مستشار وفد التفاوض الإيراني: تهديدات «الكيان الصهيوني» عمل «أحمق»

  • 28 يوليو 2022

ملخص الخبر
محمد مرندي، مستشار وفد التفاوض الإيراني، يقول في حوارٍ مع موقع «جماران» الإيراني أن «أي تهديد عسكري من جانب الكيان الصهيوني عمل أحمق، لأن أي صراع سيؤدي إلى رفع أسعار النفط والغاز بشدة، وإلى الإضرار بإسرائيل وأمنها». وأضاف «مرندي» أن «بعض المسؤولين الأوروبيين يعترفون في تصريحاتهم الأخيرة، بشأن المفاوضات، أن ضغوط إيران استطاعت حتى هذه اللحظة تغيير موقف الجانب الأمريكي».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ردًا على سؤال حول تهديدات «الكيان الصهيوني» العسكرية الأخيرة، يجيب محمد مرندي، مستشار وفد التفاوض الإيراني، في حوار مع موقع «جماران» الإيراني، قائلًا:
  • بالتأكيد، إن أي تهديد عسكري عمل أحمق. لقد هدد الأمريكيون إيران لسنوات، ولكنهم أدركوا أن تبعات هذا العمل ستكون مضرة جدًا للاقتصاد الأمريكي.
  • يعرف الخبراء والمحللون الغربيون جيدًا أن أي عدوان أو صراع بين أمريكا وإيران لن يسفر عن انتصار أمريكا، وسيرتب عليها تبعات لا يمكن إصلاحها.
  • بهذه النظرة، إذا أردنا تقييم وضع قوة إسرائيل في مواجهة إيران، فيجب القول إن الكيان الصهيوني أضعف بمراحل من أمريكا، ويجب ألا ننسى أن قدرة إيران على الرد قد تعاظمت في هذه السنوات.
  • أساسًا سيؤدي أي توتر في منطقتنا إلى رفع أسعار النفط والغاز في العالم بشدة، مما سيضر إسرائيل وأمنها. وبعيدًا عن رد إيران العسكري، فأي توتر في المنطقة سيؤدي إلى رفع أسعار النفط والغاز الإيرانيين، والإضرار باقتصاد الجانب الآخر.
  • بالتالي، ما من تهديد عسكري تكون فيه إسرائيل الخاسر في الميدان من النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية. وكانت التهديدات التي أُطلقت حتى الآن من موقف ضعف.
  • وحول التوصل إلى اتفاق في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، يصرح محمد مرندي، مستشار وفد التفاوض الإيراني، في حوار مع موقع «جماران» الإيراني، قائلًا:
  • يعترف بعض المسؤولين الأوروبيين، في تصريحاتهم الأخيرة، بشأن المفاوضات، أن ضغوط إيران استطاعت حتى هذه اللحظة تغيير موقف الجانب الأمريكي.
  • قضية إيران بعيدة عن هذه التغيرات، لأنه بمجرد توقيع الاتفاق، سيترتب علينا التزامات، وإذا لم نتأكد من البداية من أداء الطرف الآخر لالتزاماته، فسنتكبد خسارة فادحة.
  • إذا نفذنا التزاماتنا، ولم يفعل الطرف الآخر هذا، فسيظهر وضع مشابه لتنفيذ الاتفاق النووي في عام 2015.
  • يجب أن نتأكد أننا سنستفيد اقتصاديًا من أي اتفاق، وأن الأمريكيين لن يستطيعوا إساءة استغلال نص الاتفاق.
  • إيران عازمة على إزالة العيوب، التي ظهرت في تنفيذ الاتفاق النووي، وتقليص نطاق العقوبات. ولأن الغربيين يعلمون أن كلام إيران منطقي، يدعون كذبًا أن إيران تطرح مطلبًا «خارج الاتفاق النووي»، أو أنها تريد الحصول على ضمانات من الإدارة الأمريكية القادمة، بينما الأمر ليس هكذا.
  • إطار المفاوضات قائم على أساس الاتفاق النووي وصلاحيات الرئيس الأمريكي، والهدف من هذا الادعاء هو توحيد الرأي العام العالمي.
  • من ناحية أخرى، يقولون إن خروج الحرس الثوري من قائمة العقوبات كان شرطًا مسبقًا من قبل إيران، بينما الأمر ليس هكذا، ولم يكن، إنهم يروجون لهذا الأمر لئلا ينتبه أحد إلى رفضهم منح الضمانات اللازمة.
  • إذا قبلنا اتفاقًا بدون الضمانات الكافية، فسنظل في النهاية ننفذ الالتزامات الثنائية، بصفتنا أحد الجانبين، بينما الجانب الآخر لا ينفذ التزاماته.
  • في ظل هذا الوضع، فبعد أشهر سيكون أولئك الأشخاص أنفسهم الذين يشجعوننا على التوقيع الفوري للاتفاق هم أول المعترضين.
  • وبشأن التصريحات الأخيرة لجوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الذي قال إن نص الاتفاق جاهز وما من اتفاق أفضل، يصرح محمد مرندي، مستشار وفد التفاوض الإيراني، في حوار مع موقع «جماران» الإيراني، قائلًا:
  • لقد قال السيد «بوريل» هذا منذ اليوم الأول لمحادثات فيينا. ولكن حدثت تغييرات كثيرة في مواقفهم خلال ثلاثة أشهر في فيينا.
  • اتخاذ هذه المواقف في العلن غالبًا له طابع دعائي، والغرب أقوى منا في هذا المجال.
  • إن لم يكن الاتفاق مطروحًا على الطاولة، بحيث تستطيع إيران أن تنفذ التزاماتها بارتياح، ولا تتأكد أن الجانب الآخر لن يفعل هذا، فسيمنع ذلك النص تنفيذ الاتفاق النووي.
  • لا شك في أنه إذا كان الاتفاق المحتمل ناقصًا فسيسيء الأمريكيون استغلال عيوبه من اليوم الأول. ومن الوهم الباطل أن نظن أن الأمريكيين يسعون لتنفيذ الاتفاق النووي.
  • لقد أبدت أمريكا منذ عام 2015 أنها لا تريد تنفيذ الاتفاق النووي. لذا، فالعمل الوحيد الذي بوسعنا القيام به هو التوصل إلى اتفاق بحيث لا تستطيع أمريكا تقييد الاتفاق النووي مثل الماضي.
  • وفيما يتعلق بوساطة فرنسا في ملف إيران النووي، يصرح محمد مرندي، مستشار وفد التفاوض الإيراني، في حوار مع موقع «جماران» الإيراني، قائلًا:
  • لقد ارتكب الناتو خطأً فادحًا في أوكرانيا، وأثار رد فعل روسيا الشديد، بسبب دعمه لنازيي أوكرانيا وإبادة ذوي الأصل الروسي.
  • بالتالي، لقد أحدث الغرب أزمة جديدة اليوم، لأنه لا يمكن الخلط بين روسيا ودول مثل فنزويلا وليبيا وأفغانستان والعراق. لقد واجهوا هذه المرة دولة لها قدرة عالية على مواجهة الناتو.
  • في هذا الوضع، يحتاج الأوروبيون إلى إيران، ويوجهون مطالب متعددة إلى إيران لترسل إليهم نفطها وغازها. وبالتالي، فظروف الدول الأوروبية صعبة للغاية.
  • في مثل هذه الظروف، أجرى الرئيس الفرنسي مكالمة هاتفية استغرقت ساعتين مع نظيره الإيراني.
  • مكالمة ماكرون لمدة ساعتين مع إيران نتيجة لأزمة أوروبا وزيارة السيدين بوتين وأردوغان إلى إيران وتعزيز علاقات إيران مع دول المنطقة وغير الغربية. لذا، يعلم الغربيون جيدًا أنهم يحتاجون إلى علاقة أفضل معنا، لأننا ازددنا قوة، وأصبحوا هم أضعف مما سبق.
  • على الرغم من تغيير هذه التوازنات، لم تطرح إيران مطلبًا جديدًا. وتقول إيران إنه يجب إزالة مخاوفها بشأن التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، بالنظر إلى نقض العهود السابق من قِبل الغربيين.
  • إذا لم تُنفذ الالتزامات بعد الاتفاق النووي جيدًا، فسنكون قد سلَّمنا أسلحتنا، ولن نعد نستطيع استخدامها لانتزاع حقنا. بالتالي، يجب أن نتأكد أن الاتفاق سيكون منطقيًا ومنصفًا وعادلًا.
  • عدم استعداد أمريكا لتقديم الضمانات الكافية بسبب عدم رغبتها في تنفيذ التزاماتها. وإلا فقد قال الدبلوماسيون الأوروبيون في الجلسات الخاصة مرارًا إنه لو كان الاتفاق الذي تريده إيران في أيدي الأوروبيين لوقعوه على الفور.
شارك
يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الأردني، يلتقي أبناء لواء الرمثا، بدعوة من...
شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، تعلن ترسية عقد بقيمة 4.3 مليارات درهم...
جريدة «لا ليبر» البلجيكية تفيد بإعلان إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، اليوم الخميس...
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس...
نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، تقول في رسالةٍ إلى زملائها من...
القيادة الحاكمة في سيراليون تفرض حظرًا للتجوُّل على مستوى البلاد، في محاولة...
محمد حمدان دقلو «حميدتي»، نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، يؤكِّد أن...
الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي، وزير شؤون الدفاع البحريني، يستقبل إيريك...
الأمم المتحدة، تقول إن القيود التي تفرضها جماعة الحوثي على العاملين في...
عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز...