«الاستخبارات الإيرانية»: فشل استهداف «صهيوني» لأحد مراكز الصناعات الدفاعية في البلاد

  • 27 يوليو 2022

ملخص الخبر
وزارة الاستخبارات الإيرانية تفيد في بيانٍ بأن الخلية الإرهابية التابعة لـ«الكيان الصهيوني» التي قُبض عليها في إيران قبل تنفيذها عملية إرهابية كانت تستهدف تفجير أحد مراكز الصناعات الدفاعية الحساسة في البلاد. وذكر البيان أن «أفراد الخلية من أعضاء جماعة «الكوملة» (حزب الكوملة الكردستاني الإيراني)، الذي اختارهم عبدالله مهتدي، قائد هذه المجموعة، بشكل مباشر لتنفيذ العملية الإرهابية، وقدمهم لضباط الموساد».
تفاصيل الخبر

أمني

  • وزارة الاستخبارات الإيرانية، تنشر البيان الثاني بشأن الخلية الإرهابية التابعة للكيان الصهيوني المعتقل في إيران. ويحتوي البيان على مزيد من التفاصيل حول عملية الاعتقال والمعدات المضبوطة. وجاء نص البيان على النحو الآتي:

  • الإرهابيين التابعين للكيان الصهيوني كانوا يستهدفون تفجير أحد مراكز الصناعات الدفاعية الحساسة في البلاد.

  • نظرًا لأهمية المركز المستهدف وحساسيته، كان الصهاينة المجرمون قد صمموا أعقد الأساليب المركبة للتعرف على جغرافيا الهدف وتدميره على نطاق واسع.

  • العناصر التنفيذية للفريق هم من أعضاء جماعة «الكوملة» الإرهابية والمرتزقة (حزب الكوملة الكردستاني الإيراني)، وتم اختيارهم لهذه المهمة بشكل مباشر من قبل عبدالله مهتدي، قائد هذه الجماعة، وتم تقديمهم لضباط الموساد.

  • جدير بالذكر أن عِمالة جماعة «الكوملة» للكيان الصهيوني كان قد تم اكتشافها وتوثيقها في السابق، لكن هذه العلاقة باتت وثيقة بالكامل وشبه علنية خلال الأعوام الأخيرة، إلى أن أصبح العمل المعروف به لتلك الجماعة العميلة يتمثل في تنفيذ العمليات بالإنابة عن الكيان الصهيوني.

  • جنود إمام الزمان المجهولون (عناصر الاستخبارات الإيرانية) قاموا بإجراء عمليات اعتقال الإرهابيين في المرحلة الأولى مع المحافظة على سرية الأمر بالكامل؛ بهدف المحافظة على اتصال الإرهابيين مع ضباط الموساد التنفيذيين. وهذا الأسلوب أتاح الإمكانية لكشف جميع أعضاء الفرق التنفيذية والداعمة، وكذلك أساليب القيادة التنفيذية لجهاز الموساد وكشف التوقيت الدقيق لتنفيذ العمليات.

  • بعد الفشل الكبير لهذا الجهاز الإرهابي (الموساد) في تنفيذ العمليات، وعدم معرفته بأوضاع الفريق التنفيذي، وشركائه والمعدات الحساسة التي برفقتهم، أصدر أمرًا يوم الأحد الماضي لجماعة «الكوملة» المرتزقة بالقيام، في تصرف غير مسبوق، بإعلان القبض على عدد من عناصرها!

  • الوزارة ستعلن في الأيام المقبلة عن عدد وهوية العناصر التنفيذية المعتقلة، وكذلك العناصر ذات الصلة معهم المقيمة خارج الدولة، وذلك بعد معالجة بعض الاعتبارات الاستخباراتية والأمنية.

  • حجم وعدد المعدات التي كانت بحوزة الإرهابيين كان كبيرًا لدرجة أن أعضاء الخلية التنفيذيون لم يتمكن من حملها بشكل مباشر، بل أدخلوها إلى الدولة عبر إقليم كردستان العراقي وبعد إخفائها ضمن مستلزمات مغطاة ومن خلال الطريق الذي يسلكه الحمَّالون.

  • بعض الأسلحة والمعدات المضبوطة مع الإرهابيين تشمل: عدد 8 قنابل شديدة القوة لتفجير الهدف الرئيسي، و8 قنابل صغيرة مخصصة لتخريب وتدمير المعدات التي يحملها الفريق بعد تنفيذ العمليات الرئيسية، و4 أسلحة خاصة مع كاتم صوت وعدد كبير من الطلقات. إضافة إلى أحدث نسخ من أنظمة «الويندوز الأحمر» للاتصالات (Redstone windows)، وعدد كبير من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والموجهات (أي أجهزة الراوتر router) المخصصة.

  • بعض الأسلحة والمعدات المضبوطة مع الإرهابيين تشمل أيضًا: أدوات تقنية خاصة لإحداث خلل في أنظمة التحكم في المكان المستهدف وكذلك من أجل التفجير عن بعد، ومجموعة كاملة من أدوات المكياج والشعر المستعار وأدوات تُستخدم في تغيير البصمات، وكذلك مبالغ كبيرة من العملات الأجنبية والريال الإيراني، إضافة إلى وثائق هوية مزيفة مختلفة إيرانية وغير إيرانية.

  • وزارة الاستخبارات تشكر الله الذي كان دائمًا هاديًا وداعمًا وحافظًا لمجاهدي الإسلام وإيران المجهولين في ميادين مهامهم الخطيرة.

  • تعلن وزارة الاستخبارات أن الفريق التنفيذي الذي تم القبض عليه لم ينجح في زرع القنابل في المكان المستهدف فحسب، بل وقبل اعتقال أعضائه الذين كانوا محاصرين تمامًا من قِبل الشبكة الأمنية للشجعان المجهولين، تم إبلاغ المعلومات والتحذيرات اللازمة للأجهزة ذات الصلة كإجراء احتياطي؛ حتى لا يستطيع الإرهابيون الهروب إلى النواحي المحيطة بالهدف حال وقوع أي أحداث غير متوقعة خلال عمليات الاعتقال.

  • في النهاية، تقول وزارة الاستخبارات بصراحة وقوة لغاصبي القدس الشريف المفضوحين ولداعمي أعمالهم الإرهابية إنه على الرغم من فشلهم الذريع في تنفيذ هدفهم الإجرامي، فإن مجرد «إرسال فريق إلى النطاق المقدس لجمهورية إيران الإسلامية» لن يمر بلا رد، مثلما تم الرد دائمًا قبل ذلك على جميع أعمالهم الإرهابية، لكن مصالح «الصهيونية العالمية» كانت في إخفاء وكتمان المصائب التي حلت بهم.

شارك
العميد سعيد شعبانيان، مساعد وزير الدفاع الإيراني للشؤون التنسيقية، يصرِّح بأن «العقوبات...
الأميرال علي رضا تنغسيري، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، يصرِّح...
وكالة «الأناضول» التركية تقول إن «الإمارات حلَّت في المرتبة الأولى عالميًّا ضِمن...
فور إيسوزيمنا غناسينغبي، رئيس جمهورية توغو يقوم بزيارة عمل وصداقة إلى ليبرفيل...
محكمة استئناف في شمال نيجيريا، ترفض استئنافًا قدَّمه مغنٍّ يبلغ من العمر...
برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يصرّح اليوم بأن النزاع المستمرَّ منذ...
الجيش السنغالي، أحد المشاركين الرئيسيين في قوة الأمم المتحدة بمالي، يؤكِّد استمرار...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «الرئيس الأوكراني طلب منا بشكل...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
العميد أمير حاتمي، كبير مستشاري القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية لشؤون الجيش،...