وزير الدفاع التركي: نحتاج إلى شراء 40 طائرة «إف-16» وتحديث 79 من الطراز ذاتِه

  • 29 يوليو 2022

ملخص الخبر
خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يقول خلال مقابلة مع قناة «الجزيرة» إن «تركيا وقواتها المسلحة تحتاج إلى شراء 40 طائرة من طراز «إف-16»، وتحديث 79 طائرة من الطراز ذاتِه»، مشيرًا إلى أن «اليونان تريد تعطيل هذه الاتفاقية، وهذا غير مقبول في الاتفاقيات الدولية». كما أكّد «أكار» أن «القوات المسلحة التركية لم تستهدف أي مدني في حربها ضدّ الإرهاب في سوريا والعراق».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • موقع «تي 24» التركية يقول إن خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، أجرى مقابلة مع قناة «الجزيرة»، بشأن ملف شراء «إف-16»، ويقول «أكار» الآتي:

  • كان لدينا مشروع شراكة بشأن «إف-35»، ولكن تم إيقافه.

  • تركيا وقواتها المسلحة تحتاج إلى 40 طائرة من طراز «إف-16 بولك 70»، كما طلبنا من الولايات المتحدة تحديث 79 طائرة من الطراز نفسه.

  • تريد اليونان، الجارة والشريكة لتركيا في «الناتو»، تعطيل هذه الاتفاقية، وأرسلت طلبًا إلى كونغرس الولايات المتحدة بعدم بيع هذه الطائرات إلى تركيا. وهذا غير مقبول في الاتفاقيات الدولية.

  • نحن هنا نتحدث عن دولة حليفة يجب أن تسهم في تقويتنا. لأن قوتنا هي قوتهم. لقد رأينا أن كونغرس الولايات المتحدة قد أصدر قوانين وشروطًا تتعلق باستخدام هذه الطائرات.

  • كما قلنا إن تركيا دولة ذات سيادة ولن نقبل بشروط شراء الطائرات. نعتقد أن هذه الظروف ستتغير لاحقًا.

  • القوات المسلحة التركية قوية. ولا يمكننا قبول الشروط المفروضة علينا. كما رأينا في مثال أوكرانيا، يحتاج العالم إلى تركيا قوية. وخصوصًا حلفاءنا وأصدقاءنا والأوروبيين.

  • خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يتناول في مقابلةٍ مع قناة «الجزيرة» بحسب ما أوردته قناة «تي 24» التركي، قصف محافظة «دهوك» العراقية، ويوضح ما يأتي:

  • من المعروف أن القوات المسلحة التركية لا تستهدف المدنيين. ونحن نتخذ كل الاحتياطات لضمان عدم إصابة المدنيين في جميع عملياتنا.

  • نحن مستعدون للتعاون مع الجهات كافة في العراق لإجراء تحقيقاتها في هذا الشأن.

  • أود القول إن التنظيمات الإرهابية تلقت ضربات قاسية، خصوصًا في شمال العراق. لهذا السبب يحاول الإرهابيون وقادتهم في شمال العراق القيام بكل شيء غير أخلاقي.

  • يقدمون تعليمات مكتوبة واضحة لا لبس فيها تشمل مهاجمة المدنيين ومهاجمة السياح والفنادق وحرق الغابات. ونحن نتحدث عن منظمة غير أخلاقية تقتل الأطفال في مهدهم.

  • تركيا والعراق يحتاجان إلى دعم بعضهما بعضًا للتخلص من هذه المنظمة (العمال الكردستاني). ونحن لا نستهدف أي شخص آخر غير إرهابيي حزب العمال الكردستاني وداعش في هذه الحرب.

  • خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يتناول في مقابلة مع قناة «الجزيرة»، بحسب قناة «تي 24» التركية، «اتفاقية نقل الحبوب الأوكرانية»، ويذكر ما يلي:

  • تنتج روسيا وأوكرانيا ثلث الحبوب في العالم. ومنذ بداية الحرب لم تتمكن أوكرانيا من تصدير حبوبها؛ ما تسبب في مشكلات كبيرة في العالم، خصوصًا في إفريقيا والشرق الأوسط.

  • يُعدّ نقل الحبوب من الموانئ الأوكرانية مهمة بالغة الأهمية. ونحن نتحدث هنا عن أكثر من 25 ألف طن من الحبوب.

  • نريد نقل الحبوب بأمان في الموانئ الأوكرانية إلى عناوينها الصحيحة عبر البحر الأسود. لهذا السبب نهتم بنقل هذه الحبوب بشكل صحيح وآمن.

  • كانت الخطوة الأولى الأساسية هي الاجتماع بين الوفدين العسكريين لتركيا وروسيا في 21 يونيو في موسكو. في ذلك الوقت، وكدليل على حسن النية، وافق الروس على أن تغادر السفن الموانئ الأوكرانية خلال الاجتماع.

  • في 13 يوليو 2022، كان هناك لقاء بين روسيا وأوكرانيا، في حين كان ممثلو الأمم المتحدة والوفد التركي حاضرين في تركيا.

  • قد أدى اتفاقنا على مبدأ مشترك إلى تسريع عملنا، وفي الثاني والعشرين من هذا الشهر، تم توقيع الاتفاقية بحضور الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الدفاع الروسي ووزير البنية التحتية في أوكرانيا. وبناءً على المبادئ المتفق عليها، تم إنشاء مركز التنسيق في إسطنبول.

  • كما تم تحديد الممرات ومناطق الدخول والخروج للموانئ وأدوات التفتيش المشتركة من أجل المرور الآمن للسفن.

  • يعمل ممثلو روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة بسرعة على إنزال أول سفينة في الموانئ الأوكرانية. ونحن نهتم بالخروج الآمن للسفن المحملة بالحبوب من الموانئ.

  • تمكنّا من الوصول إلى هذا الاتفاق بعد مناقشات طويلة بين الجانبين الروسي والأوكراني، شاركت فيها الأمم المتحدة أيضًا. هذه اتفاقية دولية. ونأمل أن يستمر هذا الاتفاق بطريقة صحية.

  • لا توجد عقوبة لهذه الخطة في الوقت الحالي وقد اتخذنا جميع تدابيرنا لضمان عدم حدوثها. ونحن على ثقة بأن هذه الدول ستلتزم بالاتفاقية التي وقعتها.

  • ومن ناحية أخرى، خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يتطرق بالحديث إلى العملية العسكرية المحتملة في شمال سوريا، ويصرِّح:

  • هدفنا هو محاربة التنظيمات الإرهابية التي أضرت بتركيا لمدة 40 عامًا. ونحن نعلم أنه منذ عام 2011 ظهرت هذه التنظيمات في سوريا وأماكن أخرى.

  • قلنا لحلفائنا وأصدقائنا أن سوريا أصبحت موطنًا لمنظمات إرهابية. للأسف، لم نحصل على الإجابات التي أردناها.

  • حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي أرادوا فتح ممر إرهابي في شمال سوريا. وتركيا لم تسمح بذلك. وعليه دمرنا هذا الممر.

  • في القمة الثلاثية التي عقدت في طهران، أكدنا استمرارية روح «أستانا» وقراراتها وإنجازاتها. وأكدنا أن الإرهاب مشكلة كل الدول. واتفقنا على أن مكافحة الإرهاب أمر أساسي.

  • نحن نحترم حدود سوريا وسلامة أراضيها. والقضية الأخرى التي ركزنا عليها كانت مذكرة التفاهم بيننا وبين روسيا والولايات المتحدة في أكتوبر 2019.

  • في مذكرة التفاهم هذه، تفي كل دولة بمسؤولياتها وواجباتها على أساس مذكرة التفاهم هذه. على الرغم من ذلك، تحولت منطقتا تل رفعت، ومنبج إلى بؤر إرهاب ساخنة.

شارك
الأميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، يؤكد...
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يشير في سلسلة...
صحيفة «يسرائيل هايوم» تنقل عن شتيفن زايبرت، سفير ألمانيا الجديد لدى إسرائيل،...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يحثُّ خلال زيارته أمس لرواندا، الحكومتين الكونغولية...
البنك المركزي في أوغندا يصدر اليوم قرارًا رفع بموجبه سعر الفائدة على...
الصومال يشهد موجة شديدة من الجفاف تسببت في نزوح أكثر من مليون...
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحضر العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الإفريقية (البالغ...