الأوروبي.
  • إذا توفرت الإرادة السياسية لدى الجانب الآخر وتصرف بشكل بناء وتطلع إلى الأمام، فإن التوصل إلى اتفاق ممكن.
  • كان رد إيران منطقيًا وبناءً، من ثم، لو أن الطرف المقابل تحلى بنفس الإرادة، فإن التوصل إلى اتفاق ممكن.
  • رد إيران بناء، وبالإرادة والتفاعل البناء، يمكن أن نصل إلى نتيجة.
  • ردًا على سؤال حول أخذ الضمانات، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يجيب:
  • حاولت الجمهورية الإسلامية تعزيز نص الاتفاق، والحقيقة هي أن إيران تصرفت بشكل بناء ومضت قدمًا.
  • أهم برامج وزارة الخارجية في المفاوضات هو الحصول على ضمانات.
  • أي اتفاق يمكن انتهاكه مرة أخرى إذا لم تكن هناك ضمانات.
  • شهدنا في المرحلة السابقة هذه الحادثة عندما انسحبت أمريكا من الاتفاق، بينما التزمت إيران بالاتفاق من جانب واحد.
  • لم تستطع الأطراف الأوروبية الالتزام بتعهداتها، ولم تستطع تعويض الخسائر الناجمة عن الانسحاب الأحادي لأمريكا.
  • موضوع الضمانات له شقين، الأول: ضمان رفع العقوبات لتتمكن إيران من الحصول عل منافعها الاقتصادية بشكل كامل، والشق الأخير: أن تتخلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن سلوكها المسيس؛ لأن هذا الموضوع يؤدي إلى العرقلة.
  • وفقًا للتعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة، وزيارة مفتشيها إلى إيران عدة مرات، جرى التأكيد أكثر من مرة، أن أنشطة إيران النووية سلمية.
  • طُرحت اتهامات مختلفة، إحداها من قِبل الكيان الذي يعد هو ذاته متهمًا، من ثم، لا يمكن القبول بهذه الاتهامات.
  • سعت إيران على الدوام أن تتعاون مع الوكالة بشكل مهني. وعليه، فإن إغلاق ملف الضمانات، أمر مهم بالنسبة لإيران.
  • حول اليمن، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقول:
  • ترى إيران أن الحل العسكري في اليمن لن يصل إلى نتيجة، واستمرارًا لدور إيران البناء، استقبل أمس وزير الخارجية ومساعده، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لشؤون اليمن، طرح خلال هذه المفاوضات مرة أخرى وجهات نظر إيران بشأن اليمن.
  • إيران تريد السلام والاستقرار في اليمن،الأمر الذي يساهم في المنطقة الكبيرة في الخليج «الفارسي» (العربي).
  • على الشعب اليمني أن يقرر مصيره، بنفسه.
  • تدعم إيران على الدوام وقف إطلاق النار في اليمن، لكن يجب رفع العقوبات المفروضة على إيران.
  • حول رسالة أوروبا إلى روسيا عن طريق وزير خارجية إيران، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقول:
  • بالنظر إلى العلاقات الجيدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مع أطراف الأزمة (أوكرانيا وروسيا)، سعت في سبيل إمكانية تشكيل العملية السياسية لإنهاء هذه الأزمة.
  • نساهم من أجل منع استمرار هذه الحرب. كانت ردود الفعل على زيارة وزير الخارجية الإيراني، إلى موسكو إيجابية.
  • حول رد أمريكا على إيران، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقول:
  • لم نتلقى أي موقف من الأطراف الغربية يفيد بأن ردود إيران غير بناءة، تتمركز جهود إيران على تقديم أدبيات (طلبات) تستند إلى المفاوضات بطريقة تزيل الغموض وتقلل من سوء الفهم في حالة التوصل إلى اتفاق محتمل.
  • حول العلاقات بين إيران والعراق، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يضيف:
  • تستغل إيران أي فرصة ترى أنها يمكن أن تساعد الأشقاء العراقيين لاستعادة الاستقرار.
  • الاتصالات بين إيران والأطرف العراقية مستمرة؛ لدينا اتصالات مع جميع التيارات السياسية في العراق، ودور إيران في العلاقات مع الأطراف العراقية ساهم في تشكيل عملية السلام في هذا البلد.
  • نظرة إيران إلى العراق شاملة، لاننظر إلى فصيل أو مجموعة أو تيار بعينه.
  • ندعو جميع التيارات السياسية العراقية إلى الحوار والعودة إلى العملية السياسية.
  • نشكر دولة وشعب العراق على استضافة الشعب الإيراني، ونرى تعاون الأمة والحكومة العراقية في عقد الأربعين الحسيني. صراحة، إنهم مضيفون جيدون للزوار.
  • في هذا العام، باشر أشقاؤنا الأعزاء أيضا العمل توًا في إقليم كوردستان العراق وجرى تعاون جيد.
  • ما شهدناه في الأيام الأخيرة كان القضايا الداخلية للعراق، على الدوام، قدمت إيران مشاورات بناءة، بصفتها جار.
  • ردًا على سؤال بخصوص الحاج الإيراني المحتجز لدى السعودية، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يضيف:
  • أحد الموضوعات المهمة والمُدرجة على جدول الأعمال، هو موضوع المواطن الإيراني المحتجز لدى السعودية، تُجرى متابعته على الدوام، بالإضافة إلى أن منظمة الحج والزيارة، تتابع بجد هذا الأمر، وكذلك وزارة الخارجية من بداية الساعات الأولى من اعتقاله.
  • حول مشاركة الرئيس الإيراني في قمة «شنغهاي»، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقول:
  • سيشارك الرئيس الإيراني في قمة قادة «شنغهاي». المزمع عقدها باستضافة أوزبكستان تاريخ «24، 25 شهريور» (الموافق 15، 16 من الشهر الجاري).
  • ردًا على سؤال حول اجتماع ثلاثي بين إيران وروسيا وجمهورية أذربيجان، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يضيف:

  • تطوير ممر شمال-جنوب يحظى بالأهمية لهذه الدول الثلاث، وفي اتفاق مشترك، تقرر عقد اجتماع بينها الأسبوع القادم في باكو، لمناقشة المشكلات.

أمني

  • ردًا على سؤال بخصوص مزاعم الكيان الصهيوني في استهداف القوات الإيرانية، في سوريا، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، يقول:
  • مع الأسف، لاتزال الأعمال غير القانونية للكيان الصهيوني تجاه البنى التحتية في سوريا، مستمرة، وتتم بدعم أمريكا.
  • لقد نشرت الإدارة الأمريكية بشكل غير قانوني، جزءً من قواتها في أجزاء من سوريا.
  • نرى أن جميع إجراءات الكيان الصهيوني التي تستهدف البنى التحتية السورية بما في ذلك العسكرية والمدنية، غير قانونية وغير مشروعة، ومعتدية وتنتهك القوانين الدولية.
  • مزاعم هذا الكيان بخصوص الهجوم على أماكن تتعلق بإيران، كاذبة ولا أساس لها، وقائمة على أساس البحث عن ذريعة والهروب إلى الأمام.
  • يعد تواجد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سوريا، استشاريًا، وبناء على دعوة رسمية من الحكومة السورية، وهذه المزاعم باطلة من الأساس.
  • يجب أن يأخذ المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذه الإجراءات على محمل الجد باعتبارهما مسئوولين عن الأمن والسلم الدوليين، وعليهما اتخاذ إجراءاتهما الرادعة.
  • لن نتوانى في محاربة الإرهاب طالما أن الحكومة السورية تطلب منا، وسنكون مع الحكومة والأمة السورية.
  • حول العمل الاستفزازي للقطع البحرية الأمريكية، والاصطدام بين القطع البحرية الأمريكية ومدمرة «جماران»، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، يضيف:
  • لإيران تواجد في المياه الدولية، والسفن التجارية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتردد بشكل طبيعي في طرق «الترانزيت» (العبور) والتردد في المياه الدولية.
  • لا يحق لأي دولة تهديد الممرات الملاحية في المياه الحرة، وتهديد طرق العبور والمرور الآمن للملاحة الدولية.
  • قدمت هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الإيرانية، التوضيحات اللازمة في هذا المجال.
  • بعد السلوك الاستفزازي وغير المبدئي لسفن التجسس الأمريكية بخصوص القطع البحرية الإيرانية، اتخذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خطوات لرفع التهديد ثم أفرجت عن السفن في المنطقة الآمنة.
  • ردًا على سؤال حول اعتقال طاقم الطيران الإيراني في الأرجنتين، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يضيف:
  • الاتهامات الموجهة إلى فريق الطيران الإيراني هي اتهامات لا أساس لها.
  • لم يتم حتى الآن تقديم أي وثيقة تشير إلى ارتكاب جريمة بحق هؤلاء، وسيستمر النشاط الدبلوماسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى الإفراج غير المشروط عنهم.

اقتصادي

  • يعرج ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، على قدرات إيران في حل أزمة الطاقة في أوروبا، وطلب الأوروبيين مساعدة إيران لحل مشكلة نقص الطاقة، يقول:
  • بطبيعة الحال، تعد إيران واحدة من أهم مصادر الطاقة المهمة؛ بسبب مواردها الغنية من النفط والغاز، لقد حافظت إيران على وجودها في سوق الطاقة في ظل العقوبات، ولا تزال الصفقات النفطية مع شركاء إيران مستمرة.
  • بطبيعة الحال، بسبب الأزمة الأوكرانية والمشكلات الأوروبية في موضوع الطاقة؛ إذا تم التوصل إلى اتفاق في فيينا، يمكن أن تكون إيران واحدة من طاقات حل أزمة الطاقة الدول الأوروبية.
.
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن تركيا لن توافق على...
إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، يبعث رسالة يهنئ فيها بمناسبة أسبوع الدفاع...
قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية تقول إن إسرائيل ستروّج لعشر شركات رائدة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده أصرَّت على تنفيذ مبادرة...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يفيد بارتفاع مُعدل...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية «ماكو»، تنشر نتائج استطلاع للرأي، أعدّه معهد «مدجام»...
وكالة «رويترز» تنقل عن كيبروم غيبريسيلاسي، المسؤول في مستشفى «أيدر» في «ميكيلي»...
وكالة أمن الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر «آسكنا» تقول في بيان إن...
موقع «بي بي سي تُرك» يُفيد بأن الإدارة العسكرية في غينيا تضغط...
ديميقي ميكونين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، وزير الخارجية، يلتقي (سمو) الشيخ عبدالله...