خبير إيراني: الاتفاق النووي سيتحقق قريبًا

  • 18 أغسطس 2022

ملخص الخبر
حسن هاني زاده، الخبير الإيراني في الشؤون الدولية، يرى في مقالٍ له بصحيفة «أرمان ملي» أن «هناك نتيجة مقبولة ستظهر خلال الأيام المقبلة بخصوص المفاوضات النووية، بعد موافقة أمريكا على تقديم الضمانات اللازمة لعدم الانسحاب مُجددًا من الاتفاق، وكذلك لرفع جزء من العقوبات، وبعد إبداء الدول الأوروبية مرونةً في ضوء الأزمة الأوكرانية وأزمة الطاقة». ويُشير «زاده» إلى أن «أمريكا والدول الأوروبية أدركت أن طهران لديها العديد من الأوراق الرابحة في مجال النشاط النووي؛ ستستخدمها في حالة الضغط وفرض مزيد من العقوبات».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • حسن هاني زاده، الخبير الإيراني في الشؤون الدولية، يكتب مقالًا بصحيفة «أرمان ملي»، بعنوان «الاتفاق النووي على وشك الموافقة»، يتناول النقاط الآتية:
  • في واقع الأمر، أهم قضية لفتت انتباه الرأي العام في إيران والمنطقة هي قضية مسودة الاتفاق النووي. ونظرًا لأن البرلمان، والمجلس الأعلى لأمن القومي ووزارة الخارجية قد أبدوا وجهات نظرهم في مختلف الاجتماعات خلال الأيام الماضية بخصوص المسودة المقترحة من جانب دول «4+1» المتعلقة بالاتفاق النووي، فقد تم إجراء مفاوضات مهمة في الداخل، ولذلك تم تقديم المسودة النهائية مع سلسلة من التعديلات والملاحظات إلى الجانب الأوروبي.

  • التقارير التالية تظهر أن الأمريكيين وافقوا على إعطاء الضمانات اللازمة لإيران حتى لا تنسحب من الاتفاق النووي مرة أخرى، وكذلك لرفع جزء من العقوبات.

  • في ضوء الأزمة الأوكرانية وتوقف صادرات النفط والغاز الروسي إلى الدول الأوروبية التي تواجه أزمة في الطاقة، فقد أظهرت الدول الأوروبية الثلاث، إنجلترا وفرنسا وألمانيا، مزيدًا من المرونة تجاه إيران وكانت أكثر مرونة في قبول ملاحظات إيران، والمسودة المقترحة لإيران والاتحاد الأوروبي.

  • من هذا المنطلق، يبدو أن هناك نتيجة مقبولة ستظهر خلال الأيام المقبلة بخصوص المفاوضات، الصعبة، التي استمرت ثمانية أشهر بين إيران ودول «4+1» في فيينا، وستتم تهيئة الظروف حتى تتم الموافقة على المسودة المقترحة لدول «4+1»، من ثم تؤثر في الظروف المعيشية والاقتصاد الإيراني.

  • بالنظر إلى أن إيران منذ عام 2015 وبعد أول اتفاق، اكتسبت بالفعل خبرة قيمة في تنفيذ بنود اتفاق 2015، وبالتالي في ضوء هذه الخبرة الممتدة لـ7 سنوات، فإن مسودة إيران طالبت بضمانات تنفيذية لإلغاء العقوبات، وعدم انسحاب أمريكا مرة أخرى من الاتفاق النووي، وهذه المسألة مهمة للغاية؛ لأن الأمريكان أدركوا أنهم لن يتمكنوا من إجبار إيران على الاستسلام باستخدام العقوبات والضغوط القصوى.

  • علاوة على ذلك، فإن أمريكا والدول الأوروبية أدركت مغزى الرسالة المتعلقة بالجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، التي تم إطلاقها مؤخرًا، وأدركت الدول الأوروبية أن إيران لديها العديد من الأوراق الرابحة في مجال النشاط النووي، التي ستستخدمها في حالة الضغط وفرض المزيد من العقوبات.

  • بطبيعة الحال، هناك بعض الملاحظات على المسودة الجديدة. ففي اتفاق عام 2015، لم يكن هناك ضمان لتنفيذ بنود الاتفاق، وهذه كانت إحدى نقاط الضعف في الاتفاق النووي الأول، ونظرًا لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018، فقد أدركت إيران أنه يجب عليها تقديم ضمانات مكتوبة في الاتفاق الجديد، وقد وافقت على ذلك، وهذه هي نقطة القوة في الاتفاق الجديد، الذي إذا تم توقيعه، سيكون له بالتأكيد المزيد من المزايا لإيران.

  • من القضايا الأخرى التي لفتت انتباه الرأي العام في المنطقة، الصراع بين الكيان الصهيوني وأهل غزة، حيث وصل عدد ضحايا حرب غزة في الأيام القليلة الماضية إلى 45 قتيلًا، بينهم 15 طفلًا.

  • لسوء الحظ، لم يستطع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حتى إصدار بيان ضدّ إسرائيل في اجتماعه الأخير، وأصبحت الأجواء داخل الأراضي المحتلة الآن ملتهبة للغاية، وقد يؤدّي استمرار هذا الوضع إلى تصعيد العنف في الأراضي المحتلة وانتشاره في المنطقة.
.
دائرة استخبارات فيلق «أنصار المهدي» التابع للحرس الثوري في محافظة زنجان الإيرانية،...
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن «بلاده أصبحت وجهة العالم...
محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يبحث على...
هيئة البث الإسرائيلية، تفيد بأن «إسرائيل ستشرع في اختبار منظومة تشغيل منصة...
رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، يستقبل الأمير خالد بن...
فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، يُصرّح خلال مشاركته في ملتقى الرافدين المنعقد...
عبداللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، يعرب خلال اتصالٍ هاتفيّ مع يائير لابيد،...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده وجّهت التحذيرات اللازمة إلى...
محمد بن أحمد البواردي، وزير دولة لشؤون الدفاع، يستقبل ايتيين بيرشتولد، سفير...
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم...