«الخارجية الإيرانية»: العلاقات مع دول الجوار تسير نحو الأفضل

  • 22 أغسطس 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يقول خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي تعليقًا على قرار عودة سفراء الكويت والإمارات إلى بلاده: «العلاقات مع دول الجوار تسير نحو الأفضل، ويسود نفس هذا المناخ الإيجابي العلاقات مع البلدان المجاورة لنا في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز». وفيما يخص الاتفاق النووي قال «كنعاني»: «لم نتلقّ أي رد من قبل أمريكا بخصوص المقترحات الأوروبية»، مضيفًا أنه «لا يمكن القول إننا توصلنا إلى اتفاق، حتى يتم التوافق على جميع القضايا».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، يشير إلى مرور عام على تولي الحكومة الثالثة عشرة الشؤون التنفيذية في إيران، وفي هذا الصدد، يتحدث عن الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الحكومة خلال هذا العام على صعيد السياسة الخارجية، حيث يقول:
  • عانينا من عقوبات وأزمات إقليمية وأوضاع دولية معقدة. ولكن تبني سياسة خارجية متوازنة وتفاعل ذكي ودبلوماسية ديناميكية أظهرت آثارها ونتائجها عمليًا، وإلى حد كبير للغاية.

  • السياسة الخارجية للحكومة تقوم على سياسة العلاقة مع دول الجوار وآسيا مع التركيز على النظر إلى الشرق، وكذلك ركزت الدبلوماسية أيضًا على التوجه الاقتصادي.

  • وزارة الخارجية، انطلاقًا من سياسات الحكومة سارت في هذا الاتجاه، وبناءً على النتائج، نرى أن هناك ظروفًا جيدة.

  • أظهرت النتائج أن تبني هذه السياسات كان صحيحًا وحكيمًا، وشهدنا نتائج جيدة في المجال الاقتصادي، وزيادة حجم العلاقات الخارجية والتبادلات، وزيادة العلاقات مع دول الجوار حُدُودِيًّا وَإِقْلِيمِيًّا.

  • عضوية إيران في بعض المنظمات الإقليمية المهمة كانت نتيجة ناجحة لجهود الحكومة مع بعض الجيران والشركاء الإقليميين في حل الأزمات الإقليمية المعقدة وإدارة الحالات التي حدثت في مناطقنا الإقليمية والتي يمكن أن تسبب تحديات.

  • ستعرض وزارة الخارجية، بصفتها عضوًا في الحكومة، تقرير أدائها بطرق مختلفة الأسبوع المقبل.
  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يستعرض آخر مستجدات الاتفاق النووي، وتنفيذ التزامات إيران، بالقول:
  • بشكل عام يمكن القول إننا ما زلنا على مسار المفاوضات، ودعونا ألا ننشغل بالتفاصيل والعملية التالية التي لم تحدث بعد.

  • في الجولة الأخيرة من المفاوضات في فيينا، قُدِّمت مقترحات من قبل الاتحاد الأوروبي إلى الأطراف المفاوضة، بما في ذلك إيران. وقد أعطى الجانب الإيراني القائم في تفاوضه على نهج بناء ومسؤول، رده على المقترحات في الوقت المحدد.

  • حتى الآن، لم نتلق أي رد من الطرف الآخر، وتحديداً الحكومة الأمريكية على مقترحات الجانب الأوروبي. ويجب ألا نلتفت إلى الروايات غير الرسمية حول المفاوضات.

  • أحرزنا تقدمًا جيدًا نسبيًا حتى الآن. لكن المفاوضات هي سلسلة، ويجب الاتفاق عليها.

  • لا يمكننا القول إننا توصلنا إلى اتفاق ونحكم مسبقًا على الخطوة التالية، أو نرحب بالخطوة التالية، حتى يتم الاتفاق على جميع القضايا،

  • على الرغم من قلة القضايا المتبقية، إلا أن هذه القضايا المتبقية مهمة ويجب اتخاذ قرارات والاتفاق بشأنها.

  • لقد كانت إيران على الدوام تحضر في المفاوضات سواء في الفترة الماضية أو في الفترة الأخيرة، وبعد تلقي مقترحات الجانب الأوروبي استجابت في الوقت المناسب، وأظهرت المرونة اللازمة من أجل تحقيق اتفاق يحقق مصالح الأطراف.

  • أعتقد أن الحكومة الأمريكية هي المسؤولة عن الأوضاع الحالية لخطة العمل الشاملة المشتركة، وبعبارة أخرى، فهي مسؤولة عن عدم تنفيذ الاتفاق حتى الآن وعن الوضع الحالي.

  • الجمهورية الإسلامية الايرانية لن تنتظر الجانب الآخر، وقد أعلن كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية مرارًا وتكرارًا أننا لن نربط عملية معيشة الشعب الايراني والاقتصاد بعملية المفاوضات.
  • أؤكد أن تأخر الولايات المتحدة في تقديم الرد، أو تقاعس الجانب الأوروبي، أو القضايا الداخلية للحكومة الأمريكية، أو ضغوط المتطرفين داخل هذا البلد، أو ضغط اللوبي الصهيوني على الولايات المتحدة كل هذه الأمور لن تمنع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من متابعة أولوياتها.

  • إذا كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحاجة إلى اتفاق، فإن الطرفين الأمريكي والأوروبي بحاجة إليه أكثر من الجانب الإيراني.

  • أظهر الفريق المفاوض للجمهورية الإسلامية الإيرانية الجدية الكاملة.

  • نسعى إلى التفاعل الجيد والمستدام. الاتفاق الجيد يعني من وجهة نظرنا، أنه يجب ضمان مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستدامتها، وفي عملية التنفيذ يجب أن تكون هناك فترة من الوقت لكي يتم الإثبات للجمهورية الإسلامية أن الطرف الآخر سوف يلتزم بتعهداته ويلتزم بالاتفاقات عمليًا.

  • لن نلدغ من نفس الجحر مرة أخرى. على هذا الأساس، سنحاول الوصول إلى اتفاق، لكن اتفاق جيد وقوي ومستقر ويضمن المصالح المشروعة لإيران حكومةً وشعباً.

  • من الطبيعي أن ننتظر رد الطرف الآخر فيما يتعلق بمفاوضات رفع العقوبات، لكننا لن ننتظر رد الطرف المقابل وعملية المفاوضات فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية وتطوير العلاقات مع الجيران وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الدول المختلفة.
  • وحول احتمالية معارضة أمريكا لمقترحات أوروبا، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:

  • قضية مفاوضات رفع العقوبات أحد قضايا علاقاتنا الخارجية.

  • لم ولن نربط قضايانا الأخرى في العلاقات الخارجية، خاصةً العلاقات الاقتصادية الخارجية والمسائل التجارية، بعملية مفاوضات رفع العقوبات.

  • أظهر أداء الحكومة في العام الماضي نفس الوضع؛ الالتزام بعملية التفاوض باعتباره سلوك إيران المسؤول، ومتابعة العلاقات الخارجية مع الدول الأخرى على الصعيدين الإقليمي وغير الإقليمي.

  • الخطة «ب» لدينا هي مواصلة السياسة الخارجية بقوة وجدية، بغض النظر عن عملية مفاوضات رفع العقوبات.

  • يجب على الطرف الآخر أن يثبت منطقيته في هذا المجال وأن يتصرف بوعي أكبر.

  • وحول تصريحات أحد نواب البرلمان بشأن المفاوضات، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:

  • ما يهمنا في عملية التفاوض هو انتفاع إيران من الاتفاق النووي، لا سيما في المجال الاقتصادي، المجال الاقتصادي مهم بالنسبة لنا.

  • إيران تجري المفاوضات بهدف ضمان حقوقها المعروفة، وتصر على هذه القضية، وتعتقد أن أي تطور يمنع إيران والشعب الإيراني من تحقيق الانتفاع من الاتفاق النووي غير مقبول بالنسبة لنا.

  • سنعمل في هذا المسار بجدية، وسنتفاوض بشكل جاد.

  • وحول موضوع تبادل السجناء بين إيران وأمريكا، يواصل ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:

  • نظرنا إلى قضية السجناء في إطار أنها قضية إنسانية، ولم نربط مصيرها بعملية مفاوضات رفع العقوبات.

  • بحثنا تبادل السجناء مع أمريكا بشكل غير مباشر وخارج إطار الاتفاق النووي.

  • كانت هناك إمكانية لتنفيذ عملية التبادل وكانت وجهات نظرنا في هذا الشأن واضحة.

  • سجناؤنا اعتقلوا بسبب تهم وهمية، ولأسباب تقوم على فرض العقوبات غير القانونية وغير الإنسانية ضد الشعب الإيراني.

  • بطبيعة الحال، فإن اعتقال أي شخص بسبب عمل قام به في سياق تجاهل العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب، يعتبر في رأينا غير قانوني وغير إنساني، وهو إعادة تأكيد من الولايات المتحدة على أنها لا تعير اهتمامًا بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية.
  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يتطرق إلى المفاوضات بين إيران والسعودية، قائلًا:
  • لدينا الكثير من القضايا المشتركة مع السعودية، على الصعيدين الثنائي والإقليمي، ونعتقد أن عقد المفاوضات من أجل استئناف العلاقات الرسمية بين البلدين يعود بالنفع على الجانبين.

  • هناك خلافات في وجهات النظر وقضايا معقدة، وقد اتخذنا خطوات جيدة نحو الأمام، وكانت عملية التفاوض إيجابية.

  • استئناف العلاقات لا يتم بسرعة. لكن هناك إرادة سياسية، وشاهدنا خطوات مقابلة من قبل الجانب السعودي، وعلينا أن نكون متفائلين بأننا نستطيع أن نمضي نحو الأمام في طريق العلاقات والمحادثات الدبلوماسية.

  • الأوضاع في المنطقة إيجابية، ويمكن أن تبعث الأمل في أننا نسير إلى الأمام في العلاقات مع جيراننا ودول المنطقة.
  • وحول العلاقات بين إيران والسعودية بعد حصول اتفاق بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • لا نعتبر علاقاتنا مع السعودية في إطار الملف النووي. نحن دولتان في المنطقة قادرتان على لعب دور مكمل وبنَّاء في القضايا الإقليمية.

  • الأنشطة النووية الإيرانية قانونية ومعروفة، وقائمة على قوانين وقواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونحن لدينا قضايا مهمة مع السعودية، يمكننا التعاون والتباحث بشأنها، والتوصل إلى نقاط مشتركة.

  • في سياق متصل، يشير ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى إرسال السفيرين الكويتي والإماراتي مجددًا إلى طهران، حيث يقول:

  • السفير الكويتي الجديد وصل إلى إيران، ومن المقرر أن يتم إرسال السفير الإماراتي مرة أخرى.

  • يسود نفس هذا المناخ الإيجابي العلاقات مع البلدان المجاورة لنا في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز.

  • الظروف تقتضي من إيران والسعودية اتخاذ خطوة عملية نحو استئناف العلاقات الثنائية القائمة على المصالح المشتركة، وإن شاء الله سيحدث هذا قريباً.
  • وحول آخر الأوضاع في سوريا، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • نشهد تشكل ظروف جديدة في سوريا؛ فالحكومة السورية تغلبت على ظروف الأزمة وعدم الاستقرار، وحققت نجاحًا كبيرًا في محاربة الإرهاب، وإعادة الأمن إلى المناطق الحساسة في سوريا، والحفاظ على سيادة البلاد. كما نشهد العودة التدريجية للدول التي غادرت دمشق وأغلقت سفاراتها خلال السنوات الماضية نتيجة حسابات خاطئة.

  • في سياق متصل يجيب ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، على سؤال بشأن العلاقات بين سوريا وتركيا، بالقول:
  • من الأفضل للحكومة التركية أن تصحح وجهة نظرها بشأن التطورات في سوريا، وأن تلعب دورها القيم والمؤثر في إعادة السلام والاستقرار والهدوء إلى سوريا.

  • مسار التطورات جيد، والتصريحات التي نسمعها من قبل المسؤولين الأتراك مشجعة.
    نحن نشجع هذه العملية، ونأمل أن تحدث أمور سارَّة في المستقبل على الصعيد العملي، وأن نشهد بداية علاقات بناءة بين سوريا وتركيا.

  • إعادة بناء العلاقات بين البلدين، وحل الخلافات، واتخاذ خطوات نحو الحوار الثنائي، واستئناف العلاقات الرسمية، سيعود بالنفع على البلدين ويبشر باستقرار السلام لجميع دول المنطقة.

  • وحول دبلوماسية المياه يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
  • تعتبر قضية المياه من أهم القضايا بالنسبة لإيران وجميع الدول.

  • لدينا علاقات ثنائية مع دول الجوار في هذه الأمور، ويمكن وضع إطار إقليمي لها.

  • عقدنا اجتماعًا في طهران الشهر الماضي لوزراء ومسؤولين بيئيين رفيعي المستوى من 11 دولة.

  • قضية المياه مهمة للغاية بالنسبة لإيران، وستتم متابعتها في إطار ثنائي وإقليمي.
  • وبشأن الانتقام من الضالعين في عملية اغتيال «قاسم سليماني» يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • موقف إيران من اغتيال القائد سليماني واضح، وإيران لن تنسى هذا الاغتيال، وموضوع الانتقام من مرتكبي هذه الكارثة غير قابل للنسيان.

  • ستسخر إيران كل قوتها من أجل محاكمة الضالعين في اغتيال قائدنا العزيز والانتقام منهم.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يتحدث عن التطورات الحالية في العراق، قائلًا:
  • علاقاتنا مع الحكومة العراقية وثيقة وبنَّاءة، وتقوم على المصالح المشتركة، وهي علاقات مستمرة بسبب العلاقات الطيبة التي نتمتع بها مع جميع التيارات السياسية العراقية من مختلف الأطياف والعشائر العراقية.

  • لطالما كنا نتصرف بمسؤولية من أجل مساعدة الأشقاء العراقيين حتى يتمكنوا من خلق ظروف أفضل، وألا يحدث انقطاع في الحوار مع الأشقاء العراقيين.

  • وحول الملفات الدولية ضد المواطنين الإيرانيين في الخارج، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • بالنسبة لاحتجاز الطائرة (الفنزويلية) في الأرجنتين (والتي على متنها طاقم إيراني)، يعد الأمر المهم بالنسبة لنا هو وضع المواطنين الإيرانيين الخمسة.

  • أكدنا في كل المفاوضات السياسية سواء في طهران أو في المفاوضات بين سفارتنا والسلطات الأرجنتينية، على أن المواطنين الإيرانيين لم يرتكبوا أي جريمة، وأنه يجب على الحكومة الأرجنتينية أن تظهر حسن نيتها من خلال الإفراج عنهم.

  • فيما يتعلق بالسيد نوري (المواطن الإيراني المحبوس في السويد) والسيد أسدي (المحبوس في بلجيكا)، فقد تم إجراء نفس المتابعة على مستويات مختلفة، ولن نتراجع أبدًا عن مواقفنا.

  • قد تختلف أنواع قضايا السجناء الإيرانيين. لكن بصفتنا الجهاز الدبلوماسي، سندافع عن حقوق هؤلاء المواطنين بغض النظر عن نوع الجريمة والاتهامات الموجهة بحقهم، وذلك، انطلاقًا من واجباتنا المتأصلة.

  • نجري مفاوضات سياسية بشأن بعض المواطنين الذين نعتقد أنه قد جرى اعتقالهم لأسباب سياسية.

  • سنتابع الأمر في موضوع الجرائم الأخرى، وسنختار محامين لهم بقدر الضرورة.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يعلن أن حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، سوف يبدأ جولة أفريقية اليوم تشمل «مالي» و«تنزانيا»، حيث يقول:

  • لطالما كانت علاقات إيران مع إفريقيا وتوسيعها مهم بالنسبة لنا. لقد شهدنا علاقات إيجابية في الأشهر الماضية.

  • تظهر المحادثات، والمفاوضات، والوفود المتبادلة توسع العلاقات. كما تم التوقيع على وثائق جيدة خلال زيارة وفد «موريشيوس» إلى طهران الأسبوع الماضي.

  • استمرارا لهذا المسار، سنشهد بدء زيارة وزير خارجية بلادنا إلى دولتي «مالي» و«تنزانيا».

  • تأتي زيارة أمير عبداللهيان إلى «مالي» تلبية لدعوة وزير هذا البلد.

  • بالإضافة إلى ذلك، تلقينا دعوة من وزير خارجية «تنزانيا»، وستتم هذه الزيارة أيضًا بعد زيارة دولة «مالي».
    كما ستكون هناك زيارة إلى «زنجبار».

  • بفضل الأرضيات التي مُهِّدَت، سنشهد توسع التبادلات الرسمية مع الوفود الأفريقية، كما سيتسع حجم علاقات إيران الاقتصادية مع هذه الدول.

التعليق

بحسب وكالة أنباء «آنا» الإيرانية، فقد صرح ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي أيضًا، ردًا على سؤال «هل سنشهد بوادر استئناف العلاقات مع البحرين؟»، قائلًا «ليس لدينا رأي واضح في هذا الصدد حاليًا، وسننتظر تحسن الظروف في هذا الصدد». https://ana.press/003MpF

.
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن تركيا لن توافق على...
إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، يبعث رسالة يهنئ فيها بمناسبة أسبوع الدفاع...
قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية تقول إن إسرائيل ستروّج لعشر شركات رائدة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده أصرَّت على تنفيذ مبادرة...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يفيد بارتفاع مُعدل...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية «ماكو»، تنشر نتائج استطلاع للرأي، أعدّه معهد «مدجام»...
وكالة «رويترز» تنقل عن كيبروم غيبريسيلاسي، المسؤول في مستشفى «أيدر» في «ميكيلي»...
وكالة أمن الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر «آسكنا» تقول في بيان إن...
موقع «بي بي سي تُرك» يُفيد بأن الإدارة العسكرية في غينيا تضغط...
ديميقي ميكونين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، وزير الخارجية، يلتقي (سمو) الشيخ عبدالله...