«الخارجية الإيرانية»: الاتفاق منوط بقرار الولايات المتحدة السياسي

  • 25 يوليو 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يقول في المؤتمر الأسبوعي إن «الاقتراب من الاتفاق النووي أو الابتعاد عنه منوط بالقرار السياسي للإدارة الأمريكية». ووصف «كنعاني» تصريحات رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن ابتعاد إيران عن التزاماتها النووية، بـ«غير المهنية»، داعيًا إياه إلى تجنب التصريحات ذات الدوافع السياسية.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ردًا على سؤال بشأن الإحياء «المتسرع» للاتفاق النووي، يجيب ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • تقوم السياسة المبدئية للحكومة الثالثة عشرة على عدم ربط الاقتصاد ومعيشة الشعب بعملية مفاوضات رفع العقوبات.
  • النهج الآخر يتمثل في التزام إيران بعملية المفاوضات، بوصفها خيارًا جادًا، ومواصلتها هذا المسار حتى التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ودائم. ملتزمون بهذا المسار.
  • في هذا الإطار، لم تغادر إيران طاولة المفاوضات. واستمرت عملية المفاوضات في فيينا بضعة أشهر، واتُخذت خطوة أخرى من المفاوضات التالية في الدوحة بعد فترة من التوقف.
  • بعيدًا عن المواقف الإعلامية، التي يتخذها أحيانًا المسؤولون الأمريكيون تحديدًا بشأن عملية المفاوضات، وعن الضغوط النفسية والتطلعات والتوقعات الأحادية من إيران، يطالبون إيران باتخاذ القرار بسرعة، وأن الوقت محدود.
  • لا تعمل إيران في هذا المجال على نحو عاطفي أو متسرع، ولن تجعل مصالح الدولة والشعب ضحية للتسرع.
  • عملية المفاوضات مستمرة عبر قنوات التواصل؛ سواء على مستوى الاتصالات وتبادل الرسائل بين كبير المفاوضين الإيرانيين ومورا، أو على مستوى المباحثات وتبادل الرسائل بين وزير الخارجية وبوريل.
  • تم تبادل مقترحات مختلفة حتى الآن، وتدخل بعض الدول الأخرى، بما في ذلك وزراء خارجية الدول، برؤية ودية قائمة على المساعي الحسنة، وطرحت مقترحات لتقريب وجهات النظر.
  • في منطقتنا، بذل وما زال وزراء خارجية الدول الصديقة، ومن بينها عُمان وقطر والعراق، جهودًا. وتدخلت دول أخرى في أوروبا، وبذلت إيطاليا وفرنسا جهودًا قائمة على حُسن النية لتقريب وجهات النظر.
  • جادون في التوصل إلى اتفاق جاد؛ الاتفاق الجيد والدائم والقوي.
  • تمتعنا بمرونة كبيرة، وقدمت إيران مبادرات بناءة مختلفة حتى الآن.
  • نعتقد أنه لو عملت أمريكا، بوصفها الطرف الرئيسي في حسم عملية المفاوضات، بحسن نية وعلى نحوٍ بناء، بقدر إيران، وردت إيجابيًا على مبادرات إيران الإيجابية، لاقتربنا من الاتفاق.
  • الاقتراب من الاتفاق أو الابتعاد عنه منوط بالقرار السياسي للإدارة الأمريكية.
  • بالتأكيد تفكر إيران في الاتفاق، وتتطلع إلى إبرام الاتفاق في المستقبل القريب، ولكنها لن تعمل على نحو عاطفي، وستراعي مصالح الشعب والدولة.
  • ردًا على التصريحات الأخيرة لرافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن إيران ابتعدت عن التزاماتها النووية، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
  • على مدى سنوات طويلة، لا سيما السنوات الماضية، سمحت إيران لمرات عديدة ومتوالية لمفتشي الوكالة بتفتيش المواقع المقصودة، بنظرة تفاعلية وبناءة، وبالنظرة التي تنهي سوء التفاهم.
  • جرى معظم مهام مفتشي الوكالة في تفتيش المواقع النووية الإيرانية. وكان هذا نهجًا تفاعليًا وتطوعيًا ومصحوبًا بحسن النية؛ بنية أننا تجاوزنا بعض المشكلات، التي كانت قائمة في السابق، وكنا نظن أنها تعيق التوصل إلى اتفاق.
  • للأسف، لم تُقابل إجراءات إيران البناءة برد فعل إيجابي ومتبادل من قِبل الوكالة ومديرها العام.
  • للأسف، اتبع السيد غروسي مرارًا، وتحديدًا في الأشهر الماضية، نهجًا غير مهني وغير منصف بشأن البرنامج النووي الإيراني. وآراؤه ليست إيجابية ولامساعدة.
  • إنه يرغب في اتخاذ موقف بشأن قضايا إيران النووية من حينٍ إلى آخر. وبالتأكيد نعتقد أنه على مدير عام الوكالة اتباع نهج إيجابي وتفاعلي في مقابل تعاون إيران البناء.
  • تصريحات مدير عام الوكالة لا نعتبرها مهنية وتقنية، وندعوه إلى مراعاة مبدأ الحياد والإنصاف وتجنب التصريحات ذات الدوافع السياسية.
  • تحوم شبهة أن بعض تصريحاته هي التصريحات التي يدلي بها مسؤولو الكيان الصهيوني.
  • إنه مسؤول دولي، وعليه مراعاة مبدأ الحياد، والتجاوب مع تعاون إيران المصحوب بحسن نيتها.
  • ندعوه إلى تجنب عرقلة مفاوضات رفع العقوبات وعودة جميع الأطراف إلى الاتفاق.
  • إيران عضو في اتفاقية الضمانات. ومن الأفضل أن ينتبه إلى تعاون إيران البناء، ويلتفت في المقابل إلى قدرات الكيان الصهيوني النووية غير الشرعية، وأن ترسانة هذا الكيان النووية لا تخضع لرقابة الوكالة والضمانات، وتمثِّل خطرًا على المنطقة وبيئتها.
  • نعتبر تصريحاته غير دقيقة وغير مهنية وغير منصفة، وندعوه إلى أداء دور بناء والمساهمة في عملية المفاوضات.
  • ردًا على سؤال بشأن موقف إيران من حرب أوكرانيا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • موقف إيران في هذه القضية واضح تمامًا، وأوضحه المسؤولون الإيرانيون، ومن بينهم وزير الخارجية.
  • تعارض إيران أي حل عسكري وحربي بشأن أي دولة في المنطقة.
  • يجب تسوية الخلافات عبر طرق سياسية، ونؤمن بضرورة تطرق روسيا وأوكرانيا إلى الحل السياسي.
  • لم يحدث أي تغيير في موقف إيران السياسي والعملي، والمشاورات مستمرة مع الجانبين.
  • حل إيران هو الحل السياسي، ولن تقف إيران بجانب طرف ضد آخر؛ هذا ليس في موقفنا الرسمي ولا العملي.
  • بشأن تصريحات فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، حول المفاوضات بين إيران والسعودية، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • أُجريت خمس جولات من المفاوضات بين إيران والسعودية باستضافة العراق في بغداد. ولحسن الحظ، أسفرت عن نتائج جيدة ومشجعة.
  • بعد قمة جدة، أجرى فؤاد حسين اتصالًا هاتفيًا مع أمير عبداللهيان، وأطلعه على بعض الأمور المتعلقة بقمة جدة. وفي هذا الاتصال، أشار فؤاد حسين إلى أن محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، أعرب على هامش الحوار في جدة عن رغبته واستعداده لإجراء مفاوضات سياسية رسمية وعلنية بين إيران والسعودية في الاجتماع القادم.
  • إنها إشارة إيجابية، ونظن أنه بالنظر إلى الإرادة الإيجابية لدى الجانبين لاتخاذ خطوة عملية في هذا الاتجاه فالمجال مهيأ لعقد الاجتماع القادم على المستوى الرسمي والسياسي في بغداد، واتخاذ خطوة ملموسة وكبيرة في سبيل استئناف العلاقات والارتقاء بها بين البلدين.
  • نثمِّن إجراءات الحكومة العراقية في هذا الصدد.
  • وحول تطورات الأوضاع في سريلانكا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • تطورات سريلانكا مهمة، وكان ولا يزال لدينا علاقات جيدة جدًا وودية مع سريلانكا.
  • نتابع بقلق التطورات السياسية والاجتماعية في سريلانكا، وحاولنا معرفة مستجدات الأوضاع الميدانية في هذه الدولة.
  • نشهد في عملية التطورات السياسية عودة تدريجية ونسبية للاستقرار والهدوء في سريلانكا.
  • في أحدث التطورات، شاهدنا أن برلمان سريلانكا انتخب رئيسًا مؤقتًا للجمهورية. وعلى هذا الأساس، عُيِّن رئيس للوزراء وتشكلت الحكومة.
  • نرحب بالمسار الإيجابي للتطورات السياسية في سريلانكا، ونهنئ رئيسها وأعضاء الحكومة.
  • كانت علاقاتنا إيجابية منذ القدم، وكان بيننا تعاون جيد.
  • يجب أن نتمنى أن تتنامى العلاقات في ضوء عودة الهدوء والاستقرار إلى سريلانكا.
  • بشأن التعيينات الجديدة في وزارة الخارجية الإيرانية وتعيين مندوب إيران لدى المنظمات الدولية في فيينا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • اختيار السفراء ورؤساء البعثات الإيرانية وتعيينهم عملية عقلانية ومهنية في وزارة الخارجية. وتعد التعيينات الجديدة أيضًا تغييرًا وتطويرًا دوريًا.
  • لحسن الحظ، أُخذت الموافقات، وانعقد اللقاء مع رئيس الجمهورية، وسيكونون حاضرين في مقار مهامهم.
  • اختير رئيس البعثة في فيينا أيضًا، وسيبدأ عمله إن شاء الله. والسيد «غائبي» دبلوماسي جيد، وسنستفيد من قدراته.
  • ردًا على سؤال آخر بشأن علاقات إيران مع روسيا وتركيا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • في إطار سياسة الاهتمام بالمنطقة والتركيز على الشرق وآسيا، تستهدف إيران التعزيز الشامل للعلاقات مع دول المنطقة، بما فيها الدول المحاذية والمجاورة، وتعمل في هذا المسار.
  • تؤكد إيران السياسة الخارجية المتوازنة، ولا نتحرك نحو التكتلات الجديدة، التي تخلق التنافس.
  • علاقات إيران وروسيا متنوعة، ولدينا اتفاقية للتعاون طويل الأمد مع روسيا، وتبادلنا مسودة التعاون طويل الأمد وفق المتطلبات الجديدة، ونتفاوض حاليًا حول المسودة، وسنوقعها بمجرد إتمامها.
  • وقعنا الوثيقة الشاملة للتعاون لمدة 25 عامًا مع الصين، ووقعنا مع تركيا خطة التعاون طويل الأمد.
  • لا نتحرك صوب تشكيل تكتلات القوة والتنافس، وأساس حركتنا يتمثل في العلاقات البناءة والمتوازنة والديناميكية، ونتعاون مع أي دولة مستعدة للتعاون معنا في إطار المصالح المشتركة.
  • بشأن استدعاء سفير إيران في السويد واحتمال خفض مستوى العلاقات، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25يوليو 2022)، قائلًا:
  • ليس لدينا أي خطة لخفض مستوى العلاقات مع السويد.
  • نظرًا إلى الحكم الصادر، الذي كان غير بناء، استدعينا السفير إلى طهران للتشاور، وليس لدينا أي خطة لخفض مستوى العلاقات السياسية.
  • رؤيتنا تتمثل في حل هذه المشكلة خلال المباحثات الثنائية مع السلطات السويدية، وأوضحنا وجهات نظرنا صراحةً، ومباحثاتنا مستمرة.
  • أكدنا أنه يجب ألا نجعل رأي منظمة سيئة السمعة وإرهابية أساسًا لاعتقال مواطن إيراني والتعامل معه قضائيًا. ولم نعترف رسميًا بصلاحية المحكمة من الناحية القضائية.
  • ما حدث غير مرضٍ، ونحاول إقناع السلطات السويدية بتعديل هذا النهج، وسنستغل جميع الإمكانيات من أجل الإفراج عن مواطننا.
  • ردًا على سؤال آخر بشأن تطبيع العلاقات مع «الكيان الصهيوني» وتهديده للمنطقة، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • مواقفنا بشأن الكيان الصهيوني واضحة؛ إنه المصدر الرئيسي للاضطراب والفوضى منذ نشأته وحتى الآن.
  • نشاهد تجاهل المجتمع الدولي وتغافله عن جرائم هذا الكيان.
  • رأينا بشأن طبيعة هذا الكيان واضح.
  • محاولة إدماج هذا الكيان في الهياكل السياسية والأمنية لهذه المنطقة تمثِّل خطرًا على المنطقة، ولا يمكن أن يكون هذا الكيان شريكًا للسلام والاستقرار في المنطقة.
  • بحسب استطلاع أحد المعاهد الأمريكية بشأن آراء الشعوب العربية في المنطقة حول هذا الكيان وعملية تطبيع العلاقات، أعلن أكثر من 76 في المئة رفضهم للتطبيع، وهم يعتقدون أن هذا الكيان مصدر الاضطراب والفوضى في المنطقة.
  • وحول قمة طهران بين إيران وروسيا وتركيا حول سوريا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • قمة طهران كانت نموذجًا ناجحًا للغاية. وبوسع التعاون متعدد الأطراف أن يكون نموذجًا فعالًا لتسوية الخلاقات في المنطقة.
  • المشكلات على الحدود المشتركة بين سوريا وتركيا معقدة إلى حدٍ ما، وبعضها ناجم عن سياسات الإدارة الأمريكية ودعمها السري والعلني لبعض الفصائل هناك.
  • سواء في قمة طهران، أو في المباحثات الثنائية مع المسؤولين الأتراك، تم تأكيد ضرورة تسوية الخلاف في شمال سوريا في ضوء التعاون المشترك بين الحكومة السورية وتركيا، بناءً على الاتفاقات المبرمة بين البلدين في الماضي.
  • كانت قمة طهران ناجحة، وخلفت آثارًا إيجابية.
  • ردًا على سؤال بشأن زيارة حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إلى الكويت وتعيين سفيري الكويت والإمارات في طهران، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • ليس لديَّ رد رسمي بأن الموعد الرسمي لزيارة وزير الخارجية إلى الكويت قد تحدد.
  • بشأن العلاقات مع الكويت، فالعلاقات إيجابية بشكل عام، وتم تعيين السفير الكويتي وتقديمه والموافقة عليه، وسنشهد حضوره في المستقبل القريب.
  • فيما يتعلق بالإمارات، فأجواء العلاقات إيجابية.
  • إجمالًا، نشهد أجواءً إيجابية ومدفوعة إلى الأمام في العلاقات بين إيران والدول الصديقة والشقيقة في المنطقة.
  • بشأن إلغاء تأشيرة بعض دول آسيا الوسطى وإفريقيا للإيرانيين، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • أعلنت جمهورية كازاخستان رسميًا أن المواطنين الإيرانيين بوسعهم السفر إليها دون تأشيرة، وأعلنا ذلك على موقع وزارة الخارجية.
  • إنه حدث جيد يساعد على تعزيز العلاقات بين البلدين.
  • فيما يتعلق بالدول الإفريقية، فلا يحضرني الآن، وعليَّ أن أسأل، وأعلن.
  • بشأن الاتصال الهاتفي الأخير بين إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، وإيمانويل ماكرون، نظيره الفرنسي، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • كان تطورًا دبلوماسيًا جديرًا بالاهتمام، وأُجري اتصال بين رئيسي البلدين لمدة ساعتين.
  • مؤخرًا أجرى وزير الخارجية الإيراني اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الفرنسي، الذي نقل فيه لأمير عبداللهيان أن ماكرون لديه آراء بشأن عملية المفاوضات يمكن أن تساعد على تقريب الطرفين الرئيسيين في عملية مفاوضات رفع العقوبات. ومع هذه الرسالة، عرض وزير الخارجية الفرنسي نقاطه التكميلية.
  • الاتصال الهاتفي بين الرئيسين يكمل الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية.
  • ترغب دول مختلفة، سواء في المنطقة أو خارجها، في المساعدة على تقريب وجهات نظر الجانبين، من خلال تقديم المبادرات، لتصل المفاوضات إلى النتيجة العملية والمنشودة.
  • بالإضافة إلى المباحثات بين المفاوض الأوروبي وكبير المفاوضين الإيرانيين، وعلاوة على الاتصالات وتبادل الرسائل بين وزير الخارجية الإيراني وبوريل، فيمكن لمثل هذه الإجراءات والمبادرات المصحوبة بحسن النية أن تساعد على تقريب وجهات النظر.
  • في الظروف الراهنة، ترغب الحكومة الفرنسية في أداء دور إيجابي، بجانب سائر الجهود المبذولة من قِبل مختلف الأطراف.
  • نرحب بأي طرف يرغب في أداء دور بناء، وجرت هذه المباحثات في هذا الإطار، وأتمنى أن تساعد.
  • بشأن سفر الرئيس الإيراني إلى نيويورك، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا: «سيتم الإعلان في حينه من قِبل الجهات الرسمية ورئاسة الجمهورية».
  • ردًا على سؤال آخر بشأن مفاوضات رفع العقوبات، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا: «عملية المفاوضات تطوي مسارها الخاص. والقضايا الخلافية لا يمكن إعلانها لأوضحها».
  • ردًا على سؤال بشأن الاعتراف رسميًا بجماعة طالبان، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • تعد قضية أفغانستان من القضايا الهامة؛ يجمعنا نحو 900 كيلومتر من الحدود المشتركة، وأي تطور يحدث بالغ الأهمية بالنسبة لإيران.
  • نشعر بالحساسية تجاه التطورات والاستقرار والأمن في أفغانستان.
  • ما حدث في أفغانستان هو أننا شهدنا انسحاب الإدارة الأمريكية بشكل غير مسؤول، فضلًا عن احتلال الأراضي الأفغانية لسنوات طويلة.
  • جهود إيران، بوصفها دولة مهمة لأفغانستان، تنصب على عودة الاستقرار والهدوء إلى أفغانستان، في إطار التفاعل البناء مع الهيئة الحاكمة المؤقتة لأفغانستان، والتعاون مع دول الجوار.
  • أحرزنا نجاحات جيدة حتى الآن، وأهم إطار للمساعدة على الاستقرار في أفغانستان هو اجتماع وزراء خارجية دول جوار أفغانستان، الذي انعقد على ثلاث جولات. وسينعقد الاجتماع القادم غدًا (الثلاثاء 26 يوليو 2022) في طشقند.
  • إيران، بوصفها أهم دولة جوار، تساعد على الاستقرار في أفغانستان، ونحاول إدارة القضايا الثنائية مع أفغانستان.
  • قضايا الحدود وإدارة المياه وعبور البضائع «الترانزيت» والصحة وغيرها تقتضي التفاعل والتحاور مع طرف يتحمل المسؤولية الرسمية في أفغانستان، وتجري مساعدة الشعب الأفغاني من خلال هذه القناة.
  • بشأن زعم الأمريكيين بيع المسيَّرات الإيرانية إلى روسيا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • تسعى الإدارة الأمريكية، من خلال طرح موضوعات مضللة وإيجاد نوع من الثنائيات الزائفة، إلى استغلال الأجواء السائدة سياسيًا.
  • افتعال الأجواء هذا لا يساعد على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، وهو من الحيل المعتادة للإدارة الأمريكية.
  • تسعى أمريكا لتأجيج الاضطراب وإثارة التوتر والأزمات وإنشاء التكتلات في المنطقة.
  • تسعى إيران بنية حسنة إلى إزالة سوء التفاهم مع دول الجوار في منطقة الخليج «الفارسي» (العربي).
  • على الإدارة الأمريكية ألا تصنع الثنائيات الزائفة.
  • بشأن تصريحات العاهل الأردني وادعاءاته بشأن القوات المدعومة من إيران في سوريا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • نرحب بالرؤى الإيجابية، وسننتظر الخطوات العملية للدول.
  • يعد الأردن من بين الدول التي لدينا علاقات رسمية معها. وسياسة إيران المبدئية تقوم بالتأكيد على تعزيز العلاقات مع الدول العربية والإسلامية في المنطقة، والأردن من هذه الدول.
  • تعتبر إيران أمن دول المنطقة من أمنها، ونرفض الاتهامات بشأن تدخل إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ويجب أن تكون التصريحات إيجابية.
  • نؤكد أن التصريحات بشأن الخلاف في وجهات النظر من خلف المنابر ومكبرات الصوت لن تساعد، وندعو أصدقاءنا في المنطقة إلى إجراء المباحثات الثنائية ومتعددة الأطراف.
  • أدينا دورًا مهمًا في تأمين المنطقة والأردن، ولولا دور إيران المصيري في مكافحة الإرهاب والتقسيم في سوريا وقمع الإرهاب الأسود في سوريا والعراق، لتأثر بالتأكيد أمن المنطقة والأردن، إذ يعد الأردن جارًا لهاتين الدولتين.
  • أدت إيران دورًا بناءً وإيجابيًا في تأمين المنطقة، وستستمر إيران في هذا الدور، وسنرحب بالدور البناء للدول من أجل إزالة سوء التفاهم واتخاذ خطوات إلى الأمام.

أمني

  • بشأن حكم محكمة الاستئناف في بلجيكا بحق أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المسجون في بلجيكا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • تجري المباحثات والاتصالات مع الحكومة البلجيكية، وموقفنا هو الموقف السابق نفسه ولم يتغير.
  • نعتقد ببراءة الدبلوماسي الإيراني وضرورة إطلاق سراحه دون قيد أو شرط.
  • الاتصالات مستمرة، ونؤكد ضرورة إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني وضرورة مراعاة قواعد اتفاقية جنيف.
  • نتمنى أن نشهد الإفراج عن هذا الدبلوماسي الإيراني، في ضوء المباحثات ونهج الحكومة البلجيكية العقلاني.
  • ردًا على سؤال آخر بشأن العراق، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • أمن العراق بالغ الأهمية بالنسبة لنا.
  • نقف بجانب الأشقاء العراقيين بكامل كياننا من أجل مكافحة الإرهاب والحفاظ على وحدة الأراضي العراقية.
  • نعتبر أمن العراق من أمن إيران، ولن نتوانى عن أي مساعدة للأشقاء العراقيين من أجل إرساء الأمن.
  • يحدث تقارب وثيق من الأشقاء في العراق والمنطقة.
  • وبشأن قصف دهوك في العراق، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • للأسف، لقد تعقدت تطورات إقليم كردستان العراق إلى حدٍ ما.
  • يشكِّل الإرهاب خطرًا مشتركًا علينا وعلى الحكومتين العراقية والتركية.
  • نأسف لما حدث، ونعلن تعاطفنا مع الحكومة العراقية والأسر، ويجب العثور على حل في هذه القضية، وأن نشهد في ضوء المباحثات المشتركة عملية بحيث لا نشهد وقوع مثل هذه الأحداث في الأراضي العراقية.
  • بشأن إبرام اتفاقية نقل السجناء بين إيران وبلجيكا، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا: «إبرام هذه الاتفاقية شأن قضائي بين الدولتين، وكان حدثًا إيجابيًا في المسار القضائي بين البلدين. وهذا الأمر لا يخص قضية معينة أو شخصًا معينًا».

صحي

  • بشأن السفر إلى إيران بعد رصد الإصابة بجدري القردة في الإمارات، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا: «وزارة الصحة واللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا هما الجهة المعنية بالبروتوكولات الصحية، وتعمل وزارة الخارجية وفق القرارات والبيانات».

نووي

  • ردًا على سؤال حول دفن نفايات الكيان الصهيوني النووية في الضفة الغربية، يصرح ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم (الاثنين 25 يوليو 2022)، قائلًا:
  • حذرت إيران دائمًا من تهديد أنشطة الكيان الصهيوني النووية غير الشرعية للسلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
  • أطلق داعمو هذا الكيان الغاصب يديه في المنطقة، وهذا خطر.
  • نؤكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي والوكالة للمسؤولية.
  • تصدر تقارير عديدة في هذا الصدد، وفضلًا عن تهديد ترسانة هذا الكيان وقضايا الضمانات تعد آثار الإشعاعات النووية والدفن غير المهني لنفايات هذا الكيان في الأراضي الفلسطينية والضفة الغربية وبعض دول المنطقة تهديدًا قائمًا آخر.
  • إنه تهديد إقليمي مشترك، وعلى المجتمع الدولي أن ينظر إليه بوصفه قضية خاصة.
شارك
الصين تطلق صاروخها «سيريس-1 واي 3» من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية...
دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، يؤكِّد في بيان، أن «مكتب التحقيقات الفيدرالي...
مجلة «شريعت» التابعة لـ«طالبان»، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
وزارة الداخلية تستضيف التجمع الدولي الذي يعقد لأول مرة خارج مقر الأمم...
مصادر مطلعة في ليبيا، تكشف لموقع «إرم نيوز»، عن بوادر تحالف بين...
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني، يتلقى برقية شكر...
كامرول إحسان، سفير بنغلاديش لدى روسيا، يقول لوكالة «سبوتنيك» إن «بلاده تحاول...
يائير لابيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
صحيفة «لوسيل» القطرية تفيد بتوقيع الأطراف التشادية على «اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة...