حزب تركي: «أردوغان» لم يتلقَّ دعمًا من «بوتين» بشأن العملية العسكرية في سوريا

  • 7 أغسطس 2022

ملخص الخبر
أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يقول إن رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، لم يتلقَّ دعمًا من فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، بشأن العملية العسكرية في شمال سوريا، خلال اجتماع «سوتشي». وأوضَح «توبراك» أن «بوتين» طلب من «أردوغان» السماح لرجال الأعمال الروس باستيراد احتياجات موسكو من دول ثالثة ثم نقلها إلى روسيا عبر تركيا، مقابل موافقة موسكو على بيع جزء من الغاز لأنقرة بالروبل.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • صحيفة «يني صولوق» التركية تقول إن أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، تحدّث عن اجتماع رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وفلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، في مدينة سوتشي الروسية، وذلك في تقريره التقييمي الأسبوعي. ويذكر «توبراك» الآتي:
  • التقى رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وفلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، في مدينة سوتشي الروسية، بعد ثلاثة أسابيع من لقائهما في العاصمة الإيرانية طهران.
  • ذكر البيان المشترك الصادر بعد الاجتماع: «أكَّد أردوغان وبوتين أهمية الحفاظ على الوحدة السياسية لسوريا وسلامة أراضيها، والعمل بشكل مشترك وبتنسيق وثيق في مكافحة كل التنظيمات الإرهابية»؛ ما يُشير إلى أن «بوتين» ما يزال لا يوافق على العملية العسكرية التركية المحتملة في شمال سوريا، وأن تركيا مطالبة بالتنسيق مع روسيا في الخطوات التي تنوي اتخاذها في سوريا.
  • «أردوغان» لم يتمكَّن من الحصول على دعم «بوتين» وإبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، بشأن تنفيذ عملية عسكرية في شمال سوريا خلال قمة طهران، ولم يتغير الوضع في اجتماع سوتشي.
  • أشار البيان المشترك أيضًا إلى تأكِّيد «أردوغان» و«بوتين» على سيادة ليبيا ووحدة أراضيها، فضلًا عن دعم عملية الحل السياسي التي تقودها الأمم المتحدة؛ ما يُظهِر عدم تغيُّر موقف تركيا الداعم لحكومة طرابلس، وموقف روسيا الداعم لحكومة طبرق.
  • في سياقٍ آخر، يتطرق أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، إلى آخر التطورات في العراق، واحتمال توسُّط تركيا في حل الأزمة بعد التوترات الأخيرة مع الإدارة العراقية. ويقول:
  • تتزايد الفوضى والاضطرابات السياسية في العراق؛ ولم تتشكل حكومة جديدة منذ الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أكتوبر 2021.
  • الصراع على السُلطة بين الجماعات الشيعية في العراق يُثير مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة.
  • في ضوء التطورات الأخيرة، فإنه لا أمل في حدوث تطور ملموس على المدى القريب بشأن استقرار العراق، الذي يُعدّ أمرًا مهمًا لتركيا.
  • بينما كان يُنظر إلى الوساطة التركية في حل الأزمة العراقية بنظرة إيجابية في البداية، إلا أنه توجيه الإدارة العراقية اتهامات لتركيا بأنها المسؤولة عن هجوم «زاخو»، وشكواها لدى الأمم المتحدة، قضي تمامًا على هذا الاحتمال الآن (توسُّط تركيا في حل الأزمة).

اقتصادي

  • من جهةٍ أخرى، يتساءل أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، عما الذي ستتعهد به تركيا لروسيا مقابل موافقة موسكو على بيع جزء من الغاز لأنقرة بالروبل، وذلك في تقريره التقييمي الأسبوعي. ويوضِّح «توبراك» الآتي:
  • أكثر من نصف البيان المشترك الصادر بعد اجتماع «أردوغان» و«بوتين» في مدينة سوتشي الروسية، يدور حول العلاقات الاقتصادية الثنائية، والعلاقات التجارية، والصادرات، والتمويل، وممر الحبوب في البحر الأسود، والتعاون في مجال الطاقة، وزيادة حجم التبادل التجاري، كما أن جملة «تلبية تطلعات البلدين من بعضهما البعض في مجالات الاقتصاد والطاقة» مهمة للغاية.
  • شركة «بوتاش» التركية للغاز والنفط تحتاج إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار شهريًا لواردات الغاز الطبيعي، لكن لا تستطيع توفير هذه الأموال في ظل زيادة أزمة نقص العملة؛ ولذلك ذهب «أردوغان» لـ«بوتين»؛ للمطالبة بشراء الغاز الطبيعي بالروبل الروسي، وليس بالدولار.
  • تبيَّن من البيان المشترك الصادر بعد الاجتماع أن «أردوغان» و«بوتين» اتفقا على بيع جزء من الغاز الروسي لتركيا بالروبل، لكن السؤال الآن: «ما الذي ستتعهد به تركيا لروسيا مقابل ذلك؟»، إجابة هذا السؤال هو أن روسيا طلبت الدعم وبعض الخدمات من تركيا للتغلُّب على العقوبات المفروض عليها، عبر التعامُل بما يُسمى «الاستيراد الموازي».
  • ترغب روسيا في أن تسمح تركيا بـ«الاستيراد الموازي»؛ إذ ستتمكن الشركات الروسية ورجال الأعمال الروس إنشاء شركات أو فتح مكاتب تمثيلية في تركيا، واستيراد احتياجات موسكو من دول ثالثة، ثم نقلها إلى روسيا عبر تركيا، التي لا تُشارك في عقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
  • في هذا الصدد، يُحذِّر أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، حكومة رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، من بلوغ الأزمة الاقتصادية ذروتها بحلول الشتاء إذا لم تُتخذ تغييرات جذرية في السياسة الاقتصادية. ويقول:
  • عجز التجارة الخارجية في تركيا بلغ 10.6 مليار دولار في شهر يوليو 2022، و62 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.
  • نسبة الصادرات إلى الواردات في شهر يوليو 2022 بلغت 63.7 في المئة، منخفضةً بنسبة 15.4 نقطة، مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2021.
  • انخفض مُعدل الزيادة في الصادرات التركية من 20 في المئة خلال شهر يونيو إلى 13.4 في المئة خلال يوليو، بينما استمرت الواردات في الزيادة بنسبة بلغت 40.8 في المئة.
  • انخفاض مُعدل الزيادة في الصادرات، واستمرار ارتفاع مُعدل الزيادة في الواردات يُشير إلى أن عجز التجارة الخارجية سيصل إلى نقاط أكثر خطورة.
  • بالرغم من أن مُعظم صادرات تركيا تكون إلى دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو وتتم التعاملات باليورو، إلا أن مُعظم وارداتها، وخصوصًا الطاقة، تكون بالدولار؛ ما كان يوفِر ميزة التكافؤ (سعر صرف اليورو كان أعلى من الدولار)، لكن فقدنا هذه الميزة بعد اقتراب سعر صرف اليورو من الدولار؛ ما أثر سلبًا على التجارة الخارجية التركية وعجز التجارة الخارجية.
  • ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب الروسية-الأوكرانية أثر سلبًا على اقتصادات الاتحاد الأوروبي؛ ما أدى إلى انخفاض الطلب وتباطؤ صادرات تركيا إلى الدول الأوروبية.
  • أتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعًا في عجز التجارة الخارجية، إضافةً إلى انخفاض مُعدل الزيادة في الصادرات، واستمرار ارتفاع مُعدل الزيادة في الواردات، وتحوُّل أزمة العملات الأجنبية إلى نقص النقد الأجنبي.
  • إذا لم ترَ الحكومة اقتراب الخطر، ولم تتخذ تغييرات جذرية في سياساتها الاقتصادية على الفور، فلا مفر من أن تسوء الأحوال الاقتصادية مع حلول الخريف، ووصول الأزمة إلى ذروتها بحلول الشتاء.
  • في موضوعٍ ذي صلة، يُشير أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، إلى تزايد احتمال حدوث أزمة غذاء خطيرة في تركيا خلال الأشهر المقبلة. ويذكر «توبراك» الآتي:
  • بينما ذكرت غرفة تجارة إسطنبول أن التضخم السنوي في تركيا يبلغ 99.1 في المئة خلال شهر يوليو، وأشارت بيانات مجموعة أبحاث التضخم، التي تتكون من اقتصاديين مستقلين، أن التضخم السنوي بلغ 176.04 في المئة، فإن هيئة الإحصاء التركية أعلنت أن التضخم السنوي يبلغ 79.60 في المئة.
  • هيئة الإحصاء التركية أعلنت أن مؤشر أسعار المنتجين وصل إلى 144.67 في المئة على أساس سنوي خلال شهر يوليو؛ وبذلك يصل الفارق بين مؤشر أسعار المستهلك (التضخم) ومؤشر أسعار المنتجين إلى مستوى غير مسبوق بمقدار 65 نقطة.
  • وصول مُعدل تضخم أسعار المواد الغذائية إلى 94.65 في المئة على أساس سنوي، وفقًا لبيانات هيئة الإحصاء التركية، يُظهِر أن تركيا ستواجه أزمة غذاء خطيرة، وهذا التضخم يجعل تركيا في المرتبة الرابعة عالميًّا بين أكثر الدول في ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وفي المرتبة الخامسة عالميًّا في تضخم الغذاء الحقيقي، الذي يتكون من الفارق بين مؤشر أسعار المُستهلك وتضخم أسعار المواد الغذائية.
  • الدول الأربع التي لديها تضخم غذاء أعلى من تركيا هي تلك التي تعاني من إفلاس شديد أو مجاعة أو فقر أو اضطرابات اجتماعية أو تخضع لعقوبات الحظر.
  • تضخم أسعار المواد الغذائية البالغ 95 في المئة يُزيد من احتمال حدوث أزمة غذاء خطيرة أو مجاعة في تركيا خلال الأشهر المقبلة، وتعقد الحكومة التركية اجتماعات للجنة استقرار الأسعار ولجنة الغذاء؛ للبحث عن حلول للأزمة، لكن نقص العملة الأجنبية واستنفاد الاحتياطيات يفاقمان الأزمة.
  • من جانب آخر، يُهاجم أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، شهاب كافجي أوغلو، محافظ البنك المركزي التركي؛ بسبب تصريحاته الأخيرة تجاه الصناعيين. ويُسلِّط الضوء على الآتي:
  • شهاب كافجي أوغلو، محافظ البنك المركزي التركي، هدد الصناعيين الأتراك، وقال: «نتابع حسابات العملات الأجنبية، ولدينا قائمة لمن يشترون العملات الأجنبية، ويخزنون المواد الخام».
  • من المعروف أن الصناعة التركية والإنتاج الموجَّه نحو التصدير يعتمد على الواردات بنحو 60-70 في المئة، بل يصل هذا الرقم إلى 90 في المئة في بعض القطاعات مثل الكيمياء والبلاستيك من حيث المواد الخام.
  • يضطر الصناعيون والمُصدرون إلى شراء العملات الأجنبية وتخزين المواد الخام التي يحتاجونها؛ بسبب الغموض الذي تشهده الأسواق في تركيا، والناجم عن النموذج الاقتصادي للحكومة وسياساتها المالية والارتفاع المستمر في أسعار الصرف.
  • على «كافجي أوغلو» أولًا مُراجعة السياسات المالية وسياسات الفائدة وأسعار الصرف، قبل انتقاد من يشترون العملات الأجنبية.
  • على محافظ البنك المركزي التركي أن يوضِّح أسباب وصول الأوضاع الاقتصادية إلى هذه النقطة في نحو 9 أشهر، وأن يُفسِر سبب فرض الحكومة فائدة بنحو 40-50 في المئة على الصناعيين والمستثمرين والمُصدرين والمواطنين الذين يرغبون في استخدام القروض الاستهلاكية، بينما تتحدث دائمًا عن خفض الفائدة.
  • إذا كانت الشركات التركية لديها بالفعل 500 مليار دولار في الخارج كما يقول «كافجي أوغلو»، فعليه أن يتساءل أولًا عن سبب احتفاظ هذه الشركات بالأموال في الخارج وليس في تركيا، ولماذا لا تثق في الحكومة والإدارة الاقتصادية، والتفكير في الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الاقتصادية.
  • الصفة الأهم لرؤساء البنوك المركزية والإدارات الاقتصادية هي بناء الثقة مع عالم الأعمال، لكن لن نتفاجأ إذا أدت استراتيجية التواصل التي يتبعها «كافجي أوغلو» مع رجال الأعمال إلى مزيد من الفوضى وانعدام الثقة في الاقتصاد التركي.
  • في سياقٍ آخر، يقول أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، إن رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، بدأ في العمل على تأمين نفسه قدر الإمكان، وتمهيد الطريق أمام ضمان عدم مساءلته بعد رحيله من السُلطة. ويضيف «توبراك» الآتي:
  • رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، عَيَّن شخصًا كان مرشحًا برلمانيًّا لحزب «العدالة والتنمية» (الحاكم)، في منصب النائب العام لمحكمة الحسابات التركية.
  • يبدو أن «أردوغان» بدأ في قبول أنه وحزبه «العدالة والتنمية» يبتعدون عن السُلطة في تركيا؛ ولذلك يعمل على تأمين نفسه قدر الإمكان، وتمهيد الطريق أمام ضمان عدم مساءلته بعد الرحيل، من خلال تعيين شخصًا ينتمي سياسيًّا إلى حزبه في منصب النائب العام لمحكمة الحسابات.
  • من المؤكَّد أنه يجب على الحكومة كشف ومكافحة الادعاءات والأخبار غير الواقعية التي قد تُثار ضدها على الساحة الدولية، وأن تُطلع الرأي العام الدولي على الحقائق بشكلٍ مُقنِع، وكانت «المديرية العامة للصحافة والنشر والإعلام» تؤدي هذه المهمة، قبل أن تأتي حكومة الرجل الواحد (حكومة أردوغان).
  • يمكننا القول إن التضليل الإعلامي الأكبر في تركيا تقوم به حكومة «أردوغان» نفسها، عبر نشر الأكاذيب.
.
دائرة استخبارات فيلق «أنصار المهدي» التابع للحرس الثوري في محافظة زنجان الإيرانية،...
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن «بلاده أصبحت وجهة العالم...
محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يبحث على...
هيئة البث الإسرائيلية، تفيد بأن «إسرائيل ستشرع في اختبار منظومة تشغيل منصة...
رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، يستقبل الأمير خالد بن...
فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، يُصرّح خلال مشاركته في ملتقى الرافدين المنعقد...
عبداللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، يعرب خلال اتصالٍ هاتفيّ مع يائير لابيد،...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده وجّهت التحذيرات اللازمة إلى...
محمد بن أحمد البواردي، وزير دولة لشؤون الدفاع، يستقبل ايتيين بيرشتولد، سفير...
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم...