وزير الخارجية التركي: لا نشارك في صراع عسكري داخل سوريا بل نُكافح الإرهاب

  • 30 يوليو 2022

ملخص الخبر
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن بلاده لا تشارك في صراع عسكري داخل سوريا، بل تجري عمليات عسكرية في إطار مكافحة الإرهاب، مشددًا على أن احتضان التنظيمات الإرهابية يتعارض مع روح التحالف. ويذكر «جاويش أوغلو» أن تركيا تتوقع من ألمانيا اتخاذ خطوات ملموسة وتعاونًا نشطًا في مكافحة التنظيمات الإرهابية. وأكَّد أنَّ على ألمانيا ألّا تكون أداة للاستفزازات اليونانية ضدّ تركيا، وأن تتّبع سياسة متوازنة بشأن الخلافات بين أنقرة وأثينا.
تفاصيل الخبر

أمني

  • وكالة «الأناضول» التركية تقول إن مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، تحدّث عن العملية العسكرية التركية المحتملة في شمال سوريا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، خلال زيارتها إلى تركيا. ويذكر «جاويش أوغلو» الآتي:
  • تركيا تكافح التنظيمات الإرهابية، مثل «داعش»، و«حزب العمال الكردستاني»، و«وحدات حماية الشعب الكردي» في سوريا.
  • «وحدات حماية الشعب الكردي»، التي تُعدّ امتدادًا لـ«حزب العمال الكردستاني» في سوريا، تُشكل خطرًا على تركيا، وأسفرت هجماتها عن استشهاد 25 عسكريًا تركيًا خلال العامين الماضيين، فضلًا عن مقتل عدد كبير من المدنيين السوريين والأتراك.
  • تركيا لا تشارك في صراع عسكري داخل سوريا، بل تجري عمليات عسكرية في ضوء مكافحة الإرهاب، وتنتظر من حلفائها دعمًا لكفاحها المشروع وفقًا للقانون الدولي، وعدم الاكتفاء بالأقوال فقط أثناء إعلان تفهم مخاوف تركيا الأمنية.
  • إذا كانت ترغب ألمانيا في مكافحة «تنظيم داعش»، فعليها النزول إلى ميدان المعركة مثل تركيا.
  • «حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب الكردي» لا يحاربان تنظيم «داعش» كما يقول البعض، كما نعلم كيف تم إرسال مقاتلي «داعش» إلى أفغانستان بواسطة الطائرات.
  • في هذا الصدد، يتطرق مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، إلى التعاون بين تركيا وألمانيا في مكافحة الإرهاب. ويقول الآتي:
  • نقلتُ إلى نظيرتي الألمانية قلقنا بشأن الإرهاب، ونؤكِّد مجددًا أن احتضان التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها «حزب العمال الكردستاني»، و«وحدات حماية الشعب الكردي»، و«حزب الاتحاد الديمقراطي»، وتنظيم «فتح الله غولن» الإرهابي، يتعارض مع روح التحالف.
  • نُلاحظ زيادة أنشطة «حزب العمال الكردستاني» الإرهابي في الآونة الأخيرة، وأبلغنا السلطات الألمانية توقعاتنا فيما يتعلق بإشعال النار في سيارة تابعة للقنصلية العامة التركية في مدينة شتوتغارت.
  • سلمتُ نظيرتي الألمانية قائمة تتعلق بالإرهابيين والتنظيمات الإرهابية في ألمانيا خلال الفترة الأخيرة.
  • نتوقع من ألمانيا اتخاذ خطوات ملموسة وتعاونًا نشطًا في مكافحة التنظيمات الإرهابية.
  • ألمانيا ما تزال تفرض قيود على بيع المنتجات الصناعية الدفاعية لتركيا، وهذا لا يتماشى مع روح التحالف، كما أبلغنا الجانب الألماني بذلك، ونعتقد أنه لا ينبغي أن تُفرض قيود بين الحلفاء.

سياسي

  • من جهةٍ أخرى، يؤكِّد مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، أنه على ألمانيا ألا تكون أداة للاستفزازات اليونانية ضدّ تركيا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، خلال زيارتها إلى تركيا. ويوضِّح «جاويش أوغلو» الآتي:
  • تركيا لديها خلافات مع اليونان في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط، لكن ليس من الصواب تصديق الدعاية التي تقوم بها اليونان، والانحياز إلى جانبها في القضايا الخلافية مع تركيا، وذلك ليس ما نتوقعه من ألمانيا.
  • تركيا تبذل جهودًا كبيرة لحل القضايا الخلافية سلميًّا مع اليونان، لكن تواصل أثينا القيام بدعاية سوداء ضد أنقرة.
  • مُنحت جزر بحر إيجة الشرقية لليونان بموجب معاهدتي لوزان 1923، وباريس للسلام عام 1947، لكن فرضت هذه الاتفاقية على اليونان عدم تسلّيح هذه الجزر، لكن أثينا تنتهك هذه الاتفاقيات عبر تسلّيحها.
  • اليونان تنتهك الاتفاقات بتسليحها الجزر في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط، وليس من الصواب الدفاع عن اليونان؛ لأنها عضو في الاتحاد الأوروبي.
  • عبّرنا عن هذه القضايا في رسالة إلى الأمم المتحدة، ولم تستطع اليونان الرد في القانون الدولي؛ لأنها «مُذنبة»، وإذا كانت اليونان مخطئة، فعلى ألمانيا أن تكون قادرة على القول لها إنها مخطئة، ولكنها لا تفعل ذلك.
  • عضوية اليونان في الاتحاد الأوروبي لا تعني أنها تتمتع بجميع أنواع الحقوق، وليس من الصواب استمرار دعم الاتحاد لأثينا في إطار روح الوحدة بالرغم من كل انتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
  • ألمانيا فقدت موقفها المتوازن في العلاقات التركية-اليونانية في الفترة الأخيرة.
  • يجب أن تتبع ألمانيا سياسة متوازنة فيما يتعلق باتخاذ موقف بشأن الخلافات بين تركيا واليونان.
  • اليونان بارعة في الدعاية السوداء، ولعب دور الضحية والصراخ والبكاء في الوقت الذي تكون فيه هي الظالمة، لكن يجب الاستماع إلى الجانبين التركي واليوناني، كما أنه على المؤسسات والمنظمات الدولية اتخاذ موقف عادل ومتوازن في المسائل الخلافية.
  • على الدول الثالثة، بما في ذلك ألمانيا، ألا تكون أداة للاستفزازات ودعايا اليونان وقبرص الجنوبية ضدّ تركيا.
  • في موضوعٍ آخر، ينتقد مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، معاملة اليونان تجاه اللاجئين. ويُسلِّط الضوء على الآتي:
  • السلطات الأمنية اليونانية تُعيد اللاجئين بشكل غير قانوني إلى المياه الإقليمية التركية في بحر إيجة، وتقوم بثقب قواربهم المطاطية، وتجردهم من ملابسهم في البرد وتتركهم للموت.
  • توفى 19 مهاجرًا على الحدود التركية-اليونانية هذا العام، ونأسف لأن وكالة مراقبة الحدود «فرونتكس» شريكة أيضًا في هذه الانتهاكات.
  • وفيما يتعلق بالعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول:
  • ناقشتُ مع أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، وترغب تركيا في إزالة العقبات السياسية أمامنا، كما أنه على الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات ملموسة وذات مغزى.
  • تحرير التأشيرات واستئناف المفاوضات بشأن تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي هي مطالب مُحقة لتركيا.
  • في سياقٍ آخر، يُشدد مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، على أن المحادثات بصيغة «أستانة» بين تركيا وإيران وروسيا مهمة بالنسبة إلى سوريا. ويوضِّح:
  • المحادثات بصيغة «أستانة» بين تركيا وإيران وروسيا مهمة بالنسبة إلى سوريا، كما أنه ما المسارات في سوريا اليوم؟ هل يمكن أن تجتمع مجموعة دعم سوريا الدولية؟ وماذا حدث لآلية اجتماع دول الرأي؟
  • يمكننا التحدث عن اجتماعات اللجنة الدستورية السورية اليوم بفضل المحادثات بصيغة «أستانة».
  • يجب ألا ننسى سوريا، توجد هناك حرب داخلية، ويموت الشعب السوري هناك منذ 11 عامًا.
  • أمَّا عن آخر تطورات الأزمة الروسية-الأوكرانية، مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يذكر الآتي:
  • أطلعتُ نظيرتي الألمانية على الخطوات المتخذة فيما يتعلق بالحرب الأوكرانية-الروسية.
  • تركيا تواصل اتصالاتها مع الجانبين الأوكراني والروسي، ونرى ذلك مهمًا من حيث حل الأزمة على طاولة الدبلوماسية، ونبذل قصارى جهدنا من أجل ذلك.
  • تمكّنا مؤخرًا من توقيع اتفاقية «الشحن الآمن للحبوب من الموانئ الأوكرانية» في مدينة إسطنبول التركية، ونأمل أن تكون هذه الاتفاقية خطوة مهمة لزيادة الثقة بين أوكرانيا وروسيا، وأن تُسهِّم في التوصُّل إلى وقف لإطلاق النار.
  • في موضوعٍ آخر، يتطرق مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، إلى تطورات قضية عثمان كافالا، رجل الأعمال التركي والناشط الحقوقي المعتقل، ويهاجم ألمانيا بشأن نهجها في هذه القضية، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الألمانية. ويفيد بالآتي:
  • فرنسا والنرويج وألمانيا واليونان لم ينفذوا العديد من أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ونؤكِّد أن اعتقال «عثمان كافالا» استمر؛ بسبب إدانته في جرائم أخرى.
  • إذا اتخذت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قرارًا بشأن «عثمان كافالا» قبل استنفاد سبل الانتصاف المحلية في تركيا، فسيكون ذلك قرارًا سياسيًا.
  • لماذا تشير ألمانيا باستمرار إلى قضية «عثمان كافالا»؟ لأنها تستخدم «كافالا» ضد تركيا، نحن نعلم حجم التمويل الذي حصل عليه خلال أحداث منتزه جيزي.
  • ألمانيا دعت جميع الدول الأعضاء في مجلس أوروبا لاستبعاد تركيا من المجلس، خلال اجتماعات لجنة وزراء مجلس أوروبا.
  • وفيما يتعلّق بالعلاقات التركية-الألمانية، مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول:
  • ألمانيا تُعدّ أحد الشركاء المهمين لتركيا، كما أن البلدين حليفان في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، كما أن عدد المواطنين الأتراك في ألمانيا يتجاوز 3 ملايين، ويسهمون في تعزيز العلاقات بين البلدين.
  • نرغب في زيادة التعاون مع ألمانيا في القضايا الإقليمية، ونرى أن التعاون بين البلدين قد يُسهِّم إيجابًا في حل مشكلات المنطقة.
  • حجم التبادل التجاري بين تركيا وألمانيا بلغ 41 مليار دولار في عام 2021، وتوجد إمكانية لزيادة هذا الرقم إلى 45 مليار دولار في عام 2022، و50 مليار دولار في 2023.

انساني

  • من ناحيةٍ أخرى، يقول مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، إنه على تركيا وألمانيا التعاون في قضايا مكافحة العنصرية ومعاداة الإسلام، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، خلال زيارتها إلى تركيا. ويوضِّح «جاويش أوغلو» الآتي:
  • زيادة ظاهرة العنصرية ومعاداة الإسلام في أوروبا بات أمرًا مقلقًا.
  • وزارة الخارجية التركية أعدت تقريرًا عن العنصرية ومعاداة الإسلام في أوروبا، وأظهر التقرير زيادة خطيرة بالفعل في الهجمات العنصرية ضد المسلمين والمساجد خلال فترة وباء كورونا، وننتظر اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الصدد.
  • على تركيا وألمانيا التعاون في قضايا مكافحة العنصرية ومعاداة الإسلام، وأتوجَّه بالشكر لنظيرتي الألمانية بخصوص مواقفها حيال هذه القضايا.
  • ننتظر اتخاذ التدابير اللازمة؛ من أجل ضمان أمن مساجد وجمعيات الجاليتين التركية والمسلمة في ألمانيا.
شارك
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الأفريقية (1.3...
صحيفة «روزنامه دنيا» الباكستانية تقول إن باكستان وتركيا وقعتا اتفاقية تجارة تفضيلية،...
البنك المركزي السعودي، يعلن إطلاق خدمة نقاط البيع بين شبكة المدفوعات الوطنية...
وكالة «سبوتنيك» تقول إن هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، أعلنت...
فهد الشريعان وزير التجارة والصناعة وزير الشؤون والتنمية المجتمعية الكويتي، يصدر قرارًا...
صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تشير إلى قلق في إسرائيل من التدخل الخارجي في...
موقع «أفريكا نيوز» يُفيد بأن أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، رحَّب بمشاركة...
مقصود أسعدي ساماني، سكرتير اتحاد شركات الطيران الإيرانية، يُعلن توقُّف تسيير رحلات...
البحرية الباكستانية تُنقذ تسعة من أفراد طاقم سفينة هندية غرقت في الخليج...