الرئيس الباكستاني: باكستان مستقلة وليست «دُمية» بيد أحد

  • 5 سبتمبر 2022

ملخص الخبر
عارف علوي، الرئيس الباكستاني، يقول في مقابلة مع وكالة «الأناضول»، بشأن شراء بلاده للنفط والحبوب من موسكو إن «باكستان ليست دُمية في يد أحد، فهي دولةٌ مستقلةٌ تريد إقامة علاقات جيدة مع الجميع، ولاسيّما في وقت يَمر فيه العالم باضطراب اقتصادي». وأشاد «علوي» بعمق العلاقات بين بلاده وتركيا، قائلًا إن «دَور كلًا من رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وشهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، مهمٌ في إحلال السلام».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • في مقابلة مع وكالة «الأناضول»، عارف علوي، الرئيس الباكستاني، يقول ردًا على سؤال «كيف تقيّمون زيارة محتملة للرئيس أردوغان؟»: سنرحب بزيارة الرئيس أردوغان لباكستان، حيث تتمتع باكستان وتركيا بعلاقات عميقة طويلة الأمد، مضيفًا الآتي:
  • الدول تتعاون بشكل أكبر، وهذا أصبح مهمًا لأن العالم في حالة تغير، ولهذا تحتاج الدول الصديقة إلى تعزيز الروابط.
  • كانت الحرب «الروسية المستمرة» في أوكرانيا منذ 24 فبرايرالماضي مفاجأة لنا جميعًا.. نحن نريد السلام، ودور الرئيس أردوغان ومساعي رئيس الوزراء الباكستاني (شهباز شريف) مهمة عندما يتعلق الأمر بالسلام.
  • إن مزيدًا من تعزيز العلاقات والاستثمارات المتبادلة هو ما يجب أن نبحث عنه، وإدراك ما يجري حول تركيا وباكستان مهم من الناحية الاستراتيجية.
  • في سياق آخر، ردًا على سؤال «كيف تقيّمون علاقات باكستان مع الولايات المتحدة والصين وروسيا؟ وهل ستحصلون على نفط وحبوب من موسكو؟» قال «علوي» الآتي:
  • أمر شراء النفط والحبوب تقرره الحكومة، والرئاسة ليست صاحبة القرار في هذا الشأن، لكن باكستان تريد علاقات جيدة مع صديقتها طويلة الأمد الولايات المتحدة، وبالمثل نريد أن نستمر في علاقتنا مع الصين وأن تتقدم.
  • باكستان ليست دمية في يد أحد، فهي دولة مستقلة تريد إقامة علاقات جيدة مع الجميع، خاصة في وقت يمر فيه العالم باضطراب اقتصادي.
  • العالم بحاجة إلى الكثير من التعاون، وباكستان لا تبحث عن أي استقطاب ولا تريد أن تشارك في أي معسكر، وهي تريد تحقيق السلام والصداقة في العالم.
  • هذه بلدان صديقة لنا منذ فترة طويلة؛ فالولايات المتحدة صديقة لباكستان لسنوات طويلة، والصين أصبحت أيضًا صديقة جيدة لباكستان بعد الستينيات «من القرن الماضي»، ونعمل على تطوير علاقاتنا مع الولايات المتحدة والصين وتركيا.
  • وردًا على سؤال «لدي الصين استثمارات كبيرة في باكستان مثل الممر الاقتصادي بين البلدين، لكن خبراء يرون أن بكين يمكن أن تمارس دبلوماسية فخ الديون ضد إسلام آباد.. فكيف ترى هذا؟» يقول «علوي»:
  • لا أعتقد ذلك، فنحن أصدقاء مقربون جدًا من الصين، ولدينا شراكة الممر الاقتصادي الذي يعد مهمًا للغاية لمصالحنا الاقتصادية.. علاقتنا مع الصين إيجابية للغاية، وأعتقد أن ذلك سيستمر.
  • وبشأن العلاقات مع الهند، يقول «علوي» ردًا على سؤال «ماذا يمكنكم القول عن آمال السلام بين البلدين؟»، إن «باكستان تسعى إلى السلام مع الهند، لكنني لست متأكدا كثيرا إذا كانت الأخيرة تسعى إلى السلام لأن جميع عروضنا لم تُقابل بردود واضحة». ويضيف الآتي:

  • تصرفات الهند في إقليم كشمير (المتنازع عليه) تشكل عقبة كبيرة للغاية أمام السلام، فالهند تمارس التغيير الديموغرافي وتحاول تغيير أسلوب إدارة المنطقة والتركيبة السكانية، وهذا عمل مؤلم وخطير للغاية بالنسبة لشعب كشمير كما يتعارض مع قرار الهند منح المنطقة وضعًا خاصًّا.
  • نحن لا نؤمن بالوضع الخاص، بل نؤمن بوجوب حل قضية كشمير وفق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
  • في الوقت ذاته، أنا قلق حيال فكر حزب «بهاراتيا جاناتا» (الحاكم) الذي يتسبب في الاعتداء على المسلمين الهنود، وأعتقد أن العالم الإسلامي قلق أيضًا إزاء ذلك.
  • عزل المسلمين في الهند مؤلم لنا ولتركيا ولدول إسلامية أخرى أيضًا.. نريد أن تتمكن الأقليات من العيش بسلام.. نريد السلام مع الهند ولا شك في هذا، لكن الهند يجب أن تخطو نحو السلام.
  • وبشأن العلاقات الأفغانية، يقول «علوي» ردًا على سؤال «كانت إسلام آباد فعّالة للغاية في حل المشكلات بين حكومة «طالبان» الجديدة والعالم، لكن حاليًا يبدو أن الاهتمام تضاءل.. فما أسباب ذلك؟»: «لا أشاطرك الرأي. ويضيف الآتي:
  • سياسة حكومة عمران خان (السابقة) والحكومة الحالية حيال أفغانستان متشابهة للغاية.. باكستان تريد بشدة السلام في أفغانستان، لأن ذلك يتعلق أيضًا باقتصادنا.
  • بلادنا قدمت تضحيات كبيرة لأفغانستان وقامت بما يقع على عاتقها حيال العلاقات الأخوية مع أفغانستان، وأنا أؤمن بالحكومة الجديدة في أفغانستان.

كوارث و حوادث

  • في سياق آخر، عارف علوي، الرئيس الباكستاني، يقول ردًا على سؤال بشأن «تواجه باكستان حاليًّا فيضانات مدمرة خلفت خسائر بشرية وأضرارا مادية جسيمة.. فما هي رسالتك للمجتمع الدولي لمساعدتكم؟»: «أتفق مع موقف رئيس الوزراء بأن هناك الكثير من الضرر الهيكلي وأن على باكستان أن تطلب المساعدة الدولية». ويضيف الآتي:

  • تساقطت الأمطار أكثر من أي وقت ولا أتذكر مثلها ونرى الدمار الذي سببته الأمطار، لهذا ينبغي على المنظمات الدولية التعاون مع باكستان في البناء السريع للبنية التحتية ومساعدة آلاف الضحايا.
  • تُشير الوكالة إلى أنه وفق الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (حكومية) الثلاثاء، أسفرت هذه الفيضانات عن مصرع ألف و162 شخصا وإصابة ثلاثة آلاف و554 آخرين منذ منتصف يونيو الماضي.
.
دائرة استخبارات فيلق «أنصار المهدي» التابع للحرس الثوري في محافظة زنجان الإيرانية،...
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن «بلاده أصبحت وجهة العالم...
محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يبحث على...
هيئة البث الإسرائيلية، تفيد بأن «إسرائيل ستشرع في اختبار منظومة تشغيل منصة...
رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، يستقبل الأمير خالد بن...
فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، يُصرّح خلال مشاركته في ملتقى الرافدين المنعقد...
عبداللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، يعرب خلال اتصالٍ هاتفيّ مع يائير لابيد،...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده وجّهت التحذيرات اللازمة إلى...
محمد بن أحمد البواردي، وزير دولة لشؤون الدفاع، يستقبل ايتيين بيرشتولد، سفير...
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم...