شركات الطاقة الأوروبية تحثّ بريطانيا على إزالة السموم من صادرات الغاز

  • 8 أغسطس 2022

ملخص الخبر
شركات الطاقة الأوروبية تحثّ بريطانيا على اتخاذ إجراءاتٍ عاجلة بشأن الملوثات «السامة والخطرة» في الغاز الذي تعالجه للتصدير إلى الاتحاد الأوروبي، حيث تُعالج كمياتٍ كبيرة تصل موانئها من دولٍ مثل الولايات المتحدة وقطر. وحذّرت الشركات من إمكانية إجبار هذه الإشكالية خطوط الأنابيب الرئيسية تحت سطح البحر على الإغلاق الشتاء المقبل، في وقت تكافح فيه أوروبا لإيجاد بدائل للغاز الروسي.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • شركات الطاقة الأوروبية تحث المملكة المتحدة على اتخاذ إجراءاتٍ «عاجلة» بشأن كمية الملوثات «السامة والخطرة» في الغاز الذي تقوم بمعالجته للتصدير إلى الاتحاد الأوروبي. وفي التفاصيل جاء ما يلي:
  • حذرت الشركات من أن هذه الإشكالية قد تجبر خطوط الأنابيب الرئيسية تحت سطح البحر على الإغلاق هذا الشتاء في الوقت الذي تكافح فيه أوروبا لإيجاد بدائل للغاز الروسي.
  • أصبحت المملكة المتحدة جسرًا حيويًا للغاز المتجه إلى الاتحاد الأوروبي منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير الماضي، والذي دفع الكتلة الأوروبية للمسارعة إلى توفير إمداداتٍ بديلة.
  • تحاول دول الاتحاد الأوروبي بشكلٍ عاجل ملء منشآت تخزين الغاز وسط مخاوف من قيام روسيا بقطع الإمدادات بالكامل. وتقوم المملكة المتحدة، في إطار مساعدة هذه الجهود، بمعالجة كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى موانئها من دولٍ من بينها الولايات المتحدة وقطر.
  • تقوم المملكة المتحدة بعد معالجة الغاز بنقله عبر نظام الطاقة البريطاني قبل تصديره عبر خطوط أنابيب تحت سطح البحر من «باكتون» بمقاطعة «نورفولك»، إلى بلجيكا وهولندا.
  • حذرت العديد من شركات الطاقة من أن الغاز، الذي يتم تسليمه إلى محطات المملكة المتحدة، كان خلال الأشهر الأخيرة «ملوثًا» باستمرار بمستوياتٍ عالية من موادٍ غالبًا ما تكون «مشعة» ومن الممكن أن تشتعل عند ملامستها للهواء.
  • قالت الشركات إن إزالة المواد الملوثة تسببت في عراقيل كلفت المتعاملين بالغاز ما يقدر بـ 270 مليون جنيه إسترليني حتى الآن هذا العام، ويمكن أن يؤدي إلى إغلاق منشآت الصيانة إذا تدهور الوضع.
  • تشمل هذه الشركات مجموعة تمتلك عملاقة البنية التحتية البلجيكية «فلكسي» حصة الأغلبية فيها، والذراع التجاري السابق لشركة «غازبروم» الذي سيطرت عليها الحكومة الألمانية هذا العام، وأعادت تسميته بـ «سيكوريتي إنيرجي فور يوروب»، والمرفق الفرنسي «شركة كهرباء فرنسا».
  • وجهت هذه الشركات دعوة إلى الشبكة الوطنية البريطانية، المشرفة على نظام الغاز في بريطانيا، إلى اتخاذ إجراءاتٍ «عاجلة» لمعالجة الإشكالية.
  • تعمل بريطانيا على مضاعفة الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي هذا الصيف، إذ أنها تعتمد في الشتاء على تدفق الغاز من البر الأوروبي، الذي يتمتع بمرافق تخزين ذات قدرة تفوق قدرة مرافقها، لتلبية الطلب في أوقات الذروة.
  • قالت الشبكة الوطنية بأنه في حال عدم ملء مرافق التخزين في الاتحاد الأوروبي بشكل كافٍ هذا الصيف، فإن الضغط لمواصلة إرسال الغاز من بريطانيا «سيزداد ويستمر» خلال الشتاء، ما قد يؤثر على أمن الإمدادات في المملكة المتحدة.
  • تسعى الشبكة الوطنية للحصول على موافقة هيئة تنظيم الطاقة في المملكة المتحدة لزيادة الحد الأقصى لحجم الغاز الذي يمكن تصديره إلى البر الأوروبي بشكلٍ مؤقت عبر خط الأنابيب إلى هولندا، إلا أن العديد من شركات الطاقة تعارض هذه الخطوة إلى أن يتم حل إشكالية ارتفاع المواد الخطرة في الغاز.
  • أعربت شركة «إنتركونكتور ليمتد»، وهي شركة مملوكة في معظمها لشركة «فلكسي» المشغلة لخط أنابيب الغاز بين بريطانيا وبلجيكا، عن «دهشتها» لرغبة الشبكة الوطنية في زيادة التدفقات، نظرًا لكون الإمدادات التي تم تسليمها إلى «باكتون» هذا العام ملوثة «باستمرار بالمواد الصلبة والسوائل» التي أعاقت عملياتها وتسببت في توقفين لإجراء إصلاحات.
  • ذكرت «إنتركونكتور ليمتد» في دليلٍ خطي مقدم إلى لجنة خبراء اجتمعت الأسبوع الماضي للنظر في اقتراح الشبكة الوطنية، أن المواد الصلبة تحتوي على مواد «خطرة وسامة ومشعة وقابلة للاشتعال».
  • أكدت «إنتركونكتور ليمتد» أن زيادة حجم الغاز بشكلٍ أكبر يعني أنه من المرجح بشدة أن تتفاقم المشكلة، ما يؤدي إلى زيادة مخاطر تعطل التدفقات عبر الحدود، وتهديد أمن التوريدات في أوروبا وبريطانيا.
  • قالت «شركة كهرباء فرنسا» في دليلها الخطي المقدم إلى لجنة الخبراء، إن المشكلة قد أضرت «بكفاءة وفعالية سوق الغاز البريطاني-الأوروبي المترابط».
  • أوصت لجنة الخبراء هيئة تنظيم الطاقة في المملكة المتحدة بالموافقة على طلب الشبكة الوطنية، بالرغم من إفادات الشركات والأدلة المقدمة.
  • قال كبار المسؤولين التنفيذيين في صناعة الطاقة لصحيفة «فايننشال تايمز» إنه من الطبيعي أن يتم تسليم بعض المواد الصلبة غير المرغوب فيها، والتي يشار إليها غالبًا باسم «الغبار» في القطاع، جنبًا إلى جنب مع الغاز، غير أنها كانت تصل «بكميات غير مسبوقة» منذ إبريل الماضي.
.
هانس غروندبيرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، يدعو في...
قناة العربية تفيد بأن نبيه بري، رئيس مجلس النواب ​اللبناني، دعا إلى...
الإمارات تحتفظ للعام الرابع على التوالي بتصنيفها كأفضل الدول في التحول الاقتصادي...
سفارة تركيا لدى قطر تُعلن، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشورى العُماني، تلتقي وفدًا من صندوق النقد الدولي،...
أحمد الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية، يؤكِّد في كلمة أمام الدورة...
الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين، يُصدر أمرًا ملكيًّا يقضي بأن...
فعاليات النسخة الأولى من منتدى «التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج 2022»...
عبدالفتاح السيسي، الرئيس المصري، يقول إنه سيتم الانتهاء من إزالة المعوقات القائمة...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...