الرئاسة التركية: اتفاقية «تصدير الحبوب الأوكرانية» لن تتأثر بالهجوم الروسي على ميناء «أوديسا»

  • 29 يوليو 2022

ملخص الخبر
فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات في رئاسة الجمهورية التركية، يقول إن «هجوم روسيا على ميناء «أوديسا» الأوكراني لن يُسَبِّب إشكالية في تنفيذ اتفاقية تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية، المُوَقّعَة في إسطنبول»، مؤكدًا «عدم وجود مشكلة تُعيق شحن السفن من الميناء، وأن تركيا ستواصل الاضطلاع بمسؤولياتها في هذا الصدد». ويذكر «ألتون»، خلال حوار مع صحيفة «إل موندو» الإسبانية، أن «نطاق ومحتوى اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية واضحان»، مُشيرًا إلى أنهم «ينتظرون من جميع الأطراف اتخاذ الخطوات اللازمة؛ لضمان تنفيذ هذه الاتفاقية».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • إدارة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية تُفيد بأن فخر الدين ألتون، رئيس الإدارة، قيّم اتفاقية تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية، المُوَقّعَة بين روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، تحت رعاية رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وذلك خلال حواره مع صحيفة «إل موندو» الإسبانية، إحدى الصحف الرائدة في إسبانيا. ويقول «ألتون» الآتي:
  • لا أعتقد أن الهجوم روسيا على مناطق بالقرب من ميناء «أوديسا» الأوكراني سيتسبب في إشكالية فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق تصدير الحبوب، وليس هناك مشكلة تمنع شحن السفن، وسنواصل الاضطلاع بمسؤولياتنا.
  • نطاق ومحتوى الاتفاقية المُوَقّعَة في إسطنبول واضحان، وننتظر من جميع الأطراف اتخاذ الخطوات اللازمة؛ من أجل ضمان تنفيذ هذه الاتفاقية بشكل كامل وفي الوقت المناسب، وتركيا ستكون على اتصال وثيق مع كلٍّ من أوكرانيا وروسيا من الآن فصاعدا، كما فعلت من قبل.
  • سعت تركيا منذ بداية الحرب في أوكرانيا، وحتى قبل أن تبدأ، إلى إرساء السلام والاستقرار في المنطقة كدولة يمكنها التحدث إلى كلٍّ من موسكو وكييف.
  • نتيجة للاتصالات الشخصية لرجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، مع جميع الأطراف، خصوصًا مع أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وُقعت اتفاقية أدت إلى انخفاض كبير في أسعار القمح، وستحشد تركيا نفوذها في المنطقة؛ لضمان السلام والاستقرار في الفترة المقبلة.
  • تفادينا أزمة غذاء عالمية مع توقيع اتفاقية تصدير الحبوب في إسطنبول، والتوصل إلى حل وسط بشأن هذه القضية لا يعني انتهاء ظروف الحرب في أوكرانيا.
  • من المهم بالنسبة لتركيا ضمان سلامة السفن شحن الحبوب من أوكرانيا ونقلها إلى العالم، بعد اجتياز الاختبارات والضوابط اللازمة.
  • في سياقٍ متصل، يُشير فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية، إلى أن تركيا اتخذت موقفًا مختلفًا عن حلفائها في «الناتو» منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، ويقول:
  • يجب ألا ننسى أن تركيا قدمت إسهامات كبيرة في حلف «الناتو» على مدار 70 عامًا، وأن لديها ثاني أكبر جيش في «الناتو».
  • نفخر بكوننا جزءًا من هيكل حلف «الناتو»، الذي يمكّننا من الإسهام في السلام العالمي مع الدول الشقيقة مثل إسبانيا، وبالنسبة لنا فهو أكثر بكثير من مجرد منظمة دولية.
  • عندما حققت تركيا نجاحًا دبلوماسيًّا مثل توقيع اتفاقية «تصدير الحبوب»، فهذا النجاح يُنسب أيضًا إلى حلف «الناتو».
  • ركزنا منذ بداية الأزمة الأوكرانية على إخماد الحريق في المنطقة، وعملنا على تحقيق «سلام عادل»؛ إذ أن تركيا يمكنها التحدث إلى كل من روسيا وأوكرانيا، وتحظى بثقة الأوكرانيين والروس.
  • لم تعد تركيا دولة تتابع التطورات على الساحة الدولية من الخطوط الجانبية؛ لذلك نتوقع من جميع الدول، خصوصًا حلفائنا في «الناتو»، دعم جهودنا الدبلوماسية.
  • هناك من يحاول وقف الحرب في أوكرانيا، وهناك من يستغلون هذه الحرب لحماية مصالحهم الجيوسياسية، ونرى أن بعض الدول تحاول إطالة أمد هذه الحرب قدر الإمكان؛ من أجل إضعاف روسيا.
  • أعربت تركيا عن التزامها باستقلال أوكرانيا وسيادتها منذ اليوم الأول للحرب، وأوقفت مرور السفن الحربية عبر المضائق التركية وفقا لاتفاقية «مونترو».
  • نؤمن بأنه لا يوجد منتصر في الحرب، ونثق بأهمية العمل؛ من أجل إحلال السلام العادل.
  • حكومتا روسيا وأوكرانيا وشعبيهما يثقون في بلادنا، ولا يخفى على أحد أن تركيا ليست الدولة الوحيدة التي تسعى إلى الاضطلاع بدور الوساطة خلال الأشهر القليلة الماضية.
  • في السياق ذاته، يقول فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية، إن بلاده عازمة على مواصلة جهودها البناءة لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية، ويذكر:
  • الدبلوماسية ليست سهلة أبدًا، ومن الصعب إجراء اتصالات دبلوماسية في أوقات الحرب، وبالطبع لكل دولة أولويات ووجهات نظر مختلفة؛ إلا أن المهم هو إيجاد أرضية مشتركة، ومنع حدوث أزمة تهدد العالم بأسره.
  • مسألة إبرام مزيد من الاتفاقات بين روسيا وأوكرانيا من خلال توسيع الحوار الحالي، متروك للدولتين ذوات سيادة.
  • تركيا تؤيد الدبلوماسية والسلام العادل، وبصفتها دولة عانت من الآثار السلبية للأزمات الإنسانية والصراعات في سوريا والعراق لسنوات؛ لذلك نولي أهمية كبيرة لاستقرار منطقة البحر الأسود في هذه العملية، وعازمون على مواصلة جهودنا البناءة.
شارك
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد عزم تيم ليندركينغ، مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى...
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس...
مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يوقع مذكرة تفاهم مع الأمانة العامة لمجلس...
السفير محمد أبوشهاب، نائب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات والقائم بالأعمال بالإنابة، يعرب...
علي خامنئي، المرشد الإيراني، يردُّ على رسالة زياد النخالة، الأمين العام لحركة...
وكالة «سبوتنيك الروسية» بالتركي تنقل عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية...
رئاسة وزراء إسرائيل، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن...
«ويليام فييا سيلو»، المفتش العام لقوات الشرطة في سيراليون، يصرّح لوكالة «رويترز»...
إثيوبيا تُعلن بَدء توليد الطاقة من التوربين الثاني في سدّ النهضة، فيما...