«الخارجية الإيرانية»: علاقاتنا مع الإمارات تمضي قدمًا نحو الأمام

  • 1 أغسطس 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يشير خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي إلى احتمالية التوصل لاتفاق بشأن زمن عقد المفاوضات النووية، معربًا عن تفاؤله من أن عملية التفاوض ستقود إلى نتائج منطقية ومعقولة. وأكد «كنعاني» أن العلاقات الإيرانية-الإماراتية قائمة في الأساس، وليس هناك ما يسمى باستئناف العلاقات الدبلوماسية الثنائية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تمضي قدمًا نحو الأمام، ومن المتوقع أن تشهد تعزيزًا ونموًا، في ظل المناخ السياسي الإيجابي الذي تشهده المنطقة.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، يجيب على سؤال حول موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من التطورات الأخيرة في العراق، حيث يقول:
  • العراق بلد كبير ومهم مجاور لنا. من الطبيعي أن تتابع إيران التطورات الجارية في هذا البلد بدقة وحساسية، وتؤكد دائمًا على أهمية ترسيخ الاستقرار والأمن في هذا البلد المهم، والجار، والصديق والشقيق.

  • لطالما كانت التطورات الجارية، والتي يبدو أنها ناجمة عن الخلافات السياسية الداخلية، من الشؤون الداخلية للعراق، ونعتقد بأنه يمكن للتيارات والأحزاب والأطياف السياسية العراقية تجاوز الوضع الراهن، في إطار الدستور والآليات القانونية لهذا البلد، ومن خلال الأسلوب السلمي والقائم على الاحترام المتبادل، وعليهم أن يساعدوا على تشكيل حكومة شعبية تدفع العراق نحو التنمية والتطور المتنامي.

  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحترم دائما اختيار الشعب العراقي، وتؤكد أن الحوار هو أفضل طريق لحل المشكلات الداخلية لهذا البلد، ونحن على ثقة من أن الشعب العراقي، بما يتسم به من نضج وبراعة وحكمة نراها في قادة العراق، سيكون قادرًا على اجتياز هذه المرحلة بشكل جيد، ونشهد استقرارًا وهدوءًا متناميًا في العراق.
  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يرد على سؤال بخصوص حقوق إيران في مياه نهر «هيرمند» المشترك مع أفغانستان، حيث يقول:

  • موضوع حق إيران في مياه نهر «هيرمند» هو موضوع مهم للغاية. شدد السيد رئيس الجمهورية بشكل كبير على ضرورة متابعة حقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تعد بالتأكيد قضية مهمة للغاية بالنسبة لنا.

  • نحن نعتبر قضية الحق في المياه والتي تستند إلى اتفاقيات سابقة بين إيران وأفغانستان قضية بالغة الأهمية، ونؤكد أن التزام الحكومة المؤقتة المسيرة للأعمال في أفغانستان ببنود الاتفاقيات السابقة بين إيران وأفغانستان بشأن حقوق المياه هو معيار وبيئة اختبار تقوم على مدى التزام المسؤولين في هذا البلد بتنفيذ الاتفاقيات المشتركة واحترام حقوق الجيران.

  • في هذا الصدد، يتم متابعة الموضوع بجدية وبكل قوة في وزارة الخارجية، على الصعيدين السياسي والقانوني. بعد تأكيدات رئيس الجمهورية وتوجيهاته، أجرى وزير الخارجية (الإيراني) محادثة مع القائم بأعمال وزير خارجية أفغانستان بخصوص هذا الأمر، وأكد على ضرورة احترام حقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

  • بالنظر إلى هطول الأمطار في الآونة الأخيرة وتدفق الكثير من المياه في النهر، فمن المتوقع أن تفي الحكومة الأفغانية المؤقتة المسيرة للأعمال بالتزاماتها بموجب الاتفاقية القائمة بين البلدين، وأن تزيل الموانع المحتملة في مجرى النهر، وأن تساعد على إيصال حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى داخل أراضينا.

  • إيران أعلنت استعدادها لإرسال فريقها الفني في حال وجود معوقات فنية من أجل حل المشكلات والعقبات الفنية المحتملة بالتعاون مع الأطراف الأفغانية المعنية.
  • كما أعلننا استعدادنا لزيارة وزير الطاقة لأفغانستان، والتحدث مع السلطات المعنية في هذا البلد، وتوفير الأسس للتنفيذ الكامل لاتفاقية المياه بين البلدين.
  • المهم أن تحقيق ذلك يعتمد على التعاون الصادق بين الطرفين في البلد الشقيق والصديق أفغانستان، ونرى أن ما يدل على حسن النية هو أن يقيم أصدقاؤنا وأشقاؤنا في أفغانستان تعاونًا قائمًا على التفاعل البناء مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • لذلك فإننا نواصل جهودنا في هذا الصدد بجدية ونأمل في تحقيق النتيجة المطلوبة.

  • حقيقة الأمر أننا لم نر بعد تحقيق توقعات الجمهورية الإسلامية الإيرانية من إخواننا في أفغانستان، وأن كمية المياه التي تدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضئيلة للغاية، ونتوقع من أشقائنا الأفغان أن ينفذوا التزاماتهم ومسؤولياتهم في هذا الصدد.

  • وردًا على سؤال حول المفاوضات بين إيران ومجموعة «4+1»، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • لطالما كانت إيران مبتكرة وحاضرة في عملية التفاوض. نعتبر عملية التفاوض منطقية ومعقولة من أجل التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام، يضمن مصالح إيران في إطار الاتفاق النووي، لا سيما مصالح إيران الاقتصادية.

  • خلال الأيام الأخيرة، جرى تبادل رسائل، واقترح السيد بوريل نصًا يستند إلى المفاوضات السابقة، وتلقت إيران والأطراف الأخرى هذه المقترحات.

  • كما أن المحادثة المفصلة للرئيس الفرنسي مع الرئيس الإيراني كانت جزءًا من القضايا الناشئة عن هذه القضية.

  • الجانب الفرنسي يبذل جهودًا من أجل التقريب بين وجهات النظر.

  • مسؤولو الدول الأخرى بمن فيهم وزراء الخارجية بذلوا جهودًا، وخلال اتصالات هاتفية مختلفة مع وزير خارجيتنا، طرحوا مبادرات من أجل التقريب بين وجهات النظر.

  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بأي مبادرة تساعد على التوصل إلى اتفاق، وقد أبدينا دائمًا ردة فعل إيجابية عليها. في هذا السياق، أشدد على أننا كنا دائمًا مبتكرين ومرنين وحاضرين على طاولة المفاوضات.

  • من المحتمل أن نتوصل في المستقبل القريب إلى نتيجة بشأن زمن عقد المفاوضات، والجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بأي مبادرة تساهم في التوصل إلى اتفاق.

  • لكن لا بد لي من التأكيد على أن هذا الموضوع يعتمد كليًا على إرادة الطرف الآخر، وخاصة الجانب الأمريكي، الذي عليه أن يظهر بشكل حقيقي استعداده للتوصل إلى اتفاق منطقي ومعقول ومستدام، وأن يتجنب طرح قضايا انحرافيه.

  • هذا ما يمكنني إخباركم به عن الوضع الحالي لتبادل الرسائل والمحادثات المتعلقة بالقضية الأساسية. ما زلنا متفائلين بأن عملية التفاوض ستقودنا إلى نتائج منطقية ومعقولة.

  • أجدد تأكيدي بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر التوصل إلى اتفاق هو استراتيجية جادة ولا تعتبره أمرًا تكتيكيًا؛ لأن التوصل إلى اتفاق يمكن أن يخدم مصالحنا ومصالح أطراف الاتفاق.

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يجيب على سؤال بشأن مبيعات النفط الإيرانية، وطرح هذا الموضوع في المفاوضات، بالقول:
  • دعونا لا ننخرط في التكهنات، ما عرضته هو الإطار الكلي.
  • وردًا على سؤال حول عقد محادثات بين المسؤولين الإيرانيين والأردنيين بوساطة عراقية، يواصل ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • ليس لدي أي معلومات لكي أؤكد إجراء هذه المحادثات. لكنني أؤكد أن لدينا علاقة مباشرة وثنائية مع الحكومة الأردنية، وأن سفارتي البلدين نشطتان في طهران وعمان، وأن هناك إمكانية للاتصالات والمحادثات الدبلوماسية بين البلدين.
  • تم إجراء اتصالات دبلوماسية ومحادثات هاتفية على المستويات المختلفة لوزارة الخارجية، ونرحب بأي جهود وتدابير عملية من الدول الصديقة في المنطقة لتطوير العلاقات، وستتصرف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتأكيد بمرونة في هذا الصدد، وترحب بالتطورات الإيجابية.
  • وردًا على سؤال حول توفير إيران الوقود للبنان، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:
  • نشعر بالحزن والاستياء من هذا الوضع، وسنساعد لبنان شعبًا وحكومةً في إطار العلاقات الثنائية الصديقة والأخوية، متى توفرت الإمكانية لذلك.

  • نحن كدولة صديقة، مهتمين بلعب دور بناء في تحسين الظروف الاقتصادية للبنان، وإيران مستعدة لإجراء محادثات مع السلطات اللبنانية بشأن موضوع توفير الوقود، في حال تقدمت الحكومة اللبنانية بطلب رسمي.

  • وبشأن الوساطة القطرية والعُمانية في المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • بعض دول المنطقة لديها دوافع إيجابية في القضية النووية، وتلعب دورًا متواصلًا في هذا الصدد؛ لذا، فإن قطر وعمان ترغبان بلعب دور إيجابي في المفاوضات، ولدينا علاقات جيدة وواسعة مع هذين البلدين.
  • وردًا على سؤال حول مدى تأثير اختيار مندوب جديد لإيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على حل الخلافات، يتابع ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • تم اختيار السيد «نظيري أصل» سفيرًا جديدًا لنا في المكتب الأوروبي للأمم المتحدة في فيينا، كما تم انتخابه ممثلاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • هذا تغيير طبيعي كان يجب أن يتم بعد عودة سفيرنا ومندوبنا السابق.
  • السفير الجديد هو دبلوماسي صاحب خبرة في هذا المجال، وقد غادر من أجل تولي مسؤوليته الجديدة وبدأ في عمله. على هذا المستوى، تتم متابعة القضايا ذات الصلة بالتعاون مع الوكالة بعناية واهتمام أكبر.
  • بشكل عام، يعد التعاون مع الوكالة مهم للغاية بالنسبة لنا، فالجمهورية الإسلامية الإيرانية بلد على قدر المسؤولية تجاه الوكالة، وتقوم بمسؤولياتها على الدوام.
  • من المتوقع أن تتصرف الوكالة والمدير العام للوكالة بمهنية، وإنصاف فيما يتعلق بالقضائية المتعلقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعيدًا عن الشبهات السياسية، وأن يكونا قادرين على لعب دور الميسر في عملية مفاوضات رفع العقوبات.
  • وحول وقف إطلاق النار في اليمن، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:
  • موقفنا من الحرب الظالمة على اليمن كان واضحًا، ونعتقد أن هذه الحرب ما كان ينبغي أن تبدأ وأن الحل سياسي وليس عسكري.
  • لطالما دعمنا وقف إطلاق النار كأساس يوفر الأرضية لتشكيل العملية السياسية.
  • يجب أن يستمر وقف إطلاق النار، وفي الوقت نفسه، لا يعتبر وقف إطلاق النار كافيًا وحده لحل الأزمة في اليمن.
  • يجب اتخاذ تدابير تكميلية أخرى، وخاصة رفع الحصار الظالم عن اليمن، في أسرع وقت ممكن. يجب السماح بتشغيل الموانئ والمطارات المائية اليمنية، وإمكانية وصول المساعدات الأساسية والإنسانية والاحتياجات الأساسية لليمن، والزج بعملية الحوار اليمني – اليمني وإنشاء حكومة وطنية باختيار الشعب. نحن ندعم استمرار وقف إطلاق النار.
  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يصرح بخصوص تقدم المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن السجناء الإيرانيين في أمريكا، بالقول:
  • ليس لدينا مفاوضات مباشرة مع حكومة الولايات المتحدة بخصوص هذا الموضوع أو في أي قضية أخرى، سواء كانت نووية أو غير نووية.
  • المحادثات تجري من خلال وسيط وتحديدًا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
  • موقفنا واضح فيما يتعلق بالسجناء. نتوقع من الحكومة الأمريكية الإفراج غير المشروط عن المواطنين الإيرانيين الذين تم اعتقالهم بشكل ظالم ودون أسباب قضائية، وفقط بتهمة لعب دور في الالتفاف على العقوبات الأمريكية الجائرة ضد الشعب الإيراني وإصدار أحكام قاسية بحقهم.
  • نعتقد بأن المعتقلين والسجناء الموجودين في إيران مواطنين مزدوجي الجنسية الأمريكية والإيرانية، ونحن لا نعترف بازدواجية الجنسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونعتبر هؤلاء المواطنين إيرانيين، ومعاملتنا لهم تقوم على سيادتنا القضائية.
  • تعاملنا قضائي بحت، وليس سياسيًا. مجملًا، الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لأي عمل في الأمور ذات الطابع الإنساني، بشرط أن يتصرف الطرف الآخر في هذا المجال من منظور غير سياسي.
  • وحول العلاقات مع الصين يواصل ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحاته، قائلًا:
  • جزء كبير من الحديث الأخير بين رئيسي البلدين كان يُركز على البعد الثنائي للتعاون، وتفعيل خطة التعاون الشاملة لمدة 25 عامًا بين البلدين، ودخلنا مرحلة تنفيذ هذه الاتفاقية.
  • خلال زيارة وزير الخارجية للصين العام الماضي والاجتماع مع نظيره، أعلننا رسميًا تنفيذ هذه الاتفاقية، ومنذ ذلك الحين شهدنا قفزة جيدة في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وهذه القفزة تأتي في ظل العقوبات الأمريكية.
  • شهدنا نموًا بنسبة 43 في المئة في التجارة الخارجية بين إيران والصين، ونموًا بنسبة 58 في المائة في الصادرات إلى الصين، وكان هذا التنوع في التعاون الاقتصادي والتجاري في مجالات مختلفة.
  • متفائلون بوقوع أحداث إيجابية في المسيرة المتنامية لعلاقات إيران مع الصين في ظل وجود وثيقة شاملة، ووجود إرادة سياسية مشتركة على أعلى مستوى بين البلدين، وسياسة إيران القائمة على تطوير العلاقات مع جيرانها والسياسة الموجهة نحو آسيا، وذلك انطلاقًا من مصالح البلدين.
  • وحول تعزيز العلاقات بين إيران والإمارات، يقول ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية:
  • العلاقات الدبلوماسية والرسمية بين إيران والإمارات العربية المتحدة قائمة، وليس لدينا ما يسمى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

  • سفارتا البلدين في طهران وأبوظبي نشطتين، والعلاقات مستمرة على مختلف المستويات.

  • لحسن الحظ أننا شهدنا تَكَون مناخ سياسي إيجابي في العلاقات بين البلدين، وأنه كان لدى المسؤولين في الحكومة الإماراتية مواقف إيجابية، ومؤخرًا أعلنوا أن الإمارات عازمة على إرسال سفيرها إلى طهران.

  • وضعنا يمضي إلى الأمام فيما يتعلق بالإمارات، ونتوقع في ظل المناخ السياسي الإيجابي الذي تشكل في المنطقة، أن نشهد تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتعميق وتطوير العلاقات الثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

  • الشروط الخمسة للإمارات لتعزيز العلاقات مع إيران هي مناقشات إعلامية ولا يوجد شيء من هذا القبيل على أرض الواقع.

دبلوماسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، يرد على سؤال حول ترتيبات وزارة الخارجية بشأن تسهيل تردد زوار العتبات المقدسة، بالقول:
  • نظرًا للإقبال الواسع من قبل الإيرانيين والأشقاء في أفغانستان وباكستان وأذربيجان على المشاركة في مراسم أربعينية الإمام الحسين خلال السنوات الماضية، تم تشكيل لجنة تسمى «لجنة الأربعين» تابعة لوزارة الداخلية من أجل تسهيل دخول الزوار للأماكن المقدسة في العراق بمشاركة وزارة الخارجية.
  • المعلومات تشير حتى اللحظة إلى أنه تم إبرام اتفاقيات مشترکة بين الجهات المختصة في العراق وإيران، ومن المقرر تقديم تسهيلات جيدة للزوار وتوفير الإمكانات اللازمة لنقلهم وإسكانهم في الحدود بين البلدين.

أمني

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، يشير إلى الاشتباكات بين قوات حرس الحدود الإيرانية وطالبان، حيث يقول:
  • قضية أفغانستان والتطورات الحاصلة في هذا البلد في غاية الأهمية بالنسبة لنا. الأحداث التي وقعت اليومين الماضيين على حدودنا المشتركة مع أفغانستان ناجمة عن عدم دراية قوات حرس الحدود الأفغانية وفهمها الصحيح للخطوط الحدودية المشتركة والخطوط الحدودية الدولية المرسومة بين البلدين.
  • خلال السنوات الماضية، اتخذنا إجراءات في المنطقة الحدودية مع أفغانستان لإنشاء جدار أمني من أجل مكافحة المهربين وتهريب المخدرات. في بعض هذه المناطق، يبدو أن حرس الحدود الأفغان ليسوا، للأسف، على دراية بالوضع الحدودي، وليس لديهم معرفة دقيقة بمناطقنا الحدودية وخطوطنا الحدودية، كما أن بعض تصرفاتهم تتسبب في سوء تفاهم ووقوع اشتباكات حدودية.
  • عليهم أن يكونوا على دراية بالمنطقة والحدود الدولية بين البلدين، وأن يأخذوا القضايا بعين الاعتبار، ويرصدوا التحركات الحدودية، وأن يكون لديهم اهتمام جاد بصون أمننا الحدودي، وأن يتصرفوا في هذا الصدد بدقة، وأن يكونوا مسؤولين.
  • نتوقع من المسؤولين في الحكومة الأفغانية المؤقتة المسيرة للأعمال، أن يأمروا حرس حدودهم بمراعاة الدقة، واطلاعهم على الخطوط الحدودية، والخطوط الحدودية الدولية، وألا نشهد تكرار مثل هذه الأحداث.
  • الحقيقة هي أننا نعتبر أفغانستان جارنا وصديقنا وشقيقنا ونريد الحفاظ على السلام على الخطوط الحدودية مع أفغانستان، ونريد أفضل تعاون وتنسيق لضمان أمن الخطوط الحدودية المشتركة بين البلدين، لأن هذه الحدود يجب أن تكون حدود الأمن والتعاون.
  • نأمل في أن يكون هناك مزيد من التركيز والاهتمام من الجانب الآخر حتى نتمكن من رؤية منع وقوع حوادث مماثلة على الحدود المشتركة بين البلدين.
شارك
أبو الفضل عموئي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان...
محمد جمشيدي، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون السياسية، يصرِّح عبر موقع التواصل الاجتماعي...
رئاسة الجمهورية التركية تُعلن أن السلطان عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه،...
أردوغان توبراك، كبير مستشاري رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يقول إن...
صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية تقول إنّ منظمتين لحقوق الإنسان أعربتا اليوم عن استنكارهما...
وكالة «والتا» الإثيوبية تُفيد بأن آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، افتتح منطقة...
وكالة «رويترز» تفيد بارتفاع أرباح شركة «أرامكو» السعودية بنسبة 90 في المئة...
الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، وزير المكتب السلطاني، يلتقي تيموثي ليندركينج،...
سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي،...
ميريام ديسابليس، المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في مالي «مينوسما»، وعبدالله ديوب،...