مسؤول عسكري إيراني: الهدف الرئيس لأمريكا والكيان المحتل للقدس هو تدمير وحدتنا وتماسكنا

  • 26 أغسطس 2022

ملخص الخبر
العميد أمير حاتمي، مستشار القيادة العليا للقوات المسلحة الإيرانية في شؤون الجيش، يصرِّح بأن الهدف الرئيس لأمريكا والكيان المحتلِّ للقدس هو تدمير وحدة إيران وتماسكها، مضيفًا خلال زياته لأسرة الشهيد فخري زاده، أن «الكيان المحتل للقدس والشيطان الأكبر أمريكا بإراقتهما دماء العلماء النوويين الإيرانيين قد أثبتا مدى خشيتهما ورعبهما من التقدم والتطور العلمي لإيران»، لافتًا النظر إلى أن إيران غيّرت هندسة القوة على المستوى الإقليمي والنظام الدولي.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • العميد أمير حاتمي، مستشار القيادة العليا للقوات المسلحة الإيرانية في شؤون الجيش، خلال تكريم المقام الشامخ للشهداء الغاليين للثورة الإسلامية، خاصة شهداء الصناعة الدفاعية والنووية الإيرانية والشهيد المعروف لوزارة الدفاع الدكتور محسن فخري زاده، أثناء زيارته لأسرة «فخري زاده» يقول:
  • خلال الفترة التي قضيتها في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، أصبحت أكثر إلمامًا بالطبيعة الأخلاقية والمعنوية والولائية والثورية والمساعي والمثابرة لهذا الشهيد، ولطالما أشدت بخالص تعاطفه وإحسانه للنظام والقوات المسلحة.
  • لقد تخيل الكيان الصهيوني غير الشرعي أنه بالقضاء الجسدي على هذا العالم المتميز، فإنه سيوجه ضربة قاصمة للقدرات العلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • لكن كما صرح القائد الأعلى للقوات المسلحة (علي خامنئي) بعد استشهاد هذا العنصر النووي والدفاعي الفريد، استمرت خطط ومسارات هذا الشهيد السعيد على الفور بقوة واتساع أكبر من قبل العلماء والطلاب الملتزمين الآخرين، والدماء الطاهرة للشهيد الدكتور فخري زاده، أصبحت مصدرًا لتطورات لا مثيل لها في مجالات العلوم والبحث والابتكار الدفاعي.
  • من خلال سفك الدماء الطاهرة للعلماء المظلومين للشعب الإيراني، أظهر الكيان المحتل للقدس والشيطان الأكبر أمريكا حجم الرعب والخوف ويأسهما من التقدم العلمي للبلاد وأثبتا أنهم غير راضين عن حجم نمو هذا الشعب وتقدمه وازدهاره وهدوئه، وهدفهما الرئيسي هو تدمير وتفكك هذا البلد المترابط والموحد.
  • أكثر من أربعة عقود من العداء والظلم والجريمة وحرب نظام الهيمنة مع الشعب الرشيد في إيران الإسلامية علمتنا الاعتماد فقط على القدرات والمواهب المحلية والوطنية لشباب هذه الأرض في جميع مجالات العلوم والتكنولوجيا والمعرفة النووية والدفاعية، وعدم الاعتماد بأي شكل من الأشكال على الوعد والالتزام والابتسامة والرضا الزائفين للأعداء اللدودين لهذا النظام الإسلامي.
  • بفضل الدماء الطاهرة للشهداء رفيعي المستوى مثل أمثال الشهيدين الحاج قاسم سليماني والشهيد محسن فخري زاده، غيّرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية هندسة القوة على المستوى الإقليمي والنظام الدولي باقتدار وعزة من أجل تحقيق حضارة إسلامية جديدة في مختلف المجالات.
  • المؤامرات مثل ثماني سنوات من الحرب المفروضة (الحرب العراقية – الإيرانية)، والعقوبات الجائرة، واغتيال العلماء النوويين والقادة العسكريين والشخصيات العلمية والأكاديمية البارزة، وجميع أنواع الضغوط السياسية والاقتصادية لن تقلل أبدًا من إرادة وحب الشعب الإيراني الشريف تجاه الإسلام والمُثُل العليا للثورة الإسلامية.
  • أبناء الشعب الإيراني الغيورين والمناضلين في كل معاقل علمية ودفاعية واقتصادية وسياسية لن يدخروا أي جهد من أجل الاقتدار المتزايد للنظام الإسلامي، و-إن شاء الله- فإن الشعب الإيراني العظيم سيصل إلى قمم التقدم والتميز في أقرب وقت ممكن.
  • شرح فكر الشهيد فخري زاده العالي للشعب في إيران الإسلامية أمر ضروري.
  • باستخدام الآليات الثقافية والعلمية المناسبة، يجب شرح فكر هذا الشهيد النووي والدفاعي للبلاد، الذي يعتبر أسطورة ورمزًا علميًا للشعب الإيراني، أكثر فأكثر، حتى يتسارع الطريق المجيد للشهيد الدكتور فخري زاده، خاصة بين شباب ومراهقي الجيلين الثالث والرابع للثورة الإسلامية.
.
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن تركيا لن توافق على...
إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، يبعث رسالة يهنئ فيها بمناسبة أسبوع الدفاع...
قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية تقول إن إسرائيل ستروّج لعشر شركات رائدة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده أصرَّت على تنفيذ مبادرة...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يفيد بارتفاع مُعدل...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية «ماكو»، تنشر نتائج استطلاع للرأي، أعدّه معهد «مدجام»...
وكالة «رويترز» تنقل عن كيبروم غيبريسيلاسي، المسؤول في مستشفى «أيدر» في «ميكيلي»...
وكالة أمن الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر «آسكنا» تقول في بيان إن...
موقع «بي بي سي تُرك» يُفيد بأن الإدارة العسكرية في غينيا تضغط...
ديميقي ميكونين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، وزير الخارجية، يلتقي (سمو) الشيخ عبدالله...