وزير العدل التركي: المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غير عادلة تجاهنا

  • 10 أغسطس 2022

ملخص الخبر
بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يقول إن «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غير عادلة وغير مُحايدة تجاه تركيا، وستظلّ أوروبا عمياء وصماء تجاه مطالب بلاده بشأن تسليم الإرهابيين أو المساعدة القانونية ضدّ الجرائم الإرهابية»، مضيفًا: «إذا لم تسلِّم أمريكا فتح الله غولن، زعيم حركة غولن الإرهابية لتركيا، فلن تقوم أي دولة بتسليم الإرهابيين لتركيا». وأشار «بوزداغ» إلى أن «الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأمريكا يحمون الإرهابيين وقاداتهم»، ذاكرًا أن «بلاده من أكثر الدول امتثالًا لقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • وكالة «الأناضول» التركية تقول إن بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، شارك في مؤتمر «السفراء الأتراك الثالث عشر» المُنعقد بأنقرة. وقال الآتي:

  • أود أن أعبّر بشكل خاص عن إدانتي لمن ينتقد بشكل غير عادل قضاتنا والمدعين العامين، وألحقوا أضرارًا كبيرة بتركيا والأمة التركية.

  • تقدَّمت تركيا بنحو 1998 طلب للدول الأوروبية في الفترة من 2012 إلى 2022، وتم رفض 735 منهم، وقبول 18 فقط، في حين لم يتم الرد على الطلبات الأخرى.

  • تظل أوروبا عمياء وصماء تجاه مطالب تركيا بشأن تسليم الإرهابيين أو المساعدة القانونية ضد الجرائم الإرهابية.

  • إذا لم تقوم الولايات المتحدة بتسليم فتح الله غولن، زعيم حركة «غولن» الإرهابية، لتركيا، فلن تقوم أي دولة بتسليم الإرهابيين لتركيا.

  • الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية تحمي الإرهابيين وقاداتهم، كما ولا تقوم بتسليم الإرهابيين.

  • وحول قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان المُتعلق عثمان كافالا، رجل الأعمال والناشط الحقوقي التركي المُعتقل، بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يوضِّح:

  • تركيا هي الدولة التي تمتثل لقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأعلى معدل بين الدول.

  • وبلغ معدل الامتثال الإجمالي للدول التي التزمت بالامتثال لقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان 80.14 في المائة، بينما امتثال تركيا بلغ 88 في المئة.

  • التزمنا ونفذّنا قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حتى اليوم. كما تم تنفيذ والامتثال لقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن انتهاك الحقوق الممنوحة من قِبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد عثمان كافالا.

  • في عام 2008، لم تمتثل اليونان لقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن انتهاك الحقوق المتعلقة بالجمعيات التي تم إغلاقها بسبب ذكر كلمة «تركية» في أسمائها.

  • بالرغم من أن تركيا نفذّت القرار بشأن عثمان كافالا، فعند تقديم طلب إلى لجنة وزراء مجلس أوروبا، تجاهلت لجنة الوزراء الملفات التي كانت معلقة منذ سنوات، واجتمعت على الفور واتخذت قرارًا.

  • لسوء الحظ، قررت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان هذا الأمر بسرعة. وما نريده هو أنه في حالة حدوث انتهاك، فإن تركيا ستمتثل له وتنفذه بالطبع، لكن يجب أن تعامل تركيا مثل الآخرين.

  • المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غير عادلة وغير مُحايدة تجاه تركيا.

.
هانس غروندبيرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، يدعو في...
قناة العربية تفيد بأن نبيه بري، رئيس مجلس النواب ​اللبناني، دعا إلى...
الإمارات تحتفظ للعام الرابع على التوالي بتصنيفها كأفضل الدول في التحول الاقتصادي...
سفارة تركيا لدى قطر تُعلن، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشورى العُماني، تلتقي وفدًا من صندوق النقد الدولي،...
أحمد الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية، يؤكِّد في كلمة أمام الدورة...
الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين، يُصدر أمرًا ملكيًّا يقضي بأن...
فعاليات النسخة الأولى من منتدى «التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج 2022»...
عبدالفتاح السيسي، الرئيس المصري، يقول إنه سيتم الانتهاء من إزالة المعوقات القائمة...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...