وزير المالية التركي: هدفنا الرئيسي هو تحقيق استقرار دائم للأسعار

  • 6 أغسطس 2022

ملخص الخبر
نور الدين نباتي، وزير الخزانة والمالية التركي، يقول إن زيادة الصعوبات العالمية في الأشهر السبعة الأولى من عام 2022، أدى إلى زيادة ضغوط التضخم في تركيا. وأشار «نباتي» إلى أن الهدف الرئيسي للحكومة التركية يتمثل في تحقيق استقرار دائم للأسعار وحماية المواطنين من غلاء المعيشة، مؤكِّدًا أن الشعب التركي يثق بأن حكومة «أردوغان» هي العنوان الحقيقي لحل الأزمات في تركيا.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • صحيفة «حريُت» التركية تنشر حوارًا صحفيًا أجرته مع نور الدين نباتي، وزير الخزانة والمالية التركي، يقول فيه إن التضخم مشكلة عالمية، ويتابع نباتي:
  • الهدف الرئيسي هو إرساء استقرار دائم للأسعار.
  • أسعار الطاقة ارتفعت بسبب الحرب التي يواجها العالم اليوم، مثلما حدث في عام 1970.
  • هذه العملية صعبة بشكل خاص على البلدان النامية مثل تركيا، والدول التي تعتمد على دول أخرى في مجال الطاقة؛ إذ إن الظروف الحالية تجعل التضخم مشكلة عالمية وتعاني جميع البلدان تقريبًا من أعلى مستويات التضخم في السنوات الـ 35-40 الماضية، بالإضافة إلى الاضطرابات في سلاسل التوريد، وعدم التطابق بين العرض والطلب.
  • عندما زادت الصعوبات العالمية في الأشهر السبعة الأولى من عام 2022، زادت الضغوط التضخمية في تركيا وكذلك في بقية العالم، وارتفع التضخم السنوي للمستهلك إلى 79.6 في المائة في يوليو.
  • في السياق ذاته، يوضح نور الدين نباتي، وزير الخزانة والمالية التركي، أن الأولوية الأولى للحكومة هي حماية المواطن من غلاء المعيشة، وتم اتخاذ عدد من الإجراءات لتحقيق ذلك، ويذكر:
  • تم تخفيض معدلات ضريبة القيمة المضافة على المنتجات الغذائية من 8 في المئة إلى 1 في المئة في جميع مراحل الإنتاج.
  • تم تخفيض معدل ضريبة القيمة المضافة من 18 في المئة إلى 8 في المئة على الضروريات الأساسية مثل المنظفات والصابون وورق التواليت والمناديل وحفاضات الأطفال وخدمات الطعام والشراب.
  • فُرضت قيود تصدير على بعض البقوليات ومنتجات الأعلاف ولحوم الذبائح والمحاصيل الزيتية؛ من أجل ضمان أمن الإمدادات في المنتجات الغذائية والزراعية.
  • تم اتخاذ تدابير لتسهيل الواردات؛ من أجل تجنب مشكلات التوريد، في بعض المنتجات الاستراتيجية مثل الزيوت النباتية.
  • حدثت زيادات كبيرة في الدعم الزراعي، وخاصة الحليب الخام والحبوب؛ من أجل الحد من ارتفاع الأسعار الناجم عن تكاليف المدخلات الأساسية في الغذاء.
  • تم تحديد زيادات الإيجار بنسبة 25 في المئة لمدة عام واحد.
  • لم تتم زيادة ضرائب الاستهلاك الخاص المُحصلة على الوقود لفترة طويلة؛ من أجل الاسهام في تأثر المستهلك بالضغط على أسعار الوقود بأقل طريقة ممكنة، ولم يتم إجراء أي زيادات ضريبية تقريبًا منذ عام 2016.
  • تم استبعاد الحد الأدنى للأجور من الضريبة، وبالتالي تم إلغاء ضريبة الدخل والطوابع على الحد الأدنى للأجور؛ من أجل تخفيف العبء الضريبي على أرباب العمل ودعم القوة الشرائية للمواطنين.
  • تم التأكد من عدم تحصيل أي ضريبة من أجور جميع العاملين بأجر بما يتناسب مع الحد الأدنى للأجور.
  • دعم القطاع الزراعي بالمنح والتمويل والتطبيقات الضريبية؛ إدراكًا لأهمية القطاع الزراعي من حيث أمن واستقرار الإمدادات الغذائية.
  • تم تخفيض ضريبة المنح ودعم الفوائد وتمويل استثمارات الري؛ من أجل زيادة الإنتاج الزراعي وخفض تكاليف الإنتاج.
  • تم تخفيض ضريبة القيمة المضافة إلى 1 في المئة على جميع أنواع البذور المعتمدة والشتلات، وتخفيض معدل ضريبة القيمة المضافة للكهرباء المستخدمة في الري الزراعي من 18 بالمئة إلى 8 في المئة؛ من أجل تخفيف العبء الضريبي على المزارعين وتقليل تكاليف الإنتاج.
  • من جانب أخر، يؤكد نور الدين نباتي، وزير الخزانة والمالية التركي، أن فرق مكافحة التضخم ستستمر في أعمالها التفتيشية من دون تراجع، ويوضح:
  • تم التخلي عن إجمالي 250.8 مليار ليرة من الإيرادات الضريبية في عام 2022؛ وذلك في نطاق الخطوات التي تتخذها الحكومة لدعم مكافحة التضخم.
  • تستمر أعمال واجتماعات لجنة الغذاء واستقرار الأسعار، ويتم عمل الاستشارات الخاصة باتخاذ التدابير اللازمة، وسيتم اتخاذ القرارات اللازمة عند الحاجة.
  • يُستهدف في الفترة المقبلة تعزيز تنسيق السياسات النقدية والمالية، وزيادة المنافسة والكفاءة في أسواق السلع والخدمات، وتنفيذ سياسات تقلل من الجمود في التضخم، وترسيخ استقرار الأسعار بشكل دائم.
  • وفي نهاية حواره، يشير نور الدين نباتي، وزير الخزانة والمالية التركي، إلى أن المعارضة التركية تربط كل ملف وقضية بالخارج وتحاول أن تخلق تصور عند الشعب التركي، وهذا موقف مؤسف للغاية، ويقول:
  • الشعب التركي يريد للمعارضة أن تبرز على الساحة بمشروعاتها الخاصة وأن تتوقف عن الأمل في الحصول على شيء من خلال استغلال عمليات التشويه هذه.
  • أقول بكل وضوح أن الشعب التركي يعرف أن حكومة حزب «العدالة والتنمية» بقيادة الرئيس التركي هي العنوان الحقيقي للحل في تركيا.
  • الشعب التركي يدرك تمامًا كيف نناضل من أجل تركيا وشعبها، ولا ينبغي لأحد الشك في إننا نبذل قصارى جهدنا من أجل إيجاد حل دائم للمشكلات المشهودة.
  • حزب «العدالة والتنمية» هو حزب متناغم مع الشعب التركي منذ يوم تأسيسه، وقد جاء إلى السلطة من قلب شعبه، وهو الحزب الوحيد في تركيا الذي يسير جنبًا إلى جنب مع شعبه تحت كل الظروف.
شارك
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن «بلاده قرَّرت تعيين سفير...
يائير لابيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي...
اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الإيرانية، يصف...
صحيفة «الوحدة» التشادية تفيد باستعداد «أم جرس»، عاصمة منطقة إنـِّدي الشرقية في...
وكالة «رويترز» تفيد بإجراء «ويليام روتو»، رئيس كينيا المنتخب، اجتماعًا اليوم الأربعاء...
فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، وهاكيندي هيشيليما، نظيره الزامبي، يتباحثان عبر الهاتف مساء...
وكالة «شينخوا» الصينية تفيد بأن «ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أنطونيو غوتيريش، الأمين...
محمد العروسي، مستشار وزير المياه والطاقة وعضو البرلمان الإثيوبي، يرى أن «محاولة...
وكالة «أسوشيتد برس» تفيد بتحذير «مونيكا موتسفانجو، وزيرة الإعلام في زيمبابوي، من...
تاندي موديسي، وزيرة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في جنوب إفريقيا، تؤكِّد في...