قائد الحرس الثوري الإيراني: الصهاينة سيدفعون ثمنًا باهظًا جرّاء عدوانهم على غزة

  • 6 أغسطس 2022

ملخص الخبر
اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، يصرِّح بأن تحرير القدس الشريف بات وشيكًا، مضيفًا خلال لقائه زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن «كل القرائن والشواهد تدلُّ على أن الصهاينة سينهارون من الداخل وقد لا تحتاج المقاومة لخوض حرب لتحقيق هذا الهدف»، مشيرًا إلى أن «الصهاينة سيدفعون ثمنًا غاليًّا للجريمة التي ارتكبوها مؤخرًا في غزة». وبدوره ثمّن «النخالة» مواقف وتوجيهات المرشد الإيراني، مشيرًا إلى أن المقاومة الإسلامية حققت تقدمًا جيدًا وفعالًا للغاية في مجال القدرات العسكرية.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، يستقبل زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في مقر قيادة الحرس الثوري، وخلال اللقاء، ويقول «سلامي»:
  • تُعدّ الظروف التي يمر بها العالم الإسلامي، وخاصة منطقة المقاومة، ظروفًا خاصة.
  • كل يوم وكل شهر هو يوم وشهر جهاد واستشهاد بالنسبة لنا.
  • تحرير فلسطين بالنسبة للشعب الإيراني أكثر من أمنية، هو استراتيجية حتمية. عندما يكون تحرير فلسطين أمنية، سيظل عند حد الأمنية ولن ينظر إليه على أنه هدف حقيقي.
  • يأتي هذا، بينما وفقًا لتعاليم الإمام الخميني، والإمام الخامنئي؛ هدفنا واستراتيجيتنا هي تحرير القدس الشريف واستعادة الأراضي الفلسطينية المغتصبة والمحتلة إلى أصحابها الأصليين.
  • مسار التطورات في فلسطين المحتلة وتراجع قوة الصهاينة، الذين يمضون نحو الزوال والانهيار، هو مسار دون رجعة وأن تحرير القدس بات وشيكًا بفضل الله تعالى.
  • تعززت قوة المقاومة الفلسطينية اليوم مقارنة بالماضي، وهي تثبت أنها حققت القدرة على إدارة الحروب الكبيرة، بفضل إمكانياتها الفعلية والكامنة.
  • اعتراف المسؤولين المتعصبين في الكيان الصهيوني مثل (إيهود) باراك، ونتانياهو، وبينيت، بعجز هذا الكيان، والكلام الدائر عن قرب اضمحلال هذا الكيان، والذي حظي بتأكيد الخبراء الدوليين، هو ناجم عن الحقائق الميدانية غير القابلة للإنكار في ساحة القتال بين المقاومة الإسلامية الفلسطينية والمحتلين للقدس الشريف.
  • تتوجه إسرائيل تدريجيًا نحو بعض الدول العربية لكي تتمكن من تعزيز نفسها، وذلك؛ نتيجة للإحباط الذي سببه عجز أمريكا عن دعمها، لكن هذه الاستراتيجية لن تمنحها النجاة، ونقاط الضعف المتأصلة في هذا الكيان لن تُمَكنُه من تحقيق هذه الأحلام المبددة.
  • المزيج السكاني والقوة العسكرية لإسرائيل هو نقطة ضعف متأصلة لدى الصهاينة.
  • عندما تكتسب فلسطين القوة وتتجلى أكثر فأكثر، يصبح ضعف الصهاينة وعجزهم أكثر وضوحًا ويصعب عليهم مواصلة عملهم.
  • تزايد نقاط الضعف المتأصلة في الكيان الصهيوني وَضَعهم باستمرار على طريق الدمار والضعف من الناحية النفسية، بحيث إنهم يشاهدون أمامهم مستقبلًا مظلمًا ومخيفًا.
  • تعاظم المقاومة سبب ربط سلسلة الضعف النفسي للصهاينة بالهجرة العكسية.
  • تشير القرائن والشواهد المؤكدة إلى أن الصهاينة سينهارون من الداخل، وربما لا تحتاج المقاومة الفلسطينية إلى حرب من أجل انهيار إسرائيل.
  • وحدة وتكاتف الفصائل الفلسطينية حقيقة رائعة تخلق الحيوية والرفعة والاقتدار للمقاومة الإسلامية في فلسطين.
  • اليوم، كل القدرات الجهادية المناهضة للصهيونية في صف واحد في المشهد وهي بصدد تحرير القدس الشريف وحقوق الشعب الفلسطيني، ونحن معكم بهذه الطريقة حتى النهاية، وعلى فلسطين والفلسطينيين أن يعلموا أنهم ليسوا وحدهم.
  • تحرير القدس وانتصار الشعب الفلسطيني هي قضية واستراتيجية لأمامي الثورة الإسلامية والشعب الإيراني العظيم.
  • أؤكد على استمرار وتقوية دعم ومؤازرة الجمهورية الإسلامية للمقاومة البطولية والقوية لفلسطين.
  • اليوم نحن فلسطينيون أكثر من أي وقت مضى وبفضل الله سنواصل هذا الطريق.

عسكري

  • يدين اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، خلال لقائه زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في مقر قيادة الحرس الثوري، العمل العدواني والإجرامي الذي قام به الكيان الصهيوني أمس في غزة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وخاصة الأطفال المظلومين والأبرياء، ويقول:
  • بدون شك أن الرد السريع للمقاومة الإسلامية الفلسطينية على هذه الجريمة يُظهر أن فصلًا جديدًا من تعاظم قدرات التيار المقاوم قد بدأ، وأن الصهاينة سيدفعون ثمنًا باهظًا آخر للجريمة الأخيرة.
  • آمل في الإسراع في وتيرة وعمليات انتصار فلسطين البطلة على محتلي الأرض المقدسة.
  • التوصل إلى قوة عسكرية فاعلة لتقويض موازين الخطر يضمن نجاح الانتفاضة والمقاومة الإسلامية الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني.
  • بمساعدة تعاطف الناس وتعاونهم معكم، لا يزال بإمكانكم أن تصبحوا أكثر قوة وأن تتغلبوا على الصهاينة إنسانيًا وروحيًا وعسكريًا.
  • بدوره يُثمّن زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خلال لقائه اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، مواقف وتوجيهات المرشد الإيراني ودعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومساندتها للمقاومة وانتفاضة الشعب الفلسطيني، ويُضيف:
  • صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومواجهتها الواسعة النطاق للولايات المتحدة والكيان الصهيوني تسببت في السرور للشعب الفلسطيني وزيادة معنويات المقاتلين والمجاهدين الفلسطينيين.
  • لقد حققت المقاومة الإسلامية تقدمًا جيدًا وفعالًا للغاية في مجال القدرات العسكرية وهذا الاتجاه لن يتوقف.
  • دعم جبهة المقاومة، وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لنضال الشعب الفلسطيني ضد الصهاينة؛ مصيريًا ويبث الروح المعنوية.
  • لقد مررنا بالعديد من المشكلات في النضال ضد الصهيونية، ووجود داعمي الشعب الفلسطيني، وخاصة أنتم، إلى جانبنا، عزز من معنويات المقاومة وقدراتها.
  • سنواصل المقاومة، وبالتعاون مع مجموعات المقاومة الفلسطينية الأخرى، نحن في وضع جيد جدًا وقادرون على الانتقام من أي عدوان من قبل الكيان الصهيوني والرد عليه في الوقت المناسب.
شارك
وزارة الجيوش الفرنسية تعلن في بيانٍ انتهاء مهمة الجيش في مالي بعد...
وزارة الخارجية الإسرائيلية، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن...
حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، يفيد خلال مراسم الاحتفاء بيوم الصحفي،...
فيليب نيوسي، الرئيس الموزمبيقي، يعلن عزم بلاده إنشاء صندوق ثروة سيادي لإدارة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول في كلمة خلال مشاركته في الاجتماع...
إيفاريست نداييشيمي، الرئيس البوروندي، يصدر مرسومًا بفصل 40 قاضيًا من بينهم 15...
صحيفة «الاتحاد» تفيد بارتفاع أرباح 17 بنكًا وطنيًّا مدرجًا في أسواق المال...
موقع «واللا الإخباري» الإسرائيلي يفيد بكشف جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي تشكيلًا...
معالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، يستقبل...
موقع «ديفينس بوست» يقول إن مجموعة حقوقية محلية في بوركينا فاسو تُدعى:...