الرئيس الإيراني: لن نتنازل عن حقوق الشعب في أي اجتماع أو مفاوضات

  • 21 أغسطس 2022

ملخص الخبر
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يقول خلال مراسم اليوم العالمي للمسجد، إن الشعب الإيراني حصل على جزء كبير من حقوقه لدى بعض الدول، مؤكدًا أن إيران لن تتنازل عن حقوق هذا الشعب في أي مفاوضات ولن تربط معيشته بأي قضية خارجية على الإطلاق. وأشار «رئيسي» إلى منتقدي نزوله إلى المواطنين في الشارع قائلًا «لقد قلت مرارًا إن أولئك الذين يلوموننا على وجودنا بين المواطنين خلال الزيارات التي نجريها إلى المحافظات، لم يتذوقوا متعة أن يكونوا بين الشعب».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، خلال مراسم اليوم العالمي للمسجد، التي عقدت صباح اليوم (الأحد 21 أغسطس 2022)، في مقر هيئة الثقافة والعلاقات الإسلامية، يصرح (بشأن المفاوضات النووية)، قائلًا:
  • حصلنا على جزء كبير من مطالبنا من بعض الدول بفضل النهج المتسم بالعزة الذي تبنته الحكومة الشعبية.
  • لن نتخلى عن حقوق الشعب في أي اجتماعات أو مفاوضات، وستواصل الحكومة جهودها من أجل أن تتقدم الدولة وتحل المشكلات.
  • لن نربط حياة الشعب بأي عامل خارجي، وسنواصل بجدية حل مشكلات الدولة والشعب.
  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يقول إن «أهم عنصر من عناصر قوة الجمهورية الإسلامية هو وجود الشعب في مختلف الساحات والمشاهد» ويضيف:
  • بحمد لله، بلدنا لديها قوة تعتمد على الشعب، وجهود الحكومة الشعبية تقوم على استغلال هذه القوة بشكل جيد لضمان مصالح الشعب.
  • الحكومة ستواصل العمل بجدية رغم العقوبات والتهديدات. وأقول بإيمان ومعرفة دقيقة بالقدرات والإمكانيات إن مستقبل الوطن مشرق.
  • حرب اليوم هي حرب الإرادات، والشعب الإيراني عازم على هزيمة أعدائه، والله تعالى سيكون في عون الشعب الإيراني بالتأكيد.
  • العلاقة الوثيقة مع الشعب من ركائز الثورة ونظام الجمهورية الإسلامية. والتواجد بينه والاستماع إليه بدون وسيط هو نجاح لنا جميعًا.
  • لقد قلت مرارًا إن أولئك الذين يلوموننا على تواجدنا بين المواطنين خلال الزيارات التي نجريها إلى المحافظات، لم يتذوقوا متعة التواجد مع الناس.
  • سنواصل بالتأكيد زيارة المحافظات وستبدأ قريبًا الجولة الثانية من هذه الزيارات.
  • ما زلنا وسنظل من الشعب ومع الشعب، وإن مشكلات الدولة سوف تحل بفضل الله والاعتماد على شعار «نحن نستطيع».

عقائدي

  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، خلال مراسم اليوم العالمي للمسجد، التي عقدت صباح اليوم الأحد في مقر هيئة الثقافة والعلاقات الإسلامية، يوضح أهمية المساجد في مواجهة الحرب الإعلامية والثقافية، حيث يقول:
  • الإمبراطورية الإعلامية اليوم هي أداة العدو لبث اليأس في المجتمع، ومحاولة إبعاد الشعب عن الدين والقيم وأهداف الثورة ونظام الجمهورية الإسلامية.
  • في الجهة القابلة، رفع المرشد الثورة راية الأمل، وإن المساجد، كمراكز لبث الأمل، تلعب دورًا مهمًا للغاية في نشر خطاب المرشد في المجتمع.
  • نشدد على ضرورة الرد السريع والمقنع على الشبهات التي تثار في المجتمع، وإنكم يا أئمة صلوات الجماعة المحترمين قادرون على أن تزيلوا الشبهات المثارة لدى الشعب وأن تنوروا عقول المجتمع، بجانب إقامة الصلوات ونشر المعارف الدينية؛ لأنه إذا بقيت شبهات العدو دون رد في أذهان الناس، فإن رأس المال الاجتماعي والثقة العامة سوف تتآكل تدريجياً.
  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يبين لأئمة صلوات الجماعة في إيران أهمية مكانة المسجد في المجتمع، قائلًا:
  • أنصح أئمة صلوات الجماعة بتعزيز العلاقة مع مختلف فئات الناس.
  • المسجد يعتبر بالنسبة للناس الذين عانوا من الاضطراب الاجتماعي لأي سبب من الأسباب، مكان للاسترخاء وملجأ اليائسين.
  • إمام صلاة الجماعة في المسجد لا يؤم الناس في الصلاة وفقط، بل إمام مسجد وفي طليعة حل مشكلات الناس.
  • كثير من مشكلات الناس وضوائقهم يحلها أئمة صلاة الجماعة في المساجد.
  • كما أن دور المساجد والأئمة في خلق السلم الاجتماعي وتلبية احتياجات الأسر المحتاجة في عهد كورونا كان دورًا فاعلًا لا غنى عنه.
  • بالإضافة إلى دور العبادة، لعبت المساجد دائمًا دورًا مهمًا وملهمًا كمعقل ومكان للمقاومة الثقافية وكذلك معرفة ومحاربة الأعمال العدائية.
  • المنهل الذي نبع منه شهدائنا والمكان الذي تربى فيه مقاتلينا وقادتنا سواء خلال عصر الدفاع المقدس (الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات) أو في الدفاع عن حرم آل البيت «عليهم السلام» (في سوريا والعراق) كان المساجد، ويجب دائمًا اعتبار هذه المكانة المهمة بارزة وعظيمة من قبل أئمة المصلين والناس ورجال الحكومة.

صحي

  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يشير إلى الأنشطة والإجراءات التي قامت بها الحكومة في مجال كورونا خلال عام مضى على فترتها، حيث يقول:
  • بفضل دعم الشعب، استطاعت الحكومة أن تخطو خطوة كبيرة نحو حماية أرواح الشعب وصحته، وفي الوقت نفسه، سعت إلى تنمية الاقتصاد الوطني وزيادة الاستثمار في مشروع وطني كبير، دون الاقتراض من البنك المركزي أو استحداث النقود.

اقتصادي

  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، خلال مراسم اليوم العالمي للمسجد، التي عقدت صباح اليوم الأحد في مقر هيئة الثقافة والعلاقات الإسلامية، يشير إلى إلى تعزز سياسة الجوار، وإيجاد توازن في السياسة الخارجية، وزيادة التجارة الخارجية وتحسين الاحتياطيات الاستراتيجية للسلع الأساسية والسعي في نفس الوقت إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتنويع مصادر دخول السلع الأساسية.
.
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن تركيا لن توافق على...
إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، يبعث رسالة يهنئ فيها بمناسبة أسبوع الدفاع...
قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية تقول إن إسرائيل ستروّج لعشر شركات رائدة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده أصرَّت على تنفيذ مبادرة...
فائق أوزتراك، المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يفيد بارتفاع مُعدل...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية «ماكو»، تنشر نتائج استطلاع للرأي، أعدّه معهد «مدجام»...
وكالة «رويترز» تنقل عن كيبروم غيبريسيلاسي، المسؤول في مستشفى «أيدر» في «ميكيلي»...
وكالة أمن الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر «آسكنا» تقول في بيان إن...
موقع «بي بي سي تُرك» يُفيد بأن الإدارة العسكرية في غينيا تضغط...
ديميقي ميكونين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، وزير الخارجية، يلتقي (سمو) الشيخ عبدالله...