«اتفاقية أنقرة» تمنح تركيا حق التدخل العسكري في الموصل وكركوك في حالة استمرار الاضطرابات بالعراق

  • 31 أغسطس 2022

ملخص الخبر
صحيفة «تركيا» تقول إن «اتفاقية أنقرة»، لعام 1926، تمنح تركيا حق التدخل العسكري في الموصل وكركوك في حالة استمرار الاضطرابات في العراق، مشيرةً إلى أن البند الرئيسي لجدول أعمال «قمة العلمين»، الذي عُقد بحضور قادة مصر والإمارات والبحرين والأردن، هو حد قوة إيران في المنطقة. ويُضيف أرشد الصالحي، رئيس جبهة تركمان العراق السابق، أن أحداث العنف الأخيرة في العراق هي بروفة لتقسيمه، مُشيرًا إلى ضرورة تأسيس قوة تركمانية مطلقة في كركوك والموصل.
تفاصيل الخبر

أمني

  • وفقًا لما ذكرته صحيفة «تركيا»، فإن الصراعات في العراق وخطر الحرب الأهلية والانقسام أعادت اتفاقيتي 1926 و1946 المُوقَّعتين بين البلدين إلى جدول الأعمال، وتقول الآتي:

  • تم التخلي عن مدينتي «كركوك» و«الموصل»، اللتين بقيتا ضمن حدود الميثاق الوطني، بشرط ضمان وحدة أراضيهما.

  • «اتفاقية أنقرة»، المُوقَّعة عام 1926، تمنح تركيا حق التدخل العسكري في الموصل وكركوك في حالة استمرار الاضطرابات في العراق.

  • «اتفاقية إسطنبول»، التي وقِّعت في عام 1946، تجلب أيضًا حقوق تركيا إلى جدول الأعمال في حالة تقسيمه أو سيطرة التنظيمات غير الشرعية على المنطقة.

  • وفي سياق آخر، تتطرق صحيفة «تركيا» إلى سلسلة لقاءات جهاز الأمني الوطني العراقي قبيل الأحداث الخطيرة في العراق، وتقول الآتي:
  • رؤساء جهاز الاستخبارات العراقي وغيرهم من الخبراء العسكريين والمدنيين شاركوا في اجتماعات سرية تم التحدث فيها عن قضايا مثل اتفاقيتي «لوزان» و«أنقرة 1926»، والتطورات المحتملة التي ستزعزع أمن تركيا، والخطوات التي ستتخذها أنقرة لاتخاذها في مثل هذا الموقف، والحق في التدخل في العراق.
  • جرى خلال الاجتماعات التي عقدها جهاز الأمن الوطني العراقي مناقشة التطورات في الشمال وقضية الطاقة.
  • عُلم أنه في هذه المُحادثات لم يكن هناك إجماع كامل، ولم يُحصل على النتائج التي من شأنها توجيه سياسة الدولة وتوجيه الحكومة، ولكن اُتخذ قرار باستمرار هذه المُحادثات.
  • وفي سياق آخر، تُشير صحيفة «تركيا» إلى أنه عُقد اجتماع في مدينة العلمين الواقعة على ساحل البحر المتوسط في مصر بمشاركة أربعة من قادة الدول العربية قبيل الأحداث في العراق، وتُضيف الآتي:

  • البند الرئيسي لجدول أعمال الاجتماع، الذي حضره قادة سياسيون واستخباراتيون وعسكريون رفيعو المستوى من البحرين ومصر والإمارات والأردن، كان هو الحد من قوة إيران في المنطقة.

  • أُبلغت إدارة بغداد بالقرارات في القمة، حيث ستُتخذ خطوات لتقليل النفوذ السياسي والعسكري المتزايد لإيران في اليمن وسوريا والعراق ولبنان.

  • ومن جانبه، يُعقِّب أرشد الصالحي، رئيس جبهة تركمان العراق السابق، برلماني عراقي، على تطورات أحداث العنف الأخيرة في العراق، خلال لقائه مع صحيفة «تركيا»، ويذكر «الصالحي» الآتي:

  • الأحداث في العراق هي بروفة لتقسيمه.

  • التركمان في وسط كرة النار، كما أن العديد من العناصر الانفصالية بما فيها «داعش» وحزب «العمال الكردستاني» وحزب «الحياة الحرة الكردستاني» «بيجاك» ينتظرون إضعاف السلطة المركزية لدخول مدينة «كركوك»، ويتحينون الفرصة لذلك.

  • ينبغي تأسيس قوة تركمانية مطلقة في كركوك والموصل.

  • تركيا والجيش التركي مصدر ثقة لجميع الأكراد والعرب والتركمان فيما يتعلق بوحدة أراضي العراق واستقراره.

  • وفي سياق مُتصل، يلفت أرشد الصالحي، رئيس جبهة تركمان العراق السابق، برلماني عراقي، الانتباه إلى التصميم الديموغرافي وبُعد الطاقة لقمة اجتماع القادة السياسية رفيعة المستوى من البحرين ومصر والإمارات والأردن في مدينة «العلمين» المصرية والأحداث الأخيرة في العراق، ويذكر الآتي:

  • أُجريت حسابات لنقل النفط السوري والعراقي إلى إسرائيل عبر مدينة «عكا»، وتغيير الممر التركي خصوصًا فيما يتعلق بتدفق الطاقة.

  • وفي سياق آخر، يتطرق أرشد الصالحي، رئيس جبهة تركمان العراق السابق، برلماني عراقي، إلى تأثير الأحداث الأخيرة في العراق على مدينتي «الموصل» و«كركوك»، ويقول الآتي:

  • أحداث الشارع التي بدأت في بغداد وامتدت إلى مناطق أخرى، وخصوصًا البصرة، لها أهمية خاصة لمصير الموصل وكركوك.
  • إذا تسلل عشرات من إرهابيي حزب «العمال الكردستاني» إلى منطقة التركمان وضعفت السلطة المركزية، فإنهم سيهاجمون بشكل مباشر.
  • حزب «الحياة الحرة الكردستاني» «بيجاك» يحتشد على الحدود العراقية بغرض دعم تنظيم حزب «العمال الكردستاني».
  • خلايا تنظيم «داعش» الإرهابي تُعَد تهديدًا أخرًا، وتريد استغلال هذه الأحداث كفرصة، إضافة إلى ذلك، هناك عناصر انفصالية أخرى لديها خطط بشأن كركوك والموصل في حالة تأهب.
  • نريد تشكيل قوة مُسلَّحة تركمانية قوية حتى لا نشهد موجة جديدة من المجازر.
  • في هذه المرحلة، تتمثل استراتيجيتنا الرئيسية في امتلاك الأعداد والمعدات اللازمة لتحمل الموجة الأولى من الهجمات.
  • بعد ذلك، نعتقد تمامًا أن تركيا ستتخذ الخطوات العسكرية والسياسية والإنسانية التي تضمن سلامة جميع الأكراد والتركمان والعرب، من خلال التدخل في هذه الفوضى.
  • الوجود الفعلي لتركيا كدولة تضع أعلى قيمة لوحدة أراضي العراق واستقراره وأمنه، هو أيضًا أهم عنصر من عناصر الثقة لجميع أشقائنا العرب والأكراد.
  • وفي سياق مُتصل، يذكر أرشد الصالحي، رئيس جبهة تركمان العراق السابق، برلماني عراقي، أنه يُتابع سير الأحداث وتصاعد العنف في بغداد، ويُضيف الآتي:

  • إذا ظل المتظاهرون في المنطقة الخضراء لفترة أطول قليلًا، ستدخل البلاد في مسار لا رجوع فيه؛ فنحن نواجه حقيقة جديدة من الفوضى.

  • قد يكون قرار المحكمة الاتحادية والدعوة إلى انتخابات مبكرة في هذه المرحلة، عاملين يخففان التوتر، وإلا إذا امتد الحريق إلى الجنوب وتحول إلى قتال بين القبائل العربية الشيعية، فقد نواجه خطر الانقسام.

  • تركيا، التي يُرى أنها ضمانة للسلام، لن تترك التركمان في حفرة النار هذه.

.
ائتلاف دولة القانون في العراق، يكشف تفاصيل تحالف جديد يضم معظم القوى...
إسماعيل صبري يعقوب، رئيس الوزراء الماليزي، يصل اليوم إلى دولة الإمارات ضمن...
سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، يلتقي...
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، وأولاف شولتس، المستشار الألماني،...
وفد دولة الإمارات يواصل ولليوم السادس على التوالي عقد اللقاءات والاجتماعات رفيعة...
المنطقة الاقتصادية لقناة «السويس»، تعلن في بيانٍ أن شركة «فليكس» الهندية تستهدف...
الإمارات وسلطنة عُمان تُقدمان نموذجًا للتكامل الاقتصادي، إذ قال ثاني الزيودي، وزير...
طارق الحيدري، رئيس اتحاد الغرف السعودية، يدعو خلال مشاركته في ملتقى الأعمال...
المجلس الرئاسي الليبي، يعقد بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، اجتماعًا لبحث مستجدات...
حكومة دولة الإمارات تعقد بالتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية،...