«الخارجية الإيرانية»: التقدم النسبي في مفاوضات فيينا لا يلبي كل توقعاتنا

  • 15 أغسطس 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقول خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إن «هناك تطورًا نسبيًا في مفاوضات فيينا، لكنه لا يلبي جميع المطالب الإيرانية»، مشيرًا إلى وجود فرصة لإتمام الاتفاق، شريطة احترام الخطوط الحمراء لإيران، وضمان مصالحها الرئيسية». ونفى «كنعاني» أي صلة بين إيران وبين منفذ الهجوم على سلمان رشدي، الكاتب البريطاني، مضيفًا أنه ليس لأحد الحق في أن يتهم إيران بهذه التهمة.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، يتناول آخر مستجدات مفاوضات فيينا، قائلًا:
  • نحن في مرحلة ما من المفاوضات، وهذه المرحلة هى استمرار للحوارات المباشرة وغير المباشرة بين فريقي التفاوض لحل موضوع العقوبات الجائرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

  • استكمالاً للمفاوضات التي جرت في فيينا والدوحة، شهدنا مؤخراً اجتماعًا آخر في فيينا، كان امتدادًا للمفاوضات السابقة.

  • شارك فريقنا النووي في المفاوضات بدافع جاد من أجل التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ودائم؛ من شأنه أن يخدم مصالح الشعب الإيراني ويرفع العقوبات.
    المحادثات كانت حساسة وصعبة للغاية، ويمكنني القول بشكل عام إننا حققنا تقدمًا نِسْبِيًّا وَمَهْمَا في بعض المجالات.

  • الفريق المفاوض بذل في هذه المحادثات أقصى الجهد، ونقل مطالب الجمهورية الإسلامية
    بجدية وحزم، لكن هذه التطورات لم تلبِّ بشكل كامل المطالب القانونية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

  • القضايا بحاجة إلى مزيد من الدراسة؛ لهذا، تقرر عودة الفرق المفاوضة إلى العواصم، وإجراء محادثات تكميلية في العواصم، وبناءً على ذلك، سيتم عرض وجهات نظر إضافية على هذه مبادرة السيد «بوريل» الأخيرة والجديدة.

  • المشاورات جارية في طهران، لكن يمكننا أن نقول بشكل دقيق إننا في مرحلة التقدم، لكن القول بأننا قريبين من الاتفاق، وأن هذه الجولة من المفاوضات يمكن أن تُقَرب من حصول الاتفاق وحسمه؛ مرهون بتلبية المطالب المستحقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل الطرف المقابل، وتحديدًا الطرف الأمريكي.

  • نعتقد بأن هناك فرصة لحدوث الاتفاق، لكن يجب ضمان المصالح الأساسية لإيران من الاتفاق النووي، وإذا تحقق هذا؛ فنحن نعتقد أن هناك بالتأكيد مجال لتوقيع الاتفاق في المستقبل القريب للغاية، ونعتقد أن يتم هذا في ظل تحلي الجانب الآخر بالواقعية.

  • وحول إرسال السفير الكويتي إلى طهران، يواصل ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • نشهد تحولًا جديدًا في مسار تحسين العلاقات والتعاون بين إيران والكويت، فقدارتفع مستوى العلاقات إلى مستوى السفراء.

  • بالتأكيد، سفيرنا موجود في الكويت، والكويت أرسلت سفيرها الجديد إلى طهران، وهذا الأمر يمكن أن يمثل خطوة جديدة من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين، وأن يُفَعل الإمكانيات المتوفرة.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يشير إلى الذكرى السنوية (الأولى) لانسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من أفغانستان، حيث يقول:
  • ليس لهذا الاحتلال غير الشرعي والعسكرة غير المشروعة في أفغانستان نتيجة سوى تدمير البنية التحتية والقتل، وهذا هو الوضع المؤسف الذي فرضه الوجود غير المشروع للحكومة الأمريكية في أفغانستان.

  • لقد عانينا مما حدث في أفغانستان في العشرين عامًا الماضية، كجار لأفغانستان، ونعتقد أنه بعد الانسحاب غير المسؤول للقوات العسكرية الأمريكية من أفغانستان، لا تزال أمريكا مسؤولة عما يحدث في أفغانستان بصفتها (أمريكا) دولة محتلة.

  • سنحاول أن نكون بجانب الشعب الأفغاني، ونواصل لعب دورنا البناء في تشكيل حكومة شعبية وشاملة في هذا البلد.

  • وردًا على سؤال حول احتجاز طائرة فنزويلية في الأرجنتين على متنها طاقم إيراني، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • الطائرة التي تم احتجازها حاليًا في الأرجنتين مملوكة لدولة فنزويلا، ولا علاقة لها بالجمهورية الإسلامية من حيث الملكية،فقد بيعت هذه الطائرة إلى فنزويلا، وقد ثبت أن وثائق البيع ونقل الملكية قد تم تسجيلها وفقًا للآليات والقوانين الدولية، بما في ذلك في منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو»، والادعاء الأمريكي بأن هذه الصفقة كانت غير قانونية باطل تمامًا.

  • الأمريكيون معتادون على سرقة ممتلكات الدول المستقلة. والطاقم الإيراني لهذه الطائرة محتجز في الأرجنتين منذ أكثر من 50 يومًا دون ارتكاب أي جريمة.

  • ردًا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي لتايوان، وزيارة عدد من النواب الأمريكيين إلى هذه الدولة، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:
  • نشهد تكرار السلوك غير المسؤول من قبل الحكومة الأمريكية في مناطق جغرافية مختلفة.

  • بالنسبة للأفعال التي تقوم بها الحكومة الأمريكية وزيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان، أعلننا موقفنا في إطار ضرورة احترام وحدة أراضي الدول، وإننا في هذا الصدد، نعارض أي عمل من شأنه أن يخلق أزمات جديدة في مختلف المجالات الإقليمية والدولية.

  • دعم الصين هو سياسية مبدئية تتبناها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن ضد أي عمل يتعلق بالصين أو دولة أخرى ينتهك به وحدة أراضي الدول وسيادتها الوطنية.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث عن زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القنصلية إلى أفغانستان، قائلًا:
  • تم إجراء زيارة مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية إلى كابول، بأهداف مختلفة؛ حيث جرى التباحث بشأن الشؤون القنصلية، وزيارة الممثليات الدبلوماسية الإيرانية في أفغانستان، وتسهيل عملية إصدار التأشيرات الذي يحد من الدخول غير القانوني للمواطنين الأفغان إلى إيران.

  • نأمل في أن نشهد وضعًا أفضل على الحدود في المستقبل، وفي ضوء تأكيد الجانبين.
  • وحول زيارة مساعد وزير الخارجية القطري إلى طهران، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • الاتصالات بيننا وبين قطر لها اتجاه محدد، وهناك موضوعات مختلفة في المجالات الثنائية والإقليمية والدولية، ومن المعتاد نقل الرسائل في هذا الصدد.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يعلق على قرار الرئيس الإيراني بتأسيس «هيئة المهاجرين»، بالقول:
  • تأسيس «هيئة المهاجرين» جزء من مسؤوليات وزارة الداخلية، وستقوم وزارة الخارجية بدور داعم وفعال في هذا المجال.

  • وحول الخلافات بين أذربيجان وأرمينيا، يواصل ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • إيران تولي اهتمامًا جادًا لوحدة أراضي الدولتين، والحفاظ على الحدود الدولية، وعدم تغيير الحدود الجيوسياسية.

  • التعاون مع أرمينيا تعاون بناء.
  • وحول التطورات الأخيرة التي يشهدها العراق، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:
  • القضايا العراقية مهمة جدا بالنسبة لنا ونحن نتابع تطورات هذا البلد بعناية وحساسية.

  • في ضوء العلاقات الإيجابية والبناءة؛ سعينا مع الأخوة والأصدقاء في التيارات السياسية المختلفة في العراق إلى نقل وجهات النظر بين الأطراف السياسية المختلفة في العراق. ونحن ندعو جميع التيارات السياسية العراقية لاحترام دستور هذا البلد كميثاق وطني. إن الحاجة إلى الاهتمام بالمصالح الوطنية يمكن أن تعيد الاستقرار إلى هذا البلد.

  • التواصل مع الأصدقاء والإخوة العراقيين مستمر ولم ينقطع أبدًا، وهو يتم من خلال السفارة الإيرانية في بغداد وتبادل الوفود وهذا التواصل إيجابي وبناء.

  • ننظر إلى العراق كدولة واحدة واستقرار هذا البلد مهم جدًا بالنسبة لنا،
    وفي ضوء الاستقرار السياسي في هذا البلد يمكن أن تحدث التنمية الاقتصادية، ونستطيع أيضًا أن نطور العلاقات الاقتصادية مع العراق أكثر من الماضي، وأن نرتقي بدور العراق الإقليمي.

  • نقف إلى جانب كل الأشقاء العراقيين، ونؤكد على اللجوء إلى القانون والدستور، وإجراء الحوار الداخلي، وتجنب النظر إلى المصالح الحزبية والفئوية.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يرد على الرسم الكاريكاتوري عن الإمام الخميني في وسائل إعلام سعودية، قائلًا:
  • نتوقع من الأخوة في السعودية وفقًا للإرادة السياسية القائمة على الحوار والمصالح المشتركة أن نستأنف علاقاتنا الرسمية على أساس الحوار والمصالح المشتركة؛ وأن يلتزموا بمبادئ هذه المحادثات ويتجنبوا القيام بأفعال تتعارض مع مسار المحادثات.

  • إهانة الإمام الخميني مرفوضة بالنسبة لنا، ونحن لا تحملها، ونتوقع من الحكومة السعودية أن تولي اهتمامًا وحساسية لهذا الموضوع.

  • وحول الهجوم على «سلمان رشدي» وتصريحات المسؤولين الأمريكيين في هذا الصدد، يتابع، ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • نحن أيضًا تابعنا هذا الموضوع وسمعناه عبر وسائل الإعلام، لكن ما يمكنني قوله بخصوص هذا الموضوع هو أنني لا أعتبر أحداً يستحق اللوم أو الإدانة في هذا الحادث إلا أنصاره ومؤیدیه ( أنصار سلمان رشدي ومؤيديه).

  • سلمان رشدي نظرًا لإهانته للمقدسات الإسلامية وتجاوزه للخطوط الحمراء لدى أكثر من 1.5 مليار مسلم، وكذلك الخطوط الحمراء لجميع أتباع الديانات السماوية، فقد وضع نفسه في محط الغضب والتنديد الشعبي، ليس للمسلمين فحسب؛ بل لجميع أتباع الديانات السماوية.

  • أكذب وبشكل مؤكد ورسمي، الأخبار المتداولة التي تفيد بارتباط الشخص، الذي طعن سلمان رشدي، بإيران. وليس لأحد الحق في أن يتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الصدد

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يشير إلى موضوع الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، بالقول:
  • المتابعات مستمرة مع الجانب الكوري، ومن بين مطالب إيران أن أموال إيران في ذلك البلد لا علاقة لها بالاتفاق النووي، وأنها ملك الشعب الإيراني، وعلى الحكومة الكورية أن تعيد هذه الأموال إلى إيران في أسرع وقت ممكن، دون ربطها بأي قضية أخرى.

  • تنفيذ هذا الإجراء بحسن نية من قبل كوريا الجنوبية يمكن أن يمهد السبل لعودة العلاقات في إطارها الطبيعي.

  • المحادثات في هذا الصدد مستمرة، وآخرها كانت بين علي باقري كني مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، ونظيره الكوري، وشددت إيران على الإفراج عن الأموال الإيرانية في أسرع وقت ممكن.

  • نأمل أن يفي الجانب الكوري بالتزاماته ويفرج عن الأموال الإيرانية، بما يراعي مصالح إيران، بدون ربط هذا الموضوع بأي قضية ثانوية.

  • وحول التعاون بين إيران وروسيا، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • تعاوننا قائم في مجالات متعددة، وبيننا تعاون جاد في المجالات التكنولوجية، ومن الأمثلة على ذلك إطلاق القمر الصناعي «خيام» إلى الفضاء، ولا علاقة لتعاوننا بالقضايا الجديدة التي حدثت في المنطقة.
  • ادعاءات الحكومة الأمريكية سياسية وتتطلع إلى أهداف سياسية.
  • بدلاً من إثارة هذه القضايا، نتوقع من أمريكا أن تفي بالتزاماتها بإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وعدم التدخل في المجالات الثنائية للتعاون بين الدول الأخرى.
  • وردًا على سؤال بشأن نص الاتفاق في فيينا، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، بالقول:
  • النص النهائي سيتم الانتهاء منه عندما يتم تلبية المصالح والتوقعات القانونية لإيران، ويتم ضمان خطوطنا الحمراء، وضمان المصالح الاقتصادية لإيران المترتبة على الاتفاق النووي.
  • وحول هجوم «الكيان الصهيوني» على غزة وزيارة «زياد النخالة» إلى إيران، يختتم ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • هذا الهجوم هو مواصلة للسياسات العدوانية والغاشمة التي يتبعها هذا الكيان. فالبنية التحتية لهذا الكيان تقوم على العدوان، والاغتيالات، وقتل الأطفال.
  • لقد شاهدنا الأحداث المريرة في هذه المرحلة من عدوان هذا الكيان الغاشم على غزة.
  • زيارة زياد النخالة إلى إيران كانت استمرارا لاتصالات إيران وتبادل وجهات النظر مع مختلف الفصائل الفلسطينية بما في ذلك جماعات المقاومة، وتمت هذه الزيارة في نفس الإطار.
  • لا أعلم إن كان هجوم الكيان الصهيوني على غزة خلال وقت الزيارة محسوبًا أم لا.
  • أدى عدم الاستقرار الداخلي في هذا الكيان والتحديات الاجتماعية التي يواجهها إلى إظهار سلوكيات تهديدية وغير قانونية ومزعزعة للاستقرار في المنطقة المحيطة.

  • هجوم هذا الكيان على غزة وسوريا يعتبر استمرارًا لسلوك هذا الكيان الهدام. وتقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية اتخاذ إجراءات جادة ورادعة ضد هذه السلوكيات.

  • أحيى ذكرى يوم المقاومة الإسلامية في لبنان خلال حرب الـ 33 يومًا. إنه اليوم الذي قال عنه المرشد: «أعاد فيه حزب الله اللبناني العزة للعالَمَين العربي والإسلام مرة أخرى، وانهارت فيه هيمنة الكيان الصهيوني».

  • أهمية هذا اليوم تتمثل في تحقق الاستراتيجية التي وضعها الإمام الخميني، واستمرت خلال قيادة المرشد الأعلى، وأن المقاومة هي الخيار الوحيد لحل القضية الفلسطينية.
  • أحيي ذكرى شهداء المقاومة الإسلامية والشعبية في لبنان، ونحيي ذكرى شهداء المقاومة والمدافعين عن المراقد المقدسة والقائد الشهيد قاسم سليماني وصديقه القديم همداني.

.
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «علاقات بلاده مع الإمارات والسعودية...
محمد بخاري، الرئيس النيجيري، يدين في كلمةٍ على هامش «المؤتمر الثاني لشبكة...
القناة الثانية عشرة الإسرائيلية «ماكو» تقول إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون...
وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية تفيد بضبط الإدارة العامة للاستخبارات في محافظة «سيستان...
سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، يقول إن الهجوم المسلح الذي وقع الأسبوع...
جان أران أوغلو، فريق بحري تركي متقاعد، يتوقع أن «أمد الحرب بين...
وزارة الدفاع الإماراتية، تُعلن ختام التمرين المشترك بين قيادة حرس الرئاسة وقوات...
حكومة نيكاراغوا تتهم هولندا بأنها «ذات نزعة تدخلية»، وتُقرّر قطْع العلاقات الدبلوماسية...
«تشانغ جون»، ممثل الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، يؤكد خلال توضيحه للأمر...
موقع «آري نيوز» الباكستاني ينقل عن مصادر قولها إن حزب «حركة الإنصاف»...