الخارجية التركية: لن نسمح لليونان بتسليح جزر بحرَيْ إيجة وشرق المتوسط

  • 12 أغسطس 2022

ملخص الخبر
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن «تركيا لن تسمح لليونان بتسليح الجزر منزوعة السلاح في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط». وأوضح المسؤولون أن «تركيا لم ينتَبْها أيُّ قلق من التحركات اليونانية، كما أن دخول أثينا، التي تعتمد بالكامل على الخارج في الصناعات الدفاعية، في سباق تسلُّح مع أنقرة يُعدّ شيئًا غير منطقي»، وأضافوا أن «أثينا أصبحت ملاذًا آمنًا للإرهابيين، ومهما تغيَّرت الحكومات في اليونان، فإن الهوس بعداء تركيا لن يتغيّر».
تفاصيل الخبر

عسكري

  • وفقًا لما ذكرته وكالة «الأناضول» التركية، فإن مسؤولين بوزارة الخارجية التركية أدلوا بتصريحات للصحفيين بشأن تسليح اليونان للجزر منزوعة السلاح في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط. وذكر المسؤولون الآتي:
  • أزمة تسلّيح الجزر (في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط) كانت على جدول الأعمال بين تركيا واليونان منذ سنوات عدّة، لكن تسارعت اليونان في مسألة التسليح خلال الفترة الحالية.
  • لن نسمح لليونان بتسليح الجُزر منزوعة السلاح، ولدينا أسس قانونية لذلك.
  • توجد ادعاءات بشأن تصريحات مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، التي قال فيها: «على اليونان ألا تُسلِّح الجُزر، وإلا ستكون سيادة الجُزر مفتوحة للنقاش»، وخلقت هذه الادعاءات تصورًا لدى الشعب اليوناني بأن تركيا ستغزو الجزر، لكن نؤكِّد أنها مُبالغة عن قصد.
  • اتفاقيات شراء الأسلحة بين اليونان وفرنسا، وجهود أثينا للحصول على المقاتلات الأمريكية «إف-35» مُخطئة؛ لأن اليونان تواجه تحديات وأزمات اقتصادية.
  • نحو 80 في المئة من المركبات التي تُنتجها الصناعات الدفاعية التركية تعود إلى الاقتصاد التركي، ونرى أن دخول اليونان، التي تعتمد بالكامل على الخارج في الصناعات الدفاعية، في سباق تسلُّح مع تركيا يُعدّ شيئًا غير منطقي.
  • لم ينتابنا أي قلق من التحركات اليونانية في مجال الدفاع، كما أننا لا نتفهم الخطوات التي تتخذها اليونان في هذا الصدد.

سياسي

  • من جهةٍ أخرى، تشير وكالة «الأناضول» التركية إلى أن المسؤولين الأتراك تحدّثوا عن القضايا الخلافية بين تركيا واليونان، وذلك في تصريحات للصحفيين. وأوضّحوا الآتي:
  • اليونان رَسخت هويتها من خلال المشاعر المعادية لتركيا، ونؤكِّد أنه مهما تغيَّرت الحكومات في اليونان، فإن الهوس بعداء تركيا لن يتغير.
  • توجد مشكلات بين تركيا واليونان تتمثل في بحر إيجة، وقبرص، والأقلية التركية في منطقة غرب تراقيا، ودعم اليونان للإرهاب، لكن قضايا الهجرة، واحتياطيات الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط، ووجود تنظيم «فتح الله غولن» الإرهابي في اليونان، أُضيفت إلى قائمة المشكلات الثنائية في الفترة الأخيرة.
  • نريد الذهاب إلى المحكمة الدولية في جميع القضايا المتعلقة ببحر إيجة، لكن ترغب اليونان في طرح قضية الجرف القاري فقط.
  • كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس الوزراء اليوناني، تقدم بشكوى ضد تركيا في الولايات المتحدة بعد لقائه رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، بدلًا من اتخاذ موقف إيجابي نحو حل المشكلات الثنائية.
  • حاجة أثينا لتحسين العلاقات مع أنقرة أكثر من حاجة الجانب التركي، وتُدرك اليونان ذلك.
  • مزاعم اليونان بأن «تركيا هي من انتهكت مجالها الجوي أولًا» تُعدّ أكاذيب صريحة.
  • مشروع القانون، الذي وافق عليه مجلس النواب الأمريكي الشهر الماضي بشأن بيع المقاتلات الأمريكية «إف-16» لتركيا بشرط عدم استخدامها في «الانتهاكات المستمرة للمجال الجوي اليوناني»، يُعدّ «عبثيًا».
  • تركيا تتبع الآن سياسة خارجية مستقلة، وتجعل الجميع يشعر بأن الولايات المتحدة لا تُمكِن إجبارها على فعل ما تريده.
  • أمَّا عن الحرب الروسية-الأوكرانية، وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين بوزارة الخارجية التركية قولهم الآتي:
  • يجب أن تنتهي الحرب الروسية-الأوكرانية؛ لأن عدم الاستقرار الإقليمي ليس جيدًا لتركيا، نظرًا لكونها بلد تجاري ويجني المال من السياحة.
  • لدينا علاقات مع روسيا، لكننا نؤكِّد لها منذ ضم شبه جزيرة «القرم» أن ذلك ليس صحيحًا.

أمني

  • من ناحية أخرى، توضِّح وكالة «الأناضول» التركية أن المسؤولين الأتراك أكَّدوا أن اليونان أصبحت ملاذًا آمنًا للإرهابيين، وذلك في تصريحات للصحفيين. وأوضّحوا الآتي:
  • اليونان لم تعد بلد عبور بالنسبة إلى تنظيم «فتح الله غولن» الإرهابي؛ إذ يوجد ما بين 8 و10 آلاف عضوًا في التنظيم داخل اليونان، ونؤكِّد أن وجودهم سيَضُر اليونان يومًا ما.
  • اليونان أصبحت ملاذًا آمنًا للإرهابيين؛ إذ يوجد هناك أنصار لـ«جبهة–حزب التحرر الشعبي الثوري»، و«حزب العمال الكردستاني»، وتنظيم «فتح الله غولن» الإرهابي.
  • اليونان تتعامل بمنطق استضافة جميع من يُعادون الأتراك؛ لإمكانية استخدامهم ضد تركيا يومًا ما.
  • بالرغم من أننا في القرن الـ21، إلا أنه توجد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تأوي الإرهابيين، ولا يوجد تفسير آخر لذلك؛ إذ إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يصنفان «حزب العمال الكردستاني» على أنه تنظيم إرهابي، وما زال أعضاء الحزب في اليونان.
.
صالح محمد العراقي، المعروف بـ«وزير القائد»، المقرب من مقتدى الصدر، زعيم التيار...
موقع «سويس إنفو» يفيد بـ«اقتحام ضابط شرطة سابق لحضانة أطفال في شمال...
وكالة «أسوشيتد برس» تنقل عن «المراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها»،...
«جي 42»، المجموعة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في أبوظبي،...
هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تذكر أن «مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي،...
رمزان النعيمي، وزير شؤون الإعلام البحريني، يلتقي محمد الملا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة...
صندوق الاستثمارات العامة السعودي يعلن إتمام طرح أول سنداته الخضراء الدولية، وذلك...
معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، يبحث خلال لقائه معالي صحيبة...
الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي، توقِّع مذكرة تفاهم مع سلطات الطيران المدني...
مصطفى شانتوب، رئيس البرلمان التركي، يلتقي أولينا كوندراتيوك، نائبة رئيس البرلمان الأوكراني،...