مساعد وزير الدفاع الإيراني: قدرتنا العسكرية غيّرت لهجة أمريكا في المفاوضات

  • 19 أغسطس 2022

ملخص الخبر
العميد سعيد شعبانيان، مساعد وزير الدفاع الإيراني للشؤون التنسيقية، يصرِّح بأن «العقوبات الجائرة للاستكبار لم يكن لديها أدنى تأثير على الصناعة الدفاعية الإيرانية»، مضيفًا خلال كلمته قبل خطبة صلاة الجمعة، أنه يتم إنتاج 90 في المئة من الاحتياجات الدفاعية للبلاد في الداخل من خلال الاعتماد على القدرات المحلية، مشيرًا إلى أنه «في ظل الاقتدار العسكري للبلاد تغيّرت لهجة أمريكا في المفاوضات». وأردف قائلًا «مع زيادة القدرة العسكرية، زادت القوة الدبلوماسية للبلاد، ولم يعد الأعداء قادرين على طرح الخيارات العسكرية»، لافتًا النظر إلى أن القوات الدفاعية الإيرانية تستطيع إصابة أي هدف على بُعد 2000 كيلومتر.
تفاصيل الخبر

عسكري

  • العميد سعيد شعبانيان، مساعد وزير الدفاع الإيراني للشؤون التنسيقية، يصرح خلال كلمة ألقاها قبل خطب المراسم العبادية والسياسية لهذا الأسبوع لصلاة الجمعة في مقاطعة بجنورد الإيرانية، قائلًا:
  • لم يكن للعقوبات الجائرة للغطرسة أدنى تأثير على الصناعة الدفاعية في البلاد منذ سنوات عديدة، حيث يتم إنتاج 90 في المئة من الاحتياجات الدفاعية من خلال الاعتماد على القدرة الداخلية.
  • منذ بداية الثورة الإسلامية، فرضت الغطرسة العالمية عقوبات مختلفة على البلاد، خاصة في المجال العسكري، ولكن في الساحة العسكرية، وبالاعتماد على القوة المحلية، حققنا الاكتفاء الذاتي ويتم استيراد نسبة صغيرة جدًا من الاحتياجات الدفاعية للبلاد بسبب مبررات اقتصادية.
  • غادر المستشارون العسكريون البلاد بعد انتصار الثورة الإسلامية وواجهنا العديد من المشكلات في ذلك الوقت، لكن القوات المحلية تمكنت من إنتاج العديد من المستلزمات والمعدات العسكرية بدافعها وجهودها الدؤوبة.
  • في إشارة إلى منجزات المجال الدفاعي الإيراني في السنوات الأخيرة، العميد سعيد شعبانيان، مساعد وزير الدفاع الإيراني للشؤون التنسيقية، يقول:
  • في العامين الماضيين، تمكنت القوات التخصصية في المجال الدفاعي من صناعة طائرات من فئة «كوثر» والطائرة المطاردة من طراز «ياسين»، والتي تم إنتاجها بكميات كبيرة.
  • في مجال الطائرات الثقيلة (هناك إنجازات)، وفي مجال (القطع البحرية) العائمة وتحت السطحية، تمكنا من صناعة غواصة من طراز «غدير»، التي تقوم بمهام في أعماق المحيط.
  • في مجال الصواريخ أيضًا، تستطيع القوات الدفاعية للبلاد إصابة أي هدف على بُعد 2000 كيلومتر.
  • في ظل الاقتدار العسكري للبلاد، تغيرت لهجة الولايات المتحدة في المفاوضات.
  • من خلال شجاعة القوات الدفاعية للبلاد، تغيرت أدبيات المفاوضات، ولم يعد المفاوضون يجرؤون على طرح الخيارات على الطاولة.
  • في الواقع، مع زيادة القدرة العسكرية، زادت القوة الدبلوماسية للبلاد، ولم يعد الأعداء قادرين على طرح الخيارات العسكرية.

إضافات

.
أمرٌ أميريٌ كويتيٌ يُصدر بتشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد...
بشر الخصاونة، رئيس الوزراء الأردني، ونظيره العراقي مصطفى الكاظمي، يضعان حجر الأساس...
صحيفة «يديعوت أحرونوت» تقول بشأن الاتفاق المتبلور مع لبنان حول ترسيم الحدود...
المهندس حسين عرنوس، رئيس مجلس الوزراء السوري، يبحث مع رستم قاسمي، وزير...
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، وميلوش زيمان، رئيس التشيك،...
معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة،...
موقع معلومات القطاع الحكومي البريطاني ينقل عن مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن...
العميد حسين أشتري، قائد الأمن الداخلي الإيراني، يؤكِّد أن «التحقيقات أثبتت عدم...
إدارة إسلام آباد تبدأ استعداداتها للتعامل مع «مسيرة طويلة» محتملة، دعا إليها...
الجيش الكوري الجنوبي يقول إن «كوريا الشمالية أطلقت صاروخيْن باليستيين قصيري المدى...