«غانتس»: من المستبعد حلّ النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي في المستقبل المنظور

  • 24 أغسطس 2022

ملخص الخبر
بني غانتس، وزير الأمن (الدفاع) الإسرائيلي، يتعرض في حوارٍ مع موقع «بانيت» الإخباري الإسرائيلي، إلى النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي قائلًا إنه «يرى أنه من المستبعد حلّ هذا النزاع في المستقبل القريب، وإنه في حال انتخابه رئيسًا للحكومة سيواصل العمل على تقليص هذا النزاع وليس حله». كما أكَّد «غانتس» أنه «لا توجد أزمة مع المصريين، بل خلافات في وجهات النظر». وتعرض «غانتس» أيضًا للانتخابات المقبلة، مؤكِّدًا أنه «سيكون سعيدًا لو انتخبه عرب إسرائيل الذين يعدون جزءًا من الدولة».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • بني غانتس، وزير الأمن (الدفاع) الإسرائيلي في حوار مع موقع «بانيت» الإخباري الإسرائيلي، يتعرض إلى النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي قائلًا الآتي:
  • من المستبعد التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني في المنظور القريب، وفي حال تشكيلي للحكومة سأوصل العمل على تقليص النزاع وليس حله.
  • ناقشت مع محمود عباس (أبومازن)، الرئيس الفلسطيني قضايا أمنية ومدنية واقتصادية.
  • أريد أن أصل إلى حل للصراع، لكن أنا أعتقد بأن هذا الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا جدًا، وأنا لا أريد أن يزداد تصعيد الوضع حتى ذلك الوقت.
  • أنا أريد حتى ذلك الوقت أن يتحسن الوضع وأن تكون هنا وجهة نظر أخرى، إيجابية أكثر حول هذا الواقع من أجل أن يكون في الإمكان التوصل.
  • أقول لك إن معظم الإسرائيليين لا يرغبون في السيطرة على الشعب الفلسطيني . جميع الإسرائيليين غير مستعدين أن يأخذوا مخاطر أمنيّة بظهور كيان مع مخاطر أمنيّة على دولة اسرائيل، كما رأينا للأسف الشديد في غزة وفي أماكن أخرى.
  • أما عن المعركة الانتخابية القادمة، وفرص تشكيله للحكومة وإمكانية انتخاب عرب إسرائيل له، علَّق «غانتس» قائلًا الآتي:
  • أحزاب «القائمة المشتركة» (العربية) لم تر نفسها في هذه الحكومة، وصحيح أنها أوصت علي (رئيسا للحكومة) وأنا سعيد بهذه التوصية.
  • أحزاب «القائمة المشتركة» لم يروا أنفسهم جزءًا من هذه الحكومة، فيما كان منصور عباس، رئيس حزب «القائمة الموحدة» (الإسلامية) جزءًا منها. وأنا اعتقد بانه يرى أهمية كبيرة بتطوير المجتمع العربي والتركيز على مصالحه .
  • منصور عباس، لم يتعامل في القضايا الأمنية، بل في القضايا الاقتصادية والاجتماعية فقط.
  • أريد أن ينتخبني المواطنون الإسرائيليون، يهودًا وعربًا، يمينيون ويساريون، متدينون وعلمانيون لأنني أمثل «الرسمية» التي ترى احتياجات دولة اسرائيل، وترى جميع أجزاء المجتمع الإسرائيلي.
  • أرى بمواطني إسرائيل العرب شركاء في العمل الإسرائيلي في دولة إسرائيل. إذ توجد فقرة في داخل وثيقة الاستقلال التي تتحدث عن جميع الحقوق لكل الناس، بدون تمييز في الدين والعرق والجنس والقومية، بهذا أنا أؤمن ، ومن أجل ذلك أنا سأخوض الانتخابات الآن.
  • جميع مواطني إسرائيل العرب هم مواطنو إسرائيل العرب، ودولة إسرائيل هي دولة يهودية وهي دولة القومية للشعب اليهودي.
  • وبخصوص الأزمة مع مصر، قال «غانتس» الآتي:
  • من المهم التأكيد على العلاقات الجيدة جدًا والهامة الموجودة بين إسرائيل ومصر.
  • المهمة العملياتية الأولى لي في الجيش كانت حراسة قافلة الرئيس أنور السادات رحمه الله، عندما جاء إلى القدس للتحدث عن السلام، ومنذ عام 1977 – 1978 ، من نهاية عام 1977 أخذت العلاقات تكون علاقات سلام مع الكثير جدًا من التحديات ..
  • لا أعتقد أن المصريين غاضبون، أعتقد أنه هناك بين الحين والآخر اختلافات في وجهات النظر حول بعض المفاهيم والتفاهمات. رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) كان الآن في مصر وسأتحدث معه هذه الليلة، وسأستمع إلى تقرير منه عن زيارته .
  • واثق أن العلاقات سوف تستمر بأن تكون علاقات جيدة، حتى في المسار الأمني، وأنا آمل أن تكون جيدة في المزيد من الأمور.
  • إسرائيل لم تتعهد بإطلاق سراح الأسيرين التابعين للجهاد الإسلامي، بل تعهدت بالعمل، وأن ترى ماذا يمكنها أن تفعل في موضوع الأسيرين، ولم يكن هناك أي تفاهم مسبق. ومرة أخرى نحن سنظل على تواصل مع المصريين.
  • أريد أن أذكّرك أن هذين الأسيرين هما ليسا أسيرين على خلفية سياسية، بل هما أسيران على خلفية نشاطات أمنية تخريبية مع نوايا بتنفيذ عمليات تفجيرية ومع مستوى خطر عال.
  • التفاهمات التي تم التوصل إليها مع المصريين حول وقف إطلاق النار هي أن يكون هناك وقف لإطلاق النار، وأن يعمل المصريون على رؤية ماذا يمكن أن يفعلوا من ناحيتهم. ونحن قلنا إن السنة الأخيرة كانت الأهدأ مع قطاع غزة.
  • المصريون والقطريون يشاركون في توفير الحد الإنساني الأدنى في قطاع غزة، ونحن أيضًا سمحنا بإدخال عمال كثيرين نوعًا ما، وإذا ظل الوضع هادئًا وآمل ذلك، من الممكن أن نزيد عدد العمال، لذلك أنا أعتقد أنه يجب بكل بساطة أن نواصل، وليست لدينا أية مصلحة لتصعيد الوضع هناك.
  • حينما يتوجب علينا أن نتحدث مع المصريين، سنتحدث مع المصريين، وحينما يتوجب علينا أن نقرر كدولة ذات سيادة، سنقرر كدولة ذات سيادة.
  • أما عن الحملة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، قال «غانتس» الآتي:
  • لم نبدأ بحملة عسكرية على غزة، بل بإزالة تهديد ملموس وفعلي تجاه مواطني بلدات غلاف قطاع غزة . كل المصلحة هي الحفاظ على الهدوء، لكن كانت لدينا مشكلة عملياتية، حيث يحاول «الجهاد الإسلامي» المساس بمواطنين إسرائيليين من سكان مناطق غلاف غزة.
.
موقع الإذاعة العامة الوطنية الهندية يقول إن ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي،...
فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، يُعلن خلال اجتماع مع ألكسندر لوكاشينكو، نظيره البيلاروسي،...
وكالة «رويترز»، تفيد بأن محمد سعيد عبد الكاني، أحد قادة ميليشيات «سيليكا»...
صحيفة «ديلي جانج» الباكستانية تقول إن «محكمة روالبندي وجّهت اتهامات لشودري تانوير،...
وكالة «رويترز» تنقل عن كلاوس وولرابي، رئيس معهد «إيفو» للدراسات الاستقصائية الألماني،...
فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، يعفي فلاديمير تشيغوف من مهامه كممثل دائم لروسيا...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يقول في مقابلةٍ مع شبكة «سي بي...
بيلاوال بوتو زرداري، وزير الخارجية الباكستانية، يقول إن «لقاء شهباز شريف، رئيس...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارِض)، يقول إن «نصيب...
وليام روتو، الرئيس الكيني، يقول في حوار لشبكة «بي بي سي» إن...