دبلوماسي إيراني: طهران ستوقف إجراءاتها التعويضية عندما تتخذ واشنطن القرار الصائب

  • 4 أغسطس 2022

ملخص الخبر
مجيد تخت روانجي، مندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، يقول في كلمةٍ خلال المؤتمر العاشر «لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية» الذي عقد في مقر المنظمة، إن «بلاده ستوقف إجراءاتها التعويضية وتستأنف التنفيذ الكامل للتدابير النووية طبقًا للاتفاق النووي عندما تتخذ واشنطن القرار الصائب». وأضاف «روانجي» أن «تحقيق هدف استئناف التنفيذ الكامل للاتفاق تأخر لأن الإدارة الأمريكية لم تقرر بعد ضمان انتفاع إيران من المزايا الاقتصادية التي وُعد بها في الاتفاق».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • مجيد تخت روانجي، مندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، يصرح في كلمته خلال المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مساء الأربعاء (3 أغسطس 2022)، في مقر المنظمة في نيويورك، بشأن تنفيذ إيران للالتزامات النووية بموجب الاتفاق النووي، قائلًا:
  • بينما كانت إيران تنفذ التزاماتها النووية طبقًا للاتفاق النووي، بشهادة 15 تقريرًا صريحًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، انسحبت أمريكا من الاتفاق في عام 2018، وفرضت العقوبات الأحادية مجددًا وشنت حملة الضغوط القصوى ضد إيران، لتحول دون تمتع إيران بالمزايا الاقتصادية التي وُعد بها في الاتفاق.
  • تصرفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على نحو مسؤول، واستطاعت الحفاظ على هذا الاتفاق بصبرها الاستراتيجي ومقاومتها القصوى.
  • منذ إبريل 2021، تتفاوض إيران بحسن نية مع الأطراف الأخرى لاستئناف التنفيذ الكامل للاتفاق. وقد تأخر تحقيق هذا الهدف لأن الإدارة الأمريكية لم تقرر بعد ضمان انتفاع إيران من المزايا الاقتصادية التي وُعد بها في الاتفاق.
  • عندما تتخذ أمريكا القرار الصائب، فستوقف إيران في المقابل إجراءاتها التعويضية، وتستأنف التنفيذ الكامل للتدابير النووية طبقًا لاتفاق عام 2015.
  • بالإشارة إلى تهديد أسلحة «الكيان الصهيوني» النووية لدول المنطقة، يصرح مجيد تخت روانجي، مندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، في كلمته خلال المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مساء الأربعاء (3 أغسطس 2022)، في مقر المنظمة في نيويورك، قائلًا:
  • في إطار مواقف إيران المبدئية، يجب تنفيذ مضمون حظر الانتشار بشكل عالمي وبدون استثناء.
  • للأسف، بسبب المعايير المزدوجة في تطبيق مضمون حظر الانتشار، ما زالت أسلحة الكيان الصهيوني النووية، التي أُنتجت بدعم أمريكا ومساعدتها، تشكِّل تهديدًا خطيرًا لأمن دول الشرق الأوسط الأعضاء في المعاهدة.
  • لقد اغتال هذا الكيان الإرهابي عددًا من العلماء النوويين الأبرياء. ومؤخرًا هدد هذا الكيان المحتل والمعتدي، في محاولة ابتزازية، بمهاجمة المنشآت النووية السلمية الخاضعة لضمانات الوكالة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • بهدف الحيلولة دون اندلاع أزمة خطيرة للمعاهدة، يجب على الدول الأعضاء إدانة هذا التهديد باستخدام القوة واتخاذ إجراء رادع مناسب ضد هذا الكيان المنتهك للقانون.
  • لا شك في أنه في حالة ارتكاب هذا العدوان الأخرق فسيدفع هذا الكيان ثمنًا باهظًا. بالإضافة إلى ذلك، فستتعرض مصالحنا العليا، بصفتنا أعضاء في المعاهدة، للخطر. وعلى مؤتمر المراجعة التعامل مع تهديد الكيان الإسرائيلي بسرعة.
  • تؤيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقوة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وتعبِّر عن قلقها العميق بشأن التأخير المستمر وطويل الأمد في القرار رقم «1995» وخطة العمل لعام 2010 بشأن الشرق الأوسط.
  • لا شك في أنه ما لم تتم معالجة خطر برنامج الأسلحة النووية السري للكيان الصهيوني، فسيظل خطر انتشار مزيد من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط قائمًا.

نووي

  • وفيما يتعلق بمراجعة التزامات الدول بالحد من الأسلحة النووية، يصرح مجيد تخت روانجي، مندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، في كلمته خلال المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مساء الأربعاء (3 أغسطس 2022)، في مقر المنظمة في نيويورك، قائلًا:
  • يعد المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية فرصة لتحقيق عالم وشرق أوسط خاليين من الأسلحة النووية.
  • ندعم بيان حظر الانتشار، ونؤكد الأركان الرئيسية الثلاثة للمعاهدة المتمثلة في نزع السلاح وحظر الانتشار والاستخدام السلمي.
  • في مؤتمر المراجعة عام 2000، أقرت الدول النووية 13 خطوة عملية لتنفيذ المادة «6» من المعاهدة بشأن نزع السلاح النووي، والتي تشمل الخطوة السادسة منها التزام هذه الدول الواضح والخالي من الغموض بتدمير ترساناتها النووية بالكامل من أجل تحقيق نزع السلاح النووي.
  • في خطة العمل لعام 2010 أيضًا، تعهدت هذه الدول بتقليل جميع أنواع أسلحتها النووية، وتدميرها في النهاية.
  • مع هذا، وبعد مرور نصف قرن من وجوب تنفيذ هذه المعاهدة القانونية الملزمة، ما زال في المستودعات آلاف الأسلحة النووية المعدة للإطلاق، وتُنفق مئات مليارات الدولارات لإحلال الترسانات النووية وتطويرها، وما زال تدور سباق التسلح النووي مستمرًا كمًا وكيفًا.
  • قلقون بشأن استمرار سياسة الدول النووية المخالفة تمامًا للمعاهدة والمتعارضة مع هدف تحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
  • بينما أيدت محكمة العدل الدولية هذا التعهد القانوني للدول النووية في عام 1996، وبالنظر إلى إجراءات بعض الدول النووية وسياساتها، يبدو هكذا أنها تخلت عمليًا عن التزاماتها بنزع السلاح النووي، ولم تعد تنوي احترامها.
  • على سبيل المثال، تقوم أمريكا، في إجراء للانتشار، بتجديد ترسانتها النووية، بإنفاق ميزانية تبلغ تريليونًا و200 مليار دولار، وزادت عدد الأسلحة النووية ودورها خلال السنوات الماضية. وأعلنت بريطانيا أيضًا نيتها تطوير 80 رأسًا نوويًا جديدًا، وبهذه الطريقة ترفع السقف الحالي لأسلحتها النووية. وفرنسا أيضًا تنفق مليارات اليوروهات على تعزيز أسلحتها النووية وأنظمة إطلاقها وتطويرها تدريجيًا.
  • تبعات أزمة عدم التقيد بتعهدات نزع السلاح مقلقة للغاية، ونعتقد أن هذه الأزمة أضعفت الثقة في المعاهدة بشكل جدي.
  • لقد أقرت هذه المعاهدة توازنًا لطيفًا بين نزع السلاح وحظر الانتشار والاستخدام السلمي، وتعد المادة «6» جزءًا محوريًا من الصفقة التي تقوم عليها معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية «NPT»؛ أي حظر الانتشار مقابل نزع السلاح النووي.
  • إن كان هدف مؤتمر المراجعة هذا، كما اقترح بعض الدول مؤخرًا، إدارة المخاطر النووية فقط، فلن نتوصل إلى نتيجة.
  • يجب أن يكون الهدف والأولوية الرئيسيان لهذا المؤتمر هما تحديد مسار المضي قُدمًا لتغيير الوضع القائم والقضاء على المخاطر الناجمة عن الأسلحة النووية. وفي هذا الإطار، نعتقد أن الاتفاق على البدء الفوري في التفاوض من أجل صياغة معاهدة شاملة للأسلحة النووية بهدف القضاء التام على هذه الأسلحة في إطار زمني محدد هو المسار الواقعي لتغيير الوضع القائم.
  • تقيدت الدول غير الحائزة للأسلحة النووية بتعهداتها بحظر الانتشار، ما عدا بعض الدول الأوروبية، ومنها ألمانيا، التي تستضيف عددًا هائلًا من الأسلحة النووية على أراضيها، منتهكةً مضمون المعاهدة ونصها.
  • وحول أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يصرح مجيد تخت روانجي، مندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، في كلمته خلال المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مساء الأربعاء (3 أغسطس 2022)، في مقر المنظمة في نيويورك، قائلًا:
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية تلتزم بحظر الانتشار بقدر ما تؤيد بثبات نزع السلاح النووي، وتدعم التنفيذ الحيادي وغير التمييزي لنظام الضمانات من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • تؤكد إيران أنه على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أداء مهامها بشكل مهني وبعيدًا عن ضغوط الأطراف الثالثة، لا سيما اتهامات منظمات التجسس الواهية.

إضافات

شارك
الأميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، يؤكد...
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يشير في سلسلة...
صحيفة «يسرائيل هايوم» تنقل عن شتيفن زايبرت، سفير ألمانيا الجديد لدى إسرائيل،...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يحثُّ خلال زيارته أمس لرواندا، الحكومتين الكونغولية...
البنك المركزي في أوغندا يصدر اليوم قرارًا رفع بموجبه سعر الفائدة على...
الصومال يشهد موجة شديدة من الجفاف تسببت في نزوح أكثر من مليون...
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحضر العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الإفريقية (البالغ...