«الناتو» يراقب حدود كوسوفو وصربيا مع اشتعال التوترات بينهما

  • 1 أغسطس 2022

ملخص الخبر
صحيفة «واشنطن بوست» تقول إن قوات حفظ السلام في كوسوفو، بقيادة حلف «الناتو»، أعلنت «مراقبتها الوضع في كوسوفو عن كثب، واستعدادها للتدخل»، وذلك بعد اشتعال التوترات بين كوسوفو وصربيا، على خلفية قيام أفرادٍ من العرقية الصربية بالمناطق الشمالية من كوسوفو على الحدود الصربية بقطع الطرق والدخول في مناوشات مع الشرطة عقب تطبيق قانون يطالبهم باستبدال لوحات مركباتهم بأخرى من كوسوفو.
تفاصيل الخبر

أمني

  • قوات حفظ السلام في كوسوفو بقيادة حلف «الناتو»، تعلن «مراقبتها الوضع في كوسوفو عن كثب، واستعدادها للتدخل في حال تعرض الاستقرار للخطر»، وذلك بعد اشتعال التوترات بين كوسوفو وصربيا. وفي تفاصيل الخبر جاء ما يلي:
  • كان أفرادٌ من العرقية الصربية في المناطق الشمالية من كوسوفو على الحدود الصربية قد قاموا بقطع الطرق والدخول في مناوشاتٍ مع الشرطة، عشية تطبيق قانون يطالبهم باستبدال لوحات مركباتهم بلوحاتٍ من كوسوفو.
  • كان من المقرر أن يدخل القانون الجديد حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم، وبموجبه كان سيكون حملة الهويات وجوازات السفر الصربية مطالبين بالحصول على وثيقةٍ إضافية للتمكن من دخول كوسوفو، كما هو الحال بالنسبة لمواطني كوسوفو عند دخولهم الأراضي الصربية.
  • رحب جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بقرار كوسوفو بتأجيل التدابير المذكورة حتى حلول الأول من سبتمبر، داعيًا إلى إزالة جميع حواجز الطرق على الفور.
  • أعرب ميروسلاف لاجاك، مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص، عن امتنانه لـ جيفري هوفينير، السفير الأمريكي، لدى كوسوفو، «لدعمه القوي».
  • أفادت شرطة كوسوفو بأنه لم تقع إصابات في احتجاجات الأمس، برغم سماع إطلاقٍ للنار في عدة مواقع، وبعض منها كان موجهًا لرجال الشرطة. وقام المحتجون بإيقاف شاحناتهم وغيرها من الآليات الثقيلة على الطرقات المؤدية إلى معبرين حدوديين.
  • أثار الغزو الروسي لأوكرانيا توتراتٍ ذات نطاقٍ أوسع في المنطقة، ويقول محللون إن نظرة روسيا العالمية القومية والإصلاحية قد وجودت جمهورًا متعاطفًا في المنطقة، وتحديدًا أليكسندر فوسيش، رئيس صربيا، والزعيم السياسي من صرب البوسنة، ميلوراد دوديك، وفيكتور أوربان، رئيس وزراء هنغاريا.
  • رفضت صربيا، الحليف التقليدي لروسيا، دعوات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للانضمام إلى العقوبات المفروضة على موسكو. ولا تزال روسيا، والصين كذلك، لا تعترفان باستقلال كوسوفو، وأدانت حرب «الناتو» على حليفتها.
  • قام التحالف الغربي العسكري بإطلاق حملة قصف في عام 1999، ضربت أهدافًا في المنطقة التي كانت تعرف بـ صربيا والجبل الأسود، في محاولةٍ لإيقاف بطش صربيا بالألبان من العرقية الكوسوفية المقاتلين للحصول على الاستقلال.
  • اتهمت، ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، بالأمس كوسوفو باستخدام قوانين ترخيص مركبات جديدة ومستندات الهوية كخطوة نحو إجلاء الصرب وإبعادهم.
  • بحسب وكالة «تاس» الروسية، وجهت «زاخاوفا» الدعوة إلى كوسوفو والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اللتان تدعمانها لوقف الاستفزازات ومراعاة حقوق الصرب في كوسوف، مشيرةً إلى المتطلبات الجديدة بأنها «تمييزية».
  • قال الرئيس الصربي، «فوسيش»، في مؤتمرٍ صحفي بالأمس «إذا تجرؤوا على اضطهاد الصرب أو إساءة معاملتهم أو قتلهم، فإن النصر سيكون من نصيب الصرب». من جهة أخرى، اتهم ألبين كورتي، رئيس وزراء كوسوفو، «فوسيش» بالتحريض على العنف.
شارك
العميد سعيد شعبانيان، مساعد وزير الدفاع الإيراني للشؤون التنسيقية، يصرِّح بأن «العقوبات...
الأميرال علي رضا تنغسيري، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، يصرِّح...
وكالة «الأناضول» التركية تقول إن «الإمارات حلَّت في المرتبة الأولى عالميًّا ضِمن...
فور إيسوزيمنا غناسينغبي، رئيس جمهورية توغو يقوم بزيارة عمل وصداقة إلى ليبرفيل...
محكمة استئناف في شمال نيجيريا، ترفض استئنافًا قدَّمه مغنٍّ يبلغ من العمر...
برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يصرّح اليوم بأن النزاع المستمرَّ منذ...
الجيش السنغالي، أحد المشاركين الرئيسيين في قوة الأمم المتحدة بمالي، يؤكِّد استمرار...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «الرئيس الأوكراني طلب منا بشكل...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
العميد أمير حاتمي، كبير مستشاري القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية لشؤون الجيش،...